اتفاق سعودي ـ مصري على مواجهة التدخلات

محمد بن سلمان التقى السبسي... والجهيناوي لـ «الشرق الأوسط» : الزيارة دعم لعلاقاتنا التاريخية

الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي لدى استقباله الأمير محمد بن سلمان في قصر قرطاج أمس (أ.ف.ب)
الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي لدى استقباله الأمير محمد بن سلمان في قصر قرطاج أمس (أ.ف.ب)
TT

اتفاق سعودي ـ مصري على مواجهة التدخلات

الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي لدى استقباله الأمير محمد بن سلمان في قصر قرطاج أمس (أ.ف.ب)
الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي لدى استقباله الأمير محمد بن سلمان في قصر قرطاج أمس (أ.ف.ب)

اتفق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، على {حماية الأمن القومي العربي ومواجهة التدخلات الخارجية في شؤون دول المنطقة}.
واختتم الأمير محمد بن سلمان زيارة استمرت يومين للقاهرة، ليتوجه إلى تونس في زيارة رسمية، حيث عقد محادثات مع الرئيس الباجي قائد السبسي. وشدد ولي العهد السعودي على {رسوخ وقدم العلاقات التاريخية} التي تربط بلاده بتونس, وقال: {من المستحيل أن أقوم بجولة في شمال أفريقيا من دون أن أقف في تونس... الشعب التونسي عزيز جداً على قلب الشعب السعودي}. وأكد الرئيس التونسي أن علاقات بلاده بالرياض {قديمة وتاريخية، وتعود إلى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود}. وغادر الأمير محمد بن سلمان تونس مساء أمس إلى الأرجنتين للمشاركة في قمة مجموعة العشرين.
إلى ذلك، أكد وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن زيارة الأمير محمد بن سلمان لبلاده تأتي لدعم العلاقات بين البلدين، مضيفاً أن الترحيب بالزيارة «يؤكد عراقة العلاقات بين تونس والمملكة التي بدأت قبل أكثر من 70 عاماً، عندما دعمت المملكة حركة التحرير الوطني التونسية ضد الاستعمار الفرنسي سياسياً ومادياً، واستضافت الزعيم الحبيب بورقيبة».
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.