مواقع إلكترونية مجانية مفيدة لمختلف المهمات والأذواق

تدعم الاختيارات الشخصية للمشاهدين والمتسوقين ورجال الأعمال

مواقع إلكترونية مجانية مفيدة لمختلف المهمات والأذواق
TT

مواقع إلكترونية مجانية مفيدة لمختلف المهمات والأذواق

مواقع إلكترونية مجانية مفيدة لمختلف المهمات والأذواق

هناك الكثير من المواقع المفيدة التي قد لا تعلم بوجودها من بين أكثر 1.9 مليار موقع موجود اليوم (وفقا لموقع InternetLiveStats.com). ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من المواقع التي ستساعدك في التعرف على مواقع جديدة في فئات تعجبك، وأخرى تتخصص بمشاركة الملفات بطريقة آمنة وتحديد عدد مرات التحميل قبل حذف الملف، بالإضافة إلى مواقع للبحث عن خدمات البث التي تعرض المسلسل أو الفلم المرغوب، وأخرى لتطوير سيرة ذاتية احترافية وجميلة، ومواقع تعرض التاريخ السعري لمحبي التسوق الإلكتروني، بالإضافة إلى خطوط رقمية fonts مجانية، وآلية لتسهيل التعامل مع أشخاص في مناطق زمنية مختلفة، ومواقع تقدم صورا احترافية تناسب عروض الأعمال، وأخيرا مواقع تشغل أصواتا مريحة للنفس للاستماع إليها أثناء القراءة أو الكتابة.
اختيارات شخصية
سيساعدك موقع «مكس» Mix.com في التعرف على مواقع جديدة وفقا للفئات التي تختارها، حيث يقدم لك كل يوم مجموعة من المواقع المرتبطة بمحور محدد، مثل التقنية والفضاء والتصوير والعمل والسياحة والطهي والموسيقى والأطفال والعلوم والطبيعة، وغيرها. ويكفي تسجيل الدخول باسم المستخدم في «فيسبوك» أو «تويتر» أو «غوغل» أو إيجاد حساب جديد، ومن ثم اختيار 3 فئات مفضلة على الأقل. ويمكن للمستخدم التعرف على أفراد آخرين يشاركونه الاهتمامات نفسها والدردشة معهم حول تلك المواقع. ومن شأن هذا الموقع فتح آفاق جديدة لك لتصفح وقراءة الأخبار التي تهمك من مصادر جديدة، عوضا عن قراءة المواقع نفسها كل يوم. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الموقع من تصميم فريق العمل نفسه الذي طور موقع «ستامبل أبون» StumbleUpon الذي يقدم خدمات مشابهة، ولكنهم توقفوا عن تطوير ذلك الموقع لصالح «مكس».
وإن كنت من هواة مشاهدة المسلسلات والأفلام عبر خدمات البث الرقمية، مثل «نتفليكس» و«هولو» و«أمازون برايم فيديو»، وغيرها، فسيعجبك موقع «جاست ووتش» JustWatch.com الذي يسمح لك بالبحث عن الخدمات التي تعرض المسلسل أو الفيلم المرغوب بكل سهولة. ويمكن اختيار المنطقة الجغرافية للمستخدم للحصول على نتائج مرتبطة، ذلك أن العديد من خدمات بث المسلسلات والأفلام تقدم محتوى يرتبط بالمنطقة الجغرافية للمستخدم.
وسيعرض الموقع مجموعة من المسلسلات والأفلام المقترحة وفقا لشعبيتها، مع إمكانية البحث وفقا لنوع العرض والفئة العمرية وتقييم الآخرين له وتكلفة مشاهدته (في الخدمات التي تؤجر أو تبيع تلك العروض، مثل «آيتونز» أو «غوغل بلاي فيديو») وتاريخ إصداره، وغيرها. ميزة هذا الموقع هي أنه سيريح المستخدم من عناء البحث في كل خدمة عن العروض المفضلة، ذلك أنه يقدم خيار البحث في العديد من الخدمات من مكان واحد.
عشاق التسوق الإلكتروني
ونذكر موقع «كامل كامل كامل» CamelCamelCamel.com لمحبي التسوق الإلكتروني، والذي يساعد المستخدم في اتخاذ قرار متى عليه أن يشتري منتجا ما من متجر «أمازون» الإلكتروني وفقا لتاريخ تغير سعره. ويكفي الذهاب إلى متجر «أمازون» ونسخ عنوان الموقع من المتصفح ولصقه في صندوق البحث في موقع «كامل كامل كامل»، ليعرض الموقع تاريخ ارتفاع وانخفاض سعر ذلك المنتج ومقارنة السعر الحالي بمعدل سعر البيع، ومعرفة ما إذا كان السعر الحالي مناسبا أم مرتفعا. كما يقدم الموقع خيار إشعار المستخدم في حال وصول سعر المنتج إلى قيمة مرغوبة، ليرسل الموقع تنبيها خاصا للمستخدم. ويسمح الموقع كذلك بتحديد ما إذا كان سيبحث في تاريخ المنتجات الجديدة أو المستخدمة أو تلك التي يبيعها متجر «أمازون» مباشرة أم من خلال شركاء معتمدين.
مواقع مفيدة
• يسمح لك موقع «سي في ميكر» CVMkr.com تطوير سيرة ذاتية احترافية وجميلة بكل سهولة، وذلك بهدف مساعدتك على لفت نظر رؤساء العمل المستهدف. ويجب على المستخدم إدخال المعلومات المطلوبة، والتي تشمل البيانات الشخصية والخبرات السابقة ومستوى التعليم والمهارات والمراجع وعناوين الاتصال، ليقدم الموقع سيرة ذاتية احترافية مجانية بكل سهولة. ويمكن الحصول على المزيد من التصاميم والمزايا بالاشتراك في الموقع لقاء 16 دولارا أميركيا في السنة.
• أنماط الخط. تقدم «غوغل» موقعا مفيدا اسمه «فونتس» Fonts.Google.com يقدم خطوطا مجانية يمكن تحميلها بعد معاينة أشكالها في الموقع. وسيتم تحميل تلك الخطوط على شكل ملفات مضغوطة، ومن ثم فتحها وتثبيتها في جهاز المستخدم بكل سهولة، وفقا لنوع نظام التشغيل. ويمكن استخدام هذه الخطوط في وثائق العمل وصناعة الملصقات والمنشورات العائلية ومواقع الإنترنت، وغيرها.
• مشاركة الملفات. الموقع التالي يتخصص بمشاركة الملفات بطريقة آمنة، وهو من تطوير شركة «موزيلا» المطورة لمتصفح «فايرفوكس». ويمكن من خلال هذا الموقع تحميل الملفات الكبير المراد مشاركتها مع الآخرين، ومشاركة رابط التحميل مع الأطراف المستهدفة. ويتميز هذا الموقع عن غيره بأنه يسمح للمستخدم تحديد عدد مرات التحميل قبل حذف الملفات، أو حذفها بعد انقضاء 24 ساعة. وسيقوم الموقع بتشفير الملفات لحمايتها وضمان خصوصيتها، وإضافة كلمة سر يختارها المستخدم ليدخلها الطرف الآخر قبل تحميل الملف. ويمكن مشاركة ملفات العمل الضخمة مع الآخرين بكل سهولة، ذلك أنه سيتم حذفها تلقائيا مقارنة بالكثير من خدمات استضافة الملفات التي تحتفظ بها مخزنة إلى قيام المستخدم بحذفها يدويا. رابط الموقع هو Send.Firefox.com.
صور وأصوات
• صور احترافية. ونذكر موقعي «أنسبلاش» UnSplash.com و«بيكسا باي» PixaBay.com اللذين يمكن من خلالهما تحميل صور احترافية مجانية تناسب عروض الأعمال، واختيار أبعاد الصورة المرغوبة قبل تحميلها.
• أصوات الطيور. أما إن كنت تبحث عن وسيلة للتركيز على قراءة وثيقة أو كتاب ما، فسيعجبك موقع «أ سوفت مورمور» ASoftMurmur.com الذي يقدم أصوات الرعد والمطر والرياح وأمواج البحر والنار والطيور والجنادب وحديث الناس في المطاعم، وغيرها. ويمكن اختيار مزيج منها والاستماع إليها أثناء القراءة أو الكتابة. ويمكن اختيار المدة الزمنية المرغوبة للاستماع إليها، أو حفظ تسجيل لتلك الصوتيات أو مشاركتها مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية المختلفة.
• تواقيت العالم. وإن كنت تتعامل مع أشخاص في مناطق زمنية مختلفة (مثل أقرباء يعيشون في بلدان مختلفة حول العالم، أو مكاتب مختلفة للشركات) وترغب في إيجاد توقيت مشترك للتحدث معهم دون التفكير مطولا بالتواقيت المختلفة وفروقاتها عن توقيتك المحلي، فسيعجبك موقع «إفيري تايم زون» EveryTimeZone.com الذي سيعرض لك تواقيت العالم وتوقيتك المحلي، ويسمح لك بتحديد موعد مناسب للتحدث معهم. ويمكن اختيار التوقيت المستهدف من خلال واجهة استخدام جميلة وأنيقة، حيث يكفي على المستخدم البحث عن توقيت البلد المرغوب ومن ثم تحريك المؤشر في ذلك البلد إلى التوقيت المطلوب، ليظهر التوقيت المحلي أمام المستخدم.


