تونس تنتظر معلومات جديدة عن هجوم 2011 الإرهابي

تونس تنتظر معلومات جديدة عن هجوم 2011 الإرهابي

الجمعة - 10 جمادى الآخرة 1440 هـ - 15 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14689]
تونس: المنجي السعيداني
بالإعلان عن إلقاء القبض على الإرهابي الليبي مفتاح الضبع من قبل قوات عسكرية ليبية في عملية تحرير المدينة القديمة في درنة، تنتظر تونس الكشف عن معطيات جديدة حول الهجوم الإرهابي الذي جد يوم 18 مايو (أيار) 2011 وقتل خلاله الطاهر العياري المقدم في الجيش التونسي ورقيب من الجيش إثر تبادل إطلاق النار مع مجموعة من المسلحين من بينهم الإرهابيان الليبيان مفتاح الضبع وعماد اللواج.

وكان عبد الكريم صبرة المسؤول العسكري في مجموعة عمر المختار، قد أفاد في تصريحات إعلامية متطابقة بأن الجيش الليبي قد ألقى القبض على الضبع بعد إصابته بجروح خطيرة، علاوة على مجموعة أخرى من الإرهابيين.

ووفق خبراء تونسيين في الجماعات الإرهابية فمن المنتظر أن يكشف الضبع عن أسرار مهمة خلال التحقيقات مما قد يورط آخرين في تونس خاصة أن عملية المبادلة قد اكتنفها الكثير من الغموض وتم خلالها تجاوز القانون التونسي إذ أن الضبع سبق وأن أصدرت محكمة تونسية ضده حكما نافذا بالسجن لتورطه في أعمال إرهابية. وكانت قيادات ليبية قد شاركت في تلك المفاوضات، على غرار عبد الحكيم بلحاج الزعيم السابق للجماعة الليبية المقاتلة ومحمد بالشيخ وزير الداخلية الليبي السابق. وتورط الضبع سنة 2014 في قتل جنود تونسيين في منطقة الشعانبي (القصرين)، كما ساهم عبر أطراف ليبية في اختطاف دبلوماسيين تونسيين مما أدى إلى مبادلة السلطات التونسية الإرهابي الضبع مع الدبلوماسيين المختطفين رغم صدور حكم قضائي في تونس بسجنه لمدة 25 سنة. كما واجه الإرهابي الليبي عماد اللواج نفس التهم وصدر ضده نفس الحكم القضائي قبل أن يطلق سراحه بدوره ضمن نفس الصفقة التي اندرجت حسب مصادر دبلوماسية تونسية ضمن «الاتفاقية التونسية الليبية لتبادل السجناء».
تونس الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة