ميوتشا برادا وجائزة على إنجازاتها

ميوتشا برادا وجائزة على إنجازاتها

الخميس - 21 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 29 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14611]
المصممة ميوتشا برادا مع رئيسة تحرير مجلة «فوغ» النسخة الأميركية آنا وينتور
لندن: «الشرق الأوسط»
ستتسلم المصممة ميوتشا برادا، جائزة مهمة على إنجازاتها خلال حفل توزيع جوائز الموضة البريطانية المرتقب في الـ10 من شهر ديسمبر (كانون الأول). الحفل الذي ينظمه مجلس الموضة البريطاني وترعاه شركة «سواروفكسي»، أصبح من أهم المناسبات العالمية، بدليل أنه يقام في قاعة «الألبرت هول» ويحضره نجوم من الدرجة الأولى، عدا أن الجوائز التي تقدم فيه لها وزن لا يستهان به، لأنها تأتي بعد ترشيحات كثيرة يتم فيها غربلة الكثير من الأسماء.
لم يكن الخبر مفاجئاً أو غريباً، فهي تستحق الجائزة، إلى حد القول إنها تأخرت كثيراً، وكان من المفترض أن تحصل عليها منذ سنوات. فمنذ أن دخلت مجال التصميم في عام 1978 بعد التحاقها بشركة العائلة، وهي تحقق الكثير من النجاحات وتكسر الكثير من التابوهات في عالم الموضة. إضافة إلى أنها استطاعت أن تخرج شركة العائلة من المحلية وتحولها من مجرد محل صغير إلى إمبراطورية عالمية يثير اسمها الكثير من الرغبة والحماس، استطاعت أن تغير الكثير من المفاهيم التقليدية منذ أول عرض أزياء قدمته في عام 1988. يرد البعض نجاحها التجاري إلى إطلاقها حقيبة يد مصنوعة من النايلون، وهي مادة لم يكن يتخيل أحد أن تدخل عالم الترف وتربح. كانت «ضربة معلم»، لأنها جاءت في وقت كانت فيه المرأة تواقة لتصاميم مختلفة عن التصاميم الكلاسيكية التي كانت رائجة في التسعينات من القرن الماضي. منذ ذلك الوقت أصبحت وصفتها الناجحة ترتكز على تكسير التابوهات وحقن الترف بمواد جديدة. والأهم من هذا، بدأت تقدم للرجل والمرأة على حد سواء خيارات مختلفة عما هو سائد في السوق. مزجت فن العمارة بالفن التجريدي ومنحت عشاق الموضة صوتاً قوياً يعبرون به على طموحاتهم وتوجهاتهم وأذواقهم. كل هذا من خلال الأزياء والإكسسوارات. الآن لا يختلف اثنان على أنها واحدة من أهم المصممات في هذا العصر. فتأثيرها واضح يتجسد في تقليد الكثير من المصممين الشباب أو من أبناء جيلها لأسلوبها. فقد علمتهم أن الجرأة والثقافة عندما يجتمعان معاً يُقويان المصمم فلا يعود يخاف من ردات الفعل أياً كانت.
تجدر الإشارة إلى من بين الحاصلين على الجائزة قبلها، دوناتيلا فرساتشي ورالف لورين وكارل لاغرفيلد ومانولو بلانيك.
المملكة المتحدة موضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة