الفياض يستعيد مناصبه بأمر القضاء الإداري العراقي

تحالف الإصلاح احتج على إلغاء قرارات حكومة العبادي

TT

الفياض يستعيد مناصبه بأمر القضاء الإداري العراقي

أصدرت محكمة القضاء الإداري في العراق أمس، حكماً ببطلان قرار رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، بإعفاء فالح الفياض من مناصبه. يأتي هذا القرار بعد أقل من أسبوع من قرار اتخذه مجلس الوزراء برئاسة رئيس الحكومة الجديد عادل عبد المهدي بتاريخ 11 ديسمبر (كانون الأول) الحالي بإيقاف القرارات والأوامر التي اتخذها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي خلال فترة تصريف الأعمال. وفيما دان العبادي في بيان شديد اللهجة في حينه قرار عبد المهدي، فإن الفياض قدم طعناً إلى محكمة القضاء الإداري ضد إعفائه من مناصبه.
وقضت محكمة القضاء الإداري أمس، بإعادة الفياض إلى مناصبه وتمكينه من ممارسه أعماله مستشاراً ورئيساً لجهاز الأمن الوطني ورئيساً لهيئة الحشد الشعبي.
من جهته، عبّر تحالف الإصلاح والإعمار الذي ينتمي إليه العبادي عن استغرابه من إلغاء قرارات الحكومة السابقة خلال فترة تصريف الأعمال التي استمرت من شهر يوليو (تموز) إلى أكتوبر (تشرين الأول). وأعرب بيان للتحالف خلال اجتماع عقده أمس، برئاسة عمار الحكيم زعيم تيار الحكمة، عن «استغرابه من إجراء إلغاء قرارات مجلس الوزراء للأشهر الثلاثة الماضية خلال مدة تصريف الأعمال من قبل حكومة العبادي، مع أن معظم هذه القرارات كانت قرارات صحيحة وقانونية ويصب كثير منها في الصالح العام».
وأضاف البيان أن «الكتلة النيابية لتحالف الإصلاح والإعمار اتفقت على دعم مسار تحالف الإصلاح والإعمار ورؤيته لإخراج العراق من أزماته الحالية، مع تأكيدهم أهمية تقديم الخدمات وتوفير فرص العمل وتحقيق تطلعات الشعب العراقي». وفيما أشاد التحالف بـ«خطوة رئيس الجمهورية برهم صالح بتخليه عن جنسيته البريطانية»، فقد دعا «باقي المسؤولين في المواقع السيادية للتخلي عن الجنسية الثانية اعتزازاً بالهوية الوطنية العراقية». كما حذر التحالف، من «تسييس هيئة المساءلة والعدالة وتجنب استخدامها لتصفية الحسابات السياسية»، داعياً الهيئة إلى «العمل بشفافية ومهنية عالية دون النظر إلى اتجاهات المسارات السياسية».
إلى ذلك، وفيما استبعد نائب في البرلمان العراقي إمكانية حسم الوزارات المتبقية خلال جلسة البرلمان اليوم، فإنه أكد لـ«الشرق الأوسط»، طالباً عدم الإشارة إلى اسمه، أن «الاجتماعات متواصلة بين القادة السياسيين من أجل التوصل إلى حل في وقت ينتظر فيه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ما تسفر عنه اجتماعات الكتل بشأن مرشحيها»، مبيناً أن «هناك أكثر من عقدة في الحقائب الثمانية المتبقية وإن كانت هيمنت عليها حقيبة الداخلية (التي يتمسك تحالف البناء بترشيح الفياض لها وسط معارضة شديدة من تحالف الإصلاح) التي سرقت الأضواء من البقية، بينما لم يتفق العرب السنة في كتلتي الإصلاح والبناء على مرشح لحقيبة الدفاع، في حين لا يزال الصراع شائكاً بين الحزبين الكرديين حول حقيبة العدل، والأمر نفسه على صعيد المسيحيين».
وأوضح النائب أنه «في حال تم التوصل إلى نتائج إيجابية خلال الاجتماعات الجارية، فإن من الممكن أن تضاف فقرة إكمال الكابينة إلى جدول أعمال البرلمان». وحول ما إذا كان الأمر قد يحسم خلال جلسة بعد غد (الخميس) بدلاً من اليوم، أم لا، قال النائب المذكور: «في حال لم تحصل توافقات خلال الساعات الأخيرة، فإن الخميس لن يشهد إكمال الكابينة، ما يعني أن الصراع بات أكثر تعقيداً».
وبشأن ما يرد من أنباء بشأن ترشيح بديل للفياض بعد عودته إلى مناصبه، أكد النائب العراقي أن «الأمر لم يحسم بعد، خصوصاً أنه لا يوجد توافق كامل على الأسماء البديلة، ما يؤخر الحسم ما لم يتم الاتجاه إلى البرلمان لحسم الأمر بالتصويت السري».
بدوره، أكد محمد الخالدي، رئيس كتلة «بيارق الخير» في البرلمان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «المشكلة الأساسية التي تعانيها هذه الحكومة هي أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بات ضعيفاً أمام الكتل السياسية التي يفترض أنها منحته حرية التصرف باختيار وزرائه، غير أن الأمر بدا مختلفاً إلى حد بعيد». وأضاف أن «عبد المهدي وبسبب عدم وجود كتلة أكبر رشحته أو وجود كتلة واحدة تحميه ويستند عليها لأنه جاء بتوافق بين كتلتين متنافستين، فإنه بات ضحية هذا التنافس»، مبيناً أنه «لم يتمكن من توظيف التنافس أو الصراع بين الكتلتين (الإصلاح والبناء) لصالحه، بل بات بين ناريهما وباتت الكتلتان تفتقدان ثقته، كما أنه لم يعد بمقدوره الاعتماد على النواب منفردين لأنه في النهاية مرشح كتل». وأوضح الخالدي أن «كل المؤشرات تدل على أن الحكومة الحالية هي حكومة تابعة للأحزاب ولا تتمتع بالاستقلالية، رغم أن رئيس الوزراء مستقل، لكن الذي حصل أنه في الوقت الذي كان ينبغي فيه أن تكون استقلاليته مصدر قوة فإنها باتت مشكلة، لأنه ومهما كان وضعه ليس بمقدوره مقاومة ضغوط الكتل وصراعاتها، وهو ما سوف ينعكس على الأداء الحكومي».
وحول قرار القضاء الإداري الذي أعاد الفياض إلى مناصبه، قال الخالدي إن «هذا القرار منح الفياض قوة إضافية، بحيث بات في موقع أقوى الآن، لكن لم يتضح فيما إذا كان ذلك سيجعله يعدل عن الترشح لوزارة الداخلية ويكتفي بهذه المناصب، أم ينافس بقوة بعد أن حقق نصراً على العبادي».



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».