مقالات ذات صلة

ناشطون أميركيون يكثفون جهودهم لإبقاء الإيرانيين متصلين بالإنترنت عبر «ستارلينك»

الولايات المتحدة​ إيرانيات يمشين في حديقة بارديسان في طهران أمس (رويترز) p-circle

ناشطون أميركيون يكثفون جهودهم لإبقاء الإيرانيين متصلين بالإنترنت عبر «ستارلينك»

يكثِّف ناشطون من كل أنحاء العالم، خصوصاً الولايات المتحدة، جهودهم لمساعدة الإيرانيين على البقاء على اتصال عبر خدمة «ستارلينك» للإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية أدخنة تصعد في السماء خلف عدد من المواطنين في يوم القدس في طهران أمس (أ.ب) p-circle

5 بدائل يلجأ لها الإيرانيون لتجاوز حجب الإنترنت

كيف يواجه الإيرانيون حجباً واسعاً للإنترنت تفرضه السلطات منذ أكثر من 14 يوماً؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
تكنولوجيا وصل معدل نقل البيانات في التجربة إلى نحو 2.6 غيغابت في الثانية مع اتصال مستقر خلال تحرك الطائرة (إيرباص للدفاع والفضاء)

لأول مرة... اتصال ليزري عالي السرعة بين طائرة وقمر اصطناعي في المدار الثابت

نجاح تجربة أول اتصال ليزري عالي السرعة بين طائرة وقمر اصطناعي في المدار الثابت، يمهِّد لتطوير شبكات اتصالات فضائية أسرع.

نسيم رمضان (لندن)
العالم رجل يسير بجوار مبانٍ مدمرة عقب غارات جوية في وسط طهران (أ.ف.ب) p-circle

«حرب السرديات»... ساحة التضليل المواكبة لأحداث الشرق الأوسط

منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، اجتاحت الفضاء الرقمي موجة واسعة من المواد المضللة، تراوحت بين صور أُعيد تدويرها، ومقاطع من ألعاب فيديو.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا  رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر متحدثاً في «مؤتمر ميونيخ للأمن» (رويترز)

رئيس وزراء بريطانيا يسعى لصلاحيات أكبر لتنظيم استخدام الإنترنت

سيسعى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى الحصول على صلاحيات أوسع لتنظيم الوصول إلى ​الإنترنت، وهو ما قال اليوم الأحد إنه ضروري لحماية الأطفال.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)
يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)
TT

«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)
يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)

مع كل تحديث جديد لنظام «iOS»، تتجه الأنظار عادةً إلى الميزة الأبرز التي قد تعيد تعريف تجربة الاستخدام. لكن التحديث جاء برسالة مختلفة عبارة عن تحسينات واسعة في النظام، مقابل غياب الميزة الأكثر ترقباً... «سيري».

أطلقت «أبل» تحديث «iOS 26.4» مع مجموعة من التعديلات التي تركز على تحسين التجربة اليومية، دون تغييرات جذرية في الواجهة أو إطلاق تقنيات جديدة بالكامل. وبينما أضاف التحديث وظائف متعددة عبر التطبيقات، بقيت «سيري» دون التحديث المنتظر، في إشارة إلى أن التحول الأكبر لا يزال قيد التطوير.

تحسينات عملية

يركز التحديث الجديد على جعل استخدام الهاتف أكثر سلاسة، بدلاً من تقديم قفزات تقنية كبيرة. ويظهر ذلك بوضوح في التعديلات التي طالت تطبيقات أساسية مثل «أبل ميوزيك» (Apple Music) و«بودكاستس» (Podcasts).

