أهم الإنجازات الطبية في عام 2018

تطعيم مضاد للسرطان وأجنة معدلة من أمين اثنتين وأبحاث لاستعادة البصر

أهم الإنجازات الطبية في عام 2018
TT

أهم الإنجازات الطبية في عام 2018

أهم الإنجازات الطبية في عام 2018

لا يمر يوم إلا ويتحقق الكثير من المنجزات العلمية في جميع المجالات ومنها الطبية بالطبع، وسنستعرض أهم ما توصل إليه العلم في المجال الطبي على صعيد تطور أساليب التشخيص وتقنياتها المختلفة وأحدث وسائل العلاج من أجل التمتع بحياة صحية جيدة.
- تطعيم مضاد للسرطان
> تطعيم ضد السرطان. هذا العام أعلن علماء من جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة عن تجارب لتطعيم ضد السرطان في مريض مصاب بمرض سرطان الغدد الليمفوية lymphoma في تجارب إكلينيكية على الإنسان بعد أن تم إجراء تجارب لهذا التطعيم بنجاح في الفئران.
واستطاع التطعيم القضاء على السرطان من دون أي أعراض جانبية وتقريبا تم شفاء 97 في المائة من الفئران المصابة بأنواع السرطانات المختلفة.
ويتم التطعيم عن طريق حقن مواد تحفز المناعة الذاتية immune - stimulating في السرطان نفسه. وقال العلماء إن غرضهم الأساسي حقن كميات صغيرة جدا من المواد المحفزة للمناعة في خلايا السرطان، وقد امتد أثرها لجميع خلايا الجسم في الفئران وفي النهاية تم التخلص من جميع الخلايا السرطانية في الحيوان. والأمل أن يحدث نفس التأثير في الإنسان في المستقبل القريب. والمقصود من كلمة التطعيم هو طريق التناول وإمداد جهاز المناعة، وليس منع الإصابة، حيث يكون أقرب إلى العلاج منه للتطعيم.
> علاج للسرطان على المدى القريب. لا شك أن مرض السرطان يعتبر الاهتمام الأول لجميع الدوائر الصحية في العالم على أمل التوصل إلى علاج يشفي المرضى.
وفي هذا العام نال عالم أميركي وعالم ياباني جائزة نوبل على أبحاثهما في التوصل إلى سبب عدم تمكن الجسم من مقاومة الخلايا السرطانية والانتصار عليها ووجدا أن هناك نوعا من البروتينات يثبط الجهاز المناعي ويمنعه من مهاجمة السرطان.
وفي حالة تثبيط هذه البروتينات فإن جهاز المناعة يسترد قوته ويستطيع التغلب على الخلايا السرطانية فيما يشبه وقف معطل المناعة immune checkpoint blockade. وأثبتت التجارب الإكلينيكية التي تم إجراؤها على مرضى بنوع متقدم من سرطان الجلد تحسنا في حالات المرضى. وهناك تجارب أخرى على أنواع من سرطانات الرئة. وأهمية هذا الاكتشاف أنه يمهد على المدى القريب للقضاء على المرض من خلال القضاء على البروتينات المسببة له.
> اختبار بالدم لمعرفة السرطان. أعلن العلماء هذا العام من مركز جون هوبكنز لأبحاث السرطان بالولايات المتحدة عن قرب توصلهم إلى اختبار يتم عن طريق أخذ عينة من الدم للتنبؤ باحتمالية أن يصاب الشخص السليم والذي لا يعاني من أي أعراض بمرض السرطان.
ويشمل الاختبار 8 من الأنواع الأكثر حدوثا للسرطانات مثل الرئة والكبد والقولون والبنكرياس والثدي والمعدة والمبيض والمريء.
وعند تجربة هذا الاختبار كانت النتائج تصل إلى 40 في المائة من المرضى المصابين بالسرطانات في المراحل الأولى من المرض Stage 1 cancer.
وأشار العلماء إلى أن هذه النتيجة لا تعد نتيجة سيئة وعلى النقيض تعتبر إنجازا كبيرا يتطلب بالطبع المزيد من الجهود حتى يتم تعميم هذا الاختبار ويمكن بعد ذلك أن يصبح إجراء روتينيا للوقاية من المرض في مراحله الأولى.
- ألزهايمر وباركنسون
