الاستخبارات الروسية تحتجز أميركياً بتهمة التجسس

الاستخبارات الروسية تحتجز أميركياً بتهمة التجسس

الثلاثاء - 24 شهر ربيع الثاني 1440 هـ - 01 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14644]
موسكو: «الشرق الأوسط»
أعلنت روسيا، أمس، أن جهاز الاستخبارات يحتجز في موسكو مواطنا أميركيا بشبهة التجسس في قضية تجسس جديدة بين روسيا والغرب.

وأكد جهاز الأمن الفيدرالي (إف إس بي) في بيان توقيف الأميركي الجمعة «أثناء قيامه بعمل تجسس». وأضاف أنه أطلق ملاحقات جنائية بموجب المادة 276 من قانون العقوبات الروسي الذي ينص على عقوبة تصل إلى 20 سنة في السجن.

وأورد البيان اسم الأميركي بالروسية، ويبدو من الترجمة أنه يدعى بول ويلان، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. ولم يكشف جهاز الاستخبارات عن تفاصيل أخرى.

ويأتي توقيف الأميركي في وقت تواجه روسيا أزمات عدة مع الغرب، بينها قضايا تجسس. خاصة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتّهم دولا غربية باستخدام قضايا تجسس بهدف إضعاف روسيا «التي تتزايد قوة»، على حد قوله.

وتتهم الاستخبارات الأميركية موسكو بالتدخل في الانتخابات الرئاسية عام 2016، وفي وقت سابق هذا الشهر، أدانت واشنطن الروسية ماريا بوتينا بعد اتهامها بأنها عميل أجنبي غير قانوني.

وتواجه بوتينا عقوبة بالسجن تصل إلى ستة أشهر، يليها ترحيل محتمل لتعاونها مع السلطات وفق ما نقل الإعلام الأميركي. ويقول المدعون إن بوتينا وضعت مخططا في مارس (آذار) 2015 لتوطيد علاقتها بأعضاء بارزين في الحزب الجمهوري ولوبيات سياسية نافذة بهدف التأثير على السياسة الأميركية الخارجية.

واتُهم اثنان من رجال المخابرات العسكرية الروسية في وقت سابق هذا العام بتسميم الجاسوس المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته في مدينة سالزبري ببريطانيا. وفيما نجا سكريبال وابنته من الموت، لم يحالف الحظ سيدة إنجليزية توفيت بعد لمسها زجاجة عطر مرمية، تقول الشرطة إنها استخدمت في الهجوم.

ووصلت العلاقات بين روسيا والغرب إلى أدنى مستوياتها في أعقاب الحادثتين، إذ فرضت الولايات المتحدة وأوروبا على موسكو عقوبات على خلفية فضيحتي التجسس والنزاع في أوكرانيا.

وفي مؤتمره الصحافي السنوي هذا الشهر، قال بوتين إن الضغط الغربي يهدف إلى كبح نمو روسيا. وقال: «هناك هدف واحد: إعاقة التنمية في روسيا باعتبارها منافسا محتملا». وأضاف أن «هذا مرتبط بتنامي قوة روسيا».
Moscow موسكو

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة