السعودية تكثف الدوريات الأمنية على الشريط الحدودي خلال أيام العيد

اللواء الغامدي لـ «الشرق الأوسط»: قبضنا على 450 متسللا يوميا خلال رمضان

السعودية تكثف الدوريات الأمنية على الشريط الحدودي خلال أيام العيد
TT

السعودية تكثف الدوريات الأمنية على الشريط الحدودي خلال أيام العيد

السعودية تكثف الدوريات الأمنية على الشريط الحدودي خلال أيام العيد

قال مسؤول أمني سعودي لـ«الشرق الأوسط» إن الأجهزة الأمنية تكثف من عملها على طول الشريط الحدودي للمملكة مع دول الجوار، سواء البرية والبحرية، مشيرا إلى أن «بعض ضعاف النفوس يتوقع أن تقل وتيرة العمل بسبب احتفال العاملين بعيد الفطر المبارك». وأوضح أن رجال الأمن ضبطوا خلال شهر رمضان بمعدل 450 متسللا يوميا، وأربعة أطنان من مادة الحشيش المخدر.
وأوضح اللواء محمد الغامدي، المتحدث الأمني في المديرية العامة لحرس الحدود لـ«الشرق الأوسط»، أن «كثيرا من ضعاف النفوس يعتقدون أن الدوريات الأمنية على الشريط الحدودي، تقل، ويذهب البعض بعد شروق الشمس إلى أداء صلاة العيد، ومن ثم يحتفلون مع أسرهم بالعيد»، مشيرا إلى أن التشديد الأمني على طول الحدود أكثر مما هو متوقع في الأيام الماضية. وقال الغامدي إن «الجهات الأمنية تكثف الدوريات البرية والبحرية للحدود السعودية مع دول الجوار، خصوصا الجنوبية، التي تشتمل على التضاريس الجبلية، التي تعوق من حركة السيارات».
وأشار المتحدث الأمني في حرس الحدود إلى أن الجانب البري مستمر بأعماله الدورية على المنافذ وبكثافة، إضافة إلى المراقبة بالكاميرات الحرارية، لمنع التصدي لأي محاولة تضر بأمن البلاد على طول الحدود البرية الشمالية أو الجنوبية. وأضاف: «خلال شهر رمضان، استطعنا القبض، بفضل رجال الأمن المرابطين على الحدود، على المتسللين بمعدل 450 شخصا يوميا، وضبط أربعة أطنان من مادة الحشيش المخدر، بهدف استهداف شباب البلاد».
ولفت اللواء الغامدي إلى أن المتسللين الذين يجري القبض عليهم معظمهم من الجانب الحدودي، من جنسيات يمنية وأخرى أفريقية، يعبرون البحر إلى اليمن، ومن ثم هناك أشخاص يعملون على إيصالهم إلى الحدود السعودية اليمنية، مقابل مبلغ مالي، من أجل الدخول إلى المملكة بطريقة غير مشروعة. وذكر المتحدث الأمني في حرس الحدود أن الدوريات البحرية تعمل على حماية المياه الإقليمية من جهة، ومواجهة أعداد المتنزهين ومرتادي الشواطئ بكثرة من جهة أخرى، حيث جرى دعم الدوريات البحرية بفرق الغوص والإنقاذ، مؤكدا أن هناك شبابا متطوعين ساهموا بالعمل معهم للعام السابع على التوالي.
يذكر أن حرس الحدود السعودي تصدوا لستة من الفئة الضالة، الشهر الماضي، حينما حاولوا عبور منفذ الوديعة بمحافظة شرورة في جنوب السعودية، إذ قتل منهم خمسة أشخاص، وقبض على السادس بعد إصابته، فيما تمكنت دوريات حرس الحدود منذ أربعة أيام على الحدود السعودية الأردنية، من إحباط تهريب كمية كبيرة من الحبوب بلغت نحو 220 ألف قرص من الكبتاغون، وذلك بعد رصد أشخاص قادمين عبر الحدود سيرا على الأقدام. فيما فتحت السلطات الأمنية السعودية، منذ أسبوعين، التحقيق في سقوط ثلاث قذائف بالقرب من مجمع سكني في محافظة جديدة عرعر (شمال السعودية)، من دون أن تنتج عنه أي إصابات، وهذه هي المرة الثانية التي تتعرض فيها الحدود السعودية مع العراق لسقوط قذائف «هاون».



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.