سباق بين الكبار لحسم صدارة مجموعاتهم... وليون لخطف البطاقة الأخيرة من شاختار

بايرن ميونيخ يصطدم بأياكس... وسيتي ويونايتد لإثبات الجدارة أمام هوفنهايم وفالنسيا في ختام دوري المجموعات لدوري الأبطال

لاعبو فريق ليون سيخوضون اليوم المهمة الأهم أمام شاختار لحصد بطاقة التأهل (رويترز)
لاعبو فريق ليون سيخوضون اليوم المهمة الأهم أمام شاختار لحصد بطاقة التأهل (رويترز)
TT

سباق بين الكبار لحسم صدارة مجموعاتهم... وليون لخطف البطاقة الأخيرة من شاختار

لاعبو فريق ليون سيخوضون اليوم المهمة الأهم أمام شاختار لحصد بطاقة التأهل (رويترز)
لاعبو فريق ليون سيخوضون اليوم المهمة الأهم أمام شاختار لحصد بطاقة التأهل (رويترز)

يخوض كبار القارة العجوز، اليوم، جولة الكبرياء في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيما يبدو ليون الفرنسي الأقرب لنيل البطاقة الأخيرة إلى الدور ثمن النهائي، لكن مهمته ستكون شاقة أمام شاختار في العاصمة الأوكرانية كييف.
وحُسمت سبع بطاقات من ثمانٍ في المجموعات الأربع التي تختتم الدور الأول اليوم، لكن الصدارة لا تزال على المحك في الخامسة بين بايرن ميونيخ الألماني ومضيفه أياكس أمستردام الهولندي، والثامنة بين يوفنتوس الإيطالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي، وأيضاً في المجموعة السادسة بين مانشستر سيتي الإنجليزي الذي ضمن تأهله ويحظى بأفضلية الصدارة، لكنه سيفقدها في حال خسارته أمام هوفنهايم الألماني، وفوز ليون.
وستكون مواجهة المجموعة الخامسة في ملعب «يوهان كرويف أرينا» الأبرز بين فريقين عريقين حصدا معاً 9 ألقاب في أهم مسابقة للأندية، لكن اللقب الأخير لأياكس يعود إلى عام 1995 ولبايرن ميونيخ إلى عام 2013.
وسيكون التعادل كافياً لبايرن لينهي دور المجموعات في الصدارة، كونه يتقدم على مضيفه الهولندي بفارق نقطتين، لكن مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش يريد المحافظة على وتيرة إيجابية بدأت مع الفوز الكاسح على بنفيكا البرتغالي 5 - 1 في الجولة السابقة.
وكان هذا الفوز من ضمن المؤشرات على تخطي بايرن أزمة النتائج السيئة التي عرفها في الشهرين الماضيين وأدت إلى تراجعه في «البوندسليغا»، وجعلت كوفاتش مهدداً بخسارة المنصب الذي تسلمه الصيف المنصرم.
وبفوزه بمباراتيه الأخيرتين في الدوري، عاد بايرن إلى دائرة المنافسة بصعوده إلى المركز الثالث بفارق نقطتين عن بوروسيا مونشنغلادباخ الثاني، لكنه يتخلف بفارق 9 نقاط عن غريمه بوروسيا دورتموند المتصدر.
وأكد الدولي ليون غوريتسكا الذي أصبح من الركائز الأساسية في وسط بايرن ميونيخ إلى جانب جوشوا كيميتش، بعدما قرر كوفاتش التخلي عن فلسفة المداورة بين اللاعبين، رغبته وزملاؤه في الحفاظ على وتيرة الفوز، وقال: «نسافر إلى أمستردام ونريد أن ننهي دور المجموعات في صدارة المجموعة».
أما كوفاتش، فموقفه لم يكن مختلفاً إذ قال: «الحماس موجود والخطط الفنية الشبان منغمسون فيها، ولهذا السبب لا نريد تغيير أي شيء» في إشارة إلى تخليه عن المداورة واعتماده في المباريات الأخيرة على ثبات في التشكيلة، ما جعل قلب الدفاع الدولي ماتس هوملس ولاعب الوسط الإسباني خافي مارتينيز جالسين على مقاعد البدلاء في مباراة الدوري المحلي السبت ضد نورمبرغ (3 - صفر).
ولم يخف هوملس عدم رضاه عن قرار إبقائه على مقاعد البدلاء، بحسب ما أظهرت العدسات في المنطقة الإعلامية المختلطة بعد مباراة السبت، إذ مر دون التحدث إلى أحد.
