خادم الحرمين يطلق «الجنادرية 33» بحضور قادة ومفكرين وشخصيات عالمية

الوزيرة بوان مهاراني: زيارة الملك سلمان لإندونيسيا أعطت زخماً سياسياً قوياً في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين

خادم الحرمين الشريفين خلال رعايته حفل افتتاح فعاليات المهرجان الوطني للتراث «الجنادرية 33» فيما يبدو الى جانبه ضيوف المملكة من كبار المسؤولين في دول الخليج والامراء أمس (واس)c
خادم الحرمين الشريفين خلال رعايته حفل افتتاح فعاليات المهرجان الوطني للتراث «الجنادرية 33» فيما يبدو الى جانبه ضيوف المملكة من كبار المسؤولين في دول الخليج والامراء أمس (واس)c
TT

خادم الحرمين يطلق «الجنادرية 33» بحضور قادة ومفكرين وشخصيات عالمية

خادم الحرمين الشريفين خلال رعايته حفل افتتاح فعاليات المهرجان الوطني للتراث «الجنادرية 33» فيما يبدو الى جانبه ضيوف المملكة من كبار المسؤولين في دول الخليج والامراء أمس (واس)c
خادم الحرمين الشريفين خلال رعايته حفل افتتاح فعاليات المهرجان الوطني للتراث «الجنادرية 33» فيما يبدو الى جانبه ضيوف المملكة من كبار المسؤولين في دول الخليج والامراء أمس (واس)c

أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عصر أمس، فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثالثة والثلاثين (الجنادرية 33)، والذي تنظمه وزارة الحرس الوطني تحت عنوان «وفاء وولاء»، بحضور كبار المسؤولين من دول مجلس التعاون ودولة إندونيسيا ضيف الشرف هذا العام، وحشد كبير من الأدباء والمفكرين والشخصيات المؤثرة من مختلف دول العالم.
ولدى وصول الملك سلمان إلى مقر المهرجان بالجنادرية، كان في استقباله، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف وزير الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة، والأمير محمد بن عبد العزيز بن عياف المشرف العام على مهرجان الجنادرية، وعبد المحسن التويجري نائب وزير الحرس الوطني نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان، وعدد من المسؤولين.
بينما استقبل خادم الحرمين الشريفين ضيوف المهرجان، وهم: الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، والشيخ عبد الله بن حمد بن عيسى آل خليفة الممثل الشخصي لملك مملكة البحرين، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وشهاب بن طارق آل سعيد مستشار سلطان عُمان.
وكرم الملك سلمان بن عبد العزيز، الشخصيات السعودية لهذا العام بوسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى، وهم الدكتور علي بن عبد الله الدفاع وعبد الفتاح أبو مدين وسمر الحمود، كما كرم أيضاً مدير عام المهرجان الوطني للتراث والثقافة سعود الرومي، نظير عمله منذ المهرجان الأول عام 1405 هجرية حتى الدورة الحالية، والمشرف على الشؤون الإعلامية بالمهرجان جابر القرني لعمله منذ الدورة الثانية عام 1406 هجرية حتى الدورة الحالية.
وافتتح خادم الحرمين الشريفين في مقر المهرجان أجنحة منطقة تبوك، ومنطقة الجوف، ودولة ضيف المهرجان «جمهورية إندونيسيا». وتجول في الأجنحة، مطلعاً على ما تحتويه من صور ومقتنيات، كما اطلع على ما يحتويه جناح الدولة الضيف من صور تعبر عن العلاقات التاريخية بين السعودية وإندونيسيا.
من جانبه، أشار الأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف وزير الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان، في كلمة الوزارة خلال الحفل الخطابي والفني، إلى أن مهرجان الجنادرية يمثل مهرجان الوطن ومحفل الفكر والثقافة موطن التراث والأصالة وملتقى الأدب والإبداع.
وأضاف مخاطبا خادم الحرمين الشريفين: «هنا يا سيدي في قلب الرياض، عاصمة الكرامة والعزة والشموخ التي انطلق منها والدكم الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله - ورجاله المخلصون، ليضعوا اللبنات الأولى لهذا الوطن المعطاء، هنا نسترجع ماضينا العريق في الجنادرية التي ترمز لوحدة هذا الوطن كياناً وإنساناً ونستلهم من مكوناتها تاريخ هذه الأرض عبقاً وروحاً»، واستطرد: «الجنادرية يا سيدي (وفاء وولاء)، (وفاء) لأجيال ولمسيرة طويلة من البناء والكفاح، و(ولاء) ثابت بعمقه وامتداده وصورة مشرقة لتاريخ الأجداد وتراثهم وثقافتهم».
وتابع الأمير خالد بن عياف: «إنه لمن حُسن الطالع أن يأتي تشريفكم لأبنائكم في مهرجان الجنادرية تزامناً مع الذكرى الرابعة لبيعتكم مليكاً وقائداً ورمزاً وعزاً لهذا الوطن، وهي المناسبة الغالية على قلوبنا وقلوب أبنائكم المواطنين الذين يحملون لكم يا سيدي مشاعر الحب والوفاء والولاء، لتتوالى صور الترابط ومشاهد التلاحم بينكم وبين شعبكم الوفي المخلص، معززة النهج الذي سارت عليه هذه البلاد المباركة منذ عهد المؤسس (رحمه الله)».
وأشار وزير الحرس الوطني إلى أن المهرجان يتخطى حدود الزمان «بشمولية أنشطته للحاضر والمستقبل، ويتجاوز حدود المكان، متنقلاً من المحلية إلى الإقليمية والعالمية، عبر ما يطرحه في فعالياته الثقافية من موضوعات إقليمية وعالمية، يشارك فيها صفوة المفكرين والمثقفين من شتى دول العالم».
بينما ألقت الوزيرة المنسقة للتنمية البشرية والثقافية بالجمهورية الإندونيسية، بوان مهاراني، كلمة الدولة الضيف، أعربت خلالها باسمها ونيابة عن حكومة وشعب جمهورية إندونيسيا عن خالص امتنانها وتقديرها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على إتاحة الفرصة لتكون جمهورية إندونيسيا ضيف شرف لهذا الحدث الوطني المرموق.
وقالت: «إن هذه المنحة ما هي إلا منحة قيمة موهوبة لحكومة وشعب إندونيسيا، احتفاءً بحلول العصر الذهبي للعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وهو عصر السعونوسية، أي السعودية وإندونيسيا، خصوصاً بعد الزيارة التاريخية للملك سلمان بن عبد العزيز إلى إندونيسيا عام 2017، التي أعطت زخماً سياسياً قوياً في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين».
وأضافت: «أن مهرجان الجنادرية مناسبة سنوية تجمع ثراء التراث الثقافي للمملكة العربية السعودية، وفرصة سانحة للتعمق بمعرفة كل جانب من جوانب الثقافة في المملكة»، مؤكدة عزم الحكومة الإندونيسية على استغلال فعاليات هذا المهرجان على النحو الأمثل في إبراز ثراء تراثها الثقافي تحت شعار «الوحدة في التنوع من أجل تعزيز الاعتدال والسلام العالمي».
وأوضحت أن إندونيسيا يوجد فيها أكثر من 17 ألف جزيرة، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 260 مليون نسمة، وتستوعب أكثر من 714 مجموعة عرقية بثقافاتها ولغاتها المختلفة، وشعارها الوطني «الوحدة في التنوع» الذي يعبر عن التنوع الشديد الذي يشكل البلاد، وأكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان المسلمين، إلى جانب احتضانها خمس ديانات أخرى.
وبينت أن جناح بلادها يتضمن أرشيفات تاريخية على شكل صور وفيديوهات للعلاقات الثنائية بين البلدين، بما في ذلك الاتصالات بين الشعبين، وبالأخص زيارات الإندونيسيين إلى المملكة لأداء الحج والعمرة والدراسة، بالإضافة إلى تبادل الزيارات بين قادة البلدين. آملة أن تحقق مشاركة إندونيسيا في المهرجان التطلعات لفهم الثقافة الإندونيسية ومعرفة التطورات للتنمية الاجتماعية والاقتصادية الراهنة، وتأصل العلاقات المتينة بين البلدين لتحقيق مستقبل زاهر.
وكان الملك سلمان سلّم عقب نهاية السباق الهجن السنوي الكبير الفائزين بالمراكز الخمسة الأولى جوائزهم، حيث فاز بالمركز الأول الهجن «هداج» لمذكر القرشي، وحاز على المركز الثاني الهجن «عجلان» لجابر المري، وحصل على المركز الثالث الهجن «مبدع» لسفر الشريف، بينما نال الهجن «فلاح» لسامر المري المركز الرابع، وحصد الهجن «الظافر» لخالد القرشي المركز الخامس.
بينما شهد الحفل إلقاء الشاعر المقدم مشعل الحارثي قصيدة نبطية قبل بدء العرض الفني (الأوبريت)، والذي حمل عنوان «تدلل يا وطن»، بأداء الفنانين محمد عبده، وراشد الماجد، ومزعل فرحان، وكلمات الشاعر فهد عافت، وألحان الموسيقار الدكتور طلال، وأديت فيه عدد من اللوحات الفنية. وفي ختام الحفل أديت العرضة السعودية.
يذكر أن المهرجان الوطني للتراث والثقافة في السعودية يأتي مؤشرا عميقا على الاهتمام الذي توليه القيادة السعودية بالتراث والثقافة والتقاليد والقيم العربية والإسلامية، ومناسبة وطنية يمتزج فيها عبق التاريخ التليد للهوية العربية الإسلامية ونهضة وحداثة الحاضر الزاهر الذي تعيشه المملكة.
ويحظى المهرجان باهتمام المواطنين من جميع مناطق المملكة عاما بعد آخر، حيث يمثل حدثا وطنيا كبيرا ومناسبة تجمع جميع أبناء المملكة في مكان واحد، فيما يؤكد المهرجان على الموروث الشعبي الوطني بشتى جوانبه ويعمل للحفاظ عليه ليبقى ماثلاً أمام الأجيال الجديدة.
ويعرض المهرجان سنوياً التنوع والثراء في الموروث الثقافي والمادي للإنسان السعودي وأدواته في مختلف مناطق المملكة. ويتضمن المهرجان سباق الهجن السنوي الذي اكتسب مع مرور الوقت ذيوعاً على المستوى الوطني والإقليمي بين عشاق هذه الرياضة العريقة.
وتأتي رعاية خادم الحرمين الشريفين للمهرجان تأكيداً على الأهمية القصوى التي توليها القيادة لربط التكوين الثقافي المعاصر للإنسان السعودي بالميراث الإنساني الكبير الذي يشكل جزءاً كبيراً من تاريخ البلاد، بينما يعكس المهرجان الإبداع الإنساني التراثي العريق لأبناء الوطن على مدار أجيال سابقة، ويمثل إضافة تعد عنصر جذب جماهيري للزائرين.
ويقدم المهرجان رسالة المجتمع السعودي إلى العالم، ويظهر إسهاماته المدنية في مضمار الحضارة الإنسانية.
ويحرص المهرجان في كل عام على استضافة دولة «شقيقة أو صديقة» لتكون ضيف الشرف، في رسالة واضحة لأهمية التواصل والانفتاح على ثقافات العالم. ويختار المهرجان سنوياً شخصيات ثقافية يتم تكريمها بوسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى تقديرا لما قدمته من نتاج فكري وثقافي في خدمة الوطن.
وينظم المهرجان الوطني ندوات فكرية متخصصة وعامة وأمسيات أدبية تبحث في المورث الشعبي وعلاقته بالإبداع الفني والفكري العربي، وتناقش قضايا الساعة.
ويهتم مهرجان الجنادرية بإبراز دور المرأة والشباب والأسرة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية السعودية، ويواكب رؤية المملكة 2030 وإنجازاتها ومستهدفاتها.
ويشهد المهرجان سنويا إقبالا متزايدا من قبل الزائرين عاما بعد عام، حيث استقبل أكثر من 13 مليون زائر في نسخته الماضية رقم (32). وأثرى المهرجان المكتبة العربية بما يزيد على 361 إصداراً في التراث والثقافة والفنون والإبداعية، وأصدر ما يزيد على 510 نشرات متنوعة.



ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، الثلاثاء، أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي.


رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
TT

رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)

شدَّد مجلس الوزراء السعودي على رفضه القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدداً إدانته بأشد العبارات الاعتداءات السافرة التي طالت البلاد ودول الخليج بـ«مسيّرات» انطلقت من الأراضي العراقية، والتأكيد على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات.

جاء ذلك خلال جلسته التي عقدها برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة، الثلاثاء، حيث ثمّن المجلس الدور البطولي للقوات المسلحة وبسالتها في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومُقدَّراته من اعتداءات إيرانية آثمة وتداعيات خطيرة ألمَّت بالمنطقة؛ لتظل السعودية واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة ودعم الاستقرار إقليمياً ودولياً، مستمدة من الله العون والعزم في التعامل مع مختلف التحديات.

وأشاد المجلس بنجاح الجهود التشغيلية والفنية لاستعادة الإنتاج في عدد من مرافق منظومة الطاقة المتضررة من الاستهدافات والهجمات؛ ليعكس هذا التعافي السريع ما تتمتّع به المنظومة في السعودية من مرونة تشغيلية عالية وكفاية في إدارة الأزمات؛ الأمر الذي يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والدولية، ويدعم الاقتصاد العالمي.

تأكيد سعودي على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع التهديدات المنطلقة من أراضيه (واس)

واستعرض مجلس الوزراء ما تَحَقَّقَ للسعودية من نجاحات متوالية بعدد من المجالات، مشيداً بمخرجات «منتدى العمرة والزيارة» الذي عُقد بالمدينة المنورة، وما شهد من مشاركة دولية واسعة، وتوقيع مجموعة اتفاقات ومذكرات تفاهم ستسهم في تطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز التكامل بين الجهات العاملة بهذا القطاع.

ونوّه مجلس الوزراء بتسجيل السعودية إنجازاً جديداً في مجال استكشاف الفضاء؛ بإطلاق القمر الصناعي «شمس»، ونجاح مهمته بأيدٍ وطنية صنعته وطورته؛ لتواكب بذلك التطلعات المنشودة في تنمية الابتكار والإبداع العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية بهذا المجال.

وقدَّر المجلس فوز منظومتي «التعليم والصحة» بعدد من الجوائز والميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراعات لعام 2026 والتميز خلال منافساته، الذي جسّد الدعم المتواصل من الدولة لتمكين هذين القطاعين، والارتقاء بهما نحو آفاق جديدة من التقدم والريادة على جميع الأصعدة.

الأمير محمد بن سلمان لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

وعدّ مجلس الوزراء حصول 8 مدن سعودية على مراكز متقدمة في مؤشر المدن الذكية لعام 2026، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية؛ تأكيداً على تسارع وتيرة التطوير في الخدمات المقدمة للسكان والبنية التحتية ومستوى جودة الحياة بمختلف مناطق البلاد.

وأثنى المجلس على الخطوات المتّخذة في مجال حماية البيئة، واستعادة الغطاء النباتي بالمملكة، من ذلك إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من (159) مليون شجرة ضمن مبادرة «السعودية الخضراء».

واتخذ مجلس الوزراء جملة قرارات، حيث وافق على مذكرات تفاهم بشأن المشاورات السياسية مع لوكسمبورغ الكبرى، وفي مجال الشؤون الإسلامية مع تنزانيا، وتبادل المعلومات والبنية التحتية والتشييد مع حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة للصين، والترويج والتسويق السياحي مع قطر، وفي مجال المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة مع الأردن.

جانب من جلسة مجلس الوزراء برئاسة الأمير محمد بن سلمان (واس)

كما وافق على مذكرات تفاهم للتعاون بمجال الطيران المدني مع سوريا، والصين، والقُمر المتحدة، وليبيريا، وجورجيا، وسيشل، فضلاً عن اتفاقية تعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وأخرى للتبادل الإلكتروني للبيانات الجمركية مع الولايات المتحدة، ومذكرة تفاهم بين رئاسة أمن الدولة السعودية ومنظمة الأمم المتحدة ممثلة بمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وأقرّ مجلس الوزراء «نظام التنفيذ»، وتعديل «نظام مكافحة غسل الأموال»، وتمديد مدة برنامج مشروع «جدة التاريخية» سنتين إضافيتين، وأن تتحمل الدولة الضرائب والرسوم الجمركية على إرساليات المواشي الحية من تاريخ 18 أبريل (نيسان) الحالي إلى نهاية موسم حج هذا العام، كما اعتمد الحسابات الختامية لهيئتَي «المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والغذاء والدواء»، وصندوق التنمية الثقافي، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، وجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، لأعوام مالية سابقة.

ووجَّه المجلس بما يلزم بشأن موضوعات مدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لصندوق التنمية السياحي، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ووافق على تعيينين وترقيات إلى المرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، ووظيفتي (سفير) و(وزير مفوض).


قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
TT

قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)

وصلت إلى غزة قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، تحمل على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

تسلّم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة، الاثنين، حيث تولَّت الفرق الميدانية التابعة له عمليات استقبال وتوجيه هذه القوافل، تمهيداً لاستكمال عمليات التوزيع الفورية على الأسر المستفيدة.

وتُنفذ هذه العمليات وفق آلية منظمة تشمل جميع المحافظات، وتركز بشكل أكبر على الفئات التي تعيش ظروفاً بالغة التعقيد، لا سيما الأسر التي فقدت معيلها أو تلك التي تعيلها النساء.

تأتي المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني (واس)

وكان «مركز الملك سلمان للإغاثة» وزّع في وقت سابق 1.196 سلة غذائية على الفئات الأكثر احتياجاً بمدينة خان يونس، استفاد منها 7.176 فرداً، كما وزّع المطبخ المركزي التابع له 29 ألف وجبة غذائية ساخنة على الأسر الأكثر احتياجاً في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها 29 فرداً.

ويأتي ذلك امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، في دعم الشعب الفلسطيني بمختلف الأزمات والمحن، مُجسِّدةً قيمها الكريمة ورسالتها الإنسانية.