توتنهام الاختبار الأصعب لسولسكاير مع يونايتد... وليفربول ينتظر انتفاضة أمام برايتون

مانشستر سيتي يواجه ولفرهامبتون «الطموح» على أمل مواصلة الضغط على متصدر الدوري الإنجليزي

سولسكاير يتحدث إلى لاعبيه في معسكر التدريب بدبي قبل مواجهة توتنهام
سولسكاير يتحدث إلى لاعبيه في معسكر التدريب بدبي قبل مواجهة توتنهام
TT

توتنهام الاختبار الأصعب لسولسكاير مع يونايتد... وليفربول ينتظر انتفاضة أمام برايتون

سولسكاير يتحدث إلى لاعبيه في معسكر التدريب بدبي قبل مواجهة توتنهام
سولسكاير يتحدث إلى لاعبيه في معسكر التدريب بدبي قبل مواجهة توتنهام

يخوض النرويجي أولي غونار سولسكاير، أول اختبار جدي له منذ توليه الإشراف على تدريب مانشستر يونايتد، عندما تحل كتيبته على توتنهام غداً، في ملعب ويمبلي، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، والتي تشهد تجدد الصراع على اللقب بين ليفربول المتصدر ومنافسه البطل مانشستر سيتي.
يعاود ليفربول ومانشستر سيتي صراعهما نحو اللقب؛ حيث يحل الأول ضيفاً على برايتون اليوم، بينما يستقبل الثاني ولفرهامبتون الاثنين.
وتعاقد يونايتد مع سولسكاير حتى نهاية الموسم الحالي، خلفاً للبرتغالي جوزيه مورينيو المقال الشهر الماضي بسبب سوء النتائج، ونجح في قيادة فريقه إلى الفوز في مبارياته الخمس (أربع في الدوري المحلي وأخرى في الكأس)، وهو سيكون في لندن بمواجهة المدرب المرشح بقوة لتولي تدريب «الشياطين الحمر» في الموسم المقبل، الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.
وفي حين كانت انتصارات يونايتد الأخيرة في الدوري على فرق أقل قوة، وهي: كارديف سيتي، وهيدرسفيلد، وبورنموث، ونيوكاسل، فسيكون سولسكاير في مواجهة تحدٍ مختلف ضد توتنهام الذي يعد من المنافسين المحتملين على اللقب، لكونه يبتعد عن المتصدر بست نقاط فقط. وكان توتنهام قد ألحق بيونايتد خسارة قاسية على ملعب أولد ترافورد في أغسطس (آب) الماضي، بثلاثة أهداف من دون رد.
في المقابل، نال بوكيتينو الإشادة، كون فريقه لا يزال يحارب على أربع جبهات هذا الموسم، إذ بلغ الدور نصف النهائي من كأس الرابطة المحلية، وتغلب ذهاباً على تشيلسي 1 – صفر، الثلاثاء، وبلغ الدور الرابع من مسابقة الكأس؛ حيث يلتقي كريستال بالاس، وثمن نهائي دوري أبطال أوروبا؛ حيث سيواجه بوروسيا دورتموند متصدر الدوري الألماني، الشهر المقبل. وفي الوقت الذي كان فيه توتنهام يخوض مباراة قوية ضد تشيلسي، في كأس الرابطة منتصف الأسبوع، كان مانشستر يونايتد يستمتع بشمس دبي؛ حيث أقام معسكراً تدريبياً على مدى خمسة أيام.
ونجح سولسكاير في إعادة الهدوء إلى غرف الملابس بعد رحيل مورينيو، وترجم هذا الأمر على أرضية المستطيل الأخضر؛ حيث نجح الفريق في تسجيل 16 هدفاً في خمس مباريات، كما أن الشعور السائد أن لاعبيه ولا سيما المهاجمين تحرروا كلياً من الضغوط في عهد مورينيو.
