خطوط «لوفتهانزا» الألمانية تفوز بلقب «أفضل خطوط جوية في أوروبا»

خطوط «لوفتهانزا» الألمانية تفوز بلقب «أفضل خطوط جوية في أوروبا»
TT

خطوط «لوفتهانزا» الألمانية تفوز بلقب «أفضل خطوط جوية في أوروبا»

خطوط «لوفتهانزا» الألمانية تفوز بلقب «أفضل خطوط جوية في أوروبا»

فازت خطوط «لوفتهانزا» الألمانية، للعام الرابع على التوالي، بجائزة «أفضل خطوط جوية في أوروبا» ضمن فعاليات جوائز السفر العالمية، التي تكرم رواد قطاع السفر في أوروبا.
وتشمل عملية التصويت الخاصة بها 230 ألفا من خبراء السياحة والسفر والضيافة حول العالم، وخلال الحدث الذي أقيم في مدينة أثينا اليونانية، اختيرت «لوفتهانزا» للفوز بالجائزة من ضمن قائمة ضمت 11 علامة تجارية للخطوط الجوية الأوروبية. كما حصلت، وللمرة الأولى، على جائزة «أفضل صالات انتظار لخطوط جوية أوروبية»، وتلقت ميداليات لقاء أجنحة الدرجة الأولى وصالات الانتظار الخاصة بها في مطار فرانكفورت.
وبهذه المناسبة قال غراهام إي كووك، الرئيس والمؤسس لجوائز السفر العالمية: «على مدى 20 عاما، احتفت جوائز السفر العالمية بالعلامات التجارية التي ترسي معايير جديدة من التميز والرقي على مستوى القطاع، وتصدرت (لوفتهانزا) فئة الخطوط الجوية الراقية من خلال فوزها بلقب (أفضل خطوط جوية في أوروبا) سبع مرات بشكل عام وأربع مرات على التوالي».
وبدوره أكد جينس بيسكوف، رئيس الشؤون التجارية في «لوفتهانزا»، أن «التركيز على تطوير منتجاتنا، وبخاصة من حيث الخدمات والضيافة، أدى إلى الحصول على هذه الجائزة لتؤكد أننا ماضون قدما في الاتجاه الصحيح، ونتعهد بمواصلة العمل وفق هذا المنهج».
وبيّن بيسكوف أن «تطوير الدرجة السياحية الممتازة الجديدة مع الدرجة السياحية التي يجرى تحديثها في كافة طائراتنا الكبيرة، والتي تنتهي في صيف 2015، عزز مكانة مؤسستنا في صدارة القطاع، وأن هذه النجاحات سوف تجعلنا أكثر إصرارا على كسب المزيد من الشعبية لعلامتنا التجارية».
كما حصلت «لوفتهانزا» أخيرا على جائزة «أفضل خطوط جوية أوروبية في الشرق الأوسط» ضمن جوائز مجلة «بزنس ترافيلر ميدل إيست 2014» التي أقيمت في دبي، كما حصلت على جائزة «أفضل خطوط جوية في أوروبا الغربية»، و«أفضل خطوط جوية عبر الأطلسي» ضمن جوائز الخطوط الجوية العالمية التي أقيمت في لندن في وقت سابق من هذا الصيف.



القطاع الخاص الأميركي يضيف وظائف أكثر من المتوقع في مارس

عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
TT

القطاع الخاص الأميركي يضيف وظائف أكثر من المتوقع في مارس

عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)

أظهرت بيانات صادرة عن شركة «إيه دي بي»، المختصة في إدارة الرواتب، الأربعاء، أن نمو التوظيف في القطاع الخاص الأميركي تجاوز التوقعات في مارس (آذار) الماضي، إلا إن التوظيف ظلّ مُركزاً في قطاعات مُحددة، مثل الرعاية الصحية، وسط استمرار المخاوف بشأن سوق العمل.

وأضاف القطاع 62 ألف وظيفة الشهر الماضي، وفقاً لشركة «إيه دي بي»، مُسجلاً تباطؤاً طفيفاً مقارنةً بشهر فبراير (شباط) الذي سبقه. لكن هذا الرقم لا يزال أعلى بكثير من توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت آراءهم وكالة «داو جونز نيوزوايرز» وصحيفة «وول ستريت جورنال»، البالغة 39 ألف وظيفة.

