السودان: 6 شركات عربية وأجنبية تسعى للاستثمار في قطاع الدفع الإلكتروني

السودان: 6 شركات عربية وأجنبية تسعى للاستثمار في قطاع الدفع الإلكتروني
TT

السودان: 6 شركات عربية وأجنبية تسعى للاستثمار في قطاع الدفع الإلكتروني

السودان: 6 شركات عربية وأجنبية تسعى للاستثمار في قطاع الدفع الإلكتروني

تقدمت 6 شركات عربية وأجنبية تعمل في قطاع التكنولوجيا، تحمل جنسيات سعودية وروسية وبولندية، بطلبات للاستثمار في السودان، إذ يقدر البعض حجم التعاملات في قطاع الدفع الإلكتروني بنحو 60 مليار دولار. وتصدرتهم شركة «سريع» السعودية التي تدير خدمات الدفع الإلكتروني في المملكة، ويمتلكها الصندوق السيادي السعودي.
يأتي هذا بالتزامن مع إعلان رئيس مجلس الوزراء وزير المالية معتز موسى، أن الحادي والثلاثين من ديسمبر (كانون الأول) المقبل، سيكون موعداً نهائياً للتحوُّل الرقمي في البلاد، وغير قابل للتعديل، موجهاً حكومات الولايات والاتحادية بالانطلاق نحو مزيد من الخدمات الإلكترونية.
وقال موسى إن مجلس الوزراء السوداني، ألزم جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية بالدفع الإلكتروني وتحصيل رسوم الخدمات إلكترونياً، مع بداية العام المقبل.
وأوضح الخبير التقني المهندس عمر حسن عمرابي، مدير شركة الخدمات المصرفية والمالية، لـ«الشرق الأوسط»، أن فرص الاستثمار في الدفع الإلكتروني في السودان واسعة، وتصل الفجوة فيه إلى أكثر من 80 في المائة، ويقدر حجم السوق السودانية في الخدمات والتجارة الإلكترونية المرتقبة بعد تعميم خدمات الدفع الإلكتروني في البلاد، بأكثر من 60 مليار دولار.
وأضاف عمرابي أن «نسبة 12 إلى 14 في المائة فقط من السودانيين، لديهم وسائل دفع إلكتروني، وعدد المستخدمين يتجاوز قليلاً مليون شخص»، معتبراً أن هذه النسب قليلة للغاية «ومطلوب زيادتها حتى تصبح نسبة مستخدمي الدفع الإلكتروني 30 في المائة من جملة السكان البالغ عددهم 41 مليوناً، حتى تصبح 10 ملايين مستخدم خلال العامين المقبلين».
وشهدت الخرطوم خلال الثلاثة أيام الماضية، فعاليات وأنشطة متنوعة، نظمتها كثير من الجهات الحكومية المعنية بقطاع المعلومات والتقنية والحكومة الإلكترونية، للدفع بمشروع التحول الرقمي في البلاد، خصوصاً الدفع الإلكتروني، الذي انطلق قبل 10 أعوام، إلا أنه لم يجد طريقه للتطبيق، رغم إلزام بنك السودان المركزي البنوك والحكومة، بالعمل على توسيع مشروع التحول الرقمي وقيام حكومة إلكترونية في البلاد، والانتهاء من هذه المهمة قبل نهاية العام الحالي.
وقال المهندس محمد عبد الرحيم يسن المدير العام للمركز القومي للمعلومات، الذي يدير مشروع الحكومة الإلكترونية في السودان، لـ«الشرق الأوسط»: «عما قريب ستتحول المدفوعات الحكومية إلى الإلكترونية، استكمالاً لبرنامج الحكومة الإلكترونية». وأضاف أنه «بنهاية عام 2020، سيتم توديع المعاملات التقليدية، والانتقال من الحكومة الإلكترونية إلى الذكية».
وأضاف يسن أن السودان يمتلك أهم عنصر للحكومة الذكية، وهو الكوادر الشبابية والتجارب الناجحة مثل التحصيل الإلكتروني للرسوم الحكومية، الذي ارتفع خلال عامين من 6 إلى 16 مليار جنيه سوداني (نحو 345 مليون دولار)، بجانب المئات من التطبيقات التي تؤمن دخول المال إلى أغراضه.
إلى ذلك، أعلنت السلطة القومية للمصادقة الإلكترونية بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السودانية أخيراً، اكتمال استعداداتها الفنية لإطلاق خدمة التوقيع الإلكتروني، التي تعزز الثقة في المعاملات الإلكترونية، وضمان سلامتها، وتقيّم حجيتها القانونية بين الأطراف في ظل توجه البلاد نحو حوسبة الخدمات.



أميركا تستهدف المصافي الصينية وقنوات تصدير النفط

خزانات النفط والغاز في مستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)
خزانات النفط والغاز في مستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)
TT

أميركا تستهدف المصافي الصينية وقنوات تصدير النفط

خزانات النفط والغاز في مستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)
خزانات النفط والغاز في مستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة تتحرك لسدّ الثغرات المتبقية في نظام العقوبات المفروضة على إيران، في خطوةٍ تُصعّد التوتر مع الصين عبر استهداف قنوات مالية مرتبطة بصادرات نفط طهران.

وأوضحت أن البنوك ومقدّمي الخدمات المالية قد يواجهون عقوبات إذا تعاملوا مع ما يُعرف بمصافي «إبريق الشاي» في الصين، وهي منشآت صغيرة ومستقلة تشتري النفط المخفّض من دول خاضعة للعقوبات مثل إيران وتقوم بتكريره إلى وقود.