ومن أبرز الإضافات ميزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء قوائم تشغيل موسيقية بناءً على وصف المستخدم. فبدلاً من اختيار الأغاني يدوياً، يمكن للمستخدم كتابة وصف بسيط مثل مزاج أو نشاط ليقوم النظام ببناء قائمة تشغيل تلقائياً.

كما أضافت الشركة ميزة تساعد على اكتشاف الحفلات الموسيقية القريبة، اعتماداً على تفضيلات الاستماع، إلى جانب تحسينات بصرية مثل عرض الأغلفة الموسيقية بشكل كامل داخل التطبيق. وفي جانب آخر، أصبح بالإمكان التعرف على الموسيقى حتى دون اتصال بالإنترنت، مع عرض النتائج لاحقاً عند عودة الاتصال، وهو ما يعكس توجهاً نحو جعل الوظائف الأساسية أكثر استقلالية.

أضافت «أبل» ميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل إنشاء قوائم تشغيل موسيقية تلقائياً (شاترستوك)

تجربة محتوى أكثر تكاملاً

التحديث لم يقتصر على الموسيقى. فقد حصل تطبيق «Podcasts» على دعم أفضل للفيديو، مع إمكانية التبديل السلس بين المشاهدة والاستماع، وفقاً لجودة الاتصال بالإنترنت. كما شملت التغييرات أدوات إنشاء المحتوى، حيث حصل تطبيق «فري فورم» (Freeform) على ميزات إضافية، مثل مكتبة عناصر بصرية جاهزة يمكن استخدامها داخل المشاريع، ما يعزز من دوره كأداة إنتاج وليس مجرد مساحة ملاحظات.

في الوقت نفسه، ركزت «أبل» على تحسينات صغيرة لكنها مؤثرة، مثل دقة لوحة المفاتيح عند الكتابة السريعة وإدارة التذكيرات بشكل أكثر وضوحاً وتحسينات في إعدادات إمكانية الوصول. هذه التعديلات قد تبدو بسيطة، لكنها تستهدف نقاط احتكاك يومية يعاني منها المستخدمون.

ميزات جديدة... ولكن تدريجية

إلى جانب ذلك، أضاف التحديث مجموعة من الميزات العامة، مثل رموز تعبيرية جديدة، وتحسينات في مشاركة المشتريات داخل العائلة، حيث أصبح بإمكان كل فرد استخدام وسيلة دفع خاصة به. كما تم إدخال تحديثات مرتبطة بالخصوصية، مثل آليات التحقق من العمر في بعض المناطق، في إطار التكيف مع المتطلبات التنظيمية. تعكس هذه الإضافات أن التحديث لا يهدف إلى إعادة تعريف النظام، بل إلى تحسينه تدريجياً من الداخل.

لم يتضمن التحديث النسخة المطوّرة من «سيري» رغم التوقعات المرتفعة حولها (شاترستوك)

أين «سيري»؟

رغم كل هذه التحديثات، يبقى العنصر الأهم هو ما لم يتم إطلاقه. فالتحديث لم يتضمن النسخة الجديدة من «سيري» التي يُفترض أن تكون أكثر ذكاءً وتفاعلاً، مع قدرة أكبر على فهم السياق والتعامل مع البيانات الشخصية للمستخدم. وكانت التوقعات تشير إلى أن هذا التحديث سيشكل خطوة كبيرة في سباق الذكاء الاصطناعي، خاصة مع المنافسة المتزايدة من شركات أخرى تقدم مساعدين أكثر تطوراً. لكن غياب هذه الميزة لا يعني التخلي عنها، بل يبدو أنه يعكس نهجاً أكثر حذراً في تطويرها، مع احتمال إطلاقها في تحديثات لاحقة أو خلال فعاليات قادمة.

تحول تدريجي في فلسفة التحديثات

ما يكشفه «iOS 26.4» هو تحول في طريقة تعامل «أبل» مع التحديثات. فبدلاً من الاعتماد على ميزة واحدة كبيرة، تتجه الشركة نحو تحسينات متراكمة، تجعل النظام أكثر استقراراً وكفاءة بمرور الوقت. هذا النهج قد لا يكون لافتاً على المدى القصير، لكنه يراهن على تحسين التجربة بشكل مستمر. وفي هذا السياق، يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من تفاصيل الاستخدام اليومية، وليس مجرد إضافة منفصلة.

