نصف اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في لبنان هاجروا إلى الخارج

1500 غادروا خلال 6 أشهر... و8 آلاف دولار تكلفة الوصول إلى أوروبا

TT

نصف اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في لبنان هاجروا إلى الخارج

لطالما راود حلم الهجرة مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في لبنان منذ عام 1948 نتيجة الظروف الحياتية القاسية جداً التي يرزحون تحتها، والقوانين المشددة التي تمنع قسماً كبيراً منهم من العمل والتملك، إلا أن هذا الحلم استيقظ وبقوة في السنوات والأشهر القليلة الماضية، بعد أن تدهورت الأوضاع الاقتصادية في لبنان، وبالتالي ازدادت أحوال الفلسطينيين صعوبة. وقد تم تسجيل هجرة 1500 فلسطيني خلال الأشهر الستة الماضية بحسب القيادي في حركة «فتح» منير المقدح، فيما أفاد مصدر آخر بمغادرة نحو 4000 عائلة فلسطينية ما بين عامي 2017 و2018.
ولعل نتائج التعداد العام للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان الذي أنجزته إدارة الإحصاء المركزي اللبناني والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في عام 2017، الذي خلص إلى وجود 174 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان يعيشون في 12 مخيماً و156 تجمعاً فلسطينياً في المحافظات الخمس في لبنان، أكبر مؤشر على حجم الهجرة الفلسطينية من لبنان، باعتبار أن عدد اللاجئين المسجلين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في بيروت يبلغ 449 ألفاً، ما يؤكد، بحسب مصادر فلسطينية متعددة، أن أكثر من 50 في المائة من اللاجئين الفلسطينيين هاجروا من لبنان.
ويعدد اللواء منير المقدح مجموعة أسباب تجعل الهجرة الهدف الأول للقسم الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، لافتاً إلى أن البطالة لامست 70 في المائة بالمخيمات، كما أن خدمات «الأونروا» تراجعت بشكل كبير أخيراً، إضافة لعدم إمكانية تملك منزل أو ممارسة مهن تتطلب الانضمام إلى نقابات، مضيفاً: «كما أن تدهور الأوضاع الاقتصادية في لبنان، الذي تأثر به بشكل كبير المواطنون اللبنانيون، انعكس بشكل مضاعف على الفلسطينيين الذين يرزحون أصلاً تحت وضع صعب، ما أدى لهجرة نحو 1500 شخص خلال الأشهر الستة الماضية».
ويشير المقدح في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى وجود «سماسرة محليين ودوليين يُسهمون في هجرة الفلسطينيين»، موضحاً أنه يتم دفع مبالغ كبيرة للوصول إلى أوروبا، وأن عدداً كبيراً من اللاجئين باع كل ممتلكاته لضمان مغادرته لبنان.
ووفق ممثل حركة «حماس» في لبنان، علي بركة، فإن موضوع الهجرة الفلسطينية من المخيمات المنتشرة في مختلف المحافظات اللبنانية ليس جديداً، وقد تفاقم بعد الاجتياح الإسرائيلي في عام 1982، لافتاً إلى أنه ومع كل حدث أمني كبير يشهده مخيم ما تعود موجات الهجرة، وهو ما حصل خلال وبُعيد معركة نهر البارد، حيث ترك عدد كبير من اللاجئين منازلهم في مخيمات شمال لبنان، وتوجهوا إلى دول أوروبا.
ويعتبر بركة أن الأسباب الرئيسية التي تدفع اللاجئين للتفكير دائماً بالهجرة إلى جانب الأوضاع الأمنية، هي عدم إقرار الدولة اللبنانية الحقوق المدنية والإنسانية للفلسطينيين في لبنان، خصوصاً عدم قدرة مَن يحصل على شهادات جامعية على الانضمام إلى النقابات وبالتالي على مزاولة مهنته، ما يدفعه للبحث عن فرص للعمل والعيش في دول الخليج وأوروبا.

إسبانيا وبلجيكا وجهتان بارزتان
وشكَّلت إسبانيا الوجهة الرئيسية للاجئين الفلسطينيين في الآونة الأخيرة، قبل أن تتخذ الدولة هناك قراراً واضحاً برفض استقبال أي فلسطيني. فبحسب المقدح، كما ياسر العلي، عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، فإن لبنانياً عمل على تأمين وصول عشرات، لا بل مئات اللاجئين، إلى إسبانيا. وشرح العلي كيف تتم هذه الهجرة، حيث يؤمن الوسيط اللبناني للاجئ الراغب في الهجرة «فيزا» إلى البرازيل، على أن ينتقل منها إلى بوليفيا أو إحدى دول أميركا اللاتينية قبل أن يدخل في طريق العودة إلى إسبانيا عن طريق «الترانزيت»، حيث يُقدِم على تمزيق مستنداته الرسمية وتقديم طلب لجوء.
وأوضح أن بلجيكا استقبلت أيضاً عدداً كبيراً من اللاجئين، وقد باتت الدولة الأسهل في دخولها، بعد أن أغلقت السلطات الإسبانية الباب بشكل كلي أمام الفلسطينيين منذ نحو شهر. وأضاف العلي لـ«الشرق الأوسط»: «عادة ما كانت تبلغ تكلفة الهجرة إلى أوروبا ما بين 10 و12 ألف دولار، أما اليوم فتتراوح بين 6 و8 آلاف»، مشيراً إلى طرق أخرى يتم سلوكها لبلوغ أوروبا ومنها تركيا - اليونان - أوروبا، وهي الطريق التي اعتمدت كثيراً منذ اندلاع الحرب في سوريا، وكان يسلكها سوريون ولبنانيون وأيضاً فلسطينيون.
ويوضح العلي أن نحو 100 ألف فلسطيني غادروا لبنان يعيشون حالياً في ألمانيا والسويد والدنمارك، فيما يعيش نحو 100 ألف آخرين في دول الخليج.
ووفق مصدر فلسطيني مطلع، فقد غادرت نحو 3000 عائلة فلسطينية لبنان ما بين عامي 1976 و1982، فيما غادرت 1500 عائلة ما بين عامي 1985 و1991، لافتاً إلى أن 3200 عائلة غادرت ما بين 1991 و2016، ليرتفع هذا الرقم كثيراً في العامين التاليين، إذ تم تسجيل هجرة 4000 عائلة فلسطينية من لبنان إلى أوروبا في عامَي 2017 و2018.
ويؤكد مدير مركز تطوير للدراسات الاستراتيجية والتنمية البشرية، الباحث الفلسطيني الدكتور هشام دبسي، أن أيّاً من السفارات الأجنبية لا تعطي الفلسطينيين «فيزا» هجرة، فهي لا تعطيهم حتى تأشيرة سياحة، لافتاً إلى أن الهجرة التي تتم غير منظمة ويتولاها سماسرة، مضيفاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «هؤلاء السماسرة معروفون بالاسم في المخيمات، ولا يخجلون من نشر إعلانات لتسويق الهجرة مقابل مبالغ تتراوح ما بين 5 و10 آلاف دولار، أضف أن هناك حالياً عشرات العالقين في دول بوليفيا والبيرو وتشيلي بعد إغلاق إسبانيا أبوابها أمام الفلسطينيين».
ويشير دبسي إلى أن هناك عصابات للهجرة غير الشرعية تعمل بشكل علني، لافتاً إلى أن ذلك يُضاف إلى محاولات التضييق على الفلسطينيين لدفعهم إلى مصير خارج لبنان. ويضيف: «وفق آخر الدراسات الميدانية التي أعددناها تبيَّن أن الغالبية الساحقة من الشباب الفلسطيني تعمل وتسعى للهجرة من لبنان»، موضحاً أن نحو نصف مليون فلسطيني هاجروا بشكل أساسي من لبنان وسوريا يعيشون حالياً في الدول الإسكندنافية وفي غرب أوروبا.
وينشط نحو 5 آلاف شخص على صفحة «فلسطينيو لبنان يطالبون بالهجرة» على موقع «فيسبوك»، حيث يؤكدون رغبتهم ورغبة عائلاتهم في المغادرة فوراً في حال توفرت الفرصة.



اليمن يُثبّت مكاسبه ضد الحوثيين ويُوسّع مسرح العمليات

مقاتل من الجيش اليمني على متن عربة عسكرية يجهز الذخيرة (أ.ف.ب)
مقاتل من الجيش اليمني على متن عربة عسكرية يجهز الذخيرة (أ.ف.ب)
TT

اليمن يُثبّت مكاسبه ضد الحوثيين ويُوسّع مسرح العمليات

مقاتل من الجيش اليمني على متن عربة عسكرية يجهز الذخيرة (أ.ف.ب)
مقاتل من الجيش اليمني على متن عربة عسكرية يجهز الذخيرة (أ.ف.ب)

ثبّتت القوات المسلحة اليمنية المسلحة مكاسبها، ووسَّعت عملياتها ضد الحوثيين على جبهات عدة، مع تسجيل تقدم أمس (الأربعاء)، شرق الحزم في محافظة الجوف، وقطع خطوط إمداد حوثية باتجاه الجبهات الشرقية بالتزامن مع إطلاق عملية واسعة جنوب مأرب، واستمرار مواجهات تعز والساحل ووصول إمدادت من ألوية العمالقة.

