الجيش المصري يعلن «القضاء على 7 تكفيريين»

الجيش المصري يعلن «القضاء على 7 تكفيريين»

في اشتباكات بسيناء أدت إلى «مقتل وإصابة 15عسكرياً» - السعودية تدين الهجوم الإرهابي و«داعش» يعلن مسؤوليته
الأحد - 12 جمادى الآخرة 1440 هـ - 17 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14691]
سيارة دفع رباعي تابعة لإرهابيين في الصحراء الغربية حسب ما أفاد المتحدث العسكري المصري في 2 من فبراير الحالي (الشرق الأوسط)
القاهرة: «الشرق الأوسط» - الرياض: «الشرق الأوسط»
أعلن المتحدث العسكري للجيش المصري، العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، أمس، عن «القضاء على سبعة تكفيريين»، و«مقتل وإصابة 15 من عناصر القوات المسلحة»، خلال هجوم شنه مسلحون على أحد الارتكازات الأمنية بشمال سيناء، في الساعة السادسة من صباح أمس.
وأفاد المتحدث العسكري، في بيان، بأن «قوة الارتكاز الأمني تصدت للعناصر الإرهابية، واشتبكت معها».
تأتي تلك التطورات غداة إحباط السلطات الأمنية في مصر محاولة إرهابية لاستهداف مرتكز أمني في محيط مسجد قبل صلاة الجمعة، وقالت وزارة الداخلية المصرية إن «أحد عناصر تنظيم (الإخوان) (تعتبره السلطات المصرية إرهابياً) حاول استهداف مرتكز أمني بعبوة بدائية الصنع بمحيط مسجد الاستقامة بميدان الجيزة غرب القاهرة، وقام خبراء المفرقعات من قوات الحماية المدنية بإبطال مفعولها».
وفي تطور لاحق، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، وزعم في بيان بثته وكالات داعمة له أنه «قَتل 20 من أفراد الجيش المصري».
إلى ذلك، أعربت السعودية عن إدانتها للهجوم الإرهابي الذي استهدف أحد الارتكازات الأمنية بشمال سيناء، مجددة التأكيد على وقوف الرياض إلى جانب القاهرة في حربها ضد الإرهاب.
وعبَّر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية «واس»، أمس، عن إدانة المملكة للهجوم الإرهابي الذي استهدف أحد الارتكازات الأمنية بشمال سيناء، وما نتج عنه من مقتل وإصابة رجال أمن مصريين.
وجدد المصدر التأكيد على وقوف المملكة إلى جانب جمهورية مصر العربية الشقيقة في حربها ضد الإرهاب، مقدماً العزاء والمواساة لذوي الضحية ولحكومة وشعب جمهورية مصر، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وبدأت قوات الجيش والشرطة بمصر، في فبراير (شباط) 2018، تحركات موسعة وغير مسبوقة، في عدد من المحافظات لمطاردة العناصر «الإرهابية»، وتركزت التحركات في محافظة شمال سيناء، ضمن عملية أطلق عليها اسم «العملية الشاملة... سيناء 2018».
وشهدت محافظة شمال سيناء هدوءاً نسبياً خلال الشهور القليلة الماضية، وتراجعت حدة الهجمات ضد قوات الجيش والشرطة، وكذلك أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته، أول من أمس، في أعمال «مؤتمر ميونيخ للأمن»، أن مصر «دمرت البنية التحتية للجماعات المتطرفة».
وفي 2 من فبراير الحالي، تمكنت القوات المسلحة بالتعاون مع الشرطة المدنية من «القضاء على خلية إرهابية بالظهير الصحراوي غرب البلاد تضم 8 إرهابيين شديدي الخطورة».
وقال المتحدث العسكري، حينها، إن ذلك جاء ضمن «جهود القوات المسلحة والشرطة المدنية في مكافحة العناصر الإرهابية والإجرامية على جميع الاتجاهات الاستراتيجية».
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، نفذ تنظيم داعش هجوماً استهدف حافلة تقلّ مجموعة، ما أسفر عن سقوط 7 ضحايا قتلى وإصابة 13 آخرين، وكان الهجوم الثاني من نوعه في المنطقة نفسها، إذ استهدف مسلحون في مايو (أيار) 2017 حافلة يستقلها أقباط في طريقهم إلى دير الأنبا صموئيل القريب من الطريق الصحراوية الغربية المتاخمة لمحافظة المنيا، وأودى الحادث حينها بحياة 28 شخصاً.
على صعيد آخر، أرجأت دائرة أخرى بمحكمة جنايات القاهرة، أمس، محاكمة 213 من بين المتهمين بالانتماء لتنظيم «أنصار بيت المقدس الإرهابي (داعش سيناء)»، إلى جلسة السبت المقبل في قضية اتهامهم بـ«ارتكاب أكثر من 54 جريمة إرهابية تضمنت اغتيالات لضباط شرطة ومحاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم، وتفجيرات طالت منشآت أمنية بعدد من المحافظات، في مقدمتها مباني مديريات أمن القاهرة والدقهلية وجنوب سيناء».
وتنسب النيابة للمتهمين أنهم «تلقوا تدريبات عسكرية بمعسكرات (كتائب عز الدين القسام) (الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية)، وأن زعيم التنظيم (المتهم الأول توفيق محمد فريج زيادة) تواصل مع قيادات تنظيم القاعدة، فضلاً عن تخطيطهم لاستهداف السفن العابرة للمجرى الملاحي لقناة السويس، خصوصاً السفن التابعة للولايات المتحدة».
مصر أخبار مصر الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة