عودة سوق دبي للارتفاع مع صعود غالبية البورصات الخليجية

الأسهم الأردنية ترتفع بدعم من كافة قطاعاتها

جانب من تداولات البورصة الكويتية
جانب من تداولات البورصة الكويتية
TT

عودة سوق دبي للارتفاع مع صعود غالبية البورصات الخليجية

جانب من تداولات البورصة الكويتية
جانب من تداولات البورصة الكويتية

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.17 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4734.76 نقطة بدعم قاده قطاع الخدمات. وارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.71 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 10552.48 نقطة بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة الكويتية ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7172.45 نقطة بدعم قاده قطاع النفط والغاز. بينما تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.21 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13076.33 نقطة بضغط من قطاع الصناعات. وفي المقابل ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.54 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1494.03 نقطة بدعم قاده قطاع البنوك التجارية. بينما تراجعت البورصة العمانية بضغط من كافة قطاعاتها بنسبة 0.14 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7336.4 نقطة. وفي المقابل ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.38 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2132.99 نقطة.

* السعودية ترتفع بدعم من غالبية قطاعاتها

* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 74.14 نقطة أو ما نسبته 0.27 في المائة ليغلق عند مستوى 10552.48 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، قام المستثمرون بتناقل ملكية 215.7 مليون سهم بقيمة 8.5 مليار ريال نفذت من خلال 144.2 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 96 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 43 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 0.89 في المائة تلاه قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 0.34 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 2.00 في المائة تلاه قطاع المصارف والخدمات المالية بنسبة 1.18 في المائة.
وسجل سعر سهم العالمية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.98 في المائة وصولا إلى سعر 132.25 ريال تلاه سهم اتحاد الخليج بنسبة 9.74 في المائة وصولا إلى سعر 28.50 ريال، في المقابل سجل سعر سهم المتحدة للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 2.47 في المائة وصولا إلى سعر 27.60 ريال تلاه سهم الخضري بواقع 2.42 في المائة وصولا إلى سعر 50.50 ريال. واحتل سهم سابك المركز الأول بقيم التداولات بواقع 723.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 130.0 ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 504.5 مليون ريال وصولا إلى سعر 20.20 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداولات بواقع 25 مليون سهم تلاه سهم دار الأركان بواقع 13.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 14.30 ريال.

* سوق دبي ترتفع بدعم قطاع الخدمات

* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 8.18 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 473476 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الخدمات، وتباين أداء الأسهم القيادة، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 1.56 وأرابتك بنسبة 0.99 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.62 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.61 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.26 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.29 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.17 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 227.1 ألف سهم بقيمة 455.8 درهم نفذت من خلال 4248 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 10 شركات واستقرار أسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع تراجع قطاع العقارات بنسبة 1.09 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.12 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 1.78 في المائة تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.81 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة الاستشارات المالية الدولية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.46 في المائة وصولا إلى سعر 0.840 درهم تلاه سعر سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين بواقع 2.640 في المائة وصولا إلى سعر 0.934 درهم، في المقابل سجل سعر سهم دار التكافل أعلى نسبة تراجع بواقع 6.410 في المائة وصولا إلى سعر 0.716 درهم تلاه سهم بنك دبي التجاري واقع 3.760 في المائة وصولا إلى سعر 6.400 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 110.4 مليون درهم وصولا إلى سعر 4.100 درهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 77 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.090 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 58.6 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.514 درهم تلاه سهم ديار للتطوير بواقع 43 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.240 درهم.

