وزير العدل البحريني يعلن نتائج الانتخابات النيابية والبلدية

السعودية عدت المشاركة العالية رفضاً قاطعاً لأي تدخلات خارجية

مشاركة واسعة من البحرينيين في الانتخابات البلدية والنيابية (أ.ف.ب)
مشاركة واسعة من البحرينيين في الانتخابات البلدية والنيابية (أ.ف.ب)
TT

وزير العدل البحريني يعلن نتائج الانتخابات النيابية والبلدية

مشاركة واسعة من البحرينيين في الانتخابات البلدية والنيابية (أ.ف.ب)
مشاركة واسعة من البحرينيين في الانتخابات البلدية والنيابية (أ.ف.ب)

أعلن وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحريني الشيخ خالد بن علي آل خليفة، اليوم (الأحد)، النتائج النهائية للانتخابات النيابية والبلدية في الدور الأول التي جرت أمس السبت.
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية التي بثت النبأ عن الوزير قوله، إن نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية بلغت نحو 67 في المائة، ونحو 70 في المائة للانتخابات البلدية، مشيراً إلى أن نتائج الانتخابات النيابية في محافظة (المنامة) أسفرت عن فوز أحد المرشحين بالدائرة الأولى فيها، فيما تجرى الإعادة في الدوائر التسع الأخرى.
وتمكن 9 مترشحين من حسم الفوز بمقعد مجلس النواب من الجولة الأولى؛ وذلك بحسب النتائج النهائية التي أعلن عنها الوزير، كما حقق نائبان حاليان من حجز مقعديهما مجدداً بالمجلس وهما عادل العسومي وعيسى الكوهجي.
وفاز في المحافظة الشمالية، بالدائرة الثانية إحدى المرشحات بالتزكية، وأحد المرشحين في الدائرة السادسة، فيما تجرى جولة الإعادة في الدوائر العشر الأخرى، وفي المحافظة الجنوبية فاز ثلاثة مرشحين في الدوائر: السابعة، والثامنة والعاشرة «بالتزكية»، فيما تجرى الإعادة في الدوائر السبع الأخرى.
وأشار الوزير إلى أن نتائج الانتخابات البلدية في محافظة المحرق أسفرت عن فوز ثلاثة مرشحين في الدوائر: الثانية والرابعة والسادسة، والثامنة، فيما تجرى الإعادة في الدوائر الخمس الأخرى.
ومن جانبها، اعتبرت السعودية أن المشاركة العالية في انتخابات البحرين تعكس رفضاً قاطعاً لأي تدخلات خارجية، وأكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية أن نجاح الانتخابات النيابية والبلدية التي جرت في مملكة البحرين، تعكس ثقة المواطنين البحرينيين في قيادتهم وفي مؤسسات دولتهم، كما أن نتائج هذه الانتخابات ونسبة المشاركة العالية التي شهدتها تشكل رفضاً قاطعاً لأي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين الشقيقة.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.