مدرب البحرين متحسراً: لا فائدة من السيطرة إذا أخفقنا في إنهاء الهجمات

مدرب البحرين متحسراً: لا فائدة من السيطرة إذا أخفقنا في إنهاء الهجمات

قال إنه ليس من السهل تغيير عقلية لاعبيه بين مباراة وأخرى
الجمعة - 5 جمادى الأولى 1440 هـ - 11 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14654]
بعض لاعبي البحرين وتبدو على ملامحهم الحسرة بعد الخسارة من تايلاند (أ.ب)
دبي: «الشرق الأوسط»
تحسَّر ميروسلاف سوكوب مدرب البحرين على إخفاق فريقه في إنهاء الهجمات بشكل جيد، بعد الهزيمة 1 - صفر أمام تايلاند باستاد آل مكتوم في دبي، وهي نتيجة وجّهت ضربة قوية لآماله في تجاوز دور المجموعات في كأس آسيا لكرة القدم.
وقدم المنتخب البحريني عرضاً قوياً ليفرض التعادل 1 - 1 على الإمارات الدولة المستضيفة في المباراة الافتتاحية للبطولة، وكان المرشح الأقوى للفوز أمام تايلاند التي تعرضت لخسارة قاسية 4 - 1 أمام الهند. لكنه قدم أداءً باهتاً ليبقى رصيده نقطة واحدة، وتصبح آماله في التأهل للدور الثاني معلقة بالفوز على الهند في الجولة الأخيرة، الأسبوع المقبل.
وأبلغ المدرب التشيكي الصحافيين: «تايلاند كانت مستعدة وأكثر صلابة من المباراة السابقة، وكنا نعرف مستوى جودة مهاجميها، (خصوصاً) الذي يلعب في اليابان (سونجكراسين شاناتيب مهاجم كونسادول سابورو الياباني صاحب الهدف الوحيد). إذا منحتهم مساحة بسيطة، فإنهم أقوياء على المستوى الفردي وبوسعهم التسجيل. استحوذنا على الكرة بنسبة من 40 إلى 60 في المائة في الشوط الأول، وأعتقد أننا لم نفعل شيئاً بشكل خاطئ تماماً، لكن فقط جودة إنهاء الهجمات».
وتابع: «امتلكنا الكرة وكنا نمرر الكرة جيداً في وسط الملعب وعلى اليمين واليسار لكن جودة إنهاء الهجمات كانت ضعيفة، وهذه مشكلتنا في المباراة».
وأضاف: «أُتيحت لنا فرص كافية، أعتقد أكثر من تايلاند، لكن الأمر يتعلق بجودة كل مركز، إذا أردت للمهاجمين أن يسجلوا فيجب أن توفر لهم تمريرات جيدة، إذا كان هناك مهاجمون (في منطقة الجزاء) ومرت التمريرة من فوقهم فماذا عسانا أن نفعل؟ هذه هي مشكلتنا».
وقال سوكوب، مدرب اليمن السابق، إنه في بعض الأحيان لا يكون من السهل تغيير عقلية اللاعبين بين مباراة وأخرى.
ومضى قائلاً: «في بعض الأحيان لا يكون من السهل تغيير العقلية، إذا لعبت أمام فريق مرشح للفوز فلا تشعر بضغط كبير. كان اللاعبون يشعرون بأن المنتخب الإماراتي مرشح أقوى (في المباراة الأولى)، يحتل المركز 67 ونحن 113 (في تصنيف الفيفا)، الآن هناك الكثير من الحديث حولنا، الآن نحن المرشحون وعلينا نزول الملعب والفوز. كان اللاعبون أكثر توتراً ولا أدري ماذا حدث».
وواصل: «ما زلنا نبني فريقنا، قلتُ قبل المباراة الأولى إن هناك لاعبين اثنين أو ثلاثة فقط يمتلكون خبرة مثل هذه البطولات، وكثير من لاعبينا أقل من 24 عاماً، لا يمتلكون خبرة تغيير عقليتهم من مباراة لأخرى».
وتابع: «أتفهَّم أن هذه مسؤوليتي لكني ما زلتُ أثق في فريقي لأنني أعتقد أنه يبذل كل ما في وسعه. مباراة تايلاند أصبحت من الماضي بالنسبة لنا والأمور لم تنته بعد».
ومع ذلك لا يزال المدرب التشيكي متفائلاً بشأن حظوظ فريقه في التأهل في أول مركزين بالمجموعة أو ضمن أفضل أربعة فرق في المركز الثالث.
وقال: «ما زلنا نستطيع التطلع للأمام لأن البطولة لم تنته بعد، أمامنا مباراة ضد الهند، وأعتقد أن كل الأمور مفتوحة، نأمل إذا استطعنا الفوز على الهند أن نتأهل بأربع نقاط وهذا هو هدفنا في الفترة المقبلة». من جانبه، قال حارس البحرين سيد شبر علوي: «لم نكن في (الفورمة)، حصلنا على فرص ولكن مهاجمينا لم يكونوا في مستواهم».
وشرح مدرب تايلاند الجديد بعد المباراة: «طبَّق اللاعبون ما أردنا وعدلنا بعض الأمور عن المباراة الأخيرة. تحدثت عن المفاجأة قبل المباراة نظراً لثقتي باللاعبين وتصميمهم. نظرنا إلى الأخطاء وركزنا على تنظيمنا الدفاعي».
وتبحث الكرة البحرينية عن تكرار إنجازها الأفضل في البطولة القارية، بتحقيقها المركز الرابع في نهائيات الصين 2004، وهذه المرة بقيادة المدرب التشيكي سوكوب.
وشهدت بطولة 2004 تألق «الأحمر» ودخوله على خط المنافسة، وكان قريباً من تحقيق إنجاز تاريخي لولا خسارته أمام اليابان 3 - 4 في نصف النهائي، واكتفى بتحقيق المركز الرابع بعد خسارته أمام إيران، مع جيل علاء حبيل ومحمد سالمين وطلال يوسف وحسين علي «بيليه».
وكانت البحرين استهلت مشاركتها في النهائيات بنسخة الدوحة 1988، قبل أن تعود في نسخة 2004 في الصين، وحافظت على موقعها من ذلك الحين. وباستثناء النسخة التي حلت فيها رابعة، لم يتمكن المنتخب من تجاوز عتبة الدور الأول.
الامارات العربية المتحدة كأس آسيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة