أمين «التعاون الإسلامي»: نعد وثيقة إعلامية لمحاربة التطرف

العثيمين شدد على أهمية وجود إطار سياسي يحدد أسباب تطرف الشباب ويتصدى للوقاية

أمين «التعاون الإسلامي»: نعد وثيقة إعلامية لمحاربة التطرف
TT

أمين «التعاون الإسلامي»: نعد وثيقة إعلامية لمحاربة التطرف

أمين «التعاون الإسلامي»: نعد وثيقة إعلامية لمحاربة التطرف

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، أن منظمته تعمل على إنتاج أدوات جديدة ترتقي بأسلوبها في مكافحة ظاهرة الفكر المتطرف والإرهاب، من خلال «مركز صوت الحكمة» التابع لها، مع إطلاق أنشطة إعلامية ثقافية في مختلف الدول الإسلامية وغير الإسلامية لإبراز الشخصية المسلمة المعتدلة والمتسامحة التي تتعايش مع جميع المكونات المجتمعية والإنسانية. وشدد العثيمين في حوار مع «الشرق الأوسط»، على أهمية وجود إطار سياسي يحدد أسباب تطرف الشباب، ويتصدى للوقاية منه، مؤكداً في الوقت نفسه أن الوقت حان لصياغة وثيقة تدعو المؤسسات الإعلامية أيضاً في دول العالم الإسلامي لوضع خطط لمحاربة السياسات المتطرفة.
وحول الهجمة التي تواجهها السعودية من جماعات الإسلام السياسي، أكد العثيمين أن السعودية دولة قوية ومؤثرة في المنطقة والعالم، ومعروفة بسياستها الهادئة والواقعية. ولذا فإن المنظمة تؤمن بالخطوات الإيجابية التي تقوم بها حكومة الرياض في مواجهة «المعلومات المغلوطة»، بقناعة منها بأن حكومة المملكة تسلك الطريق المتوازن.

> مع تسارع الأحداث الخارجية... كيف يستطيع العالم الإسلامي الوقوف في وجه المخاطر والتحديات التي تواجهه؟
يجب أن نعرف أولاً أن العالم الإسلامي ليس وليد اللحظة، وإنما هو امتداد حضاري لأكثر من ألف وأربعمائة سنة، وواجه في تاريخه تحديات أشد وطأة وأكثر خطراً، ونجح بموروثه الطويل، وقوة رسالته، واتساقها مع كل زمان ومكان أن يصمد ويتسع ويفرض نفسه رقماً صعباً في هذا العالم.
لهذا، عندما ننظر إلى التحديات الحالية ونقارنها بتراكمية الأزمات التي ألمّت بالعالم الإسلامي، فإننا نثق في قدرات دولنا وشعوبها وحكمة قياداتها.
والأمانة العامة جهاز بُنِي في أساسه لرصِّ صفوف الدول الإسلامية كي تقف في وجه مشكلاتها وأزماتها، ومن أجل التصدي للتطورات والتحديات، عبر جملة من الآليات والأدوات التي وُضِعت على مدى ما يقارب نصف قرن، وجرى تعديلها وتطويرها كي تلبي متطلبات العصر، إذ تملك المنظمة ميثاقاً جرى تحديثه بلغة عصرية، وتضم كذلك لوائح وقوانين شاملة ومتكاملة، ولديها إمكانيات تعبر عن قدرة دولها الأعضاء ومساحتها الجغرافية الواسعة وثقل عدد سكانها الذي يمثل خُمس سكان العالم؛ فالمنظمة منصة مثالية للوقوف عليها واستغلالها لمواجهة الأزمات، فهي الصوت الجامع للعالم الإسلامي.
> يشكل التطرف الفكري أحد أشكال الإرهاب المعاصر... ما الوسائل التي تساعد على التصدي لهذا النوع من الإرهاب؟
= الفكر لا يُواجَه إلا بالفكر، والرأي المنحرف لا يدحضه إلا الرأي السديد والقويم، وفي رأيي أن أول مستوى للتصدي لهذا الفكر المتطرف يتمثل في تكثيف المواجهة الفكرية ضد هذا الخطاب بالحجج والبراهين المتأصلة في الشريعة الإسلامية، وذلك يتم بفتح الباب لأصحاب الفكر والعلم للعمل على مواجهة الفكر والمنحرف المتشدد وإعادة تصويبه، ولبعض الدول الإسلامية، وفي مقدمتها السعودية، تجربة رائدة في هذا المجال باتت فيها قدوة لكثير من الدول؛ فمن بين مبادراتها المهمة في مقارعة الخطاب المتطرف ونشر الفكر المعتدل والوسطي: مركز «اعتدال»، ومركز الحرب الفكرية التابع للتحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب، إضافة إلى مركز الأمير خالد الفيصل للاعتدال بجامعة الملك عبد العزيز.
وستعلن منظمة التعاون الإسلامي قريباً عن أدوات جديدة ترتقي بأسلوب المنظمة في مكافحة ظاهرة الفكر المتطرف والإرهاب من خلال مركز صوت الحكمة الذي يعمل بالتنسيق مع مجمع الفقه الإسلامي الدولي في تغذية وسائل الاتصال الاجتماعي بخطاب متسامح، وتفنيد الخطاب المتطرف، ونشر صورة الاعتدال والتسامح التي يتميز بها الدين الإسلامي.
> إلى أي مدى استطاعت المنظمة توصيل خطابها الموجَّه إلى العالم الإسلامي لتنفيذ برنامجها الذي يستهدف العمل على توحيد الرؤية في العالم الإسلامي؟
= تعمل المنظمة على تصميم خطابها الوسطي والمعتدل، المستلهم من انضباط الوعي الجمعي للأمة الإسلامية، وإيصاله بإبداع إلى جميع شرائح المجتمعات في العالم الإسلامي وحتى غير الإسلامي. وتعمل المنظمة من خلال الوسائل الإعلامية الحديثة على أن يبلغ خطابها جميع المجتمعات عبر آليات قامت بإطلاقها منذ فترة وتقوم بتطويرها دورياً؛ إذ اعتمدت المنظمة خلال الدورة الأخيرة لوزراء الإعلام في جدة، ثم اجتماع مجلس وزراء الخارجية الذي تلاها في أبيدجان، الاستراتيجية الإعلامية الشاملة للمنظمة حتى عام 2025، والاستراتيجية الإعلامية للمنظمة للتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا وآلياتها التنفيذية. ونخطط لإطلاق أنشطة إعلامية ثقافية في مختلف الدول الإسلامية وغير الإسلامية، الهدف الرئيسي منها إبراز الشخصية المسلمة المعتدلة والمتسامحة، التي تتعايش مع جميع المكونات المجتمعية والإنسانية.
وتظل المنظمة واعية بضرورة تجديد وسائلها الإعلامية لمواكبة أنماط استقاء المعلومات لدى الجيل الصاعد، لذلك استثمرت في الاستفادة من إمكانيات التواصل الاجتماعي في نشر رسالتها ورؤيتها وطرحها المتوازن وبث مواد جذابة متنوعة في هذا الشأن على موقع المنظمة على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي المتنوعة ليتم تداولها بين أطياف المجتمع.
> ماذا نتج بشأن «الحوار الحضاري» لمخاطبة الرأي العام في مواجهة القوى المتطرفة؟
= يُعتبر الحوار الحضاري من أهم المحاور التي تعمل عليها المنظمة، وهو يحتل مساحة كبيرة في نشاطات المنظمة التي أسست إدارة خاصة تحت اسم «إدارة الحوار والتواصل» تتخصَّص بمتابعة المبادرات العديدة التي تنشط فيها المنظمة، كما أن من مهامها إطلاق مبادرات جديدة، إيماناً منا بأن الحوار الحضاري ينتج الفهم، والفهم أولى مراتب التقارب، وإذا ما تمّ التقارب زالت الحساسيات وغابت دوافع الكراهية والتطرف. وللمنظمة سلسلة طويلة جداً من المبادرات والمؤتمرات والشراكات في هذا المجال؛ فالمنظمة عضو مؤسس لكثير من برامج الحوار التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة، كما أن المنظمة عضو مؤسس في مبادرة تحالف الحضارات، وشريك فعّال جداً لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ولها شراكات ومبادرات مع «الفاتيكان»، والكنيسة الأرثوذكسية في روسيا، وكثير من المؤسسات الدينية عبر العالم.
> يتطلب الوقت الحالي الوصول إلى الشباب الإسلامي في مختلف دول العالم، وتحصينهم ضد التطرف والإرهاب، ما برامجكم في هذا الشأن؟
= تظهر التركيبة الديموغرافية الحالية للمجموعات المتطرفة اتجاهاً متزايداً نحو التجنيد في الأعمار الأصغر، وتوسعاً نحو الشابات، وهو ما يكتسي أهمية كبيرة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إذ إن لديها أكثر بنية سكانية من الشباب في جميع أنحاء العالم، ولها أعلى معدلات نمو للسكان الشباب. وبحلول عام 2030، ستكون الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي موطناً لـ30.9 في المائة من الشباب في العالم. إن الدول الأعضاء في المنظمة، مقارنة بالعالم، تتأثر بشكل خاص بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تدفع إلى التطرف. ويستدعي ذلك إطاراً سياسياً موجهاً نحو العمل يمكن أن يحدد الأسباب الجذرية والطرق المؤدية إلى التطرف الشبابي، وأن يتصدى للوقاية وإعادة التأهيل، وأن يتضمن خططاً قابلة للتنفيذ على المديين القصير والطويل.
نحن في منظمة التعاون الإسلامي نشيد بتجربة السعودية في مخاطبة الشباب واستنطاق إبداعاتهم، وتقوم مؤسسة «مسك الخيرية» بدور رائد ونوعي في هذا المجال، ونتطلع إلى أن تمد ملاءة برامجها ونشاطاتها لتشمل الشباب في الدول الإسلامية من خلال المنظمة أو الاتفاقيات الثنائية مع الدول الإسلامية.
> تواجه السعودية أخيراً حرباً إعلامية موجهة مع لغة تصعيد قوية، كيف تعاملت المنظمة مع ما يتم بثه من معلومات مغلوطة عن المملكة؟
= السعودية دولة قوية ومؤثرة في المنطقة والعالم، ومعروفة بسياستها الهادئة والواقعية. ولذا فإن المنظمة تؤمن بالخطوات الإيجابية التي تقوم بها حكومة السعودية في مواجهة المعلومات المغلوطة قناعة منها بأن حكومة المملكة تسلك الطريق المتوازن. وفي سياق متصل، ندعم كل الجهود التي تقوم بها في هذا الصدد، وصدرت بيانات عدة من الأمانة العامة تدعم مواقف السعودية المعلنة من الحملات الإعلامية أو السياسية التي تستهدف أمنها واستقرارها.
منظمة التعاون الإسلامي، بدورها، لا تألو جهداً في الدفاع عن السعودية باعتبارها دولة مؤسسة للمنظمة وبلد المقر، وهي رمز التضامن الإسلامي في العصر الحديث، وقلب العالم الإسلامي النابض بالإيمان. وجميع مشاريع القرارات التي تدعو إلى عدم المساس بصورة السعودية بأي شكل من الأشكال تجد تأييداً جماعياً في مؤتمرات القمم الإسلامية ومجلس وزراء الخارجية.
> كيف ترون الحوار بين المذاهب الإسلامية في العالم... وهل من مبادرات ستتخذونها في هذا الاتجاه؟
= لعلي لا أبالغ إن قلتُ إن منظمة التعاون الإسلامي هي أول كيان رسمي أطلق مبادرة التقريب بين المذاهب الفقهية والعقدية في العالم الإسلامي؛ فمن خلال التقريب السياسي الذي تمارسه المنظمة بين الدول الإسلامية كافة يولد التقريب بين المذاهب المتعددة التي تتبعها تلك الدول، لذا أطلقت المنظمة العديد من المبادرات على صعيد الحوار الداخلي، على مستوى الفرق والمذاهب الإسلامية، من خلال نشاط مجمع الفقه الإسلامي الدولي الذي يضم عضوية فقهاء وعلماء من تسعة مذاهب إسلامية مختلفة، ويعمل على الأخذ من التراث الفقهي للجميع دون استثناء، وكما يضم المجمع من بين هياكله لجنة خاصة تحت اسم «لجنة التقريب بين المذاهب الإسلامية».
وتنشط المنظمة في هذا المحور من خلال تعاونها المستمر والمكثف مع رابطة العالم الإسلامي والأزهر الشريف.
> هل ترون أن الوقت حان لصياغة وثيقة تدعو المؤسسات الإعلامية في دول العالم الإسلامي لمحاربة السياسات المتطرفة؟
= بالفعل، لقد حان الوقت، ومنذ فترة طويلة، نعمل على صياغة وثيقة تدعو المؤسسات الإعلامية في دول العالم الإسلامي لمحاربة السياسات المتطرفة. قامت المنظمة خلال الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام باعتماد قرار قدمته السعودية حول دور الإعلام في مكافحة الإرهاب، وهي تعمل الآن، بالشراكة مع الدول الأعضاء والمؤسسات الإعلامية التابعة للمنظمة، على تنفيذ مقتضياته، إذ إن القرار دعا وسائل الإعلام والمفكرين إلى تسليط الضوء على كون ظاهرة الإرهاب ظاهرة اجتماعية عالمية لها أسبابها وأنماطها، وأنها ليست ظاهرة دينية حتى وإن أساءت استخدام الدين لتحقيق أهدافها ومصالحها، وحث الدول على إدانة وتجريم أي وسيلة إعلامية تروج وتحرض على الإرهاب، وكذلك الأفراد والجهات الذين يستغلون منصات التواصل الاجتماعي لدعم الإرهاب. وننفذ برامج لتأهيل كوادر إعلامية متخصصة قادرة على التعامل مع الأحداث الإرهابية وتغطيتها بالشكل المناسب، لتكون قادرة على التعامل مع تقنيات العصر الحديث، ومدركة لأهداف الرسالة الإعلامية الإسلامية.



السعودية تعزي قطر وتركيا في ضحايا سقوط المروحية

المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
TT

السعودية تعزي قطر وتركيا في ضحايا سقوط المروحية

المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)

أعربت السعودية عن خالص تعازيها ومواساتها، الأحد، لذوي شهداء الواجب ولحكومتي وشعبي قطر وتركيا، إثر حادث سقوط طائرة مروحية جراء تعرضها لعطل فني في أثناء تأديتها عملاً روتينياً في المياه الإقليمية القطرية.

وأودى حادث سقوط المروحية الذي وقع فجر الأحد، بحياة طاقمها من منتسبي القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية-التركية.

وأعرب بيان لوزارة الخارجية السعودية، عن «تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب ذوي شهداء الواجب وحكومتي وشعبي قطر وتركيا في هذا الحادث الأليم، مع خالص تمنياتها للجميع بالأمن والسلامة».

وأفادت وزارة الدفاع القطرية، فجر ​الأحد، بأن ⁠مروحية ⁠قطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية للدولة ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني في ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

ولاحقاً، أعلنت وزارة الداخلية القطرية وفاة طاقم الطائرة في حادث التحطم.


الدفاعات الخليجية تتصدى لهجمات إيرانية... وسقوط مروحية قطرية في البحر

الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت 16 طائرة مسيّرة و3 صواريخ باليستية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت 16 طائرة مسيّرة و3 صواريخ باليستية (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات الخليجية تتصدى لهجمات إيرانية... وسقوط مروحية قطرية في البحر

الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت 16 طائرة مسيّرة و3 صواريخ باليستية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت 16 طائرة مسيّرة و3 صواريخ باليستية (وزارة الدفاع)

دمّرت الدفاعات السعودية، الأحد، 23 طائرة مسيّرة أطلقتها إيران تجاه المنطقة الشرقية، ورصدت الدفاعات الجوية السعودية إطلاق 3 صواريخ باليستية باتجاه منطقة الرياض، وتم اعتراض أحد الصواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقة غير مأهولة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه قطر مقتل 7 أشخاص (3 قطريين و4 أتراك) بعدما تسبب خلل فني بسقوط مروحية كانوا على متنها لدى أدائهم مهمة في المياه الإقليمية القطرية.

الكويت

رصدت منظومة الدفاع الجوي الكويتي خلال الـ24 ساعة الماضية عدد 9 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي للبلاد، وتمكّنت من اعتراضها والتعامل معها، دون أن تشكّل أي أضرار مادية، كما تم رصد عدد 4 طائرات «مسيّرة» معادية، وتم التعامل معها وتدميرها. وأكدت القوات المسلحة جاهزيتها الكاملة لحماية أمن الوطن وصون سيادته.

وقدمت هيئة الطيران المدني، الأحد، رسالة احتجاج رسمية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، وذلك على خلفية الانتهاكات الجسيمة والاعتداءات الإيرانية التي طاولت سيادة الدولة على أجوائها ومرافق مطار الكويت الدولي.

قدمت الهيئة العامة للطيران المدني رسالة احتجاج رسمية إلى منظمة «إيكاو» على خلفية الاعتداءات الإيرانية (كونا)

وأضافت «الهيئة»، في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أنها في رسالتها أكدت أن «هذه الاعتداءات تعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق والاتفاقات الدولية المنظمة للطيران المدني، حيث عرضت سلامة الركاب وشركات الطيران والعاملين في مطار الكويت الدولي، إضافة إلى منشآت مطار الكويت الدولي، لمخاطر جسيمة».

وأوضحت أن هذه الأحداث أدت إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية ما استدعى وقف رحلات الطيران كافة، وتسبب في خسائر مادية كبيرة لقطاع الطيران المدني وإصابات بشرية، إضافة إلى تعريض أمن وسلامة الركاب والمنشآت للخطر.

وشددت في رسالتها الرسمية على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل منظمة الطيران المدني الدولي لضمان حماية المجال الجوي والمنشآت المدنية ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، بما يكفل سلامة وأمن الطيران المدني وسيادة الكويت على أجوائها والمباني والمنشآت التابعة لمطار الكويت الدولي وفقاً للمعايير الدولية.

وركزت في رسالتها على احتفاظ دولة الكويت بكامل حقوقها القانونية في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها ومرافقها.

البحرين

اعترضت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث اعترضت، الأحد، صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران على البلاد.

وأضافت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 145 صاروخاً و246 طائرة مسيرة، استهدفت البحرين، منذ بدء الاعتداء الغاشم.

وأهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وبينت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأحد، مع أربعة صواريخ باليستية، و25 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان صحافي، الأحد، إنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 345 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1773 طائرة مسيرة.

وأكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، على منصة «إكس»: «أن العدوان الإيراني الغاشم على دول الخليج العربي يحمل تداعياتٍ جيوسياسية عميقة، ويكرّس الخطر الإيراني محوراً رئيسياً في الفكر الاستراتيجي الخليجي، ويعزّز خصوصية أمن الخليج واستقلاليته عن المفاهيم التقليدية للأمن العربي. فالصواريخ والمسيرات والخطاب العدواني إيراني. والنتيجة تجاه تعزيز قدراتنا الوطنية والأمن الخليجي المشترك وتوثيق شراكاتنا الأمنية مع واشنطن».

قطر

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ​الأحد، إن ⁠مروحية ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني»، وأعلنت وزارة الداخلية القطرية لاحقاً أن 7 أشخاص قتلوا في حادث تحطم المروحية.