> معرفة سبب مرض ألزهايمر. تمكن علماء أميركيون في هذا العام من استخراج خلايا جذعية من مرضى ألزهايمر ومن متطوعين أصحاء واستغلال هذه الخلايا في دراستها وتكوين خلايا مخ عصبية (brain cells). وتبين أن جميع مرضى ألزهايمر لديهم نسختان من جين معين apoE4 يزيد من فرص الإصابة بالمرض. ويقوم هذا الجين بإفراز بروتين معين من شأنه أن يقوم بتدمير الخلية العصبية.
وقام العلماء بالتوصل إلى طريقة معينة لتغيير تركيبة هذا البروتين، وعند تغيير التركيب تم ما يشبه المسح لكل أثر للمرض من الخلية العصبية التالفة وأصبحت الخلية أكثر صحة وعاشت فترة أطول. وأوضح العلماء أن أهمية هذا الكشف في أنه يمهد للتوصل إلى علاج للمرض في المستقبل القريب كما أنه يوضح آلية الإصابة وعند إمكانية التغيير في المريض نفسه يمكن أن يحدث الشفاء.
> علاج جديد لمرض الشلل الرعاش. بدأت هذا العام التجارب الإكلينيكية على علاج جديد لمرض الشلل الرعاش Parkinson والذي يعاني فيه المريض من حركة لا إرادية في أطرافه. وقد قام بهذه التجارب علماء من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة.
ومن المعروف أن العلاج الحالي والأساسي للمرض وهو الليفي دوبا levodopa يعالج المرض بكفاءة ويقلل من حدة الحركة التي تشبه الرعشة. ولكن على الرغم من كفاءة العلاج إلا أن هناك نسبة تبلغ نحو 40 في المائة من المرضى يعانون من أعراض جانبية صعبة من العلاج مثل حركات لا إرادية يصعب التحكم فيها uncontrollable movements والتجارب أشارت إلى أن هؤلاء المرضى الذين يعانون من الأعراض تحسنوا بشكل كبير ولم يعانوا من الحركات اللاإرادية مجددا.
- أبحاث طبية
> أجنة معدلة جينيا، ولدت من والدتين من نفس الجنس. نجح العلماء في الصين من خلال التعديل الجيني Gene - Editingأو ما يمكن أن يطلق عليه الهندسة الوراثية وباستخدام الخلايا الجذعية في التوصل إلى إنجاب جنين لوالدتين من نفس الجنس. وأجريت هذه التجربة على الفئران وقد لاحظ العلماء أن الأجنة المولودة لأنثيين من الفئران كانت بصحة جيدة واستطاعت الحركة بنشاط والبقاء على قيد الحياة بينما الأجنة المولودة من الفئران الوالدين الذكور لم يتمكن إلا اثنان فقط من أصل 12 مولودا من البقاء على قيد الحياة لمدة 48 ساعة فقط.
وعلى الرغم من أن العلماء أوضحوا أن هذه التجارب مستبعدة الحدوث أو النجاح على الإنسان في المدى القريب خاصة للكثير من العوامل الأخلاقية والاجتماعية المختلفة إلا أن هذه النتائج تعتبر تطورا كبيرا جدا في مجال التعديلات الجينية وتفتح الباب إلى مزيد من المحاولات في المستقبل وقد قام العلماء بنشر نتائج هذه التجارب في مجلة الخلايا الجذعية journal Cell Stem Cell.
> إعادة البصر لمكفوفين. في هذا العام نجح العلماء في إعادة البصر لاثنين من المرضى فقدا بصرهما على أثر التقدم في العمر (يعد تقدم السن أشهر سبب للإصابة بفقدان البصر نتيجة ضمور مقلة العين age - related macular degeneration) بعد علاجهما بالخلايا الجذعية وكانا فقدا بصرهما بشكل تدريجي ولم يتمكنا من القراءة. وقد تم زرع ما يشبه الشريحة خلف المقلة التالفة عن طريق جراحة بسيطة.
ونجحت هذه العملية في استعادة قدرة المرضى ليس على القراءة فحسب بل على مستوى الرؤية القريبة. وأوضح العلماء أن إجراء العملية يعتبر إنجازا علميا كبيرا جدا وأنه على المدى القريب يمكن أن تصبح هذه العملية مألوفة مثل عمليات إزالة المياه البيضاء (الكتاركت) على سبيل المثال وهو الأمر الذي سوف يحمل الأمل لملايين من المرضى سنويا على مستوى العالم.
- مبتكرات علاجية وتشخيصية
