عبد العزيز الفيصل «أيقونة الرياضة السعودية» يراهن على الإبهار «مونديالياً»

الاستضافات العالمية منحت وزارته تجربة وخبرات لا يستهان بها

الفيصل أثناء اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
الفيصل أثناء اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
TT

عبد العزيز الفيصل «أيقونة الرياضة السعودية» يراهن على الإبهار «مونديالياً»

الفيصل أثناء اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
الفيصل أثناء اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

يدرك الأمير الشاب عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، أبعاد إقامة الأحداث الرياضية في السعودية، فهو ابن الميدان وأحد ممارسي الرياضة في عالم سباقات السيارات قبل قدومه للعمل الرسمي في الوزارة.

الفيصل الذي حظي بإشادة من جانب ولي العهد رئيس مجلس الوزراء واستشهد بشغفه للعمل، تقف وزارته، وزارة الرياضة في السعودية، أمام مرحلة وحقبة تاريخية ليس لها مثيل في تاريخ الرياضة السعودية.

وبعد إعلان استضافة السعودية «مونديال 2034»، تكون المملكة قد بلغت أوجها في عالم الاستضافات التي لم تتوقف يوماً بعد آخر، وكانت أشبه بأحلام صغيرة نمت حتى أصبحت كبيرة اليوم، بفضل تضافر الجهود الحكومية، حتماً أحدها هي وزارة الرياضة التي يقود دفتها الفيصل.

الأمير عبد العزيز الفيصل الوزير الذي بدأ رحلته في وزارة الرياضة منذ فبراير (شباط) 2020، عمل قبلها بالتدرج نائباً لرئيس الهيئة العامة للرياضة لعدة سنوات، قبل أن يصعد للمشهد بعد تحول «الهيئة» إلى «وزارة» في نقطة مفصلية لتاريخ الرياضة السعودية.

الفيصل أول وزير للرياضة، هو الابن الثاني للأمير تركي الفيصل وحفيد الملك فيصل. تخرج خلال مراحل تعليمه في مدارس الملك فيصل بالتعليم العام، ونال درجة البكالوريوس من جامعة الملك سعود، قبل أن يتابع دراسة السياسة في لندن، ثم التسويق وإدارة الأعمال في جدة، إضافةً إلى حصوله على برنامج «فورمولا بي إم دبليو» الذي أُقيم في البحرين 2005.

ويوضح الفيصل في لقاء حديث سابق لبرنامج بودكاست «سقراط» من «راديو ثمانية»، أن فكرة استضافة الأحداث الرياضية الكبيرة كانت موجودة منذ حضوره إلى الوزارة بجهود قادها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، باجتماع أسبوعي.

وبدت رحلة السعودية في الاستضافات عن طريق رياضة السيارات والمحركات، وسجلت حضوراً لافتاً باقتناص أكبر الأحداث؛ من «فورمولا إي الدرعية»، مروراً بـ«رالي داكار» حتى الحدث الضخم «فورمولا 1».

كان أكبر الملفات التي عملت السعودية على استضافتها هو ملف دورة الألعاب السعودية 2030، ولم يكن الملف يضاهي حجم العمل اللاحق الذي اكتسبه فريق العمل في وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وتحققت استضافة «آسياد» الآسيوي لعام 2034.

تبعت ذلك أحداث كبيرة أخرى كشفت عن اهتمام نوعي مختلف للسعودية، وتوجه يجسد الدعم النوعي الذي تحظى به الرياضة على وجه الخصوص. انفتحت شهية السعوديين لاقتناص أكبر الأحداث حتى باتت البلاد على موعد مع عشر سنوات حافلة بالبطولات الكبيرة التي ستكون السعودية موطنها.

يقول الفيصل عن فكرة الاستضافات: «في 2018 بعد (فورمولا إي الدرعية) انفتحت الشهية على الاستضافات، وتواصلتُ مع ولي العهد، ودعمني في ذلك لملف (آسياد آسيا)، قدمنا الملف وكانت قطر تنافس، وتقدمت قبلنا، وحينها لم يكن لدينا نموذج، وهي خطوة جديدة، وبدأنا بفريق عمل صغير.