يعكس التحديث الحالي مرحلة انتقالية. فبينما يتم إدخال بعض عناصر الذكاء الاصطناعي تدريجياً مثل إنشاء قوائم التشغيل، يبقى التحول الأكبر مؤجلاً.

المعادلة هنا واضحة وهي أن «أبل» تعمل على إدخال الذكاء الاصطناعي إلى النظام، لكن دون التسرع في إطلاق ميزات قد تؤثر على تجربة المستخدم أو الخصوصية. وفي انتظار «سيري» الجديدة، يقدّم «iOS 26.4» تجربة أكثر نضجاً واستقراراً، حتى وإن كانت أقل إثارة من التوقعات.


طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
TT

طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)

ظل التصميم التقليدي في عالم الطائرات دون طيار يعتمد على المراوح والمحركات، وهي مقاربة أثبتت فاعليتها لكنها تفرض حدوداً واضحة على الحركة والمرونة. اليوم، يحاول باحثون إعادة التفكير في هذا النموذج من خلال العودة إلى الطيور كمصدر إلهام قديم.

تسلط دراسة حديثة الضوء على جيل جديد من الروبوتات الطائرة، تُعرف باسم «الأورنيثوبتر» (Ornithopters)، وهي طائرات تحاكي طريقة الطيران الطبيعية للطيور عبر أجنحة مرنة تتحرك وتتكيف مع الهواء، بدلاً من الاعتماد على مراوح ثابتة.

تعتمد الطائرات دون طيار التقليدية على أنظمة ميكانيكية معقدة تشمل محركات وتروس وأجزاء متحركة. لكن هذا النموذج الجديد يتجه نحو ما يمكن وصفه بـ«التصميم الصلب» أو (solid-state) حيث يتم الاستغناء عن هذه المكونات بالكامل. بدلاً من ذلك، يستخدم الباحثون مواد ذكية تعتمد على ما يُعرف بالتأثير الكهروضغطي، وهي مواد تتغير أشكالها عند تطبيق جهد كهربائي عليها. وبهذه الطريقة، يمكن تحريك الأجنحة مباشرة من خلال الكهرباء، من دون الحاجة إلى وصلات ميكانيكية. هذا التحول لا يقلل فقط من تعقيد التصميم، بل يفتح الباب أمام حركة أكثر سلاسة وتكيفاً مع البيئة، حيث يمكن للأجنحة أن تنثني وتلتف بشكل مستمر، تماماً كما تفعل الطيور أثناء الطيران.

أدوات محاكاة متقدمة طوّرها باحثون تساعد على تصميم طائرات تحاكي الطيور رقمياً ما يسرّع التطوير ويقلل النماذج التجريبية (مختبر بيلغن)

مرونة أكبر في بيئات معقدة

تكمن أهمية هذا النهج في قدرته على التعامل مع البيئات المعقدة. فالطائرات التقليدية غالباً ما تواجه صعوبة في الأماكن الضيقة أو غير المتوقعة، مثل المناطق الحضرية المزدحمة أو البيئات الطبيعية المليئة بالعوائق. في المقابل، توفر الأجنحة المرنة قدرة أعلى على المناورة والاستجابة السريعة لتغيرات الهواء. وهذا يجعل هذه الروبوتات مناسبة لمجموعة واسعة من التطبيقات مثل عمليات البحث والإنقاذ ومراقبة البيئة وفحص البنية التحتية والتوصيل في المدن. في مثل هذه السيناريوهات، لا يكون التحدي في الطيران فقط، بل في القدرة على التكيف مع بيئة متغيرة بشكل مستمر.

محاكاة الطبيعة... دون نسخها

رغم أن الفكرة مستوحاة من الطيور، فإن الهدف لا يقتصر على تقليد الطبيعة. يشير الباحثون إلى أنهم لا يسعون إلى بناء نسخة ميكانيكية من جناح الطائر، بل إلى فهم المبادئ الأساسية التي تجعل الطيران الطبيعي فعالاً، ثم إعادة تصميمها بطرق أبسط وأكثر كفاءة. في هذا النموذج، تلعب المواد دوراً محورياً ومنها الألياف الكربونية التي تعمل كهيكل يشبه العظام والريش، والمواد الكهروضغطية تقوم بدور العضلات.

وبذلك، يصبح الجناح نفسه نظاماً متكاملاً للحركة، بدلاً من كونه مجرد سطح يتحرك بواسطة أجزاء خارجية.