> حقنة للصداع النصفي. حمل هذا العام أخبارا سارة لمرضى الصداع النصفي الذي يعاني منه الملايين من البشر (39 مليون شخص في الولايات المتحدة فقط) حيث تمت الموافقة من قبل الإدارة الأميركية للغذاء والدواء FDA على علاج جديد للمرض عن طريق الحقن والعلاج الجديد يقوم بوظيفته عن طريق تثبيط مستقبلات الألم CGRP receptor وبذلك تقل نوبات الألم الشديدة التي تحدث والتي يمكن أن تمتد في بعض الأحيان لعدة أيام.
ومن المعروف أن الصداع النصفي لا يستجيب لمسكنات الصداع العادي وفي الأغلب تكون الآلام مصحوبة بنوبات غثيان وقيء ويكون هناك ألم في العين. والعلاج الجديد يمكن للمريض أن يقوم بحقن نفسه بشكل ذاتي بشكل أقرب لحقن الأنسولين.
وأظهرت التجارب الإكلينيكية تحسنا كبيرا للمرضى الذين تم اختبار العلاج عليهم مقابل العقار الوهمي (قرص يشبه العلاج تماما ولكن من دون مادة فعالة) والعلاج الجديد تم طرحه في الأسواق بالفعل تحت الاسم التجاري Aimovig.
> عدسات لاصقة لمرضى السكري. بالنسبة للمرضى الذين يعانون من البول السكري من الضروري معرفة مستوى الغلوكوز بالدم حتى يتم التحكم في العلاج وزيادة الجرعة أو إنقاصها وكذلك تعطي فكرة عن إمكانية أن يتعرض المريض لغيبوبة بسبب نقص مستوى السكر بالجسم hypoglycemia، وفي بعض الأحيان غيبوبة نتيجة لزيادة مستوى الغلوكوز hyperglycemia أيضا ولكنها أقل حدوثا.
دائما كانت الطريقة المتبعة لمعرفة مستوى الغلوكوز بالدم عن طريق الوخز إما عن طريق أخذ عينة من الوريد وتحليلها في المختبر، وإما عن طريق الوخز في الإصبع وتحليلها في الجهاز الموجود بالمنازل. وفي هذا العام توصلت إحدى الشركات الكورية إلى إنتاج عدسات لاصقة ذكية قادرة على قياس مستوى السكر بالدم عن طريق الدموع وتم نشر التفصيلات العلمية في مجلة journal Science Advances. وأوضح المصنعون أن هذه العدسات تعتبر تطورا كبيرا حيث إنها تعطي صورة دقيقة ومستمرة وسريعة لمستوى الغلوكوز في الدم ومن دون الأم الوخز.
> حبوب منع الحمل للرجال أيضا. في هذا العام تمكن علماء أميركيون من جامعتي واشنطن وسياتل من التوصل إلى عمل حبوب لتنظيم النسل خاصة بالرجال Male Birth Control على غرار الحبوب التي تتناولها السيدات. وأوضحوا أن هذه الحبوب أثبتت كفاءة عالية في منع الحمل بالفعل. وهي عبارة عن خليط من الهرمونات المختلفة التي تمنع تكوين الحيوانات المنوية ويتم تناول هذه الحبوب بواقع قرص يوميا وأثبتت التجارب الإكلينيكية والتحاليل المختبرية، وأن أعراضها الجانبية طفيفة. وأشار الباحثون إلى أن الأمر بالتأكيد يتطلب المزيد من الدراسات المستقبلية لرصد أي أعراض جانبية يمكن أن تطرأ على صحة الرجال إلا أن النتائج مبشرة جدا.
> قطع غيار لأعضاء الجسم. ربما يبدو الخبر أقرب إلى أفلام الخيال العلمي ولكن ربما في غضون سنوات قليلة سوف يتمكن العلماء من استبدال أعضاء بشرية بالكامل وإنتاجها بشكل صناعي (تختلف عن عمليات نقل الأعضاء التي يقوم فيها العلماء باستخدام أعضاء متبرع آخر)، حيث تمكن العلماء في هذا العام من خلق طرف كامل لضفدعة كانت قد فقد طرفها فيما يشبه عملية البتر في الإنسان. وأوضح العلماء أنهم بصدد إجراء التجارب على الإنسان وليس هناك ما يمنع من ذلك وأن نجاح هذه العمليات سوف يساعد في علاج الكثير من المشكلات الصحية ابتداء من العيوب الخلقية والتشوهات مرورا بعمليات التجميل وانتهاء بإمكانية علاج السرطان حيث يمكن إعادة العضو المفقود والآن أصبح هناك الكثير من الأبحاث في مجال الطب التجديدي Regenerative Medicine حيث تتجدد الخلايا فيما يشبه الإطار للعضو المراد إعادة خلقه وباستخدام هرمون الأنوثة progesterone ساعد في نمو الرجل المفقودة للضفدعة من جديد.

علاجات واختبارات

> استبدال الصمام الميترالي من دون عملية قلب مفتوح. نجح العلماء في هذا العام في إجراء عملية استبدال للصمامين الميترالي والثلاثي mitral and tricuspid valves من دون اللجوء إلى فتح القفص الصدري بشكل كامل فيما يعرف بعملية القلب المفتوح، وذلك عن طريق جرح صغير في الجلد percutaneously يتم من خلاله إدخال القسطرة وعمل العملية بسهولة، فضلا عن أنها تستغرق فترة أقصر ولا يضطر المريض إلى الإقامة في المستشفى لفترات طويلة تحت رعاية مركزة بعكس العمليات التي تتطلب فتح القفص الصدري ويعتبر ذلك تطورا كبيرا يساعد ملايين من المرضى الذين يعانون من مشاكل في الصمامات. ويأمل العلماء في إمكانية استبدال وتعديل صمام الشريان الأورطي في المستقبل القريب.
> اختبار بسيط لتشخيص بطانة الرحم المهاجرة. تعتبر بطانة الرحم المهاجرة Endometriosis من الأمور المؤلمة لأي سيدة وربما يكون الاسم باللغة العربية بالغ الدلالة في وصف الحالة المرضية وهي نمو الطبقة المبطنة لجدار الرحم endometrium خارج الرحم، وهي من الأمور الطبية صعبة التشخيص ولا يتم اكتشافها إلا بعد إجراء منظار جراحي laparoscopy ويحتاج إلى الحجز في المستشفى وإجراء عملية جراحية.
وفي هذا العام أعلنت إحدى الشركات عن تصميم اختبار للتشخيص عن طريق أخذ عينة من الدم أو اللعاب ويتم قياس مؤشرات حيوية معينة في الدم تأكد التشخيص. وعلى الرغم من أن إعلان الفكرة حدث في العام الماضي إلا أنها لم تدخل حيز التنفيذ الفعلي إلا هذا العام ومن المتوقع أن تكون موجودة في الأسواق ويبدأ العمل بها بحلول عام 2020.
> علاج جديد للسكتة الدماغية. تمكن العلماء في عيادة كليفلاند بالولايات المتحدة هذا العام من التوصل إلى علاج حاسم للسكتة الدماغية عن طريق إثارة المخ بشكل مباشر deep brain stimulation. واستعادت المريضة البالغة من العمر 59 عاما والتي تم تجربة هذا الإجراء عليها، الكثير من الوظائف الحركية التي كانت قد توقفت بفعل جلطة المخ. وتعتمد فكرة الجهاز على تحفيز الخلايا العصبية في المخ من خلال توجيه موجات ذات تردد منخفض للقشرة المخية مما يساعدها على استعادة عملها والوظائف الحيوية التي تسيطر عليها ومنها الحركة في الأطراف وعلى الرغم من أن فكرة العلاج منذ العام الماضي إلا أن النتائج الإكلينيكية التي تم إجراؤها هذا العام تعتبر أول نتائج على البشر تحقق نجاحا كبيرا وتستعيد الحركة بالفعل وهو الأمر الذي يفتح الباب مستقبلا لتلافي حالات الشلل الدائم التي تحدث نتيجة تلف خلايا المخ.
- روبوت لمساعدة الأمهات
> تعتبر الفترة التي تلي الولادة من الفترات الصعبة في حياة معظم الأمهات خاصة في العناية بالطفل الوليد newborn الذي يكون في حالة دائمة من البكاء حيث إنها الوسيلة الوحيدة للتعبير عن مطالبه. ومن ضغوط هذه الفترة هناك أمهات يصبن بالاكتئاب بالفعل فيما يعرف باكتئاب ما بعد الولادة postpartum depression.
وقد حمل هذا العام أخبارا سارة لهؤلاء الأمهات حيث طورت إحدى الشركات روبوتا بمساعدة استشاريين من أطباء النوم من جامعة كنتاكي بالولايات المتحدة يقوم بتهدئة الطفل أثناء بكائه ويقوم بتحريكه في حركات أشبه ما تكون بالحركات التي تقوم بها الأم وهي تحتضن الطفل وبالتالي يساعد الطفل على النوم كما لو كان بمثابة ممرضة أو مسؤولة رعاية طبية.
- ساعة لرسم تخطيط القلب
> عرضت العام الحالي ساعة يد ذكية من «آبل» يتم لبسها حول المعصم قادرة على رسم قلب بدقة A wearable ECG يحاكي رسم القلب العادي الذي يتم إجراؤه في المستشفيات. وأوضح مصنعو الساعة أن الأسلاك التقليدية التي تكون موجودة في جهاز رسم القلب العادي والتي تتصل بما يشبه أجهزة استشعار يتم لصقها على الجلد في مناطق معينة تغطي القلب سوف يتم استبدالها وتصبح موجودة في الساعة وتتصل بالقلب لاسلكيا وتكون قادرة على رصد أي تغيرات تحدث في القلب على مستوى الضربات ومدى انتظامها irregular heart rhythm من عدمه، وتقوم الساعة بتخزين هذه البيانات لحين الذهاب إلى الطبيب المعالج، كما أن الساعة مجهزة بجهاز يستشعر تسارع ضربات القلب ورصد السقوط في حالات الإغماء.


مقالات ذات صلة

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

صحتك إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه. لكن، بعض الإضافات قد تقلل من فوائده.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)

نصائح لإبعاد الأطفال عن تناول السكريات

أفاد بيان صادر حديثاً عن «جمعية القلب الأميركية (AHA)»، بأن تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات المضافة خلال مرحلة الطفولة يشكل خطورة على صحة الأطفال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تلوث الهواء يُرجَّح أن يؤدي إلى مرض ألزهايمر في الغالب عبر «مسارات مباشرة» (رويترز)

ازدياد ألزهايمر بين كبار السن الأميركيين... وخطر خفي قد يكون السبب

كشفت دراسة جديدة، أجرتها جامعة إيموري في أتلانتا بالولايات المتحدة، عن أن الأشخاص الأكثر تعرضاً لتلوث الهواء قد يواجهون خطراً أعلى للإصابة بمرض ألزهايمر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مجموعة من الفوانيس بمنطقة السيدة زينب في مصر (د.ب.أ)

ما شروط الصيام الآمن للأطفال؟

ما أفضل سن لبداية الصيام لأطفالنا؟ وما أبرز التعليمات الصحية التي يُنصح باتباعها مع بداية صيامهم؟

يسرا سلامة (القاهرة)
صحتك مضادات الأكسدة على وجه الخصوص تُعد عنصراً أساسياً في مكافحة شيخوخة الخلايا (بيكسلز)

كيف تدعم صحتك مع التقدم في العمر؟ 3 مكملات مهمة

يؤكد الخبراء أن هناك ثلاثة مكملات غذائية أساسية يمكن أن تساعد الإنسان على التقدم في السن ليس برشاقة فحسب بل بأفضل حالة صحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
TT

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

مع ذلك، قد تؤدي إضافة مكونات شائعة للشاي إلى حرمان الجسم من الاستفادة الكاملة من فوائد المركبات الطبيعية الموجودة فيه، فما هي الأشياء التي لا يفضّل إضافتها إلى الشاي؟

الكثير من الكريمة أو الحليب

من المرجح أن الفوائد الصحية لشرب الشاي تنبع من محتواه من البوليفينولات والفلافونويدات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف وتعزيز الصحة).

ويمكن للكريمة أو الحليب أن يقللا من محتوى البوليفينولات في الشاي. لذا، ينصح بعض خبراء الصحة بتقديم الشاي سادةً أو بالقليل من الإضافات.

وإذا كنت لا تستطيع شرب الشاي من دون منتجات الألبان، ينصح بعض خبراء الشاي بإضافة الحليب الساخن في نهاية إعداد الكوب وشربه مباشرة بدلاً من ترك الحليب في الشاي لفترة طويلة.

السكر

مع أن إضافة السكر تُحلي الشاي وتجعله ألذ، لكنها قد تُقلل من محتواه من البوليفينولات. وللحفاظ على جودة الشاي وقيمة البوليفينولات فيه، يُنصح بتغيير نكهته بإضافة التوابل كالقرفة.

الزيوت العطرية

مع أن الزيوت العطرية تُستخلص غالباً من النباتات، لكن لا ينبغي افتراض أنها طبيعية أو آمنة للاستهلاك. ولا توجد أدلة كافية تُثبت سلامة استهلاك الزيوت العطرية، حتى تلك المُسوّق لها باعتبار أنها صالحة للاستخدام الفموي.

والزيوت العطرية أقوى بكثير من إضافة ورقة من النبات إلى الطعام أو الشراب. على سبيل المثال، إضافة القليل من النعناع الطازج لا تُعادل إضافة قطرة من زيت النعناع العطري إلى الشاي. فقطرة واحدة من زيت النعناع العطري تُعادل نحو 26 كوباً من شاي النعناع، ​​وقد تُسبب مشاكل صحية خطيرة عند تناولها.

الماء المغلي مسبقاً

لن يفيد ترك الماء في إبريق الشاي وإعادة غليه في تحسين مذاقه. وينصح خبراء الشاي باستخدام الماء الغني بالأكسجين للحصول على أفضل نكهة. وإذا بقي الماء لفترة طويلة أو تم غليه أكثر من مرة، فسيفقد الشاي نكهته.

كما يجب التأكد من أن الماء ليس ساخناً جداً، فقد يؤدي ذلك إلى حرق مركبات الشاي. وبالمثل، إذا لم يكن الماء ساخناً بدرجة كافية، فلن تنطلق مركبات النكهة في الشاي كما ينبغي.

أكياس الشاي

ينصح معظم خبراء الشاي باستخدام الشاي السائب بدلاً من أكياس الشاي. وينتج عن هذه الطريقة نكهة شاي أغنى وأكثر تركيزاً، وقد تكون أكثر صحة.

ووجدت إحدى الدراسات أن شرب الشاي المُعدّ باستخدام أكياس شاي تحتوي على البلاستيك، قد يعرضك لمليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة. وعلى الرغم من أن أكياس الشاي تبدو خالية من البلاستيك، فإن العديد منها يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، والتي عند تعرضها للماء الساخن تنطلق في الشاي، مما يعرض صحتك للخطر.

المُحليات الصناعية

تقول منظمة الصحة العالمية إن الاستخدام طويل الأمد للمُحليات الصناعية، مثل الأسبارتام، قد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والوفاة.

وقد ذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن المُحليات الصناعية، وخاصة الأسبارتام، قد تكون مُسرطنة. لهذا السبب، يُنصح بالحد من استهلاكها بشكل عام، وتجنب إضافتها إلى الشاي.

ما الذي يُمكن إضافته؟

لا يعني عدم ملاءمة بعض المكونات لإضافتها إلى الشاي أنه يجب شربه من دون إضافات. فبعض الإضافات تُكمّل نكهة الشاي وتُقدم فوائد صحية.

ومن الإضافات الشائعة التي تُحسّن نكهة الشاي: الليمون والعسل والنعناع والزنجبيل والحليب النباتي (مثل حليب اللوز أو الصويا) والقرفة.


نصائح لإبعاد الأطفال عن تناول السكريات

إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)
إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)
TT

نصائح لإبعاد الأطفال عن تناول السكريات

إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)
إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)

أفاد بيان صادر حديثاً عن «جمعية القلب الأميركية (AHA)»، بأن تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات المضافة، خلال مرحلة الطفولة، يرتبط بظهور عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل زيادة خطر الإصابة بالسمنة وارتفاع ضغط الدم.

ووفق البيان، تشير مجموعة متزايدة من الأبحاث إلى أن الإفراط في استهلاك السكر في مرحلة الطفولة يرتبط بقائمة مقلقة من المشاكل الصحية طويلة الأمد، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والسمنة، وداء السكري من النوع الثاني.

كما أن الأطفال الذين يستهلكون أكثر من 10 في المائة من سعراتهم الحرارية اليومية من السكريات المضافة هم أكثر عرضة لارتفاع مستويات الكوليسترول لديهم. ويُعد مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي عامل خطر آخر مرتبطاً بزيادة استهلاك السكر.

وتوصي جمعية القلب الأميركية بأن يتناول الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و18 سنة أقل من 25 غراماً - أو ما يعادل 6 ملاعق صغيرة - من السكر المضاف يومياً. وعلى الرغم من أن معظم الآباء يدركون أهمية الحد من تناول الحلوى، فإن الخطر الحقيقي للسكر في غذاء الطفل غالباً ما يكون خفياً.

من أين يأتي كل هذا السكر؟

يشكل السكر 17 في المائة من السعرات الحرارية اليومية التي يتناولها الطفل، ويأتي نصف هذه النسبة مباشرةً من المشروبات الغازية، وعصائر الفاكهة، والمشروبات الرياضية، والشاي المحلى. على سبيل المثال، قد تحتوي علبة واحدة من المشروبات الغازية سعة 355 مل على ما يقارب 10 ملاعق صغيرة من السكر، أي ما يقارب الحد الأقصى الموصى به للطفل يومياً.

«غالباً ما يحرص الآباء على مراقبة كمية الحلوى في الغذاء، لكن الخطر الحقيقي للسكر على صحة أطفالنا على المدى الطويل يكمن في رفوف المشروبات».

تحذر الدكتورة ميغان توزي، طبيبة قلب الأطفال في المركز الطبي بجامعة هاكنساك الأميركية، في بيان صادر الجمعة.

في هذا الإطار، تقدم الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال وجمعية القلب الأميركية النصائح التالية للأمهات من أجل التحكُّم في كمية السكر التي يتناولها طفلك: اقرأي ملصقات المعلومات الغذائية بعناية، وقدّمي الماء والحليب، وتجنّبي المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والشاي المُحلى، والقهوة المُحلاة، وعصائر الفاكهة. وقلّلي من عصير الفاكهة؛ فهو يحتوي على نسبة سكر أعلى من الفاكهة الكاملة.

وتُوصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بعدم تجاوز 120 مل من عصير الفاكهة الطبيعي يومياً للأطفال من عمر سنة إلى 3 سنوات، ومن 120 إلى 170 مل للأطفال من عمر أربع إلى ست سنوات، و230 مل للأطفال من عمر سبع إلى 14 سنة: لا تُعطي عصير الفاكهة للرضع دون السنة، اختاري الأطعمة الطازجة وقلّلي من الأطعمة والمشروبات المُصنّعة والمُعبَّأة مُسبقاً على سبيل المثال.

ووفقاً للدكتورة ميليسا سي والاش، طبيبة الأطفال في مستشفى ك. هوفانانيان للأطفال، التابع لمركز هاكنساك ميريديان جيرسي شور الطبي الجامعي، فإن هناك المزيد مما يمكن للوالدين فعله. وتضيف: «تشمل الاستراتيجيات الأخرى لمكافحة خطر الإصابة بأمراض القلب والسمنة، التي تترافق مع تقليل استهلاك السكر، زيادة النشاط البدني وتقليل الخمول».

وتوصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بممارسة 60 دقيقة من النشاط البدني المعتدل إلى الشديد يومياً، كما تُوصي بوضع حدود لوقت استخدام الشاشات ووسائل الإعلام، بما لا يؤثر على النوم، والأوقات العائلية، والأنشطة الاجتماعية، والتمارين الرياضية.