* ارتفاع طفيف في البورصة الكويتية

* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.66 نقطة أو ما نسبته 0.08 في المائة ليقفل عند مستوى 7172.45 نقطة بدعم قاده قطاع النفط والغاز. وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 123.4 مليون سهم بقيمة 14.8 مليون دينار نفذت من خلال 3524 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع النفط والغاز بنسبة 6.37 في المائة تلاه قطاع بنوك بنسبة 3.76 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السوق الموازي بنسبة 7.13 في المائة تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 4.32 في المائة.
وسجل سعر سهم تحصيلات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.062 دينار تلاه سعر سهم ريم بواقع 8.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.128 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم لؤلؤة أعلى نسبة تراجع بواقع 8.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.016 دينار تلاه سعر سهم عمار بواقع 7.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.058 دينار. واحتل سهم صفاة طاقة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 20 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0375 دينار تلاه تويل خليج بواقع 14.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.041 دينار.

* البورصة القطرية تتراجع

* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الصناعات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 27.12 نقطة أو ما نسبته 0.21 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13076.33 نقطة، وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13.7 مليون سهم بقيمة 829.7 مليون ريال نفذت من خلال 7182 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 14 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 0.74 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.73 في المائة، وفي المقابل تراجع الصناعات بنسبة 0.86 في المائة.
وسجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 9.72 في المائة وصولا إلى سعر 79.00 ريال تلاه سهم المستثمرين بنسبة 4.44 في المائة وصولا إلى سعر 56.40 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم الرعاية أعلى نسبة تراجع بواقع 3.42 في المائة وصولا إلى سعر 118.7 ريال تلاه سعر سهم صناعات قطر بنسبة 2.53 في المائة وصولا إلى سعر 169.6 ريال. واحتل سهم مزايا قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.3 مليون سهم تلاه سهم السلام بواقع 1.7 مليون سهم. واحتل سهم الإسلامية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 105 مليون ريال تلاه سهم مزايا قطر بواقع 72 مليون ريال.

* البورصة البحرينية ترتفع

* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 8.02 نقطة أو ما نسبته 0.54 في المائة ليغلق عند مستوى 1494.03 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات بشكل ملموس، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 17.4 مليون سهم بقيمة 5.3 مليون دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 31.94 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 0.58 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 0.43 نقطة واستقرت كافة قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم شركة استيراد الاستثمارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.08 في المائة وصولا إلى سعر 0.268 دينار تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 2.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.830 دينار، وفي المقابل تراجع سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 2.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.049 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 16.9 مليون دينار تلاه سهم شركة ناس بواقع 121.1 ألف دينار.

* العمانية تتراجع بضغط من كافة قطاعاتها

* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.43 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليقفل عند مستوى 7336.4 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13.3 مليون سهم بقيمة 5.6 مليون ريال نفذت من خلال 1065 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 9 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة. وعلى الصعيد القطاعي تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.49 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.22 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.11 في المائة.
وسجل سعر سهم الأسماك العمانية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.096 ريال تلاه سعر سهم البنك الأهلي بواقع 1.39 في المائة وصولا إلى سعر 0.219 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الدولية للاستثمارات المالية أعلى نسبة تراجع بواقع 3.70 في المائة وصولا إلى سعر 0.130 ريال تلاه سعر سهم الأنوار لبلاط السيراميك بواقع 3.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.556 ريال. واحتل سهم البنك الأهلي بواقع 2.8 مليون سهم تلاه سهم بنك مسقط بواقع 1.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.724 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.3 مليون ريال تلاه سهم العمانية للاتصالات بواقع 816.6 ألف ريال وصولا إلى سعر 1.735 ريال.

* البورصة الأردنية ترتفع

* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.38 في المائة لتقفل عند مستوى 2132.99 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.3 مليون سهم بقيمة 5.6 مليون دينار نفذت من خلال 3288 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 58 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 39 شركة واستقرار أسعار أسهم 47. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 1.57 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.20 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.08 في المائة.
وسجل سعر سهم الاستثمارات العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.38 في المائة وصولا إلى سعر 3.20 دينار تلاه سهم بنك سوستيه جنرال - الأردن بواقع 6.74 في المائة وصولا إلى سعر 0.95 دينار، في المقابل سجل سعر سهم مصانع الخزف الأردنية بواقع 8.54 في المائة وصولا إلى سعر 1.07 دينار تلاه سعر سهم الأردنية للتعمير بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.11 دينار. واحتل سهم الأردن ديكابولس للأملاك بواقع 832 ألف دينار تلاه سهم البنك العربي بواقع 509.4 ألف دينار.



