الأزهر ينطلق في مواجهة التشدد «إلكترونيا»

شومان: مروجو الشبهات شركاء في مؤامرة تدمير مصر

وكيل الأزهر عباس شومان خلال كلمته في حفل افتتاح البوابة الإلكترونية  («الشرق الأوسط»)
وكيل الأزهر عباس شومان خلال كلمته في حفل افتتاح البوابة الإلكترونية («الشرق الأوسط»)
TT

الأزهر ينطلق في مواجهة التشدد «إلكترونيا»

وكيل الأزهر عباس شومان خلال كلمته في حفل افتتاح البوابة الإلكترونية  («الشرق الأوسط»)
وكيل الأزهر عباس شومان خلال كلمته في حفل افتتاح البوابة الإلكترونية («الشرق الأوسط»)

أكد وكيل الأزهر الشريف، الدكتور عباس شومان، أن «الأزهر سيواجه ببوابته الإلكترونية الجديدة الافتراءات التي توجه ضده، والتي بلغت مرحلة غير مقبولة». وقال شومان لـ«الشرق الأوسط» إن «الأزهر ليس منعزلا وسيظل معتدلا بمنهجه»، لافتا إلى أن «من ينتقد الأزهر لا يمتلك عقلا أو وعيا».
وبرعاية الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، افتتح وكيل الأزهر بوابة الأزهر الإلكترونية أمس بقاعة مؤتمرات الأزهر في حي مدينة نصر (شرق القاهرة)، التي يرتكز عملها على أربعة محاور أساسية؛ هي: التعليم، والدعوة، والإعلام، والخدمات والمعلومات، بالإضافة إلى عدد من المواقع الفرعية التي تغطي تلك المحاور، وجميع قطاعات الأزهر الشريف.
يأتي هذا في وقت يتواصل فيه العمل في مشيخة الأزهر لإطلاق القناة الجديدة للأزهر لتكون ثاني وسيلة حديثة لمواجهة الفكر المتطرف والمتشدد وفوضى الفضائيات. وقال مصدر مسؤول في المشيخة، إن «القناة ستكون أول فضائية مصرية تصدر بأربع لغات، وهي العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية».
وسبق أن استفسر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن قناة «الأزهر» التلفزيونية، معربا عن التطلع إلى بدء نشاطها وإسهامها في تصحيح الخطاب الديني، وذلك خلال لقائه أعضاء هيئة كبار العلماء بالأزهر برئاسة الطيب.
وقال علماء أزهريون أمس، إن «بوابة الأزهر ستكون الوسيلة الوحيدة التي ترد على حملات الإساءة التي توجه للأزهر وشيخه، فضلا عن الآراء المتطرفة التي تدعو المصريين للعنف والتشدد».
وواجه الأزهر الشريف حملة شرسة ضد شيخه وقياداته خلال حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، وخاصة عقب مشاركته مع الجيش وشخصيات سياسية وكنسية في عزل مرسي في يوليو (تموز) من العام الماضي.
من جانبه، قال الدكتور شومان إن «هدف البوابة الأساسي نشر صحيح ثوابت الدين، والرد على الشبهات، وطرح القضايا المعاصرة بمنظور إسلامي ومنهج وسطي، وكذلك نشر أنشطة الجهات الدعوية التابعة للأزهر الشريف».
وأضاف شومان، الذي يعد الرجل الثاني في مشيخة الأزهر، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» على هامش حفل الافتتاح، أن «من ينتقد الأزهر لا يمتلك عقلا أو وعيا»، لافتا إلى أن «علماء الأزهر منتبهون ضد مكر هؤلاء، ويعرفون ما يخططون له، ولن نسكت عنهم، ومن يفتري على الأزهر سنقف له بالمرصاد، ولن تخيفنا المقالات أو الهجوم، ولن نسكت عن انتقاد الثوابت، وسيثبت الأزهر برجاله وعلمائه أنهم (رمانة الميزان) التي تحمي المجتمع بكل مفرداته»، مشيرا إلى أن «الأزهر لا يحمل عداء لأحد، ورسالته تقوم على التعليم والدعوة إلى الله بالحسنى.. نحترم من ينتقد الأزهر باحترام، ولكن من يشن حربا ضد الأزهر سنتصدى له وسنتخذ الإجراءات ضد من يتطاول على الثوابت الدينية»، مشددا على أن «الدعوة اختصاص أصيل لعلماء الأزهر، وعلى غير المؤهلين الابتعاد عن هذا المجال، ولن نسمح بالإضرار بتدين المجتمع المصري».
