ترمب يدرس «كل الخيارات» في فنزويلا والكونغرس يقول: «العسكري ليس أحدها»

لافروف يحذر بومبيو من أي تدخل... ومادورو يتجه للهند وأسواق آسيا لتصدير نفطه

انتقدت الصين تقريراً صحافياً يشير إلى علاقة بينها وبين زعيم المعارضة غوايدو الذي قاد مسيرات الثلاثاء ضد مادورو (أ.ف.ب)
انتقدت الصين تقريراً صحافياً يشير إلى علاقة بينها وبين زعيم المعارضة غوايدو الذي قاد مسيرات الثلاثاء ضد مادورو (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدرس «كل الخيارات» في فنزويلا والكونغرس يقول: «العسكري ليس أحدها»

انتقدت الصين تقريراً صحافياً يشير إلى علاقة بينها وبين زعيم المعارضة غوايدو الذي قاد مسيرات الثلاثاء ضد مادورو (أ.ف.ب)
انتقدت الصين تقريراً صحافياً يشير إلى علاقة بينها وبين زعيم المعارضة غوايدو الذي قاد مسيرات الثلاثاء ضد مادورو (أ.ف.ب)

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، موقفه السابق بخصوص الأزمة في فنزويلا، قائلا إنه يدرس «كل الخيارات» بشأن فنزويلا، مشيرا إلى أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ارتكب «خطأ فظيعا» بمنعه وصول المساعدة الإنسانية الدولية من دخول بلاده.
والجدير بالذكر أن رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي إليوت إنجيل ناقض ما قاله الرئيس، قائلا إن الكونغرس لن يدعم تدخلا عسكريا أميركيا في فنزويلا رغم تلميحات الرئيس إلى أنه سيقدم على مثل هذا التدخل. وقال إنجيل، وهو ديمقراطي، في مستهل جلسة بشأن الوضع السياسي المضطرب في البلد العضو في منظمة أوبك «أشعر بالقلق إزاء تهديد الرئيس باستخدام القوة العسكرية وتلميحاته إلى أن التدخل العسكري الأميركي ما زال خيارا. أريد أن أوضح للحاضرين وأي شخص آخر يشاهدنا: التدخل العسكري الأميركي ليس خيارا».
كما استبعدت الحكومة الألمانية مشاركتها في تدخل عسكري محتمل. وقال ميشائيل روت، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أمام البرلمان اليوم: «نحن نعمل من أجل حل سلمي، وهو الحل الذي يتخلى عن الوسائل العسكرية». وأضاف روت: «ندعو كل الأطراف بقوة إلى نبذ العنف»، بهدف التوصل إلى حل سياسي مقرون بانتخابات جديدة حرة وديمقراطية في فنزويلا. ومنع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وصول مساعدات إنسانية من الخارج إلى بلاده بدعوى أن هذه المساعدات تمهد لتدخل عسكري في بلاده.
كما حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي مايك بومبيو من أي تدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا. ووفقا لبيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية، فقد «حذر لافروف من أي تدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا، بما في ذلك استخدام القوة». وأكد لافروف استعداد روسيا لإجراء مشاورات حول فنزويلا في إطار مبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وذكر موقع «روسيا اليوم» أن الوزيرين تبادلا الآراء كذلك بشأن اتصالات ممثلي الخارجيتين الروسية والأميركية حول الوضع في شبه الجزيرة الكورية وبشأن التسوية في أفغانستان. وفيما يخص نيات واشنطن فرض عقوبات إضافية ضد روسيا بسبب قضية تسميم الضابط السابق في الاستخبارات الروسية والعميل المزدوج سيرغي سكريبال، أكد لافروف أن «هذه الخطوة غير المبررة من قبل واشنطن ستعقد الأمور في العلاقات الثنائية والأجواء على الساحة الدولية». وأشارت الخارجية الروسية إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من الجانب الأميركي.