الصين تحذر شركاتها من برنامج «أوبن كلو» للذكاء الاصطناعي

ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)
ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)
TT

الصين تحذر شركاتها من برنامج «أوبن كلو» للذكاء الاصطناعي

ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)
ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)

حذرت وكالات حكومية وشركات مملوكة للدولة في الصين موظفيها خلال الأيام الماضية من تثبيت برنامج «أوبن كلو» OpenClaw للذكاء الاصطناعي على أجهزة المكاتب لأسباب أمنية، وذلك وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر. و«أوبن كلو» هو برنامج مفتوح المصدر قادر على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام بشكل مستقل، وبأقل قدر من التوجيه البشري، متجاوزاً بذلك قدرات البحث، والإجابة عن الاستفسارات التقليدية لبرامج الدردشة الآلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. وخلال الشهر الماضي، لاقى البرنامج رواجاً كبيراً بين مطوري التكنولوجيا الصينيين، وشركات الذكاء الاصطناعي الرائدة، بالإضافة إلى العديد من الحكومات المحلية في مراكز التكنولوجيا والتصنيع الصينية. وفي الوقت نفسه، أصدرت الجهات التنظيمية الحكومية المركزية ووسائل الإعلام الرسمية تحذيرات متكررة بشأن احتمالية قيام برنامج «أوبن كلو» بتسريب بيانات المستخدمين، أو حذفها، أو إساءة استخدامها عن غير قصد بمجرد تنزيله، ومنحه صلاحيات أمنية للعمل على الجهاز. وتشير هذه القيود إلى أن بكين، في الوقت الذي تأمل فيه في الترويج لخطة عمل «الذكاء الاصطناعي المتقدم» التي تهدف إلى خلق نمو قائم على الابتكار من خلال دمج التكنولوجيا في جميع قطاعات الاقتصاد، تتوجس أيضاً من مخاطر الأمن السيبراني، وأمن البيانات، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية. وقال أحد المصادر إن الجهات التنظيمية طلبت من موظفي الشركات المملوكة للدولة عدم استخدام برنامج «أوبن كلو»، بما في ذلك في بعض الحالات على الأجهزة الشخصية. وقال مصدر ثانٍ، من وكالة حكومية صينية، إن البرنامج لم يُحظر تماماً في مكان عملهم، ولكن تم تحذير الموظفين من المخاطر الأمنية، ونُصحوا بعدم تثبيته. وامتنع كلاهما عن ذكر اسميهما لعدم تخويلهما بالتحدث إلى وسائل الإعلام. ولا يزال من غير الواضح مدى انتشار الحظر، وما إذا كان سيؤثر على سياسات الحكومات المحلية، التي تقدم في بعض الحالات إعانات بملايين الدولارات للشركات التي تبتكر باستخدام «أوبن كلو». وقد صِيغت هذه السياسات جميعها على أنها تطبيق محلي لخطة عمل بكين الوطنية «الذكاء الاصطناعي المُعزز». وفي الأسبوع الماضي، نظم مركز أبحاث تابع للجنة الصحة ببلدية شنتشن، مركز التكنولوجيا الصيني، دورة تدريبية على «أوبن كلو» حضرها الآلاف، على أنه جزء من جهودها لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي المُعزز في قطاع الرعاية الصحية. كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت القيود الأخيرة تعني نهاية استخدام الحكومة الصينية لـ«أوبن كلو»، فقد ذكرت صحيفة «ساوثرن ديلي» الحكومية يوم الأحد أن منطقة فوتيان في شنتشن استخدمت البرنامج لإنشاء وكيل ذكاء اصطناعي مُصمم خصيصاً لعمل موظفي الخدمة المدنية. وقد طوّر «أوبن كلو» بيتر شتاينبرغر، وهو نمساوي، وتم تحميله على منصة «غيت هب» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وقد انضم شتاينبرغر إلى شركة «أوبن إيه آي» الشهر الماضي.