وحمّل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الحوثيين مسؤولية التصعيد وتداعياته، وذلك خلال لقائه سفراء الدول الراعية للعملية السياسية.

وفي حديث مع «الشرق الأوسط بودكاست»، وجّه الشيخ بكيل الصوفي، رئيس مصلحة شؤون القبائل بوزارة الداخلية اليمنية، رسالة للحوثيين مفادها أن «ساعتكم اقتربت، وستخرجون من اليمن بسبب أفعالكم»، وفي حوار آخر، أكد اللواء الدكتور مختار الرباش الهيثمي، محافظ أبين، أن الهدف الذي يجمع القيادات العسكرية هو «تحرير صنعاء واليمن من الميليشيات الحوثية وإنهاء المشروع الإيراني».

في سياق آخر، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تعرض خميس مشيط، وأبها، وجازان، أمس (الأربعاء)، إلى اعتداءات حوثية «آثمة».

وتعهد التحالف، في بيان، بأنه سيتعامل مع الاعتداءات بمسؤولية لحماية سيادة السعودية ومقدراتها الوطنية وحماية المدنيين والأعيان المدنية


تداعيات «11 سبتمبر» حاضرة بعد ربع قرن

Two attempts to establish contact between Saddam's regime and Bin Laden failed, yet accusations of cooperation haunted Iraq (AFP)
Two attempts to establish contact between Saddam's regime and Bin Laden failed, yet accusations of cooperation haunted Iraq (AFP)
TT

تداعيات «11 سبتمبر» حاضرة بعد ربع قرن

Two attempts to establish contact between Saddam's regime and Bin Laden failed, yet accusations of cooperation haunted Iraq (AFP)
Two attempts to establish contact between Saddam's regime and Bin Laden failed, yet accusations of cooperation haunted Iraq (AFP)

انتزع «11 سبتمبر (أيلول) 2001» لقب «اليوم الذي هز العالم»، فور حدوثه. كان مشهد الطائرات المدنية تنفجر في رموز قوة ونجاح نيويورك وواشنطن مثيراً وقاتلاً. الآن بعد ربع قرن، لا يمكن إنكار أن ذلك اليوم ترك بصماته وتداعياته على أميركا والشرق الأوسط والعالم.

فقد تَسبَّب الهجوم الذي أطلقه زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن، في إسقاط نظام «طالبان» في أفغانستان، وحكم صدام حسين في العراق. وكان إسقاط النظامين هدية كبرى غير مقصودة تلقتها إيران المنخرطة الآن في نزاع عسكري مع أميركا.

في ذلك اليوم، أصر ياسر عرفات، رغم تقدمه في السن، على أن يتبرع بالدم لجرحى نيويورك وواشنطن، وثمة من يقول إنه خشي في الساعات الأولى من تورط فلسطينيين. القذافي شعر بالقلق، وإن توهم هو وصدام حسين بأن الضربة ستُضعف أميركا. طرح القذافي، عبر وسطاء، استعداده للتطبيع مع أميركا، لكن رد بوش كان حاسماً بمطالبته «بالتخلي عن البرنامج النووي وإلا سنذهب نحن لتكسيره»، ولاحقاً لم يتردد القذافي في الرضوخ لإدارة بوش.

وأخطأ صدام هو الآخر الحساب. تحدثت أميركا عن علاقة بين النظام العراقي و«القاعدة»، والحقيقة أنه لم تكن هناك علاقة، لكن الزعيم العراقي كان قد ارتكب خطأ كبيراً في التسعينات، عندما أرسل مسؤولاً في المخابرات لمقابلة بن لادن في السودان.


العليمي للسفراء: الحوثيون اختاروا الحرب وعليهم تحمل نتائجها

العليمي مجتمعاً بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن (سبأ)
العليمي مجتمعاً بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن (سبأ)
TT

العليمي للسفراء: الحوثيون اختاروا الحرب وعليهم تحمل نتائجها

العليمي مجتمعاً بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن (سبأ)
العليمي مجتمعاً بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن (سبأ)

حمّل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي جماعة الحوثيين مسؤولية جولة التصعيد الحالية، مؤكداً أنها «اختارت التصعيد» وعليها تحمل نتائجه وتداعياته الإنسانية والأمنية، ودعا المجتمع الدولي إلى تغيير مقاربته للأزمة اليمنية، محذراً من أن احتواء التصعيد دون معالجة أسبابه ومنع إعادة التسلح يحول التهدئة إلى فرصة للإعداد لجولة جديدة من الحرب.