نموذج رقمي لفهم الطيران

إلى جانب التطوير المادي، ركزت الدراسة على بناء نموذج حاسوبي متكامل يحاكي عملية الطيران. هذا النموذج يدمج عدة عناصر في وقت واحد كحركة الأجنحة والجسم والديناميكيات الهوائية والأنظمة الكهربائية وآليات التحكم. يسمح ذلك للباحثين باختبار التصاميم افتراضياً قبل تصنيعها، ما يسرّع عملية التطوير ويقلل الحاجة إلى تجارب مكلفة ومتكررة.

ورغم التقدم الذي تحققه هذه النماذج، لا تزال هناك تحديات رئيسية، أبرزها أداء المواد المستخدمة. فالمواد الكهروضغطية الحالية لا توفر بعد القوة أو الكفاءة الكافية للوصول إلى الأداء المطلوب في التطبيقات العملية واسعة النطاق. لكن الباحثين يرون أن هذه المشكلة قد تكون مؤقتة؛ إذ يسمح النموذج الحاسوبي بتوقع كيف يمكن أن تتحسن هذه الأنظمة مع تطور المواد في المستقبل.

في هذا التسلسل الحاسوبي تتحرك أجنحة الطائرة دون محركات باستخدام مشغلات كهروضغطية مرنة (مختبر بيلغن)

أكثر من مجرد طائرات

لا تقتصر أهمية هذه الأبحاث على الطائرات دون طيار فقط. فالمبادئ نفسها يمكن تطبيقها في مجالات أخرى، مثل الطاقة المتجددة. على سبيل المثال، يمكن استخدام مواد مرنة لتعديل شكل شفرات توربينات الرياح بشكل مستمر، ما قد يحسن كفاءتها في التقاط الطاقة. وهذا يعكس اتجاهاً أوسع في الهندسة، حيث لم يعد الهدف فقط بناء أنظمة أقوى، بل أنظمة أكثر ذكاءً وتكيفاً.

تشير هذه الدراسة إلى أن مستقبل الطائرات دون طيار قد لا يكون مجرد تحسين للأنظمة الحالية، بل إعادة تعريف كاملة لطريقة الطيران. فبدلاً من الاعتماد على أنظمة ميكانيكية معقدة، قد تتجه الصناعة نحو تصاميم أبسط من حيث المكونات، لكنها أكثر تعقيداً من حيث السلوك والتفاعل مع البيئة. في هذا السياق، تصبح الطائرة أقل شبهاً بآلة صلبة، وأكثر قرباً من كائن حي قادر على التكيف.

ما الذي يتغير فعلاً؟

لا يكمن التغيير في شكل الطائرة فقط، بل في فلسفة التصميم نفسها. الانتقال من المراوح إلى الأجنحة المرنة يعكس تحولاً أعمق من أنظمة تعتمد على القوة والثبات، إلى أنظمة تعتمد على المرونة والاستجابة. وبينما لا تزال هذه التقنيات في مراحل البحث، فإن اتجاه مستقبل الطيران قد يكون أقرب إلى الطبيعة مما كان يُعتقد.


النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
TT

النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

أعلن الائتلاف الحاكم في النمسا، اليوم الجمعة، عن خطط لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً، لتنضم إلى سلسلة من الدول الأخرى في فرض مثل هذه القيود على الصغار.

وقال ألكسندر برول، مسؤول شؤون الرقمنة في مكتب المستشار النمساوي كريستيان شتوكر، إنه سوف يتم طرح مشروع قانون بهذا الشأن بحلول نهاية يونيو (حزيران) المقبل.

وأضاف أن «الأساليب الحديثة تقنياً للتحقق من العمر سوف تطبق للسماح بالتحقق من أعمار المستخدمين مع احترام خصوصيتهم».

ولم يتضح على الفور الموعد الذي ربما تدخل فيه الخطة لتحديد الحد الأدنى للعمر حيز التنفيذ والتي ستحتاج إلى موافقة برلمانية.

العديد من الدول تعتزم حظر وصول الأطفال دون سن الـ16 لوسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

يشار إلى أن أستراليا أخذت بزمام المبادرة في هذا الصدد عام 2024، لتصبح أول دولة تحظر استخدام الأطفال تحت سن 16 عاماً وسائل التواصل الاجتماعي بغرض حمايتهم من المحتوى الضار والإفراط في استخدام الشاشات، ومن المقرر سريان حظر مماثل في إندونيسيا غداً السبت.