لم تكن أيٌّ من تلك الاستضافات لتحدث لولا أن هناك داعماً حقيقياً يقف خلف تلك النجاحات، وشخصية مثل ولي العهد. استضافة الأحداث الرياضية ليست مجرد اجتهادات شخصية أو حتى لوزارة واحدة فقط، بل هي تضافر جهود وقبلها دعم حكومي كبير، وإيمان حقيقي».

يكشف وزير الرياضة في حديثه لبرنامج بودكاست «سقراط» من «راديو ثمانية» عن هذا الدعم: «دعم ولي العهد واهتمامه كان عاملاً كبيراً، وسهَّل لنا الكثير»، موضحاً: «نحن نمر بعصر ذهبي، إذا لم نستغله بشكل صحيح فسنخسر».

بعد نجاحات الاستضافات الكبيرة مثل «آسياد آسيا»، وبعدها كأس آسيا 2027، وهي المرة الأولى التي تستضيفها البلاد، جاءت الفكرة الكبيرة باستضافة مونديال 2034 الذي بدأ تسجيل نجاحاته قبل حتى إعلان منح السعودية حق الاستضافة، تأييد كبير من مختلف الدول، وتقييم هو الأعلى في تاريخ ملفات كأس العالم.

وعن ملف المونديال، يوضح وزير الرياضة: «ملف المونديال سيكون ملفاً مبهراً، ومتأكد أن تجربة استضافة نيوم ستكون مبهرة، ومضى في الحديث عن الملاعب»، وقال: «جميع ملاعب كأس العالم ستكون مكيفة، وملعب الجوهرة به مشكلة في التكييف ستكون تكلفته باهظة، وذلك لعدم تجهيز أساس له، لكن هناك ملعب وسط جدة». وأضاف: «هناك نموذج للتهوية الطبيعية، وهو يساعد على تخفيض درجات الحرارة من ست إلى سبع درجات، وطلبتُ من الوزارة دراسة ذلك الأمر».

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يدرك أن الطموحات الكبيرة لا تركن إلى نجاحات وقتية، بل تستمد الطاقة بعد كل جولة يتم فيها تحقيق الانتصار، ليتم إظهار البراعة في الجولة التي تليها، في ظل دعم غير محدود وإشراف مباشر من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، الذي منح الرياضة اهتماماً فعلياً، ظهرت نتائجه على أرض الميدان.


مقالات ذات صلة

بريطانيا تستنفر 9 آلاف متطوع لاستضافة تاريخية لـ«سباق فرنسا للدراجات»

رياضة عالمية سباقات الدراجات في أوروبا تحظى باهتمام كبير (أ.ف.ب)

بريطانيا تستنفر 9 آلاف متطوع لاستضافة تاريخية لـ«سباق فرنسا للدراجات»

أطلق منظمون حملة وطنية لاستقطاب 9 آلاف متطوع لدعم «سباقَي فرنسا للدراجات للرجال والسيدات» في أنحاء بريطانيا عام 2027...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أنتوني جوردون (د.ب.أ)

برشلونة مهتم بضم جوردون نجم نيوكاسل

أبدى نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، اهتمامه بالتعاقد مع أنتوني جوردون، جناح فريق نيوكاسل الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (رويترز)

مدرب إسبانيا: الجودة الفنية والتكتيكية لا تكفي لتحقيق النجاح في المونديال

شدد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، على أن الجودة الفنية والتكتيكية وحدها لن تكون كافية لتحقيق النجاح لإسبانيا في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر نوبل (رويترز)

شتوتغارت يودع الحارس نوبل وسط غموض مستقبله مع بايرن

ودع فريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، رسمياً، حارسه ألكسندر نوبل، الأربعاء، ليصبح الحارس البديل للمنتخب الألماني في وضع غير واضح.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية تُعدّ سويسرا من المنتخبات المستقرة قارياً... إذ حققت أفضل مشاركاتها في «كأس أوروبا» بالوصول إلى ربع النهائي في عامي 2021 و2024 (فيفا)

سويسرا تدخل «مونديال 2026» بطموح فكّ عقدة ثمن النهائي

تخوض سويسرا منافسات «كأس العالم 2026» لكرة القدم ضمن المجموعة الثانية...