وقالت نيلا ريتشاردسون، كبيرة الاقتصاديين في «إيه دي بي»، في بيان: «التوظيف بشكل عام مستقر، لكن نمو الوظائف لا يزال يُفضل قطاعات مُحددة، بما فيها الرعاية الصحية».

وبينما لا تزال البطالة منخفضة نسبياً في الولايات المتحدة، فإن صانعي السياسات يراقبون أي ضعف سريع في سوق العمل مع تباطئها. كما يُنظر إلى تقرير «إيه دي بي» بوصفه مؤشراً على أداء السوق بشكل عام قبل صدور أرقام التوظيف الرسمية.

من بين القطاعات، فقد قطاع التجارة والنقل والمرافق 58 ألف وظيفة في مارس الماضي. في المقابل، أضاف قطاعا التعليم والخدمات الصحية 58 ألف وظيفة. وانخفضت وظائف قطاع التصنيع بمقدار 11 ألف وظيفة.

وبالنسبة إلى العاملين في القطاع الخاص الذين لم يغيروا جهات عملهم، فقد بلغ نمو الأجور 4.5 في المائة. أما بالنسبة إلى من غيروا وظائفهم، فقد تسارعت مكاسب رواتبهم إلى 6.6 في المائة


روسيا: ارتفاع الأسعار يتصدر أجندة الاجتماع المرتقب للجنة «أوبك بلس»

شعار «أوبك» (رويترز)
شعار «أوبك» (رويترز)
TT

روسيا: ارتفاع الأسعار يتصدر أجندة الاجتماع المرتقب للجنة «أوبك بلس»

شعار «أوبك» (رويترز)
شعار «أوبك» (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الروسية إنها تتوقع أن تناقش لجنة مراقبة «أوبك بلس» الارتفاع الأخير في أسعار النفط خلال اجتماعها المقرر عقده في 5 أبريل (نيسان).

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت، للشهر المقبل، مكاسب شهرية قياسية بلغت 64 في المائة في مارس (آذار)، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن التي يعود تاريخها إلى يونيو (حزيران) 1988. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي القياسي بنحو 52 في المائة خلال الشهر، مسجلاً أكبر قفزة له منذ مايو (أيار) 2020، وذلك بسبب الحرب الإيرانية.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة «أوبك بلس» اجتماعها عبر الإنترنت، يوم الأحد.

اتفقت منظمة «أوبك» وحلفاؤها، بما في ذلك روسيا، والمعروفة باسم «أوبك بلس»، على تثبيت الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2026، واستئناف زيادة الإمدادات في أبريل. ومن المقرر أن تجتمع الدول الثماني الأعضاء التي كانت تزيد إنتاجها في 5 أبريل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، في إحاطة صحافية أسبوعية: «أدى النزاع المستمر إلى انخفاض كبير في إمدادات النفط وارتفاع أسعار الطاقة، وهو موضوع نتوقع أن يهيمن على جدول أعمال الاجتماع الخامس والستين للجنة الوزارية المشتركة للمراقبة التابعة لـ(أوبك بلس)».


السوق السعودية ترتفع إلى 11275 نقطة بدعم من أسهم قيادية

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية ترتفع إلى 11275 نقطة بدعم من أسهم قيادية

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تاسي» على ارتفاع نسبته 0.2 في المائة، ليصل إلى 11275 نقطة وبتداولات بلغت قيمتها 6.5 مليار ريال (1.7 مليار دولار).

وسجل سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، ارتفاعاً بنسبة 0.6 في المائة إلى 27.56 ريال.

وارتفع سهما «أديس» و«البحري» بنسبة 1.4 في المائة، إلى 18.34 و32.46 ريال على التوالي.

كما صعد سهم «معادن» بنسبة 1 في المائة تقريباً، إلى 65.4 ريال.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 1.2 في المائة إلى 42.34 ريال.

كانت أسهم «مسك» و«إعمار» و«سابتكو» الأكثر ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «مجموعة تداول» بنسبة 0.8 في المائة إلى 138.7 ريال.

وانخفض سهم «المملكة» بنسبة 4.8 في المائة إلى 9.93 ريال.

وتراجع سهما «أكوا» و«سابك» بنسبة 0.7 و1.2 في المائة، إلى 172.2 و59.55 ريال على التوالي.