«ترشيد» تطلق أكبر مشروع بالشرق الأوسط لتأهيل مصابيح إنارة الشوارع بالسعودية

استبدال أكثر من 200 ألف مصباح في خمس مدن سعودية بوفر يصل الى 77%

صور من مشاريع شركة ترشيد في إعادة تأهيل مصابيح إنارة مدينة الرياض («الشرق الأوسط»)
شعار شركة ترشيد («الشرق الأوسط»)
صور من مشاريع شركة ترشيد في إعادة تأهيل مصابيح إنارة مدينة الرياض («الشرق الأوسط») شعار شركة ترشيد («الشرق الأوسط»)
TT

«ترشيد» تطلق أكبر مشروع بالشرق الأوسط لتأهيل مصابيح إنارة الشوارع بالسعودية

صور من مشاريع شركة ترشيد في إعادة تأهيل مصابيح إنارة مدينة الرياض («الشرق الأوسط»)
شعار شركة ترشيد («الشرق الأوسط»)
صور من مشاريع شركة ترشيد في إعادة تأهيل مصابيح إنارة مدينة الرياض («الشرق الأوسط») شعار شركة ترشيد («الشرق الأوسط»)

أعلنت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة "ترشيد" عن إطلاق الحزمة الثانية من برنامج إعادة تأهيل مصابيح إنارة شوارع في السعودية، التي تنطلق في كل من مدينة الدمام، والخبر، والظهران، والأحساء، وسكاكا، وذلك بهدف تحقيق توفير في استهلاك الطاقة يصل إلى 77 % مقارنة بالاستهلاك الحالي. يأتي ذلك ضمن إطار برنامج تأهيل مصابيح الإنارة على مستوى السعودي والذي إنطلق البرنامج من مدينة الرياض.
وتعد هذه المشاريع الأكبر من نوعها في مجال رفع كفاءة الاستهلاك الكهربائي لأنظمة مصابيح الإنارة في الطرق في الشرق الأوسط. ويأتي ذلك ضمن برنامج شركة ترشيد المتعلق بإعادة تأهيل مصابيح إنارة الشوارع في المملكة حيث يستهدف إعادة تأهيل ما يقارب مليوني مصباح إنارة شوارع خلال الفترة القادمة وذلك بإحلال مصابيح مرشدة حسب الدراسات الفنية والمعايير العالمية المتبعة في مجال كفاءة الطاقة. وتأتي هذه المشاريع ضمن أهداف المملكة في خفض استهلاك الكهرباء برفع كفاءة استخدام الطاقة لدى القطاع الحكومي، إذ يصل إجمالي الاستهلاك في القطاع 38.5 جيجا واط ساعة أي ما يعادل 13 % من إجمالي الاستهلاك الإجمالي للكهرباء في السعودية.
ويتراوح التوفير المتوقع في المرحلة الأولى في هذه المدن (الدمام، والخبر، والظهران، والأحساء، وسكاكا) ما بين 70% و77% في استهلاك الكهرباء البالغ 314,052,541 كيلوا واط ساعة في العام الواحد، من خلال إحلال ما يقارب 216,700 مصباح إنارة مرشد تعمل بتقنية الليد (LED) والتي تعتبر أكثر ترشيداً في استهلاك الطاقة من المصابيح التقليدية حيث توفر هذه التقنية ما يقارب 241,257,257 كيلو واط ساعة في العام وبأداء أفضل.
وبحسب العقد الذي أبرمته "شركة ترشيد" مع أمانات تلك المناطق، فسيتم إحلال 70 ألف مصباح إنارة في مدينة الدمام ،و 42 ألف مصباح في مدينتي الخبر والظهران ، و 74 ألف مصباح في الأحساء، و31 ألف مصباح في سكاكا .
في هذا الجانب، تؤكد الشركة على أهمية تعزيز ثقافة الترشيد لدى القطاع الحكومي لكي يكون القطاع مثالاً يحتذى به من قبل القطاعات الأخرى في تبني مبادرات كفاءة الطاقة، حيث أن الشركة تهدف بشكل رئيس إلى رفع كفاءة الاستهلاك عبر تنفيذها مشاريع لخفض الانفاق الحكومي في استهلاك الكهرباء، وأن تلك المشاريع ستسهم في خفض استهلاك النفط المكافئ في قطاع الكهرباء، وترشيد الاستثمارات الرأسمالية في مشاريع التوسع لإنتاج وتوليد ونقل وتوزيع الكهرباء.
و على صعيد المشاريع القادمة، أعلنت شركة ترشيد أنها بصدد إطلاق الحزمة الثالثة من مشاريع إحلال مصابيح إنارة الشوارع في كل من مدينة جدة، والقصيم، والرياض والأحساء "المرحلة الثانية" وبعدد من محافظات أمانة منطقة الجوف في الأشهر القادمة، حيث سيصل إجمالي المصابيح التي سيكتمل تأهيلها بالمملكة الى 500,000 مصباح إنارة بعد اكتمال هذه المشاريع.



أرباح «أماك» السعودية تنمو 8.8 % إلى 16 مليون دولار في الربع الأول

أعمال «أماك» التعدينية في جويان (موقع الشركة الإلكتروني)
أعمال «أماك» التعدينية في جويان (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

أرباح «أماك» السعودية تنمو 8.8 % إلى 16 مليون دولار في الربع الأول

أعمال «أماك» التعدينية في جويان (موقع الشركة الإلكتروني)
أعمال «أماك» التعدينية في جويان (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفعت أرباح شركة «المصانع الكبرى للتعدين (أماك)» بنسبة 8.8 في المائة، خلال الربع الأول من العام الجاري، لتبلغ 60 مليون ريال (16 مليون دولار)، مقارنة مع 55 مليون ريال (14 مليون دولار) في الفترة ذاتها من عام 2025.

وحسب النتائج المالية المنشورة على منصة (تداول)، الأربعاء، أرجعت «أماك» سبب النمو بشكل رئيسي إلى ارتفاع إجمالي الربح بمقدار 4 ملايين ريال (مليون دولار)، مدفوعاً بانخفاض التكاليف المباشرة، على الرغم من ارتفاع تكاليف التمويل.

وانخفضت إيرادات الشركة للربع الأول من عام 2026 بنسبة 0.62 في المائة، محققة 218 مليون ريال (58.2 مليون دولار)، مقارنة بالربع الأول من عام 2025؛ حيث حققت 219 مليون ريال (58.6 مليون دولار).

ويعزى الانخفاض الطفيف في الإيرادات إلى تراجع إيرادات مبيعات النحاس والزنك، نتيجة انخفاض كميات المبيعات بسبب الإيقاف المؤقت لمصنع «المصانع للمعالجة» التابع للشركة، والذي تم الإعلان عنه في تداول خلال يناير (كانون الثاني) 2026، وذلك رغم التحسن في أسعار النحاس والزنك والذهب.

وعلى أساس ربعي، انخفضت الأرباح خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالربع الأخير من 2025؛ حيث حقق 70.9 مليون ريال (18.9 مليون دولار) منخفضاً بنسبة 15 في المائة، مدفوعاً بانخفاض إجمالي الربح بمقدار 31 مليون ريال (8 ملايين دولار)، وارتفاع مصاريف البيع والتسويق.


ارتفاع أسعار البنزين في أميركا لأعلى مستوى منذ اندلاع حرب إيران

أسعار البنزين في محطة وقود بواشنطن العاصمة (رويترز)
أسعار البنزين في محطة وقود بواشنطن العاصمة (رويترز)
TT

ارتفاع أسعار البنزين في أميركا لأعلى مستوى منذ اندلاع حرب إيران

أسعار البنزين في محطة وقود بواشنطن العاصمة (رويترز)
أسعار البنزين في محطة وقود بواشنطن العاصمة (رويترز)

أكدت الرابطة الأميركية للسيارات أن أسعار البنزين في الولايات المتحدة ارتفعت إلى أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب مع إيران، في ظل عدم وجود أي أفق لاتفاق سلام.

ودفع الأميركيون، الثلاثاء، متوسط سعر قدره 4.18 دولار للغالون. وكانت الأسعار قد سجلت آخِر مرة مستوى مرتفعاً مماثلاً قبل نحو أربع سنوات، عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

وعند اندلاع حرب إيران، في أواخر فبراير (شباط) الماضي، كان متوسط السعر 2.98 دولار للغالون. ومنذ ذلك الحين، ارتفعت الأسعار بنحو 40 في المائة.

ويرتبط هذا الارتفاع أيضاً بحصار إيران لمضيق هرمز وتوقف حركة الشحن عبره تقريباً.

وفي حين أن صادرات النفط من دول الخليج تتجه، في المقام الأول، إلى دول شرق آسيا مثل الصين واليابان، ارتفعت أسعار السلع الأساسية في جميع أنحاء العالم.

ومقارنة بدول أوروبية مثل ألمانيا، لا يزال الأميركيون يدفعون مبالغ قليلة نسبياً عند محطات الوقود.

وبتحويل السعر الحالي للبنزين في الولايات المتحدة إلى اللترات واليورو، يبلغ نحو 0.94 يورو للتر، مقارنة بأكثر من 2 يورو في محطات الوقود الألمانية.


أميركا تستهدف المصافي الصينية وقنوات تصدير النفط

خزانات النفط والغاز في مستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)
خزانات النفط والغاز في مستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)
TT

أميركا تستهدف المصافي الصينية وقنوات تصدير النفط

خزانات النفط والغاز في مستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)
خزانات النفط والغاز في مستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة تتحرك لسدّ الثغرات المتبقية في نظام العقوبات المفروضة على إيران، في خطوةٍ تُصعّد التوتر مع الصين عبر استهداف قنوات مالية مرتبطة بصادرات نفط طهران.

وأوضحت أن البنوك ومقدّمي الخدمات المالية قد يواجهون عقوبات إذا تعاملوا مع ما يُعرف بمصافي «إبريق الشاي» في الصين، وهي منشآت صغيرة ومستقلة تشتري النفط المخفّض من دول خاضعة للعقوبات مثل إيران وتقوم بتكريره إلى وقود.

وتُقدر تقارير إعلامية أن نحو 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية تتجه حالياً إلى الصين.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الوزارة تستهدف البنية التحتية المالية الدولية لإيران، بما في ذلك وصولها إلى العملات المشفرة، و«أسطول الظل» من السفن ذات الملكية المخفية، وشبكات شراء الأسلحة، وقنوات تمويل الميليشيات الحليفة في الشرق الأوسط، إلى جانب مصافي «إبريق الشاي» الصينية.

وأضاف أن هذه الإجراءات حرَمَت إيران من مليارات الدولارات من العائدات، محذراً من أن أي جهة تنخرط في تجارة غير مشروعة مع طهران ستواجه عقوبات أميركية.

وفي الأسبوع الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على إحدى كبرى شركات التكرير المستقلة في الصين بسبب تعاملها مع إيران، ما أثار انتقادات من بكين، حيث أكدت وزارة الخارجية الصينية أنها ستدافع بحزمٍ عن حقوق ومصالح شركاتها.

ومع تعثر المفاوضات بشأن التوصل إلى حل طويل الأمد للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، يلجأ الطرفان، بشكل متزايد، إلى الضغوط الاقتصادية.

في هذا السياق، جعلت إيران مضيق هرمز الحيوي لأسواق النفط والغاز العالمية شِبه غير قابل للعبور، من خلال التهديدات والهجمات على ناقلات نفط وسفن شحن.

في المقابل، فرضت الولايات المتحدة عقوبات واسعة وحصاراً بحرياً على إيران بهدف قطع عائدات تصدير النفط عن قيادتها.