«الشرق الأوسط» (باريس)

المرصد العالمي لكرة القدم: النصر يزاحم كبار أندية أوروبا على التأثير في «السوشيال ميديا»

التصنيف الأسبوعي يبرز أن التنافس ليس في الملعب فقط (مرصد كرة القدم)
التصنيف الأسبوعي يبرز أن التنافس ليس في الملعب فقط (مرصد كرة القدم)
TT

المرصد العالمي لكرة القدم: النصر يزاحم كبار أندية أوروبا على التأثير في «السوشيال ميديا»

التصنيف الأسبوعي يبرز أن التنافس ليس في الملعب فقط (مرصد كرة القدم)
التصنيف الأسبوعي يبرز أن التنافس ليس في الملعب فقط (مرصد كرة القدم)

كشف التقرير الأسبوعي رقم 548 الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن اتساع الفجوة الرقمية بين أندية العالم على منصات التواصل الاجتماعي، في مشهد يعكس كيف أصبحت كرة القدم الحديثة تُقاس أيضاً بحجم التأثير الجماهيري خارج الملعب، وليس فقط بعدد البطولات أو النجوم داخل المستطيل الأخضر. وبينما واصل ريال مدريد فرض هيمنته الرقمية عالمياً، برز الحضور السعودي والعربي بصورة لافتة، خصوصاً مع استمرار النصر كأكبر نادٍ آسيوي وعربي من حيث إجمالي المتابعين.

الهلال حل ثالثاً (مرصد كرة القدم)

وتصدر ريال مدريد القائمة العالمية بإجمالي 487.6 مليون متابع عبر المنصات الخمس الرئيسية، موزعين بين 133 مليوناً على «فيسبوك»، و178 مليوناً على «إنستغرام»، و72.7 مليون على «تيك توك»، و84.2 مليون على «إكس»، و19.7 مليون على «يوتيوب». وخلفه مباشرة جاء برشلونة بـ441.8 مليون متابع، بواقع 125 مليوناً على «فيسبوك»، و144 مليوناً على «إنستغرام»، و66.4 مليون على «تيك توك»، و80.6 مليون على «إكس»، و25.8 مليون على «يوتيوب».

أما المركز الثالث فكان من نصيب مانشستر يونايتد الذي بلغ مجموع متابعيه 238.6 مليون، منهم 86 مليوناً عبر «فيسبوك»، و65.6 مليون على «إنستغرام»، و32.8 مليون على «تيك توك»، و43.1 مليون على «إكس»، و11.1 مليون على «يوتيوب».

وحل باريس سان جيرمان رابعاً بإجمالي 208.1 مليون متابع، ثم مانشستر سيتي خامساً بـ187.8 مليون، يليه ليفربول بـ179.2 مليون، ثم يوفنتوس بـ178.3 مليون، فيما جاء بايرن ميونيخ ثامناً بـ165.2 مليون متابع، وهو النادي الذي سجل أعلى معدل نمو خلال العام الأخير، بعدما أضاف 16.1 مليون متابع جديد.

واحتل تشيلسي المركز التاسع بـ156.5 مليون متابع، بينما أكمل آرسنال قائمة العشرة الأوائل بإجمالي 118.5 مليون متابع.

ولم يقتصر التقرير على القوى الأوروبية التقليدية، بل أظهر التحول الكبير الذي تعيشه الكرة السعودية رقمياً خلال السنوات الأخيرة. فقد جاء النصر في المركز السادس عشر عالمياً كأكبر نادٍ عربي وآسيوي، بعدما بلغ إجمالي متابعيه 66 مليون متابع، موزعين بين 8.1 مليون على «فيسبوك»، و29.2 مليون على «إنستغرام»، و20 مليوناً على «تيك توك»، و5.8 مليون على «إكس»، و2.9 مليون على «يوتيوب».

برز الحضور السعودي والعربي بصورة لافتة وخاصة النصر الذي تصدر الأندية العربية والآسيوية (مرصد كرة القدم)

وخلفه مباشرة على الصعيد العربي جاء الأهلي المصري في المركز الثامن عشر عالمياً بـ60.1 مليون متابع، بواقع 19 مليوناً على «فيسبوك»، و12.3 مليون على «إنستغرام»، و7.3 مليون على «تيك توك»، و20 مليوناً على «إكس»، و1.5 مليون على «يوتيوب».