وأعرب سولسكاير عن أمله في البقاء مدرباً للفريق الذي دافع عن ألوانه لاعباً بين 1996 و2007، لما بعد فترة إعارته من نادي مولده النرويجي في نهاية الموسم. وقال بعد الفوز على نيوكاسل: «لا أريد الرحيل. إنهم مجموعة من اللاعبين الرائعين، الأجواء ممتازة؛ لكن الأمر يتعلق بالمباراة التالية، ثم التالية، ثم التالية، وأنا أقوم بعملي طالما أنا موجود هنا».
وعما إذا كانت المباراة ضد توتنهام الاختبار الجدي الأول له ولفريقه، قال: «خضنا عدة امتحانات حتى الآن. خوض المباراة ضد نيوكاسل خارج ملعبنا كان اختباراً. المباراة الأولى ضد كارديف كانت اختباراً لردة فعل الفريق. والمباراة الأولى على ملعبنا وأمام جمهورنا كانت اختباراً أيضاً».
وتابع: «مواجهة توتنهام بملعب (ويمبلي) اختبار حقيقي. أتطلع لهذه المباراة لأنها ستعطيني إشارة أكثر عن موقفنا أمام الفرق الكبيرة. بطبيعة الحال، لن نحصل على فرص كثيرة أمام توتنهام كما حصل ضد الفرق الأخرى، وبالتالي يتعين علينا أن نلعب جيداً عندما تكون الكرة في حوزتنا».
ويبتعد مانشستر يونايتد بفارق عشر نقاط عن توتنهام؛ لكن بعد صحوته الأخيرة قفز إلى المركز السادس، بفارق ست نقاط خلف تشيلسي، الذي يحتل المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة إلى بطولة دوري أبطال أوروبا.
وأشاد سولسكاير بهداف توتنهام هاري كين، متصدر ترتيب الهدافين بالتساوي مع مهاجم آرسنال الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ، برصيد 14 هدفاً، بقوله: «كين هداف رائع، وأحد الأفضل في مجاله في العالم».
كما أشاد ببوكيتينو بقوله: «لقد قام بعمل رائع. الشائعات (حول إمكانية توليه تدريب مانشستر يونايتد) لها مسبباتها؛ لأنه قام بعمل جيد؛ لكن عملي لا يقوم على تصنيف المدربين. التركيز هو عليَّ وعلى فريقي». وكشف سولسكاير أن لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا سيشارك في المباراة، بعد تعرضه لإصابة بعد تدخل من جونجو شيلفي في الفوز 2 - صفر على نيوكاسل يونايتد، باستاد «سانت جيمس بارك» في الثاني من الشهر الحالي. وغاب بوغبا عن الفوز على ريدينغ في الدور الثالث بكأس الاتحاد الإنجليزي، ثم غاب عن اليومين الأولين من التدريبات في دبي.
وكتب الإسباني خوان ماتا، نجم مانشستر يونايتد، على مدونته بالإنترنت: «نمر بفترة عظيمة نقدم خلالها أداءً رائعاً، وسوف نقاتل من أجل تمديدها لأطول فترة ممكنة، ونستمتع بالرحلة بقدر المستطاع. التحدي المقبل صعب، زيارة توتنهام في لندن».
وبعد استراحة المحارب على جبهة الدوري، لانشغالهما بمباريات كأس إنجلترا، يعاود ليفربول ومانشستر سيتي صراعهما نحو اللقب؛ حيث يحل الأول ضيفا على برايتون السبت، بينما يستقبل الثاني ولفرهامبتون الاثنين.
وكان سيتي قد ألحق بليفربول الهزيمة الأولى هذا الموسم، بفوزه عليه 2 - 1 في المرحلة الحادية والعشرين، ليشعل الصراع مجدداً، مع تقليص الفارق بين الفريقين إلى أربع نقاط. وتبعت تلك الخسارة الخروج المفاجئ لليفربول من الدور الثالث لكأس إنجلترا، بخسارته أمام ولفرهامبتون 1 – 2، في مباراة خاضها مدربه الألماني يورغن كلوب بتشكيلة غالبيتها من لاعبي الصف الرديف.