ومن المرجح أن يبدأ كوفاتش لقاء اليوم دون هوملس مجدداً مع الاعتماد على قلبي الدفاع جيروم بواتنغ ونيكلاس شوله، إدراكاً منه بخطورة أياكس الذي لم يذق طعم الهزيمة في مبارياته الـ11 هذا الموسم في المسابقة القارية (6 منها في الأدوار التمهيدية)، بينها لقاء الذهاب حين أجبر النادي البافاري على التعادل (1 - 1) في ميونيخ.
وسيغيب عن البايرن اليوم جناحه الهولندي المخضرم أرين روبن بسبب إصابة في ركبته. ولم يشارك ابن الـ34 عاماً مع فريقه منذ تألقه في مباراة الجولة السابقة ضد بنفيكا حين سجل ثنائية وقاد بايرن لفوز ساحق 5 - 1.
وباستثناء روبن والغيابات الطويلة الأمد بسبب الإصابة للفرنسي كورنتان توليسو والكولومبي خاميس رودريغيز، سافر بايرن إلى أمستردام بكامل لاعبيه، بينهم الفرنسي كينغسلي كومان والإسباني تياغو ألكانتارا العائدان حديثاً من الإصابة.
في المقابل، وصف إريك تن هاغ المدير الفني لأياكس، الذي كان مدرباً لفريق الصف الثاني بنادي بايرن ميونيخ، وصول فريقه إلى دور الستة عشر بأنه نجاح فتح أفاقاً جديدة أمام النادي في المنافسة الأوروبية.
وفي ظل تألق لاعب خط الوسط فرانك دي يونغ، الذي يرتبط اسمه بأندية كبرى منها برشلونة ومانشستر سيتي، وآخرين مثل المدافع ماتياس دي لايت الذي يحظى أيضاً باهتمام أندية كبرى، يواجه الجيل الحالي لفريق أياكس خطر التفكك أيضاً، وهو ما قد يهدد استمرار انطلاقته أوروبياً.
وقال مارك أوفرمارس مدير نادي أياكس، «سيكون من المستحيل أن نحافظ على تجمع هذا الفريق في الصيف المقبل».
وقال المغربي نصير مزراوي لاعب خط وسط أياكس، «يمكننا الشعور بفخر شديد بأنفسنا»، مضيفاً أنه وغيره من لاعبي الفريق تعلموا الكثير من المشاركة في البطولة الأوروبية.
وضمن المجموعة نفسها، وبعدما ضمن إنقاذ موسمه القاري بالانتقال إلى مسابقة «يوروبا ليغ»، يخوض بنفيكا مباراة هامشية، مستضيفاً أيك أثينا اليوناني الذي خسر مبارياته الخمس.
وفي المجموعة السادسة، يأمل مانشستر سيتي الاستفادة من مباراته وضيفه هوفنهايم الألماني متذيل الترتيب للنهوض سريعاً من الهزيمة الأولى له في الدوري الممتاز هذا الموسم، وذلك من تشيلسي 2 - صفر السبت.
ويحتاج فريق الإسباني جوسيب غوارديولا إلى نقطة لضمان الصدارة، بغض النظر عن نتيجة مباراة ليون مع مضيفه شاختار دونيتسك التي ستقام في كييف بدلاً من خاركيف بسبب الوضع الأمني في شرق أوكرانيا.
ويتصدر سيتي بفارق ثلاث نقاط عن الفريق الفرنسي الذي يملك أفضلية المواجهتين المباشرتين (فاز 2 - 1 ذهاباً في مانشستر وتعادلا إياباً 2 - 2).
ومن المتوقع ألا يواجه سيتي الذي تخلى عن صدارة الدوري الممتاز لليفربول بعد خسارة السبت، صعوبة ضد هوفنهايم الذي خسر أمامه ذهاباً على أرضه 1 - 2، وذلك خلافاً لليون الذي تنتظره مواجهة ساخنة في أوكرانيا الباردة، لا سيما وأن شاختار سيخطف البطاقة الثانية في حال فوزه كونه يتخلف بفارق نقطتين عن ضيفه.
وأكد جان ميشيل أولاس رئيس نادي ليون، على أن فريقه أفضل من شاختار وسيحسم التأهل. ويحتاج ليون إلى نقطة التعادل فقط ليرافق مانشستر سيتي إلى الدور الثاني ويكمل عقد دور الستة عشر بالبطولة، فيما لن يكون أمام شاختار سوى الفوز إذا أراد التأهل. وقال أولاس: «شاختار فريق متميز، ولا يمكنني التقليل من شأنه. ولكنه ليس بقوة مانشستر سيتي نفسها، كما أن فريقنا أفضل منه».
وأشار أولاس إلى أن ليون يمتلك فرصتين لاجتياز هذا الدور وهما الفوز والتعادل، وأوضح: «أدرك أننا قادرون على التقدم عندما أرى موهبة اللاعبين الموجودين بالفريق».
وفي المجموعة السادسة، يخوض ريال مدريد الإسباني بطل المواسم الثلاثة الماضية، اختباراً هامشياً على ملعبه ضد سسكا موسكو الروسي بعدما ضمن تأهله بصحبة روما الإيطالي، وصدارته للمجموعة بفوزه على الأخير في الجولة السابقة 2 - صفر.
وستكون مباراة اليوم في ملعب «سانتياغو برنابيو» تحضيراً للاختبار المقبل الذي ينتظر لاعبي المدرب الأرجنتيني سانتياغو سولاري في كأس العالم للأندية التي تستضيفها الإمارات العربية المتحدة.
وبعد الفوز الساحق الخميس على مليلية من الدرجة الثالثة 6 - 1 في إياب دور الـ32 من مسابقة كأس إسبانيا، شدد سولاري على ضرورة عدم التفكير حالياً بمونديال الأندية، وقال: «لأننا لا نعرف منافسينا في المسابقة بعد... نحن حالياً نصب كل تركيزنا على المباراة المقبلة. لدينا ثلاث مباريات مهمة جداً في الدوري المحلي قبل السفر إلى أبوظبي، منهما مباراتان في الليغا (فاز ريال الأحد على هويسكا 1 - صفر ورايو فايكانو السبت المقبل) ومباراة في دوري أبطال أوروبا (ضد سسكا موسكو). بعد ذلك سنفكر بكأس العالم».
وبحسب نظام المسابقة، يبدأ بطل أوروبا مشاركته اعتباراً من الدور نصف النهائي، حيث يلتقي الفائز من مباراة كاشيما انتلرز الياباني بطل آسيا وغوادلاخارا المكسيكي بطل الكونكاكاف، في 18 ديسمبر (كانون الأول).
وعلى غرار ريال، يخوض روما مباراة هامشية في تشيكيا ضد فيكتوريا بلزن الذي يأمل في فوز ريال على سسكا وتحقيق نتيجة إيجابية، لينال المركز الثالث وينتقل بالتالي إلى «يوروبا ليغ» كونه يتخلف حالياً بفارق المواجهتين المباشرتين عن الفريق الروسي.
وفي المجموعة الثامنة، يبدو يوفنتوس مرشحاً للاحتفاظ بالصدارة أمام مانشستر يونايتد، وذلك عندما يحل الفريق الإيطالي بقيادة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وزملائه ضيوفاً على يونغ بويز السويسري صاحب النقطة الواحدة.
ويتصدر يوفنتوس الترتيب بفارق نقطتين عن يونايتد الذي يخوض اختباراً أصعب كونه يحل ضيفاً على فالنسيا الإسباني الذي أجبر «الشياطين الحمر» على الاكتفاء بالتعادل السلبي ذهاباً.


مقالات ذات صلة

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

رياضة عالمية فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة باريس سان جيرمان إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية لاتسيو اقتنص التعادل من أودينيزي (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يخطف تعادلاً مثيراً مع أودينيزي

خطف لاتسيو تعادلاً مثيراً مع ضيفه أودينيزي 3 - 3، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بنيامين سيسكو يحتفل بالهدف الثاني لمان يونايتد (رويترز)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يهزم برينتفورد وينفرد بالمركز الثالث

حافظ مانشستر يونايتد على آماله في بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، وذلك بعد فوزه على ضيفه برينتفورد 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عربية الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز (نادي بيراميدز)

يورشيتش: سعيد بإسقاط الأهلي... ونتعامل مع كل مباراة على حدة

أكد الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز أهمية الفوز الذي حققه الفريق بنتيجة 3 - 0 على الأهلي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!