«كبار العلماء» السعودية ترفض موقف «الشيوخ الأميركي»

أكدت أنه بني على ادعاءات واتهامات لا أساس لها

شعار الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء (واس)
شعار الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء (واس)
TT

«كبار العلماء» السعودية ترفض موقف «الشيوخ الأميركي»

شعار الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء (واس)
شعار الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء (واس)

رفضت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء السعودية الموقف الذي صدر مؤخراً من مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة الأميركية الذي بني على ادعاءات واتهامات لا أساس لها من الصحة.
ونوّهت الأمانة في هذا الصدد بالموقف الراسخ للمملكة العربية السعودية الذي يرفض أي تدخل في شؤونها الداخلية أو التعرض لقيادتها ممثلة في خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، بأي شكل من الأشكال أو المساس بسيادتها أو النيل من مكانتها.
وتابعت الأمانة، في بيانها الصادر اليوم (الاثنين)، إن «المملكة العربية السعودية - وهي الأمينة على مقدسات المسلمين - صاحبة رسالة وشعور تام بمسؤولياتها العربية والإسلامية والدولية، ويعلم كل متابع أن الصوت القادم من البقاع المقدسة، والموقف المسجل في الديار الطاهرة له دوره الريادي والمؤثر في تحقيق مبادئ العدل وترسيخ قواعد التعاون وما فيه خير الإنسانية».
وأكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أن شعب المملكة كان وسيبقى خلف قيادته دون أن يستفزه أي أسلوب متحيز بعيد عن تلمس الحق وتحري المصداقية.



متسلق جبال نيبالي أنقذ نفسه من جبل إيفرست يغادر العناية المركزة

دوا شيربا أثناء العثور عليه وإنقاذه (أ.ب)
دوا شيربا أثناء العثور عليه وإنقاذه (أ.ب)
TT

متسلق جبال نيبالي أنقذ نفسه من جبل إيفرست يغادر العناية المركزة

دوا شيربا أثناء العثور عليه وإنقاذه (أ.ب)
دوا شيربا أثناء العثور عليه وإنقاذه (أ.ب)

غادر متسلق جبال نيبالي قضى ستة أيام يزحف للنزول من جبل إيفرست بعد أن تُرك وحيداً، وحدة العناية المركزة وهو يتعافى ببطء، على ما أفادت عائلته، الثلاثاء.

وقوبلت نجاته غير المتوقعة بسعادة واسعة بين متسلقي الجبال، لكنها أثارت في المقابل استياءً لدى أسرته وأوساط تسلّق الجبال؛ بسبب التأخر في العثور عليه وإنقاذه.

في 30 مايو (أيار) اختفى دوا شيربا (57 عاماً) في ظروف قاسية على المنحدرات العليا لأعلى جبل في العالم، خلال إحدى رحلات التسلق الأخيرة في موسم الربيع.

وقد عُثر عليه صباح الخميس وهو يزحف باتجاه المخيم الأساسي، ونُقل جواً إلى كاتماندو، حيث يعالجه الأطباء من قضمة صقيع، وجفاف حاد، وكسر في عظم الفخذ.

وقال قريبه نورو شيربا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نُقل من وحدة العناية المركزة إلى الجناح، وما زال يتلقى العلاج، وهو قادر على التحدث قليلاً وتناول الطعام».

ويراقب الأطباء يديه وساقيه لمتابعة مدى تحسّنها.

وقال دوا شيربا إنه علق في درجات حرارة متجمّدة قرب ما يُعرف بـ«منطقة الموت» في جبل إيفرست، حيث تنخفض مستويات الأكسجين بشكل حاد، وتمكّن من البقاء على قيد الحياة لأيام عدة مع شبه انعدام للطعام والماء.

وقال لـ«بي بي سي نيبال»، الجمعة، من المستشفى: «كنت أظن أنني سأموت بهذه الطريقة. لم أكن تائهاً، لكنني تأخرت مع نفاد الأكسجين. وبعد أن انتهى الأكسجين، لم أعد قادراً على المشي».

وأضاف: «لم آكل أي شيء خلال اليومين الأولين، ثم بدأت في مضغ الثلج. كان يؤلم أسناني، لكنني كنت أمضغه بقوة».

واعتمد على بعض قطع الشوكولاته والمقرمشات التي كانت في جيبه.

وبعدما نجح في الخروج من شق جليدي واصل الزحف باتجاه المخيم الأساسي، قبل أن تعثر عليه في نقطة قريبة من المخيم «لجنة ساغارماثا لمكافحة التلوث»، وهي فريق نيبالي يساعد في تجهيز المسارات على جبل إيفرست وتنظيف النفايات المتراكمة هناك.