أما الهلال فجاء في المركز الرابع والعشرين عالمياً بإجمالي 36.1 مليون متابع، منهم 3.9 مليون على «فيسبوك»، و10.1 مليون على «إنستغرام»، و7.3 مليون على «تيك توك»، و12.2 مليون على «إكس»، و2.6 مليون على «يوتيوب».

وحضر الاتحاد أيضاً ضمن قائمة أفضل 50 نادياً عالمياً، بعدما بلغ مجموع متابعيه 14.6 مليون متابع، موزعين بين 1.3 مليون على «فيسبوك»، و3.9 مليون على «إنستغرام»، و4.1 مليون على «تيك توك»، و4.6 مليون على «إكس»، و700 ألف على «يوتيوب».

وفي أفريقيا، ظهر الزمالك في المركز الأربعين عالمياً بإجمالي 17.4 مليون متابع، بينها 8.1 مليون على «فيسبوك»، و2.4 مليون على «إنستغرام»، و1.4 مليون على «تيك توك»، و5.4 مليون على «إكس».

26 دولة حضرت في الترتيب (مرصد كرة القدم)

كما سجل الوداد المغربي حضوراً بارزاً بـ8.3 مليون متابع، بينما ظهر الرجاء بـ13 مليون متابع، في وقت واصل فيه بيرسبوليس الإيراني وكايزر تشيفز وأورلاندو بايرتس تعزيز حضورهم الرقمي داخل الأسواق الآسيوية والأفريقية.

وأشار التقرير إلى أن 26 دولة حضرت ضمن قائمة أفضل 100 نادٍ عالمياً، مع تفوق إسبانيا بـ21 نادياً، ثم إنجلترا بـ17 نادياً، والبرازيل بـ11 نادياً. كما أوضح أن «إنستغرام» و«فيسبوك» تمثلان المنصتين الأكبر للأندية بنسبة 31 في المائة لكل منهما من إجمالي المتابعين، تليهما «تيك توك» بـ17 في المائة، ثم «إكس» بـ16 في المائة، وأخيراً «يوتيوب» بـ5 في المائة.

أربعة أندية سعودية وجدت في القائمة (مرصد كرة القدم)

ويعكس التقرير كيف تحولت المنصات الرقمية إلى ساحة نفوذ موازية لكرة القدم، حيث لم تعد الجماهير تُقاس فقط بالحضور في المدرجات أو نسب المشاهدة التلفزيونية، بل أيضاً بحجم التفاعل اليومي عبر الهواتف والمنصات الاجتماعية.

وفي هذا السياق، تبدو الأندية السعودية تحديداً أمام مرحلة جديدة من التوسع العالمي، مستفيدة من الزخم الجماهيري الذي صنعته التعاقدات الكبرى، والانتشار المتزايد للدوري السعودي خارج المنطقة العربية، وهو ما يظهر بوضوح في الأرقام التي وضعت النصر والهلال والاتحاد بين أكثر الأندية متابعة خارج أوروبا.


«الأخضر» يدشن استعداداته في نيويورك... وسعود يغيب عن ودية الإكوادور

المسحل يصافح القنصل السعودي في نيويورك عبدالله الحمدان (المنتخب السعودي)
المسحل يصافح القنصل السعودي في نيويورك عبدالله الحمدان (المنتخب السعودي)
TT

«الأخضر» يدشن استعداداته في نيويورك... وسعود يغيب عن ودية الإكوادور

المسحل يصافح القنصل السعودي في نيويورك عبدالله الحمدان (المنتخب السعودي)
المسحل يصافح القنصل السعودي في نيويورك عبدالله الحمدان (المنتخب السعودي)

دشن المنتخب السعودي المرحلة الأولى من المعسكر الإعدادي ضمن المرحلة الرابعة والأخيرة من برنامج إعداده للمشاركة في كأس العالم 2026.

وكانت البعثة وصلت إلى نيويورك، قادمةً من الرياض، حيث ستقيم هناك حتى الحادي والثلاثين من شهر مايو (أيار) الحالي، يتخللها مواجهة منتخب الإكوادور ودياً يوم السبت 30 مايو على ملعب «سبورتس إليستريتد» بمدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي.