وقال العليمي، خلال لقائه، الأربعاء، سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، إن التجربة أثبتت أن التهدئة التي لا تقترن بالتزامات قابلة للتحقق، ولا تمنع إعادة التسلح واستئناف الهجمات، «غالباً ما تتحول إلى فرصة لإعداد جولة جديدة من الحرب».

وأكد أن الحوثيين يكررون التصعيد عندما يفهمون أن السلام «رسالة ضعف»، مشدداً على أنه لا يجوز أن تتحول الدعوات إلى التهدئة إلى مساواة بين من يعتدي ومن يدافع عن مواطنيه، أو أن يُطلب من الدولة الامتناع عن أداء واجبها بينما تواصل الجماعة استخدام القوة لفرض أمر واقع.

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (سبأ)

وحذر رئيس مجلس القيادة اليمني من أن استمرار التساهل مع انتهاكات الحوثيين سيقود إلى جولة جديدة من الحرب والنزوح والكوارث الإنسانية، قائلاً إن ما حذرت منه الحكومة «يحدث الآن تماماً».

المطلوب من المجتمع الدولي

في معرِض حديثه عن الدور المطلوب من المجتمع الدولي، قال العليمي إن الحكومة اليمنية لم تبدأ الجولة الحالية من التصعيد، ولم تكن تسعى إليها، وإن الحوثيين هم من اختاروا التصعيد، وعليهم تحمل المسؤولية عن نتائجه وتداعياته.

وأضاف: «لذا ننتظر من المجتمع الدولي أن يقول بوضوح من بدأ التصعيد، وأن يحمّل الميليشيات مسؤولية ما ترتب عليه، وأن يدعم حق الدولة في حماية مواطنيها وسيادتها وفق القانون الدولي».

وأكد أن اليمن لا يطلب من المجتمع الدولي أن يحارب بدلاً عن اليمنيين، بل «أن ينفذ قراراته»، ويدعم جهود الدولة اليمنية لاستعادة مؤسساتها، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلام بيدها، وإنهاء التهديد الذي طال اليمنيين والمنطقة والملاحة الدولية.

واعتبر أن تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرارات 2140 و2216 و2722، ليس مطلباً يمنياً منفصلاً عن الإرادة الدولية، وإنما التزام قائم ينبغي أن يجد طريقه إلى التنفيذ الفعال.

ووضع العليمي السفراء أمام مجمل التطورات على الساحة اليمنية، وفي مقدمتها تصعيد الحوثيين لهجماتهم التي لم تقتصر على الداخل اليمني، بل امتدت إلى استهداف أراضي المملكة العربية السعودية، فيما وصفه بأنه إمعان في «نهجها الابتزازي المكشوف».

وأشار إلى أن جولة التصعيد الحالية تعكس، بحسبه، «الارتهان للأجندة الإيرانية»، موضحاً أن مسار التصعيد بدأ بمحاولة تسيير رحلات غير مصرحة إلى صنعاء، وصولاً إلى محاولة بلوغ باب المندب، وجعل الملاحة الدولية رهينة لتحسين الشروط التفاوضية لداعمي الجماعة.

التزام بقواعد الاشتباك

وشدد على أن حماية المدنيين ستظل في صميم واجبات الدولة، مؤكداً التزام القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية الحكومية بالقانون الدولي الإنساني وقواعد الاشتباك، وحماية الأعيان المدنية، وحسن معاملة المحتجزين، وتسهيل وصول المساعدات.

وأكد أن المعركة ليست مع أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ولا مع أي مكون اجتماعي أو مذهبي، وإنما مع مشروع مسلح «يقوض الدولة ويصادر حق اليمنيين في السلام والحرية والحياة الطبيعية».

مقاتلون من الجيش اليمني خلال تقدم القوات في محافظة الجوف (إكس)

ودعا المواطنين في مناطق سيطرة الجماعة والمغرر بهم إلى عدم الزج بأبنائهم في هذه الحرب، وتغليب المصلحة الوطنية، مشيداً في الوقت ذاته بأداء القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية الحكومية وقدرتها على التصدي للهجمات الحوثية، واستعادة المبادرة وحماية المواطنين.

وحذر العليمي من أن استمرار الدعم العسكري والتقني الإيراني للحوثيين، وتدفق الأسلحة والخبرات والتكنولوجيا إليهم، يسهمان في توسيع نطاق التهديد الحوثي، ويقوضان فرص استعادة مؤسسات الدولة عبر خيار السلام.

وقال إن دعم الدولة اليمنية في حماية سواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية ومنع تهريب الأسلحة «ليس شأناً يمنياً فحسب، بل هو جزء من مسؤولية مشتركة عن أمن المنطقة والممرات البحرية».