خادم الحرمين يطلق «الجنادرية 33» بحضور قادة ومفكرين وشخصيات عالمية

الوزيرة بوان مهاراني: زيارة الملك سلمان لإندونيسيا أعطت زخماً سياسياً قوياً في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين

خادم الحرمين الشريفين خلال رعايته حفل افتتاح فعاليات المهرجان الوطني للتراث «الجنادرية 33» فيما يبدو الى جانبه ضيوف المملكة من كبار المسؤولين في دول الخليج والامراء أمس (واس)c
خادم الحرمين الشريفين خلال رعايته حفل افتتاح فعاليات المهرجان الوطني للتراث «الجنادرية 33» فيما يبدو الى جانبه ضيوف المملكة من كبار المسؤولين في دول الخليج والامراء أمس (واس)c
TT

خادم الحرمين يطلق «الجنادرية 33» بحضور قادة ومفكرين وشخصيات عالمية

خادم الحرمين الشريفين خلال رعايته حفل افتتاح فعاليات المهرجان الوطني للتراث «الجنادرية 33» فيما يبدو الى جانبه ضيوف المملكة من كبار المسؤولين في دول الخليج والامراء أمس (واس)c
خادم الحرمين الشريفين خلال رعايته حفل افتتاح فعاليات المهرجان الوطني للتراث «الجنادرية 33» فيما يبدو الى جانبه ضيوف المملكة من كبار المسؤولين في دول الخليج والامراء أمس (واس)c

أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عصر أمس، فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثالثة والثلاثين (الجنادرية 33)، والذي تنظمه وزارة الحرس الوطني تحت عنوان «وفاء وولاء»، بحضور كبار المسؤولين من دول مجلس التعاون ودولة إندونيسيا ضيف الشرف هذا العام، وحشد كبير من الأدباء والمفكرين والشخصيات المؤثرة من مختلف دول العالم.
ولدى وصول الملك سلمان إلى مقر المهرجان بالجنادرية، كان في استقباله، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف وزير الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة، والأمير محمد بن عبد العزيز بن عياف المشرف العام على مهرجان الجنادرية، وعبد المحسن التويجري نائب وزير الحرس الوطني نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان، وعدد من المسؤولين.
بينما استقبل خادم الحرمين الشريفين ضيوف المهرجان، وهم: الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، والشيخ عبد الله بن حمد بن عيسى آل خليفة الممثل الشخصي لملك مملكة البحرين، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وشهاب بن طارق آل سعيد مستشار سلطان عُمان.
وكرم الملك سلمان بن عبد العزيز، الشخصيات السعودية لهذا العام بوسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى، وهم الدكتور علي بن عبد الله الدفاع وعبد الفتاح أبو مدين وسمر الحمود، كما كرم أيضاً مدير عام المهرجان الوطني للتراث والثقافة سعود الرومي، نظير عمله منذ المهرجان الأول عام 1405 هجرية حتى الدورة الحالية، والمشرف على الشؤون الإعلامية بالمهرجان جابر القرني لعمله منذ الدورة الثانية عام 1406 هجرية حتى الدورة الحالية.
وافتتح خادم الحرمين الشريفين في مقر المهرجان أجنحة منطقة تبوك، ومنطقة الجوف، ودولة ضيف المهرجان «جمهورية إندونيسيا». وتجول في الأجنحة، مطلعاً على ما تحتويه من صور ومقتنيات، كما اطلع على ما يحتويه جناح الدولة الضيف من صور تعبر عن العلاقات التاريخية بين السعودية وإندونيسيا.
من جانبه، أشار الأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف وزير الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان، في كلمة الوزارة خلال الحفل الخطابي والفني، إلى أن مهرجان الجنادرية يمثل مهرجان الوطن ومحفل الفكر والثقافة موطن التراث والأصالة وملتقى الأدب والإبداع.
وأضاف مخاطبا خادم الحرمين الشريفين: «هنا يا سيدي في قلب الرياض، عاصمة الكرامة والعزة والشموخ التي انطلق منها والدكم الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله - ورجاله المخلصون، ليضعوا اللبنات الأولى لهذا الوطن المعطاء، هنا نسترجع ماضينا العريق في الجنادرية التي ترمز لوحدة هذا الوطن كياناً وإنساناً ونستلهم من مكوناتها تاريخ هذه الأرض عبقاً وروحاً»، واستطرد: «الجنادرية يا سيدي (وفاء وولاء)، (وفاء) لأجيال ولمسيرة طويلة من البناء والكفاح، و(ولاء) ثابت بعمقه وامتداده وصورة مشرقة لتاريخ الأجداد وتراثهم وثقافتهم».
وتابع الأمير خالد بن عياف: «إنه لمن حُسن الطالع أن يأتي تشريفكم لأبنائكم في مهرجان الجنادرية تزامناً مع الذكرى الرابعة لبيعتكم مليكاً وقائداً ورمزاً وعزاً لهذا الوطن، وهي المناسبة الغالية على قلوبنا وقلوب أبنائكم المواطنين الذين يحملون لكم يا سيدي مشاعر الحب والوفاء والولاء، لتتوالى صور الترابط ومشاهد التلاحم بينكم وبين شعبكم الوفي المخلص، معززة النهج الذي سارت عليه هذه البلاد المباركة منذ عهد المؤسس (رحمه الله)».
وأشار وزير الحرس الوطني إلى أن المهرجان يتخطى حدود الزمان «بشمولية أنشطته للحاضر والمستقبل، ويتجاوز حدود المكان، متنقلاً من المحلية إلى الإقليمية والعالمية، عبر ما يطرحه في فعالياته الثقافية من موضوعات إقليمية وعالمية، يشارك فيها صفوة المفكرين والمثقفين من شتى دول العالم».
بينما ألقت الوزيرة المنسقة للتنمية البشرية والثقافية بالجمهورية الإندونيسية، بوان مهاراني، كلمة الدولة الضيف، أعربت خلالها باسمها ونيابة عن حكومة وشعب جمهورية إندونيسيا عن خالص امتنانها وتقديرها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على إتاحة الفرصة لتكون جمهورية إندونيسيا ضيف شرف لهذا الحدث الوطني المرموق.
وقالت: «إن هذه المنحة ما هي إلا منحة قيمة موهوبة لحكومة وشعب إندونيسيا، احتفاءً بحلول العصر الذهبي للعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وهو عصر السعونوسية، أي السعودية وإندونيسيا، خصوصاً بعد الزيارة التاريخية للملك سلمان بن عبد العزيز إلى إندونيسيا عام 2017، التي أعطت زخماً سياسياً قوياً في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين».
وأضافت: «أن مهرجان الجنادرية مناسبة سنوية تجمع ثراء التراث الثقافي للمملكة العربية السعودية، وفرصة سانحة للتعمق بمعرفة كل جانب من جوانب الثقافة في المملكة»، مؤكدة عزم الحكومة الإندونيسية على استغلال فعاليات هذا المهرجان على النحو الأمثل في إبراز ثراء تراثها الثقافي تحت شعار «الوحدة في التنوع من أجل تعزيز الاعتدال والسلام العالمي».
وأوضحت أن إندونيسيا يوجد فيها أكثر من 17 ألف جزيرة، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 260 مليون نسمة، وتستوعب أكثر من 714 مجموعة عرقية بثقافاتها ولغاتها المختلفة، وشعارها الوطني «الوحدة في التنوع» الذي يعبر عن التنوع الشديد الذي يشكل البلاد، وأكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان المسلمين، إلى جانب احتضانها خمس ديانات أخرى.
وبينت أن جناح بلادها يتضمن أرشيفات تاريخية على شكل صور وفيديوهات للعلاقات الثنائية بين البلدين، بما في ذلك الاتصالات بين الشعبين، وبالأخص زيارات الإندونيسيين إلى المملكة لأداء الحج والعمرة والدراسة، بالإضافة إلى تبادل الزيارات بين قادة البلدين. آملة أن تحقق مشاركة إندونيسيا في المهرجان التطلعات لفهم الثقافة الإندونيسية ومعرفة التطورات للتنمية الاجتماعية والاقتصادية الراهنة، وتأصل العلاقات المتينة بين البلدين لتحقيق مستقبل زاهر.
وكان الملك سلمان سلّم عقب نهاية السباق الهجن السنوي الكبير الفائزين بالمراكز الخمسة الأولى جوائزهم، حيث فاز بالمركز الأول الهجن «هداج» لمذكر القرشي، وحاز على المركز الثاني الهجن «عجلان» لجابر المري، وحصل على المركز الثالث الهجن «مبدع» لسفر الشريف، بينما نال الهجن «فلاح» لسامر المري المركز الرابع، وحصد الهجن «الظافر» لخالد القرشي المركز الخامس.
بينما شهد الحفل إلقاء الشاعر المقدم مشعل الحارثي قصيدة نبطية قبل بدء العرض الفني (الأوبريت)، والذي حمل عنوان «تدلل يا وطن»، بأداء الفنانين محمد عبده، وراشد الماجد، ومزعل فرحان، وكلمات الشاعر فهد عافت، وألحان الموسيقار الدكتور طلال، وأديت فيه عدد من اللوحات الفنية. وفي ختام الحفل أديت العرضة السعودية.
يذكر أن المهرجان الوطني للتراث والثقافة في السعودية يأتي مؤشرا عميقا على الاهتمام الذي توليه القيادة السعودية بالتراث والثقافة والتقاليد والقيم العربية والإسلامية، ومناسبة وطنية يمتزج فيها عبق التاريخ التليد للهوية العربية الإسلامية ونهضة وحداثة الحاضر الزاهر الذي تعيشه المملكة.
ويحظى المهرجان باهتمام المواطنين من جميع مناطق المملكة عاما بعد آخر، حيث يمثل حدثا وطنيا كبيرا ومناسبة تجمع جميع أبناء المملكة في مكان واحد، فيما يؤكد المهرجان على الموروث الشعبي الوطني بشتى جوانبه ويعمل للحفاظ عليه ليبقى ماثلاً أمام الأجيال الجديدة.
ويعرض المهرجان سنوياً التنوع والثراء في الموروث الثقافي والمادي للإنسان السعودي وأدواته في مختلف مناطق المملكة. ويتضمن المهرجان سباق الهجن السنوي الذي اكتسب مع مرور الوقت ذيوعاً على المستوى الوطني والإقليمي بين عشاق هذه الرياضة العريقة.
وتأتي رعاية خادم الحرمين الشريفين للمهرجان تأكيداً على الأهمية القصوى التي توليها القيادة لربط التكوين الثقافي المعاصر للإنسان السعودي بالميراث الإنساني الكبير الذي يشكل جزءاً كبيراً من تاريخ البلاد، بينما يعكس المهرجان الإبداع الإنساني التراثي العريق لأبناء الوطن على مدار أجيال سابقة، ويمثل إضافة تعد عنصر جذب جماهيري للزائرين.
ويقدم المهرجان رسالة المجتمع السعودي إلى العالم، ويظهر إسهاماته المدنية في مضمار الحضارة الإنسانية.
ويحرص المهرجان في كل عام على استضافة دولة «شقيقة أو صديقة» لتكون ضيف الشرف، في رسالة واضحة لأهمية التواصل والانفتاح على ثقافات العالم. ويختار المهرجان سنوياً شخصيات ثقافية يتم تكريمها بوسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى تقديرا لما قدمته من نتاج فكري وثقافي في خدمة الوطن.
وينظم المهرجان الوطني ندوات فكرية متخصصة وعامة وأمسيات أدبية تبحث في المورث الشعبي وعلاقته بالإبداع الفني والفكري العربي، وتناقش قضايا الساعة.
ويهتم مهرجان الجنادرية بإبراز دور المرأة والشباب والأسرة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية السعودية، ويواكب رؤية المملكة 2030 وإنجازاتها ومستهدفاتها.
ويشهد المهرجان سنويا إقبالا متزايدا من قبل الزائرين عاما بعد عام، حيث استقبل أكثر من 13 مليون زائر في نسخته الماضية رقم (32). وأثرى المهرجان المكتبة العربية بما يزيد على 361 إصداراً في التراث والثقافة والفنون والإبداعية، وأصدر ما يزيد على 510 نشرات متنوعة.



الكويت: حريق في مجمع نفطي وتضرر مجمع حكومي بعد هجوم بمسيرات

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: حريق في مجمع نفطي وتضرر مجمع حكومي بعد هجوم بمسيرات

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الكويتي، فجر اليوم (الأحد)، أن دفاعاته الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة أطلقت باتجاه الكويت، كما أفادت السلطات بوقوع أضرار جسيمة في مجمع حكومي في العاصمة عقب هجوم إيراني.

وقالت بيان صادر عن رئاسة الأركان العامة للجيش، أن «الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية»، مشيرا إلى أن «أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات». ودعا البيان المواطنين إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة.

وأعلنت وزارة المالية الكويتية عن وقوع أضرار عقب «استهداف مبنى مجمع الوزارات بطائرة مسيرة معادية جراء العدوان الإيراني».

وأضافت أن الهجوم «أسفر عن أضرار مادية جسيمة بالمبنى ولا إصابات بشرية»، مشيرة إلى تعليق الزيارات للمجمع وأن المسؤولين سيعملون الأحد عن بعد.

كما قالت مؤسسة البترول الكويتية في وقت ‌مبكر من ‌اليوم، ​إن ‌حريقا ⁠اندلع ​في مجمع ⁠القطاع النفطي بالشويخ، الذي يضم مقري ووزارة النفط والمؤسسة، إثر هجوم ⁠بطائرات مسيرة.

ولم ترد ‌أنباء ‌عن ​وقوع ‌إصابات. وأضافت أن ‌فرق الطوارئ والإطفاء باشرت فورا التعامل مع الحريق.

وامتدت الحرب إلى الكويت والإمارات والبحرين بعد بدء إيران بتوجيه ضربات انتقامية إلى دول الخليج ردا على الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير (شباط).