كيف تخفف أعراض التوقف عن الكافيين في رمضان؟

يعتاد البعض على تناول القهوة يومياً وهو ما يتأثر مع الصيام في رمضان (رويترز)
يعتاد البعض على تناول القهوة يومياً وهو ما يتأثر مع الصيام في رمضان (رويترز)
TT

كيف تخفف أعراض التوقف عن الكافيين في رمضان؟

يعتاد البعض على تناول القهوة يومياً وهو ما يتأثر مع الصيام في رمضان (رويترز)
يعتاد البعض على تناول القهوة يومياً وهو ما يتأثر مع الصيام في رمضان (رويترز)

قد يعاني الأشخاص الذين يتوقفون فجأة عن تناول الكافيين في رمضان، أو يقللون منه بعد اعتيادهم على تناوله يومياً، من أعراض انسحاب الكافيين.

ووفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث»، الجمعة، فإن أبرز هذه الأعراض: الصداع، والإرهاق، وتقلب المزاج، وصعوبة التركيز، والشعور بالعصبية؛ إذ يمكن للكافيين، الذي يُعدّ مكوّناً شائعاً في مسكنات الألم، أن يساعد في تخفيف الصداع عن طريق تقليل الالتهاب وحجب مستقبلات الألم؛ لذا، إذا قررتَ التوقف عن تناول الكافيين مع بداية شهر رمضان، فاعلم أن من الشائع المعاناة من صداع ارتدادي قد يدوم لبعض الوقت. وغالباً ما يكون صداع انسحاب الكافيين متوسط الشدة، ويتميز بألم نابض في جانبي الرأس.

وأفاد التقرير بأن الكافيين يُستخدم يومياً بوصفه منشّطاً لزيادة الطاقة واليقظة؛ إذ يعمل عن طريق حجب الأدينوزين، وهي مادة في الجسم تعزز النوم. لذا، يمكن أن يسبب انسحاب الكافيين النعاس، وانخفاض الطاقة، والإرهاق.

وبيّن كذلك أن الكافيين يُعدّ محسّناً طبيعياً للمزاج؛ إذ يزيد من مستويات النواقل العصبية في الدماغ التي تنظّم المزاج، مثل النورأدرينالين والسيروتونين والدوبامين، وبالتالي فإن التوقف المفاجئ عن تناوله قد يؤدي إلى تقلب المزاج. ويُعدّ الكافيين أيضاً منبّهاً قوياً يساعد على التركيز، وقد يسبب التوقف عن تناوله ألماً وإرهاقاً يصعّبان التركيز على المهام.

ونظراً لأن الكافيين يزيد من إفراز النواقل الكيميائية المنظمة للمزاج في الدماغ، فإن الجرعات المنخفضة منه تساعد في تخفيف أعراض القلق والتوتر. وبالتالي، قد يؤدي التوقف المفاجئ عن تناول الكافيين إلى العصبية وزيادة القلق.

نصائح مهمة

فيما يلي كيفية تخفيف أعراض التوقف المفاجئ عن تناول الكافيين، وفق موقع «فيري ويل هيلث»:

التوقف تدريجياً: قلّل من أعراض الانسحاب عن طريق خفض استهلاكك للكافيين تدريجياً بدلاً من التوقف المفاجئ. وإذا كنت مضطراً للتوقف فجأة، فاحرص على أن يكون ذلك في وقت يمكنك فيه الحصول على قسط إضافي من الراحة، مثل عطلة نهاية أسبوع طويلة.

اعرف حدودك: وفقاً لإدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، يُعدّ استهلاك أقل من 400 ملليغرام من الكافيين يومياً آمناً بشكل عام لمعظم البالغين الأصحاء. ويُنصح بالتحقق من الملصقات الغذائية لمعرفة محتوى الكافيين بدقة، بما في ذلك مصادره الشائعة مثل القهوة، والشاي، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية، والشوكولاته الداكنة.

بدائل المشروبات: استبدل المشروبات التي تحصل منها على جرعات من الكافيين بقهوة أو شاي منزوعي الكافيين، أو اختر الماء الفوّار بدلاً من المشروبات الغازية أو مشروبات الطاقة للتغلب على خمول ما بعد الظهر.

فكّر في محسّنات مزاج خالية من الكافيين: أنشطة مثل القيلولة، والرياضة، والتأمل، واليوغا تساعد على تخفيف التوتر وتحسين المزاج.

مارس العناية الذاتية: يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم والحصول على قسط وافر من الراحة على مكافحة أعراض انسحاب الكافيين، مثل التعب والصداع.