وكان في استقبال بعثة المنتخب لدى وصولها إلى مطار «جون إف كينيدي» الدولي، القنصل العام في نيويورك عبد الله الحمدان، ونائب القنصل العام عبد الله الفوزان. وقدّم رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل شكره وتقديره للقنصلية السعودية في نيويورك على حفاوة الاستقبال وتسهيل إجراءات الوصول.

ودشن «الأخضر» برنامجه التدريبي بحصة تدريبية على ملاعب مركز تدريب نادي نيويورك سيتي، ضمن البرنامج الفني للمعسكر.

المدرب دونيس لدى لقاءه أعضاء القنصلية السعودية (المنتخب السعودي)

وفيما يخص اللاعب سعود عبد الحميد محترف لانس الفرنسي، فإن مصادر أكدت احتمالية وصوله إلى المعسكر مطلع الأسبوع المقبل، ما يعني عدم تمكنه من المشاركة في المباراة الودية أمام الإكوادور.

وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم أعلن تأخر انضمام اللاعب إلى معسكر المنتخب السعودي، وذلك بعد تعرضه لحادثة سرقة في العاصمة الهولندية أمستردام.

وأوضح الاتحاد السعودي، في بيان رسمي، أن اللاعب لم يتمكن من الوصول إلى العاصمة الرياض الاثنين، وفق الحجز المؤكد، إثر تعرض مركبته الخاصة للسرقة خلال وجوده برفقة أسرته لقضاء عطلة، مما أدى إلى فقدانه مقتنياته الشخصية، ومن بينها جواز السفر.

قائد الأخضر سالم الدوسري لدى وصوله إلى نيويورك مع البعثة السعودية (المنتخب السعودي)

وأشار البيان إلى أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يتابع القضية بالتنسيق مع وزارة الرياضة والجهات المختصة، إلى جانب التواصل مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في هولندا، من أجل استخراج الوثائق اللازمة والتحاق اللاعب ببعثة المنتخب خلال الفترة المقبلة.

يذكر أن الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، حفز بعثة «الأخضر» المغادرة إلى أميركا للمشاركة في مونديال 2026، برسالة من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيّا من خلالها اللاعبين، وأبدى أمنياته للمنتخب السعودي بالتوفيق في منافسات كأس العالم.

وأكد وزير الرياضة، خلال اللقاء الذي حضره رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، أن مشاركة المنتخب السعودي في هذا المحفل الكروي امتداد لوجود الرياضة السعودية في مختلف المنافسات الكبرى، وحث اللاعبين على تقديم كل ما لديهم من إمكانات وروح عالية في الاستحقاق العالمي.

المهاجم عبدالله الحمدان يصافح أعضاء القنصلية السعودية (المنتخب السعودي)

ويلعب «الأخضر» في المجموعة الثامنة مع إسبانيا والأوروغواي والرأس الأخضر.

وتضم التشكيلة لحراسة المرمى محمد العويس، نواف العقيدي، أحمد الكسار، عبد القدوس عطية. وفي الدفاع عبد الإله العمري، حسان تمبكتي، جهاد ذكري، علي لاجامي، حسن كادش، سعود عبد الحميد، محمد أبو الشامات، علي مجرشي، متعب الحربي، نواف بوشل، زكريا هوساوي. وفي خط الوسط محمد كنو، عبد الله الخيبري، زياد الجهني، ناصر الدوسري، مصعب الجوير، علاء آل حجي، سالم الدوسري، خالد الغنام، أيمن يحيى، سلطان مندش، صالح أبو الشامات. وفي الهجوم فراس البريكان، عبد الله آل سالم، صالح الشهري، عبد الله الحمدان.


سياسة «التقشف» تهدد بإنهاء العلاقة بين الخليج ومدربه بويت

من إحدى مباريات الخليج في منافسات الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)
من إحدى مباريات الخليج في منافسات الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

سياسة «التقشف» تهدد بإنهاء العلاقة بين الخليج ومدربه بويت

من إحدى مباريات الخليج في منافسات الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)
من إحدى مباريات الخليج في منافسات الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)

تتجه العلاقة بين الخليج ومدربه الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الانفصال، وذلك لوجود نقاط خلاف جوهرية بين الطرفين وشروط وضعها المدرب من أجل قبول توقيع عقد لمدة موسم على الأقل في قيادة الفريق.