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة بسيولة 1.3 مليار دولار

مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة بسيولة 1.3 مليار دولار

مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية (تداول) جلسة الأربعاء مرتفعاً بنسبة 0.1 في المائة، إلى 10942 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها نحو 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو» الأثقل وزناً في المؤشر بنسبة 1 في المائة إلى 27.16 ريال، بالتزامن مع تذبذب أسعار النفط (خام برنت) بين 86 و93 دولاراً للبرميل.

وقفز سهم «صالح الراشد»، في أولى جلساته بنسبة 14 في المائة عند 51.5 ريال، مقارنة بسعر الاكتتاب البالغ 45 ريالاً.

وارتفع سهم «الأبحاث والإعلام» بنسبة 1 في المائة إلى 86 ريالاً.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الأول» و«الراجحي» بنسبة 1.36 و0.2 في المائة، إلى 35.8 و101 ريال على التوالي.

في المقابل، انخفض سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 0.79 في المائة إلى 40.4 ريال.

كما تراجع سهما «الحفر العربية» و«البحري» بنسبة 1 في المائة، إلى 84.85 و32 ريالاً على التوالي.


أزمة الشرق الأوسط تكشف عن هشاشة أمن الطاقة في اليابان

وقفة حداد بمناسبة في العاصمة اليابانية طوكيو في ذكرى زلزال مدمر أسفر عن تسونامي وكارثة نووية (أ.ب)
وقفة حداد بمناسبة في العاصمة اليابانية طوكيو في ذكرى زلزال مدمر أسفر عن تسونامي وكارثة نووية (أ.ب)
TT

أزمة الشرق الأوسط تكشف عن هشاشة أمن الطاقة في اليابان

وقفة حداد بمناسبة في العاصمة اليابانية طوكيو في ذكرى زلزال مدمر أسفر عن تسونامي وكارثة نووية (أ.ب)
وقفة حداد بمناسبة في العاصمة اليابانية طوكيو في ذكرى زلزال مدمر أسفر عن تسونامي وكارثة نووية (أ.ب)

تواجه اليابان اختباراً جديداً لأمنها الطاقي مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعطل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو شريان رئيسي لإمدادات الطاقة العالمية.

وفي الوقت الذي تظهر فيه البيانات تراجع مخزونات الغاز الطبيعي المسال لدى شركات المرافق اليابانية، يحذر خبراء الطاقة من أن الأزمة الحالية كشفت مجدداً عن مدى اعتماد البلاد على واردات الوقود الأحفوري، وما يحمله ذلك من مخاطر اقتصادية وجيوسياسية.

وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية انخفاض مخزونات الغاز الطبيعي المسال لدى شركات المرافق الكبرى بنسبة 3 في المائة خلال الأسبوع المنتهي في الثامن من مارس (آذار) الحالي، لتصل إلى نحو 2.12 مليون طن متري، مقارنة مع 2.19 مليون طن في الأسبوع السابق. ورغم أن هذه المستويات لا تزال متوافقة تقريباً مع الفترة نفسها من العام الماضي، فإنها تبرز حساسية سوق الطاقة اليابانية تجاه أي اضطرابات في الإمدادات العالمية.

وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، حيث أدى الصراع الدائر إلى تعطّل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم. وتعتمد اليابان على المنطقة لتأمين نحو 95 في المائة من وارداتها من النفط الخام، إضافة إلى نحو 11 في المائة من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال، في حين يمر نحو 70 في المائة من النفط المستورد و6 في المائة من الغاز عبر المضيق.