وأوضح وكيل الأزهر أن «الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ليس فوق النقد؛ ولكن النقد البناء الذي يكشف الأخطاء».
وشن وكيل الأزهر هجوما شديدا على منكري عذاب القبر قائلا: «مروجو موضوع عذاب القبر شركاء في تدمير مصر ويريدون تشتيت المجتمع». وأثار أحد الكتاب المعروفين في مصر أخيرا جدلا دينيا كبيرا بين العلماء عقب إنكاره وجود عذاب القبر.
كما هاجم شومان منتقدي الإمام البخاري، بقوله «لا نعرف من أي حجور خرجوا»، وكان أحد المشايخ ويطلق عليه خطيب ميدان التحرير قد تطاول قبل يومين على خالد بن الوليد والإمام البخاري، وظهر في إحدى الفضائيات الليلة الماضية وتطاول على علماء الأزهر، وقال الدكتور عباس شومان إنه على ضيوف برامج الحوارات «التوك شو» على الفضائيات أن يتعلموا أدب الخلاف.
ووصف وكيل الأزهر خلال كلمته في افتتاح البوابة أمس، ما يفعله أعضاء «داعش» في العراق وسوريا بأنهم «التتار الجدد»، لافتا إلى أن شيخ الأزهر يدعم القضية الفلسطينية، لأنها ليست قضيتهم وحدهم. ومنذ يومين، وصلت قافلة الأزهر الطبية بتكلفة ثلاثة ملايين جنيه إلى قطاع غزة، موضحا أن «الأزهر صنع إنجازا جديدا بانطلاق البوابة الإلكترونية التي كان يتطلع إليها منذ فترة بعيدة؛ لأن الأزهر في احتياج شديد لتسيير الأعمال ومواكبة التطور العصري، فلم يعد بالإمكان عدم مواكبة التطور الحديث المعاصر».
وتشمل بوابة الأزهر الإلكترونية - حسب مصدر مسؤول في المشيخة - كل ما يتصل بالعملية التعليمية بالأزهر الشريف للمرحلة قبل الجامعية، كما يعنى بنشر صحيح ثوابت الدين، والرد على الشبهات، وطرح القضايا المعاصرة بمنظور إسلامي ومنهج وسطي، ومواجهة التشدد والفكر المتطرف، ونشر أنشطة الجهات الدعوية التابعة للأزهر الشريف.
وأضاف المصدر المسؤول أن «البوابة سوف تعرض أخبار الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف ونشاطاته، وسوف ترد على الشكاوى تخفيفا على المتعاملين مع الأزهر الشريف، كما ستنشر أخبار الوظائف والتقدم لها إلكترونيا (لأول مرة بجهة حكومية) التي يجري الإعلان عنها كل فترة»، لافتا إلى أنه يقوم على البوابة فريق تقني وإعلامي من داخل مشيخة الأزهر.
يذكر أن بوابة الأزهر الإلكترونية جرى تصميمها وتطويرها بشكل عصري جذاب ذي طابع إسلامي، ويمكن من خلاله مشاركة الموضوعات عبر شبكات التواصل الاجتماعي والتعليق عليها.
وبافتتاح البوابة، تصبح هي النافذة الإلكترونية الوحيدة للأزهر الشريف على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت)، وتختص دون غيرها بنشر واستخلاص جميع الأخبار والبيانات والمعلومات عن الأزهر، ما عدا جامعة الأزهر.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».