الكاتبة السعودية أميمة الخميس تحصد جائزة نجيب محفوظ لعام 2018

الكاتبة السعودية أميمة الخميس تحصد جائزة نجيب محفوظ لعام 2018

الجمعة - 6 شهر ربيع الثاني 1440 هـ - 14 ديسمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14626]
الكاتبة أميمة الخميس الفائزة بجائزة نجيب محفوظ («الشرق الأوسط») - الكاتبة أميمة الخميس تتسلم الجائزة من رئيس الجامعة الأميركية («الشرق الأوسط»)
القاهرة: داليا عاصم
فازت الكاتبة السعودية أميمة الخميس، بجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2018، وذلك عن روايتها «مسرى الغرانيق في مدن العقيق».
وأعلنت ذلك، دار النشر في الجامعة الأميركية مساء الثلاثاء الماضي، في احتفالها السنوي بالمناسبة، الذي يواكب يوم مولد أديب نوبل.
وسلّم رئيس الجامعة الأميركية بالقاهرة الدكتور إيهاب عبد الرحمن، الجائزة إلى الفائزة التي جرى اختيارها من قبل أعضاء لجنة التحكيم، تحية عبد الناصر، وشرين أبو النجا، ومنى طلبة، وهمفري ديفيس، ورشد العناني. وحضر حفل توزيع الجائزة الذي أقيم في القاعة الشرقية بحرم الجامعة ميدان التحرير في القاهرة، كثير من الكتاب والشخصيات البارزة في مجال الثقافة.
وعلّق أعضاء لجنة التحكيم على الرواية الفائزة بقولهم: «إنها رواية جادة تتناول الزمن الحالي من خلال التاريخ، وتأخذ شكل الرحلة من الجزيرة العربية شمالاً وغرباً إلى الأندلس عبر المدن الكبرى في العالم العربي في القرن الحادي عشر، أثناء الحكم العباسي في بغداد، والفاطمي في القاهرة، كما ترصد الفصائل المقاتلة في الحكم الإسلامي في إسبانيا».
ولفتت اللجنة إلى أن لغة أميمة الخميس، في روايتها «مسرى الغرانيق في مدن العقيق» تتميز بعذوبة، ويضفي النص على مدن العقيق المعرفة النادرة والثمينة. كما تمكنت الكاتبة من الإمساك بجوهر التنوع الثقافي والديني في العالم العربي، تحديداً فيما بين عامي 402 و405 من الهجرة.
وفي كلمتها بهذه المناسبة، أشادت الكاتبة السعودية، بنجيب محفوظ، «كاتبنا العظيم الذي علمنا السحر واقتراف الحكاية»، وأضافت: «محفوظ هو سيزيف الرواية العربية».
وشكرت الخميس والديها لتشكيل وعيها، قائلة: «في بدياتي الأولى كنت مفتونة باللغة، لربما اختار نجم سعدي أن أولد وحولي على مدّ النظر أحرف ومفردات، ويتبرعم الوعي على الجدران التي تُرصف فيها الكتب من الأرض حتى السقف»، وتذكّرت الخميس «الأمسيات التي كان يقضيها أبي وأمي تحت شجرة ياسمين في الحديقة المنزلية، وهما منهمكان في مراجعة كتاب، حيث والدي يقرأ وأمي تدون، أو أبي يقرأ وأمي تراجع». كما وجّهت الشكر للسعودية، وطنها التي تفخر بأنها ولدت وترعرعت فوق ترابه.
مصر السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة