دراسة تؤكد تغير لون محيطات الأرض خلال 80 عاماً

التغييرات في العوالق النباتية التي تعيش في الماء ستجعل بعض أجزاء المحيطات أكثر زرقة (رويترز)
التغييرات في العوالق النباتية التي تعيش في الماء ستجعل بعض أجزاء المحيطات أكثر زرقة (رويترز)
TT

دراسة تؤكد تغير لون محيطات الأرض خلال 80 عاماً

التغييرات في العوالق النباتية التي تعيش في الماء ستجعل بعض أجزاء المحيطات أكثر زرقة (رويترز)
التغييرات في العوالق النباتية التي تعيش في الماء ستجعل بعض أجزاء المحيطات أكثر زرقة (رويترز)

أظهرت دراسة جديدة أن لون محيطات العالم يمكن أن يبدأ قريباً بالتغير، حيث تؤدي المياه الدافئة إلى تغير كبير في أعداد العوالق النباتية التي لها تأثير ضخم على لون مياه المحيطات، بحسب تقرير نشره موقع «الإندبندنت».
وتشير الدراسة التي أجراها معهد ماساتشوستس الأميركي للتكنولوجيا، إلى أن التغييرات في العوالق النباتية التي تعيش في الماء ستجعل بعض أجزاء المحيطات أكثر زرقة، والأجزاء الأخرى أكثر خضرة، في واحد من الآثار غير العادية لتغير المناخ والاحتباس الحراري الذي يشهده العالم.
ومن المتوقع أن تجعل درجات الحرارة العالمية المرتفعة المناطق القطبية الغنية بالعوالق أكثر خضرة، في حين تتحول المحيطات الزرقاء في المناطق شبه الاستوائية إلى أكثر زرقة بسبب الانخفاض بأعداد العوالق الموجودة فيها.
واستخدم العلماء نموذجاً حاسوبياً لقياس تأثير الاحترار العالمي على العوالق في العالم، والذي كشف أنه في ظل الاتجاهات الحالية، من المرجح أن تحدث هذه التغييرات خلال 80 عاما تقريبا.
وتؤكد الدراسة أنه بحلول نهاية القرن الحالي، أي في عام 2100 سيكون لون أكثر من نصف محيطات العالم قد تغير بشكل ملحوظ جدا.



انطلاق «معرض جدة للكتاب» بمشاركة 1000 دار نشر

«معرض جدة للكتاب 2024» يستقبل زواره حتى 21 ديسمبر الجاري (هيئة الأدب)
«معرض جدة للكتاب 2024» يستقبل زواره حتى 21 ديسمبر الجاري (هيئة الأدب)
TT

انطلاق «معرض جدة للكتاب» بمشاركة 1000 دار نشر

«معرض جدة للكتاب 2024» يستقبل زواره حتى 21 ديسمبر الجاري (هيئة الأدب)
«معرض جدة للكتاب 2024» يستقبل زواره حتى 21 ديسمبر الجاري (هيئة الأدب)

انطلقت، الخميس، فعاليات «معرض جدة للكتاب 2024»، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة حتى 21 ديسمبر (كانون الأول) الجاري في مركز «سوبر دوم جدة»، بمشاركة نحو 1000 دار نشر ووكالة محلية وعالمية من 22 دولة، موزعة على نحو 450 جناحاً، مع جهات حكومية وهيئات ومؤسسات ثقافية سعودية وعربية.

ويشتمل المعرض على برنامج ثقافي ثري، يضم أكثر من 100 فعالية متنوعة، تتخللها محاضرات وندوات وورش عمل، يقيمها نحو 170 متخصصاً، إضافة إلى منطقة تفاعلية مخصصة للأطفال، تقدم برامج ثقافية موجهة للنشء بمجالات الكتابة والتأليف والمسرح، وصناعة الرسوم المتحركة، وأنشطة تفاعلية مختلفة.

برنامج ثقافي ثري يضم أكثر من 100 فعالية متنوعة (هيئة الأدب)

ويتضمن المعرض ركناً للمؤلف السعودي، معرِّفاً الحضور على آخر إصداراته، ومهيأ للزوار منطقة خاصة بالكتب المخفضة، التي تأتي ضمن جهوده في الحث على القراءة، وإتاحتها للجميع عبر اختيارات متعددة، معززة بمناطق حرة للقراءة.

من جانبه، أوضح الدكتور عبد اللطيف الواصل، مدير إدارة النشر بالهيئة، أن المعرض يعكس اهتمامهم بدعم وتطوير ونشر الثقافة والأدب في السعودية، مؤكداً دوره الريادي، حيث يسلط الضوء على جهود الأدب والأدباء المحليين والعرب والعالميين، عبر فعاليات وأنشطة مجتمعية بمعايير عالمية، وإيجاد فرص تفاعلية لزواره في قوالب فنية وأدبية متنوعة، وصولاً إلى تعزيز مكانة جدة بوصفها مركزاً ثقافيّاً تاريخيّاً.

المعرض يعكس الاهتمام بدعم وتطوير ونشر الثقافة في السعودية (هيئة الأدب)

ويحتفي المعرض بـ«عام الإبل 2024»، لما تُمثِّله من قيمة ثقافية في حياة أبناء الجزيرة العربية منذ فجر التاريخ، حيث خصص جناحاً للتعريف بقيمتها، وإثراء معرفة الزائر عبر جداريات عدة بأسمائها، ومواطن ذكرها في القرآن الكريم والسنة النبوية، وقصائد شعرية تغنَّى بها العرب فيها على مر العصور.

ويستقبل «معرض جدة للكتاب» زواره يوميّاً من الساعة 11 صباحاً حتى 12 مساءً، ما عدا الجمعة من الساعة 2 ظهراً إلى 12 مساءً.

المعرض يُعزز جهوده في حث الزوار على القراءة عبر اختيارات متعددة (هيئة الأدب)

ويُعد ثالث معارض الهيئة للكتاب خلال 2024، بعد معرض «الرياض» الذي اختتم فعالياته أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ومعرض «المدينة المنورة» المنتهي في أغسطس (آب).