«بلاكووتر» تخطط للعودة عبر سوريا

جندي أميركي يعتلي عربة مدرعة في منبج بسوريا (أ.ب)
جندي أميركي يعتلي عربة مدرعة في منبج بسوريا (أ.ب)
TT

«بلاكووتر» تخطط للعودة عبر سوريا

جندي أميركي يعتلي عربة مدرعة في منبج بسوريا (أ.ب)
جندي أميركي يعتلي عربة مدرعة في منبج بسوريا (أ.ب)

عادت شركة المقاولات الأمنية المثيرة للجدل «بلاكووتر» لتصدر عناوين الأخبار في الوقت الراهن، وذلك بعدما دفع مؤسسها، الملياردير والعضو السابق بقوة العمليات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية، إيريك برنس، بحجة مفادها أن الولايات المتحدة ينبغي أن تستعيض عن قوتها العسكرية داخل سوريا البالغ قوامها 2000 جندي بجنود مرتزقة. فهل سيوافق ترمب؟
جاء حديث برنس عبر قناة «فوكس بيزنس» بعد الإعلان المفاجئ من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ديسمبر (كانون الأول) عن سحب القوات الأميركية من سوريا، ليترك حلفاء واشنطن - القوات الكردية السورية التي قاتلت تنظيم داعش - في خوف على أمنها في مواجهة تهديدات من تركيا.
«بلاكووتر»، التي أعيدت تسميتها وبيعها وبدأت العمل عام 2011 باعتبارها شركة «أكاديمي» ومقرها فيرجينيا، قد تشوهت سمعتها في خضم جدال اشتعل، بعدما جرى منعها من العمل داخل العراق في أعقاب فتح بعض من عامليها النيران على مدنيين في منطقة مرورية مزدحمة.
ومع هذا، يتطلع برنس نحو عودة كبرى للشركة، عبر عرضه على ترمب سبيلاً لحماية أنصار الولايات المتحدة داخل سوريا، وفي الوقت ذاته سحب قوات أميركية، تعهداً، سبق وأن أطلقه ترمب أثناء حملته الانتخابية الرئاسية عام 2016، وزادت أهميته بعد تعرض جنود أميركيين للقتل، بسبب تفجير نفذه «داعش» في سوريا هذا الأسبوع.
ونقلت صحيفة «هآرتس»، عن برنس قوله عبر قناة «فوكس بيزنس» هذا الأسبوع: «إذا لم تكن هناك صورة من قدرة نشطة قادرة على الحماية ضد غزو بري، من قبل قوة تقليدية للغاية، على غرار ما يملكه الإيرانيون والسوريون، فإن حلفاءنا سيتعرضون للسحق».
وقالت «هآرتس»، أمس، إن برنس، شقيق وزيرة التعليم بتسي ديفوس، قد حاول الضغط من قبل على إدارة ترمب من أجل خصخصة الحرب في أفغانستان، التي تدخل حالياً عامها الـ18.
وفي مقال رأي نشره بصحيفة «ذي وول ستريت جورنال» في مايو (أيار) 2017، دعا برنس للاستعاضة عن القوات المرابطة في أفغانستان بمقاولين عسكريين خصوصيين، يعملون تحت إشراف «نائب» لشؤون الحرب، يقدم تقاريره مباشرة إلى الرئيس.
وخلال حديثه عبر قناة «فوكس بيزنس»، أضاف برنس أن: «التاريخ الأميركي يعج بشراكات عامة وخاصة، وبأماكن يمكن للقطاع الخاص أن يسد الفجوات بها، والتي لا ينبغي الزج بالقوات العسكرية باهظة الكلفة باتجاهها».
نشرت «بلاكووتر الولايات المتحدة» إعلاناً بحجم صفحة كاملة، في نسخة مطبوعة حديثة من «ريكويل مغازين» (وهي مجلة تعنى بالأسلحة النارية) يحمل كلمتين بارزتين: «نحن قادمون». وأشار كثير من المراقبين إلى أن الإعلان جاء في أعقاب استقالة وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، والخطوة المقررة بالاستعاضة عن الجنرال جوزيف دنفورد بآخر في منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة. كان المسؤولان العسكريان قد أعربا عن معارضتهما لفكرة خصخصة الحرب بأفغانستان.
خلال الفترة ذاتها تقريباً، عادت «بلاكووتر» لتتصدر العناوين الرئيسية لأسباب أخرى، أيضاً. الشهر الماضي في واشنطن، أدين حارس أمني سابق في «بلاكووتر» بجريمة قتل من الدرجة الأولى، بإطلاقه النار ضد مدني في منطقة مرورية مزدحمة في بغداد عام 2007، في حادثة أثارت موجة إدانة دولية. وكان نيكولاس سليتن قد أدين بقتل أحمد هيثم أحمد الربيعي، وهو واحد من بين 14 مدنياً قتلوا عندما فتح حراس «بلاكووتر» النار في ميدان النسور في 16 سبتمبر (أيلول) 2007، حسبما أعلن مكتب المدعي الأميركي بضاحية كولومبيا في بيان له.
من جانبه، حظر العراق «بلاكووتر» من العمل في البلاد عام 2009 بسبب هذا الحادث، الذي أشعل كذلك جدالاً حول دور المقاولين الأمنيين الخصوصيين العاملين لحساب الحكومة الأميركية داخل مناطق حروب.
وجاءت المحاولة الأولى نحو خصخصة القوات العسكرية الأميركية، من وزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد. وذكرت صحيفة «الغارديان» عام 2004 أن: «مذكرة صدرت عام 2002 من وزير الجيش، توماس وايت، أشارت إلى أن ما يصل إلى ثلث ميزانية الجيش سيجري توجيهها إلى مقاولين خصوصيين، في وقت تتراجع فيه أعداد قوة الجيش. وتمثلت الحجة وراء هذا الأمر في توفير المال المتعلق بالجنود الدائمين، عبر الاعتماد على آخرين مؤقتين».



روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.