واعتبر لاعب وسط ليفربول المخضرم جيمس ميلنر، أنه يتعين على فريقه القيام برد فعل بعد خسارتيه مباراتين توالياً محلياً، بقوله: «خسارة مباراتين ليست أمراً جيداً لنا؛ لكن كل فريق يمر بمطبات خلال الموسم. أعتقد أننا لم نكن نلعب جيداً في بداية الموسم؛ لكننا كنا نحقق النتائج الإيجابية».
وأضاف: «أعتقد أنه على مدار الأعوام الأخيرة، كان الفريق يتمتع بشخصية قوية، وبالتالي ندرك تماماً قدرتنا على النهوض من هذه الكبوة».
ولن تكون مهمة ليفربول سهلة في ملعب برايتون الذي لم يخسر سوى مرتين على أرضه، في 10 مباريات هذا الموسم، كما خسر بصعوبة على ملعب «أنفيلد» صفر - 1 في أغسطس الماضي.
أما سيتي المنتشي بتسجيله 16 هدفاً ضد روثرهام (7 - صفر) في الدور الثالث للكأس، وبورتون ألبيون (9 - صفر) في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة، فيدرك أن ولفرهامبتون يحقق أفضل النتائج ضد الفرق الكبيرة هذا الموسم، بدليل تعادله معه ومع مانشستر يونايتد وآرسنال بالنتيجة نفسها (1 - 1)، وفوزه على توتنهام في «ويمبلي» 3 - 1.
واستطاع ولفرهامبتون أن يحقق نتائج إيجابية أمام الفرق الكبرى بالدوري؛ حيث فاز في مباراتين وتعادل في ثلاث من سبع مباريات مع الفرق الملقبة بالستة الكبار، وهي ليفربول، ومانشستر سيتي، ومانشستر يونايتد، وتوتنهام، وتشيلسي، وآرسنال.
وقال مدافع ولفرهامبتون لياندير ديندونكير، عقب الفوز على ليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي: «لن تكون المباراة أمام سيتي سهلة. يجب أن ندخل اللقاء بالروح نفسها، وبالتنظيم نفسه؛ لأنهم يلعبون على أرضهم، وهم أقوياء على أرضهم. ولكننا سنرى، وسنبذل أقصى جهد، وسنقدم كل ما في وسعنا». يلتقي وستهام مع آرسنال اليوم في لقاء مهم للأخير، للاقتراب من المربع الذهبي. وقال الإسباني أوناي إيمري، مدرب آرسنال، إن فريقه يتطلع للتعاقد مع لاعبين يضمنون له إنهاء الموسم بقوة في الدوري الإنجليزي؛ لكن نشاط النادي في سوق الانتقالات الحالي سيقتصر فقط على صفقات إعارة.
ويحتل آرسنال، الذي غاب عن المراكز الأربعة الأولى في الدوري في الموسمين الماضيين، المركز الخامس حالياً برصيد 41 نقطة.
وقال إيمري قبل مواجهة خارج الأرض أمام وستهام: «لا يمكننا التعاقد مع لاعبين دائمين. الصفقات ستكون فقط على سبيل الإعارة. ندرس إمكانات أكثر من لاعب، لاختيار من يستطيع المساعدة من خلال الأداء بقوة. لو استطعنا العثور على لاعب يملك الأشياء التي نرغبها، وأن يكون مختلفاً عن بقية الموجودين في التشكيلة، فإننا سنفعل».
وحول أرون رامزي الذي قرر عدم تمديد التعاقد والانتقال من يوفنتوس الصيف المقبل، قال: «ناقشت معه كل الأمور. رد فعله كان جيداً جداً في التدريبات والمباريات، وقدم عروضاً طيبة. أتمنى أن ينصب كل تركيزه على مباراة وستهام». وتبرز من مواجهات اليوم مباراة تشيلسي مع نيوكاسل، وبيرنلي مع فولهام، وليستر سيتي مع ساوثهامبتون، وكريستال بالاس مع واتفورد، وكارديف سيتي مع هيدرسفيلد، بينما يلعب إيفرتون مع بورنموث غداً.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.