وتشير التقديرات الرسمية إلى أن اليابان تمتلك حالياً مخزونات إجمالية من الغاز الطبيعي المسال تقل قليلاً عن أربعة ملايين طن، وهو ما يعادل تقريباً حجم الإمدادات التي يتم شحنها عبر مضيق هرمز لمدة عام كامل. وعلى الرغم من أن وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة لا ترى مخاطر فورية على استقرار إمدادات الكهرباء والغاز في الوقت الراهن، بسبب توقع انخفاض الطلب الموسمي خلال الأشهر المقبلة، فإن التطورات الجيوسياسية تبقى مصدر قلق دائم لصناع القرار في طوكيو.

وقد زادت الأزمة تعقيداً بعد إعلان قطر، أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال لليابان في الشرق الأوسط، حالة «القوة القاهرة» على بعض شحناتها، وهو ما يسلط الضوء على مدى تعرض سلاسل الإمداد العالمية للاضطرابات في أوقات الأزمات.

في هذا السياق، يرى خبراء الطاقة أن الأزمة الحالية أعادت تسليط الضوء على نقطة الضعف الرئيسية في استراتيجية الطاقة اليابانية، والمتمثلة في الاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري المستورد. وقال توماس كابيرغر، رئيس مجلس إدارة معهد الطاقة المتجددة في طوكيو، إن توقف تدفق واردات الوقود الأحفوري يمكن أن يؤدي بسرعة إلى تعطيل الاقتصاد. وأوضح أن محطات توليد الكهرباء تعتمد بدرجة كبيرة على هذه الواردات؛ ما يعني أن أي انقطاع كبير قد يؤثر مباشرة في إنتاج الطاقة والنقل والأنشطة الصناعية.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يصادف الذكرى الخامسة عشرة لكارثة فوكوشيما دايتشي النووية، التي غيرت بشكل جذري نظرة اليابان إلى مسألة أمن الطاقة. فبعد الحادثة التي وقعت عام 2011، أوقفت اليابان معظم مفاعلاتها النووية؛ ما زاد من اعتمادها على واردات الوقود الأحفوري لتعويض النقص في إنتاج الكهرباء.

لكن كابيرغر يرى أن العودة إلى الاعتماد الواسع على الطاقة النووية لا تمثل حلاً كاملاً للمشكلة. فالمحطات الكبيرة، حسب رأيه، أصبحت عُرضة للاستهداف في زمن الأسلحة الحديثة والطائرات المسيّرة، مستشهداً بما حدث في أوكرانيا، حيث تعرضت منشآت طاقة كبيرة لهجمات خلال الحرب.

وبدلاً من ذلك، يدعو خبراء الطاقة إلى تسريع التحول نحو أنظمة الطاقة المتجددة اللامركزية، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الطاقة بالبطاريات. ويقول كابيرغر إن هذه الأنظمة توفر مرونة أكبر؛ إذ لا يمكن لضربة واحدة أو حادث واحد أن يعطل شبكة الطاقة الوطنية بالكامل.

كما يرى أن التحول العالمي في تقنيات الطاقة يمنح اليابان فرصة تاريخية لإعادة صياغة موقعها في خريطة الطاقة العالمية. ففي القرن العشرين كانت البلاد تُعدّ فقيرة الموارد بسبب اعتماد الاقتصاد العالمي على النفط والفحم والغاز واليورانيوم، لكن مع انخفاض تكاليف الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتكنولوجيا البطاريات، يمكن لليابان أن تصبح دولة غنية بالموارد المتجددة.

وتكشف الأزمة الحالية عن أن أمن الطاقة الياباني لا يزال مرتبطاً بشكل وثيق بتقلبات الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط. وبينما تبدو الإمدادات مستقرة نسبياً في المدى القصير، فإن التطورات الأخيرة تعيد طرح سؤال استراتيجي قديم حول ضرورة تسريع التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة، ليس فقط لأسباب بيئية، بل أيضاً لتعزيز الاستقلال الطاقي والمرونة الاقتصادية في مواجهة الأزمات العالمية.