تحول تشييع الناشط السوري المعارض رائد فارس في مسقط رأسه في كفرنبل التابعة لمحافظة إدلب إلى مظاهرة ضمت خمسة آلاف شخص، وكان نعشه بمثابة اللافتة الأخيرة في هذه البلدة التي عرفت بلافتاتها باللغتين العربية والإنجليزية.
وكان مسلحون مجهولون اغتالوا فارس وزميله حمود جنيد، اللذين عرفا بمعارضتهما للنظام السوري و«داعش» و«جبهة النصرة»، في وقت لا تزال «النصرة» تعتقل زميلهما المحامي ياسر السليم.
وعرف الثلاثة، مع آخرين، بأنهم وراء لافتات كفرنبل التي انتشرت داخل سوريا وخارجها، وباتت هذه البلدة المجهولة «عاصمة الثورة السورية» ورمزاً للعلمانية والسلمية في الحراك السوري منذ انطلاقه في 2011.
وقال صديق لرائد وحمود، في اتصال هاتفي أجرته «الشرق الأوسط»، إنهما كانا مع ناشط ثالث بصدد الانتقال قبل صلاة الجمعة إلى معرة النعمان لتغطية المظاهرات الأسبوعية. وتابع: «كانت سيارة فان تنتظرهم في الطريق. أطلق مجهولون النار عليهم. الناشط الثالث اختبأ بالسيارة. لكن رائد وحمود وقفا رغم إصابتهما، فنزل المهاجمون وأطلقوا رصاصات على كل منهما للتأكد من أنهما قُتلا».
وتخضع إدلب وريفها لاتفاق بين روسيا وتركيا عرف باتفاق سوتشي، ونص على إقامة «منطقة عازلة» بين قوات الحكومة والمعارضة بعرض بين 15 و20 كيلومتراً، وسحب عناصر «النصرة» والمتطرفين منها.
...المزيد
11:9 دقيقه
نعش رائد فارس... آخر لافتات كفرنبل
https://aawsat.com/home/article/1475616/%D9%86%D8%B9%D8%B4-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%A8%D9%84
نعش رائد فارس... آخر لافتات كفرنبل
مسلحون اغتالوا الناشط المعارض للنظام السوري و«داعش» و«النصرة»
صورة أرشيفية لرائد فارس وهو يكتب لافتة (أخبار كفرنبل)
- لندن: إبراهيم حميدي
- لندن: إبراهيم حميدي
نعش رائد فارس... آخر لافتات كفرنبل
صورة أرشيفية لرائد فارس وهو يكتب لافتة (أخبار كفرنبل)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