ودعت جمعية تسلّق الجبال النيبالية إلى تشكيل لجنة حكومية للتحقيق في الحادثة.


«المركزي» الإندونيسي يلجأ لتدخل استباقي خارج الدورة المعتادة ويرفع الفائدة

يظهر شعار «بنك إندونيسيا» على المقر الرئيسي للبنك في جاكرتا (رويترز)
يظهر شعار «بنك إندونيسيا» على المقر الرئيسي للبنك في جاكرتا (رويترز)
TT

«المركزي» الإندونيسي يلجأ لتدخل استباقي خارج الدورة المعتادة ويرفع الفائدة

يظهر شعار «بنك إندونيسيا» على المقر الرئيسي للبنك في جاكرتا (رويترز)
يظهر شعار «بنك إندونيسيا» على المقر الرئيسي للبنك في جاكرتا (رويترز)

رفع البنك المركزي الإندونيسي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يوم الثلاثاء، في خطوة مفاجئة خارج جدول اجتماعاته المعتاد، ليصل سعر الفائدة القياسي إلى 5.50 في المائة، وذلك في إطار مساعيه لتعزيز استقرار العملة المحلية الروبية، التي تراجعت إلى مستويات قياسية متتالية خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح بنك إندونيسيا في بيان نُشر على موقعه الإلكتروني، أن هذا التحرك خارج الدورة المعتادة جاء نتيجة تراجع الروبية بأكثر من المتوقع منذ الاجتماع الأخير، ما استدعى تدخلاً استباقياً للحد من الضغوط المتزايدة على سعر الصرف.

وكان من المقرر أن يعقد البنك اجتماعه الأسبوع المقبل، في وقت تتصاعد فيه الضغوط على الروبية، التي تراجعت بنحو 8 في المائة منذ بداية العام و7 في المائة منذ اندلاع الحرب مع إيران، ما جعلها من بين أسوأ العملات أداءً عالمياً، وفق «رويترز».

وارتفعت الروبية بشكل طفيف إلى 18,075 روبية للدولار عقب القرار، بعد أن سجلت في الجلسة السابقة أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 18,190 روبية. وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية، سجلت العملة أكبر موجة تراجع منذ عام 2020.

وكان البنك المركزي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في اجتماعه خلال مايو (أيار)، في خطوة فاقت توقعات الأسواق. إلا أن هذه الإجراءات، إلى جانب انخفاض احتياطيات النقد الأجنبي بنحو 12 مليار دولار هذا العام نتيجة تدخلات دعم العملة، لم تنجح في وقف الضغوط على الروبية.

وقال بنك إندونيسيا إن رفع سعر الفائدة الأخير يمثل خطوة إضافية لتعزيز استقرار سعر الصرف في مواجهة التقلبات العالمية الحادة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب كونه إجراءً استباقياً للحفاظ على التضخم ضمن النطاق المستهدف خلال عامي 2026 و2027.

وأضاف أن السياسة تهدف أيضاً إلى تعزيز جاذبية الأصول المقومة بالروبية، من خلال جذب مزيد من تدفقات الاستثمار الأجنبي في المحافظ المالية إلى إندونيسيا.

إجراءات إضافية لدعم الروبية

أعلن البنك المركزي أن حزمة سياساته تهدف أيضاً إلى رفع العوائد المتاحة للمستثمرين الأجانب وتحفيز تدفقات رؤوس الأموال إلى الداخل.

وقال ديفيد سوموال، كبير الاقتصاديين في بنك «بي سي إيه»: «عوائد السندات في اقتصادات مماثلة مثل المكسيك والهند والفلبين مرتفعة بالفعل، ما يجعل المنافسة على جذب رؤوس الأموال أكثر شدة».

وأضاف، في إشارة إلى العائد السنوي لأدوات الدين قصيرة الأجل: «قد يتطلب الأمر نهجاً أكثر جرأة؛ إذ إن عوائد أدوات سندات بنك إندونيسيا قصيرة الأجل المقومة بالروبية تصل إلى نحو 7.25 في المائة، وهي مستويات مرتفعة نسبياً».

وأشارت «باركليز» في مذكرة تحليلية إلى أن البنك المركزي يستخدم أيضاً أدوات إضافية لدعم تدفقات رأس المال، من بينها خفض تكلفة التحوط للمستثمرين الأجانب بنسبة 10 في المائة، إلى جانب رفع عوائد سندات بنك إندونيسيا قصيرة الأجل لآجال 6 و9 و12 شهراً.