وأضافت الوزارة في بيان لها على موقع «إكس»: «تعلن وزارة الدفاع أنه في إطار عمليات البحث والإنقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر الأحد، في المياه الإقليمية للدولة، فقد تأكد استشهاد كل من النقيب (طيار) مبارك سالم دواي المري، والنقيب (طيار) سعيد ناصر صميخ، والرقيب فهد هادي غانم الخيارين، والوكيل عريف محمد ماهر محمد من منتسبي القوات المسلحة القطرية، والرائد سنان تاشتكين من القوات المشتركة القطرية التركية، وكل من سليمان جيمرا كهرامان وإسماعيل أناس جان من المتعاونين المدنيين من الجنسية التركية من ركاب الطائرة».

مجلس التعاون

جدَّد مجلس التعاون إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، وما تشمله من استهداف متعمد للبنية التحتية والمنشآت النفطية، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية، وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية.

وأكد جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، أن استمرار الاعتداءات يكشف بوضوح عن النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، ويعد عملاً عدوانياً مرفوضاً يقوض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي.

وشدد على أن الادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميل دول مجلس التعاون مسؤولية أي عمليات عسكرية؛ ادعاءات باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة.

وأوضح أن دول مجلس التعاون تحتفظ بحقها الكامل، المكفول بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، في اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وثرواتها، والرد على هذه الاعتداءات.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة الاعتداءات، واتخاذ موقف حازم ورادع، والعمل على دفع إيران للامتثال الفوري لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، بما يسهم في وقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار المنطقة.

وأكد على وحدة دول مجلس التعاون وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديد يمس أمنها ومصالحها، مجدداً التزامها الثابت بالعمل المشترك لتعزيز استقرار المنطقة وتحقيق السلام لشعوبها.

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)

استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة

أفادت هيئة ‌عمليات ‌التجارة ‌البحرية ‌البريطانية بأنها تلقت بلاغاً عن حادث وقع على بعد 15 ميلاً بحرياً شمال الشارقة، في الإمارات.

ونقلت الهيئة في بيان عن ربان سفينة شحن بضائع، وقوع انفجار ناجم عن مقذوف مجهول بالقرب من السفينة.

وأضافت أن جميع أفراد الطاقم بخير، فيما تجري السلطات تحقيقاً بالحادث، ونصحت الهيئة السفن بالعبور بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

وتتعرض السفن في مضيق هرمز أو على مقربة منه للهجوم منذ أن أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي، رداً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير على إيران.


رسالة احتجاج من «الطيران المدني» الكويتي إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية

رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)
رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)
TT

رسالة احتجاج من «الطيران المدني» الكويتي إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية

رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)
رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية، الأحد، أنها تقدّمت برسالة احتجاج رسمية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، وذلك على خلفية الانتهاكات الجسيمة، والاعتداءات الإيرانية التي طالت سيادة الكويت على أجوائها، والاعتداء على مرافق مطار الكويت الدولي.

وأضافت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية، أنها أكدت في رسالتها أن «هذه الاعتداءات تعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق، والاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني، حيث عرضت سلامة الركاب وشركات الطيران والعاملين في مطار الكويت الدولي إضافة إلى منشآت مطار الكويت الدولي لمخاطر جسيمة».

وأوضحت أن هذه الأحداث أدت إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية، ما استدعى وقف رحلات الطيران كافة، وتسببت في خسائر مادية كبيرة لقطاع الطيران المدني، وإصابات بشرية، إضافة إلى تعريض أمن وسلامة الركاب والمنشآت للخطر.

وشددت في رسالتها الرسمية على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل منظمة الطيران المدني الدولي لضمان حماية المجال الجوي، والمنشآت المدنية، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات بما يكفل سلامة وأمن الطيران المدني، وسيادة دولة الكويت على أجوائها، والمباني والمنشآت التابعة لمطار الكويت الدولي وفقاً للمعايير الدولية.

كما شددت في رسالتها على احتفاظ دولة الكويت بكامل حقوقها القانونية في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها، ومرافقها.