انتقدت الصين تقريرا لصحيفة «وول ستريت جورنال» يشير لوجود علاقة بينها وبين زعيم المعارضة في فنزويلا، وذلك من أجل حماية استثماراتها في الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية التي تواجه أزمة حاليا. وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال»، قد أفادت الثلاثاء، بأن مسؤولين صينيين التقوا ممثلين لزعيم المعارضة خوان غوايدو في واشنطن لمناقشة حجم الديون الفنزويلية للصين، الذي يقدر بـ20 مليار دولار ووضع المشروعات المشتركة. ويشار إلى أن أميركا تدعم جهود غوايدو ليحل محل الرئيس نيكولاس مادورو، حليف الصين وروسيا.
مع ذلك، نفت وزارة الخارجية الصينية أنباء عقد لقاء في واشنطن، وانتقدت قرار الصحيفة الأميركية لنشر هذه القصة الخبرية قبل تلقي رد رسمي من جانبها. وقالت المتحدثة باسم الخارجية هوا تشون يينغ، أمس الأربعاء: «أعتقد أن توجه الصحيفة ليس بناء ولا مهنيا... في حقيقة الأمر، التقرير خاطئ ويعد من الأخبار الكاذبة». وأضاف أن الصين مستمرة في السعي» للتوصل لحل سياسي عبر الحوار والتشاور للأزمة المستمرة في فنزويلا.
ومن جانبه، وجه البابا فرنسيس ردا يتسم بالحذر الشديد إلى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي كتب له مطلع فبراير (شباط) طالبا مساعدته ووساطته، كما ذكرت الأربعاء صحيفة «كورييرا ديلا سييرا» اليومية الإيطالية. وتذكّر الرسالة المؤرخة في 7 فبراير والموجهة إلى «السيد» مادورو (من دون لقب الرئيس) بمحاولات الوساطة السابقة، بما فيها تلك التي قامت بها الكنيسة. وأعرب البابا عن أسفه بالقول: «فشلت جميعها ويا للأسف لأن ما تقرر في الاجتماعات لم يترجم أفعالا ملموسة لإنجاز الاتفاقات». وردا على أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية عن رسالة البابا، رفض الفاتيكان الإدلاء بأي تعليق.
وتراجعت صادرات النفط الفنزويلية وتحولت تجاه الهند بعد دخول العقوبات الأميركية الجديدة حيز التطبيق في 28 يناير (كانون الثاني)، فيما تسعى شركة النفط التي تديرها الدولة بي.دي.في.إس.إيه لإيجاد بديل للشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة وأوروبا التي تعطلت بسبب القيود على السداد.
وتحول فنزويلا تركيزها إلى مشترين يدفعون نقدا، لا سيما الهند، ثاني أكبر مشتر لنفطها بعد الولايات المتحدة. وتهدف العقوبات للحيلولة دون حصول مادورو على إيرادات النفط التي ساعدت حكومته على البقاء في السلطة.
وعلى مدى أسبوعين منذ إعلان العقوبات، تمكنت بي.دي.في.إس.إيه من تحميل وتصدير 1.15 مليون برميل يوميا من النفط والمنتجات المكررة بحسب بيانات رفينيتيف أيكون. وكانت فنزويلا تصدر نحو 1.4 مليون برميل يوميا في الأشهر الثلاثة السابقة للعقوبات وفقا لبيانات أيكون. وانطلقت ناقلتان عملاقتان من مرفأ خوسيه في فنزويلا مساء الاثنين تحملان شحنات لموانئ هندية. وتفيد بيانات تتبع السفن على رفينيتيف بأن ناقلات أخرى تحمل خاما ووقودا من فنزويلا في طريقها لآسيا، وإن كانت الوجهات النهائية لهذه السفن غير واضحة بعد. وقال محللون إن إيجاد عملاء في آسيا قد يكون صعبا مع استغلال واشنطن نفوذها السياسي والمالي للضغط على الدول لوقف التعامل مع شركة النفط الفنزويلية.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.