 


هجمات إيرانية على مواقع مدنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
TT

هجمات إيرانية على مواقع مدنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

استهدفت الهجمات الإيرانية، أمس السبت، منشآت مدنية وسكنية في دول خليجية واصلت دفاعاتها الجوية اعتراض عشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، من دون أي إصابات بشرية.

وباشرت الجهات المختصة الإماراتية حادثين ناتجين عن سقوط شظايا على واجهة مبنى لـ«شركة أوراكل» بمدينة دبي للإنترنت وفي منطقة المارينا.

وتعاملت القوات المسلحة الكويتية مع 8 صواريخ باليستية، و19 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي للبلاد، في حين أسقطت قوات الحرس الوطني الكويتي مسيّرتين في مواقع مسؤوليتها، ودمّرت الدفاعات البحرينية 8 «مسيّرات».

إلى ذلك، شدد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، خلال لقائهما في الدوحة، على ضرورة العمل على خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار السياسي والمسار الدبلوماسي بوصفه الطريق الأمثل لاحتواء الأزمة الراهنة في المنطقة وتداعياتها.


هجمات إيرانية تستهدف منشآت مدنية وسكنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
TT

هجمات إيرانية تستهدف منشآت مدنية وسكنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

سجَّلت دول خليجية، السبت، أضراراً محدودة بمنشآت مدنية وسكنية نتيجة اعتراض دفاعاتها الجوية لعشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية، من دون أي إصابات بشرية. وباشرت الجهات المختصة الإماراتية حادثين ناتجين عن سقوط شظايا على واجهة مبنى لـ«شركة أوراكل» بمدينة دبي للإنترنت، وآخر بمنطقة المارينا، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات.

الإمارات

وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، السبت، مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران، ليرتفع الإجمالي منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة إلى 498 صاروخاً باليستياً، و23 صاروخاً جوالاً و2141 طائرة مسيرة».

وذكرت وزارة الدفاع الإماراتية أن الهجمات الإيرانية منذ بدايتها أدت إلى مقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة و10 آخرين، فضلاً عن إصابة 217 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من جنسيات مختلفة. وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

قطر

شدد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، السبت، على ضرورة العمل على خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار السياسي والمسار الدبلوماسي بوصفه الطريق الأمثل لاحتواء الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط وتداعياتها على الطاقة وسلاسل الإمداد، وصون أمن الطاقة في المنطقة. وبحث أمير قطر خلال اجتماعه مع رئيسة الوزراء الإيطالية في قصر لوسيل، السبت، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، كما استعرضا علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، لا سيما في الاقتصاد والطاقة. الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية وتعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 8 صواريخ باليستية، و19 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية. وأكد العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، أن مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية تعاملت مع 4 بلاغات، داعياً المواطنين والمقيمين لعدم الاقتراب أو لمس حطام أي طائرة مسيّرة، أو أي جزء من أجزائها أو مخلفاتها المنتشرة في مواقع السقوط، نظراً لخطورتها البالغة، وضرورة الإبلاغ عنها بالاتصال برقم الطوارئ حفاظاً على السلامة العامة.

وشدد العطوان على أن القوات المسلحة تواصل تنفيذ مهامها الوطنية بكل مسؤولية وانضباط، مستندة إلى جاهزية راسخة، وبالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات الأمنية وجهات الدولة، بما يرسّخ قدرتها على مواجهة مختلف التهديدات والتحديات.

وأسقطت قوات الحرس الوطني الكويتي طائرتي «درون» في مواقع مسؤوليتها خلال الـ24 ساعة الماضية. وأوضح المتحدث الرسمي باسمها العميد الدكتور جدعان فاضل أن ذلك يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة.

إلى ذلك، أكدت المهندسة فاطمة حياة، المتحدث باسم وزارة الكهرباء الكويتية، أن منظومتي «الكهرباء والماء» مستقرتان وتحت السيطرة رغم استمرار العدوان الإيراني الآثم، مؤكدة خلال الإيجاز الإعلامي تعرض محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه لاعتداءات خلال الأيام الماضية أدت إلى وقوع أضرار مادية.

البحرين

وفي البحرين، اعترضت منظومات الدفاع ودمّرت 8 طائرات مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأوضح مركز الاتصال الوطني أن إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الآثمة 188 صاروخاً و453 طائرة مسيّرة. وأعربت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، في بيان، عن فخرها بما يُظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، واعتزازها بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين، مشيرة إلى أن «الأداء المشرِّف الذي يُسطِّره هؤلاء الرجال يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونة».

وعدَّت استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وجدد مركز الاتصال الوطني التأكيد على أهمية اتباع الإرشادات الصادرة من الجهات المختصة، وضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، بما يُسهم في تعزيز الوعي والمسؤولية الوطنية.