«أوبك» تؤكد 17 أبريل موعداً لـ«اجتماع المراجعة» في فيينا

«أوبك» تؤكد 17 أبريل موعداً لـ«اجتماع المراجعة» في فيينا
TT

«أوبك» تؤكد 17 أبريل موعداً لـ«اجتماع المراجعة» في فيينا

«أوبك» تؤكد 17 أبريل موعداً لـ«اجتماع المراجعة» في فيينا

قال مصدر مطلع، الثلاثاء، إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها، المعروفة باسم تحالف «أوبك+»، سيجتمعون في 17 و18 أبريل (نيسان) المقبل، في فيينا، لمراجعة اتفاقهم لخفض إنتاج النفط، ليؤكد بذلك موعداً مقترحاً.
وفي آخر اجتماع لهم في فيينا، قالت «أوبك» وحلفاؤها بقيادة روسيا، إنهم سيجتمعون مجدداً في أبريل، دون أن يذكروا موعداً محدداً، لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانوا سيمددون اتفاق خفض إنتاج النفط الذي بدأ سريانه في الأول من يناير (كانون الثاني).
بالإضافة إلى هذا، قال مصدر منفصل بـ«أوبك» إنه من المرجح أن تجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في 17 و18 مارس (آذار) في باكو بأذربيجان.
وترأس السعودية وروسيا اللجنة المعنية بمراقبة اتفاق خفض الإمدادات. وقال المصدر الثاني إنه من المرجح أن يجتمع مسؤولون في 7 و8 من فبراير (شباط)، وفي 18 و19 من الشهر ذاته، لبذل مزيد من الجهد بشأن إطار عمل اتفاق تعاون طويل الأمد بين «أوبك» والمنتجين المستقلين.
وفي غضون ذلك، ارتفعت أسعار النفط أكثر من 2 في المائة الثلاثاء، وسط تخفيضات في المعروض تقودها «أوبك» وروسيا، لكن تدهور الآفاق الاقتصادية قد ينال قريباً من نمو الطلب على الوقود.
وسجل مزيج برنت الخام في العقود الآجلة 60.17 دولار للبرميل، بحلول الساعة 15:11 بتوقيت غرينتش، مرتفعاً 1.18 دولار، بما يعادل 2 في المائة عن آخر إغلاق. وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 51.77 دولار للبرميل، بزيادة 1.26 دولار، أو 2.49 في المائة. وقالت شركة السمسرة فيليب فيوتشرز إن «التخفيضات التي تقودها (أوبك)، وتراجع عدد الحفارات الأميركية عزّزا المعنويات في السوق في العام الجديد».
واتفقت منظمة أوبك وعدد من المنتجين المستقلين، من بينهم روسيا، في أواخر العام الماضي على خفض الإنتاج، لكبح تخمة المعروض العالمية. وفي الولايات المتحدة، انخفض عدد الحفارات التي تبحث عن إنتاج نفطي جديد، من ذروة 2018، البالغة 888 حفاراً، إلى 873 في أوائل العام الحالي، ما قد ينال من زيادة الإنتاج التي تجاوزت مليوني برميل يومياً العام الماضي، ليصل إنتاج الخام الأميركي إلى مستوى قياسي عند 11.7 مليون برميل يومياً.
وكانت الأسعار هبطت أكثر من 2 في المائة يوم الاثنين، بعد عدة أيام من الارتفاع، متأثرة ببيانات تُظهر تراجع واردات وصادرات الصين، ما أثار مخاوف جديدة من تباطؤ اقتصادي عالمي يقوّض الطلب على الخام. وفي المجمل، زادت الأسعار أكثر من 18 في المائة منذ وصولها إلى أدنى مستوياتها في عام ونصف العام، في أواخر ديسمبر (كانون الأول).
وأثّرت البيانات الصينية سلباً على أسعار النفط، فقد أظهرت الأرقام الرسمية أن صادرات الصين انخفضت بأعلى وتيرة في عامين في ديسمبر الماضي، في حين انكمشت الواردات.
وعلى الرغم من المخاوف المرتبطة بالآفاق، لا توجد مؤشرات تذكر على أن الطلب النفطي الصيني قد ضعف. وأشارت حسابات «رويترز» استناداً إلى بيانات الجمارك إلى أن واردات الخام الصينية في ديسمبر (كانون الأول) ارتفعت نحو 30 في المائة عن مستواها قبل عام.


مقالات ذات صلة

وزير الطاقة الأميركي: اضطرابات سوق النفط «مؤقتة»

الاقتصاد وزير الطاقة الأميركي يتحدث في مؤتمر «سيراويك» في هيوستن (أ.ف.ب)

وزير الطاقة الأميركي: اضطرابات سوق النفط «مؤقتة»

قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، يوم الاثنين، إن اضطرابات سوق النفط «مؤقتة»، في ظلّ ارتفاع الأسعار نتيجة للحرب في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
الاقتصاد متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)

«هدنة الخمسة أيام»... الأسواق العالمية تستعيد توازنها وتعكس مسارها

عكست الأسواق العالمية اتجاهها سريعاً يوم الاثنين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه تعليق الضربات العسكرية على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام…

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد مارة يسيرون أمام لوحة مؤشرات سوق الأسهم في طوكيو (إ.ب.أ)

حرب إيران تلتهم 2.5 تريليون دولار من السندات العالمية

تسبب شبح «الركود التضخمي" الناجم عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط في محو أكثر من 2.5 تريليون دولار من قيمة السندات العالمية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد «سيراويك 2026»: حرب الشرق الأوسط تُربك «دافوس الطاقة» في هيوستن

«سيراويك 2026»: حرب الشرق الأوسط تُربك «دافوس الطاقة» في هيوستن

تنطلق في مدينة هيوستن الأميركية، يوم الاثنين، فعاليات مؤتمر «سيراويك»، أكبر تجمع عالمي لقطاع الطاقة، وسط أجواء استثنائية طغت عليها أصداء الحرب.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
الاقتصاد عرض رقائق الذهب في متجر تجزئة في جاوة الشرقية (أ.ف.ب)

الذهب يوسع خسائره متراجعاً 8 % إلى نحو 4120 دولاراً للأونصة

وسّع الذهب الفوري خسائره بنسبة 8 في المائة ليصل إلى 4119.89 دولار للأونصة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».