وتوقعت «باركليز» أن يقدم البنك المركزي على رفع إضافي بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه المقبل، ليصل سعر الفائدة إلى 5.75 في المائة، مع احتمال اتخاذ خطوة أكبر تصل إلى 50 نقطة أساس.

وأوضحت أن مثل هذه التحركات المتتالية لها سوابق تاريخية؛ إذ سبق لبنك إندونيسيا أن رفع الفائدة 50 نقطة أساس في اجتماع خارج الدورة عام 2013، قبل أن يخفضها لاحقاً بـ25 نقطة أساس في اجتماع دوري بعد أيام.

كما أشارت إلى أن البنك المركزي قد يبدأ في تخفيف سياسته النقدية في حال استقرار سعر صرف الروبية وعودة الهدوء إلى الأسواق.

تعليقات المحللين

قال خون جوه، رئيس قسم «أبحاث آسيا» في بنك «إيه إن زد»، إن رفع سعر الفائدة خارج الدورة المعتادة كان يهدف بوضوح إلى تخفيف الضغوط على الروبية، مضيفاً أن البنك المركزي الإندونيسي شعر بالحاجة إلى اتخاذ إجراءات أكثر حدة، خصوصاً في ظل عدم قدرته على مواصلة التدخل المكثف في سوق الصرف بسبب تراجع احتياطياته.

وأوضح أن هذا التوجه يعكس محاولة للحفاظ على الاحتياطيات النقدية، ما يفرض في المقابل الاعتماد بشكل أكبر على أسعار الفائدة لكبح تدفقات رؤوس الأموال الخارجة.

وأشار إلى أن توقيت القرار، قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، ليس مصادفة، نظراً لأهمية هذه البيانات في تحديد توقعات الأسواق بشأن مسار الفائدة الأميركية واحتمال رفعها قبل نهاية العام، وهو ما يزيد الضغوط على الروبية.

من جهتها، اعتبرت راديكا راو، كبيرة الاقتصاديين في بنك «دي بي إس»، أن رفع سعر الفائدة بشكل مفاجئ وخارج الجدول المعتاد، قبل نحو 10 أيام من الاجتماع المقرر، يعكس التزام البنك المركزي الإندونيسي القوي باستقرار العملة.

وأضافت أن العوامل العالمية تؤثر جزئياً في ديناميكيات سوق الصرف، إلا أن هذه الخطوة قد تعزز من احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة خلال النصف الثاني من العام، خصوصاً في ظل تجاوز التضخم العام الحد الأعلى المستهدف من البنك.

أما جوسوا بارديدي، كبير الاقتصاديين في بنك بيرماتا، فقال إن «رفع سعر الفائدة إلى 5.50 في المائة، يمثل استجابة مناسبة وفي توقيت حساس للضغوط المتزايدة على الروبية».

وأوضح أن القرار يعكس ضرورة تعزيز جاذبية الأصول المقومة بالعملة المحلية، وكبح تدفقات رؤوس الأموال الخارجة، وتأكيد التزام البنك المركزي باستقرار سعر الصرف في ظل حالة عدم اليقين العالمية.

لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن تراجع الروبية لا يمكن معالجته عبر السياسة النقدية وحدها؛ إذ إن الضغوط الحالية ناتجة عن مزيج من الصدمات الخارجية وتزايد إدراك المخاطر محلياً.


محكمة أميركية تلغي رسوماً فرضها ترمب على تأشيرة مخصصة للعمل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

محكمة أميركية تلغي رسوماً فرضها ترمب على تأشيرة مخصصة للعمل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ألغت محكمة أميركية، اليوم الثلاثاء، رسوماً أقرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على طلبات تأشيرة «H1 - B» تبلغ 100 ألف دولار.

وتتيح التأشيرة، وهي مخصصة للعمل، للشركات جلب عاملين من أصحاب المهارات الفائقة، مثل المبرمجين، إلى البلاد لعدة أعوام.

وكانت إدارة ترمب قد أقرت الرسوم بقيمة 100 ألف دولار في سبتمبر (أيلول) الماضي. وكانت التأشيرة تتكلف في السابق بضعة الآلاف من الدولارات.

وقضت المحكمة الاتحادية في ماساتشوستس بأن إدارة ترمب تدخلت في مجال يخص في الواقع الكونغرس. ويشار إلى أن الحكم ليس ملزماً قانونياً. ووفقاً لتقارير إعلامية أميركية، فإن إدارة ترمب تعتزم الطعن على الحكم.