هجمات إلكترونية تستهدف الهيئات الدبلوماسية الدولية في إيران

هجمات إلكترونية تستهدف  الهيئات الدبلوماسية الدولية في إيران
TT

هجمات إلكترونية تستهدف الهيئات الدبلوماسية الدولية في إيران

هجمات إلكترونية تستهدف  الهيئات الدبلوماسية الدولية في إيران

بدأت برمجية «ريميكسي» Remexi الخبيثة في شن هجمات إلكترونية على هيئات دبلوماسية أجنبية في إيران باستخدام برمجيات تجسس محلية الصنع، وهي برمجية مرتبطة بمجموعة تجسس إلكترونية ناطقة باللغة الفارسية اسمها «تشايفر» Chafer كانت تقوم بعمليات مراقبة إلكترونية للأفراد في بلدان بمنطقة الشرق الأوسط. ويشير استهداف السفارات الأجنبية في إيران إلى بؤرة اهتمام جديدة لهذه المجموعة التخريبية.
وتسلط هذه العملية الضوء على قدرة الجهات التخريبية على تنفيذ حملات متصاعدة ضد أهداف تهمها، باستخدام برمجيات تجسس بسيطة نسبياً ومصنوعة محلياً، بجانب أدوات متاحة في المتناول.
واستخدم المهاجمون نسخة محسنة من «ريميكسي» التي تتيح التحكم عن بعد بجهاز الضحية. واكتُشفت هذه البرمجية للمرة الأولى قبل 4 أعوام حينما تم استخدامها لإجراء عملية مراقبة عبر الإنترنت تستهدف أفراداً وعدداً من المؤسسات في أنحاء الشرق الأوسط. وتستطيع هذه البرمجية الخبيثة تنفيذ الأوامر عن بُعد والتقاط صور لمحتوى الشاشة وبيانات المتصفح، بما فيها بيانات اعتماد المستخدم وبيانات تسجيل الدخول والتاريخ، وأي نص مكتوب آخر، وغيرها، واستخدام برمجيات مدمجة في نظام التشغيل لنقل هذه المعلومات إلى المجرمين.
ويساعد توجه المجموعات التخريبية نحو الجمع بين البرمجيات الخبيثة وتلك المشروعة، على توفير الوقت والموارد عند إنشاء برمجياتهم الخبيثة، وربط البرمجيات بالجهة الكامنة وراءها عملية أكثر تعقيداً.
وينبغي للشركات والمؤسسات والهيئات الدبلوماسية اتباع الإجراءات التالية من أجل الحماية من برمجيات التجسس الموجهة:
• أولاً: استخدام حل أمني ذي مستوى مؤسسي وقدرات مثبتة في التصدي للهجمات الموجهة، مدعوم بمعلومات التهديدات، ويستطيع اكتشاف هجمات موجهة متقدمة وإيقافها من خلال تحليل الشذوذ في حركة البيانات عبر الشبكة وإعطاء فِرق الأمن الإلكتروني قدرة كاملة للرؤية بوضوح عبر الشبكة وأتمتة الاستجابة.
• الإجراء الثاني: تقديم مبادرات في الوعي الأمني لتمكين الموظفين من إتقان مهارة تحديد الرسائل المشبوهة، مثل البريد الإلكتروني الذي يُعتبر مدخلاً شائعاً للهجمات الموجهة.
• الإجراء الثالث: تزويد فِرَق الأمن بإمكانية الحصول على أحدث المعلومات والمستجدات المتعلقة بالتهديدات، لمواكبة أحدث الأساليب والأدوات التي يستخدمها المجرمون الإلكترونيون، وتعزيز الضوابط الأمنية المستخدمة.



العثور على رفات بشري على متن سفينة تايلاندية تعرضت لهجوم قرب مضيق هرمز

سفينة شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز عند شواطئ عُمان (رويترز)
سفينة شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز عند شواطئ عُمان (رويترز)
TT

العثور على رفات بشري على متن سفينة تايلاندية تعرضت لهجوم قرب مضيق هرمز

سفينة شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز عند شواطئ عُمان (رويترز)
سفينة شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز عند شواطئ عُمان (رويترز)

ذكرت وزارة الخارجية التايلاندية اليوم الجمعة أن فريقاً يبحث عن سفينة تايلاندية، تعرضت لهجوم بالقرب من مضيق هرمز في 11 مارس (آذار) الماضي، عثر على رفات بشري على متنها.

وكانت السفينة التايلاندية «مايوري ناري» قد تم استهدافها بقذيفة شمال سلطنة عمان. وتم الإعلان عن أن ثلاثة من أفراد طاقمها في عداد المفقودين.

وفريق البحث عن السفينة كان مستأجراً من قبل شركة «بريشوس» للشحن، المالكة للسفينة.

ولم تكشف الشركة والوزارة عن الموعد الذي تم فيه البحث في السفينة ولا مكانها الحالي. وكانت عملية بحث سابقة قد تم الكشف عنها في 30 مارس.

خريطة تظهر مضيق هرمز (رويترز)

وقالت الوزارة إن الفريق لم يتمكن على الفور من التحقق من هوية الرفات الذي تم العثور عليه في منطقة متضررة من السفينة.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تتعرض دول الخليج والأردن لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية، ألحقت أضراراً بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية وسفناً ومباني متعددة، بحسب بيانات رسمية للدول المتضررة.

 

 


فتح «هرمز»... إجماع دولي وتهديد أميركي

نيران ودخان يتصاعد من رصيف بجزيرة قشم صباح الخميس (شبكات التواصل)
نيران ودخان يتصاعد من رصيف بجزيرة قشم صباح الخميس (شبكات التواصل)
TT

فتح «هرمز»... إجماع دولي وتهديد أميركي

نيران ودخان يتصاعد من رصيف بجزيرة قشم صباح الخميس (شبكات التواصل)
نيران ودخان يتصاعد من رصيف بجزيرة قشم صباح الخميس (شبكات التواصل)

تبلور إجماع دولي على فتح مضيق هرمز فوراً ومن دون شروط، فيما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمواصلة ضرب إيران «بعنف شديد»، وربط إنهاء الحرب مجدداً بفتح الممر البحري، بينما توعدت طهران بالردّ على ضربات جزيرة قشم.

وأكدت مصادر رسمية سعودية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شدّد، خلال اتصال هاتفي مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، على دعم موسكو لحفظ سيادة السعودية وأمن أراضيها، فيما بحث الجانبان التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على أمن الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي.

وفي لندن، شدّدت 40 دولة على ضرورة «إعادة فتح مضيق هرمز فوراً ومن دون أي شروط»، معتبرة أن إغلاقه من جانب إيران يشكل «تهديداً مباشراً للازدهار العالمي»، وانتهاكاً لحرية الملاحة وقانون البحار.

وجدّد ترمب أمس دعوة إيران إلى عقد اتفاق «قبل فوات الأوان». وأشاد بقصف جسر قيد الإنشاء بين طهران وكرج، قائلاً إن «أكبر جسر في إيران» انهار، «ولن يُستخدم مجدداً أبداً». وقبل ذلك بساعات، توعد بمواصلة ضرب إيران «بعنف شديد» خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة، بما في ذلك ضرب محطات الطاقة إذا لم تستجب طهران لفتح مضيق هرمز، مهدداً بإعادة طهران إلى «العصر الحجري».

وردّت طهران بتشدد، فقالت هيئة الأركان إن تقدير واشنطن وتل أبيب لقدراتها «غير مكتمل»، فيما قال قائد الجيش أمير حاتمي إن أي هجوم بري «لن ينجو منه أحد».

وأعلن «الحرس الثوري» أن توسيع الحرب «يوسع بنك الأهداف»، متوعداً بالردّ على ضربات طالت رصيف جزيرة قشم. كما أعلن مقتل العميد محمد علي فتح علي زاده، قائد وحدة النخبة «فاتحين» التابعة لـ«الباسيج».


وسائل إعلام إيرانية رسمية: مقتل 8 وإصابة 95 في هجوم على كرج

دخان قصف يتصاعد في سماء طهران يوم الأول من أبريل (أ.ف.ب)
دخان قصف يتصاعد في سماء طهران يوم الأول من أبريل (أ.ف.ب)
TT

وسائل إعلام إيرانية رسمية: مقتل 8 وإصابة 95 في هجوم على كرج

دخان قصف يتصاعد في سماء طهران يوم الأول من أبريل (أ.ف.ب)
دخان قصف يتصاعد في سماء طهران يوم الأول من أبريل (أ.ف.ب)

أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن 8 أشخاص قُتلوا وأصيب 95 آخرون في هجوم على جسر «بي1» في كرج.

وقد تعرض هذا الجسر الرئيسي في مدينة كرج الواقعة إلى الغرب من طهران، لضربات إسرائيلية - أميركية على مرحلتين، الخميس.

وأوردت القناة التلفزيونية الرسمية أن «العدو الأميركي - الصهيوني استهدف مجدداً جسر (بي 1) في كرج»، المتاخمة للعاصمة.

وأوضحت أن الجسر كان قد استهدف قبل ذلك بساعة، مشيرة إلى أن «الهجوم الجديد وقع بينما كانت فرق الإنقاذ تعمل لتقديم المساعدة للضحايا» بعد الضربة الأولى.