ولا يتعلق الأمر بالمدرب نفسه الذي وجه انتقادات علنية وفي أكثر من مؤتمر صحافي بعد المباريات لأوضاع الفريق، خصوصاً من حيث العناصر الموجودة والحافز والطموح لدى إدارة النادي بشأن الفريق، بل إن الإدارة نفسها تريد الاستمرار في سياسة موازنة المصاريف المالية مع المداخيل وعدم إبرام صفقات باهظة مالياً تؤثر على الاستقرار الذي يعيشه النادي من الناحية المادية والصرف المتوازن خشية الدخول في مشكلات مالية تؤثر على مسيرة النادي ليس في كرة القدم بل في بقية الألعاب، حيث يعتبر نادي الخليج من الأندية التي تهتم وتنافس بقوة في عدد من الألعاب وفي مقدمتها الفريق الأول لكرة اليد الذي يتزعم المسابقات المحلية في السنوات الأخيرة وتنتظره مشاركة قارية جديدة في الكويت بعد أسابيع قليلة.

غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)

وسيرحل عدد من نجوم الفريق الكروي الأول بعد نهاية عقودهم الاحترافية يتقدمهم القائد اليوناني كوستاس فورتنيس الذي لم تفلح كل المساعي من أجل إقناعه بالبقاء لموسم على الأقل بعد كل ما قدمه في مسيرته التي امتدت لعامين حقق خلالها اللاعب أرقاماً تاريخية في صناعة الأهداف وكان من اللاعبين الذين حصلوا عدة مرات على جائزة أفضل لاعب بعد المباريات.

وسيبقى في الخليج من اللاعبين الأجانب الحارس أنتوني موريس القادم من لوكسمبورغ الذي كان من أكثر حراس المرمى تصدياً للكرات المباشرة على المرمى في الموسم المنصرم، وكذلك البرتغالي بيدرو ريبوتشو، إضافة إلى المهاجم النرويجي جواشوا كينغ الذي بات الهداف الأجنبي التاريخي لنادي الخليج بعد أن سجل 20 هدفاً في الموسم الأول له رغم غياباته العديدة نتيجة الإصابات التي تعرض لها.

كما أن عدداً من اللاعبين المحليين انتهت عقودهم أو فترة إعاراتهم من أندية أخرى ولم يتأكد بقاء أي منهم في صفوف الفريق لكون ذلك يعتمد على التقييم الفني للمدرب وكذلك العرض المالي الذي يقدم له من قبل الإدارة.

وينتظر إدارة نادي الخليج «صيف صعب» من حيث التعاقد مع مدرب وبناء فريق أشبه بالجديد، حيث إن الإدارة عادة ما تفضل الاستراتيجيات الطويلة والاستقرار على المدربين لفترة لا تقل عن عام، إلا أن رحيل المدرب اليوناني دونيس منتصف أبريل (نيسان) الماضي وتوقيعه عقداً مع المنتخب السعودي جعل الإدارة تبحث عن حلول سريعة بالتعاقد مع غوستافو بويت على أمل الاستقرار لكن الأمور تسير نحو البحث عن اسم جديد لصناعة فريق قادر على تحقيق نتائج ترضي أنصاره.

وخلال 7 مباريات قاد فيها المدرب بويت فريق الخليج، خسر الفريق في 5 مباريات وفاز في اثنتين فقط على الهابطين النجمة وضمك، بينما تلقت شباك الفريق 16 هدفاً، وهذا ما جعل المدرب يطالب بحلول كبيرة في خط الدفاع تحديداً، مستغرباً من الأخطاء الدفاعية التي تحصل وآخرها تلقي شباك فريقه هدفين من الأهداف الأربعة في المباراة الأخيرة من خلال مدافعين، معتبراً أن ذلك يحصل للمرة الأولى في مسيرته كمدرب.

ومن المقرر أن تجتمع إدارة النادي برئاسة المهندس أحمد خريدة خلال أيام من أجل تحديد مستقبل الفريق الأول، خصوصاً المدرب، حيث إن التوجه هو فتح ملف الأسماء من المدربين المتاحين لقيادة الفريق، ومنحهم فرصة ترشيح الأسماء الأجنبية الخمسة الذين سيتم التعاقد معهم.