وتُقدر تقارير إعلامية أن نحو 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية تتجه حالياً إلى الصين.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الوزارة تستهدف البنية التحتية المالية الدولية لإيران، بما في ذلك وصولها إلى العملات المشفرة، و«أسطول الظل» من السفن ذات الملكية المخفية، وشبكات شراء الأسلحة، وقنوات تمويل الميليشيات الحليفة في الشرق الأوسط، إلى جانب مصافي «إبريق الشاي» الصينية.

وأضاف أن هذه الإجراءات حرَمَت إيران من مليارات الدولارات من العائدات، محذراً من أن أي جهة تنخرط في تجارة غير مشروعة مع طهران ستواجه عقوبات أميركية.

وفي الأسبوع الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على إحدى كبرى شركات التكرير المستقلة في الصين بسبب تعاملها مع إيران، ما أثار انتقادات من بكين، حيث أكدت وزارة الخارجية الصينية أنها ستدافع بحزمٍ عن حقوق ومصالح شركاتها.

ومع تعثر المفاوضات بشأن التوصل إلى حل طويل الأمد للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، يلجأ الطرفان، بشكل متزايد، إلى الضغوط الاقتصادية.

في هذا السياق، جعلت إيران مضيق هرمز الحيوي لأسواق النفط والغاز العالمية شِبه غير قابل للعبور، من خلال التهديدات والهجمات على ناقلات نفط وسفن شحن.

في المقابل، فرضت الولايات المتحدة عقوبات واسعة وحصاراً بحرياً على إيران بهدف قطع عائدات تصدير النفط عن قيادتها.


السعودية تضيف خدمة شحن تربط ميناء جدة الإسلامي بالصين ومصر وماليزيا

ميناء جدة الإسلامي (موانئ)
ميناء جدة الإسلامي (موانئ)
TT

السعودية تضيف خدمة شحن تربط ميناء جدة الإسلامي بالصين ومصر وماليزيا

ميناء جدة الإسلامي (موانئ)
ميناء جدة الإسلامي (موانئ)

عززت «الهيئة العامة للموانئ السعودية (موانئ)» شبكة الربط البحري للسعودية، بإضافة شركة «تشاينا يونايتد لاينز» خدمة الشحن الجديدة «إس جي إكس» إلى ميناء جدة الإسلامي، في خطوة تستهدف رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتوسيع اتصال المملكة بالأسواق الآسيوية والإقليمية، وترسيخ موقع البحر الأحمر ممراً رئيسياً للتجارة العالمية.

ووفق ما أعلنته «موانئ»، فإن الخدمة الجديدة ستربط ميناء جدة الإسلامي بعدد من الموانئ الحيوية تشمل شنغهاي ونانشا في الصين، إلى جانب موانئ في ماليزيا والسخنة المصرية، بطاقة استيعابية تصل إلى 2452 حاوية قياسية، بما يعزز تدفقات الواردات والصادرات ويمنح الخطوط التجارية مساراً أكثر كثافة بين شرق آسيا والمنطقة.

وتأتي هذه الإضافة ضمن توجه «موانئ» لزيادة تنافسية الموانئ السعودية في مؤشرات الربط الملاحي العالمية، ودعم حركة الصادرات الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً ومحورَ ربطٍ بين القارات الثلاث، في ظل تنامي أهمية موانئ البحر الأحمر كمسارات موثوقة لحركة التجارة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.

ويُعدّ ميناء جدة الإسلامي أكبر موانئ المملكة على البحر الأحمر؛ إذ يضم 62 رصيفاً متعدد الأغراض، ومنطقة خدمات لوجستية للإيداع وإعادة التصدير، ومحطتي مناولة للحاويات، إضافة إلى نظام نقل مباشر بالشاحنات، بطاقة استيعابية تصل إلى 130 مليون طن سنوياً؛ ما يجعله البوابة البحرية الأهم لاستقبال التوسعات المتلاحقة في الخطوط الملاحية الدولية.


صعود الأسواق الخليجية مع تقييم المستثمرين لتداعيات أزمة إيران

شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

صعود الأسواق الخليجية مع تقييم المستثمرين لتداعيات أزمة إيران

شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)

ارتفعت أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج في التعاملات المبكرة، الأربعاء، في وقت قيّم فيه المستثمرون حالة الجمود في الصراع مع إيران وقرار الإمارات الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) و(أوبك+).

وفي أبوظبي، ارتفع مؤشر الأسهم بنسبة 0.8 في المائة مدعوماً بصعود شركات مرتبطة بشركة «أدنوك»، حيث قفز سهم «أدنوك للحفر» 8.3 في المائة، وارتفع «أدنوك للغاز» 3.1 في المائة، وصعدت «أدنوك للإمداد والخدمات» 6.8 في المائة.

كما ارتفع المؤشر الرئيسي في دبي 0.2 في المائة، مع صعود «بنك الإمارات دبي الوطني» 1.1 في المائة، وزيادة سهم «سالك» 1.2 في المائة.

وفي السعودية، صعد المؤشر القياسي 0.1 في المائة بدعم من ارتفاع سهم شركة «إس تي سي» 2.4 في المائة عقب إعلانها عن زيادة في الأرباح الفصلية، في حين تراجع سهم «أرامكو» 0.2 في المائة.

وفي قطر، ارتفع المؤشر بنسبة 0.1 في المائة في تداولات متقلبة.

وفي سياق متصل، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدم رضاه عن المقترح الأخير من طهران لإنهاء الصراع، مشدداً على ضرورة معالجة القضايا النووية منذ البداية، حسب مسؤول أميركي.

كما ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أنه وجّه مساعديه للاستعداد لفرض حصار مطول على إيران.