«الإسكان» السعودية تواصل تسليم الأراضي المجانية للمواطنين

ضمن برنامج «سكني» لتخصيص 75 ألف قطعة أرض مجانية خلال هذا العام («الشرق الأوسط»)
ضمن برنامج «سكني» لتخصيص 75 ألف قطعة أرض مجانية خلال هذا العام («الشرق الأوسط»)
TT

«الإسكان» السعودية تواصل تسليم الأراضي المجانية للمواطنين

ضمن برنامج «سكني» لتخصيص 75 ألف قطعة أرض مجانية خلال هذا العام («الشرق الأوسط»)
ضمن برنامج «سكني» لتخصيص 75 ألف قطعة أرض مجانية خلال هذا العام («الشرق الأوسط»)

واصلت وزارة الإسكان السعودية ممثلة ببرنامج «سكني»، تسليم عدد من الأراضي السكنية المجانية للمستفيدين من البرنامج، الذين تم التخصيص لهم في الدفعات الشهرية الماضية، في كلٍ من المجمعة والطائف وصامطة، وضمد، وحفر الباطن، والمدينة المنورة، بالإضافة إلى الدفعات السابقة التي تم الإعلان عنها في مختلف مناطق ومدن المملكة، وذلك في إطار مستهدف الوزارة ضمن برنامج «سكني»، لتخصيص 75 ألف قطعة أرض مجانية خلال هذا العام.
وتسلم عدد من المواطنين في محافظة المجمعة التابعة لمنطقة الرياض، عدداً من الأراضي السكنية في مخطط رقم (1558) الذي يضم 1872 قطعة أرض سكنية، بمساحة تتراوح بين 500 و527 متراً مربعاً للقطعة الواحدة.
كما قامت الوزارة بتسليم عدد من الأراضي في منطقة مكة المكرمة (محافظة الطائف)، وذلك ضمن حملة «سكني 2018». إذ تم تسليم نحو 33 قطعة أرض مجانية لعدد من المواطنين المستحقين، كما تم بالطائف أيضاً توزيع وتسليم عدد 56 قطعة أرض في مخطط وادي جليل.
وفي محافظة صامطة تم توزيع 38 قطعة أرض مجانية لعدد من المواطنين، كذلك 64 قطعة أرض مجانية تم البدء في توزيعها وتسليمها للمواطنين بمخطط ضمد في محافظة ضمد، إضافة إلى استمرار تسليم الأراضي المجانية للمواطنين في كل من مخطط الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة (252 قطعة)، ومخطط حفر الباطن في المنطقة الشرقية (296 قطعة).
وتأتي هذه الخطوة استمراراً لعمليات التسليم التي تعمل عليها الوزارة للأراضي المجانية والوحدات السكنية الجاهرة في مختلف المحافظات، في الوقت الذي أعلن فيه برنامج «سكني» خلال الدفعات الإحدى عشرة الماضية للعام الجاري 2018 عن79941 قطعة أرض مجانية، شملت جميع المناطق، واستفادت منها مختلف الفئات، وذلك وفقاً لرغبات المستفيدين المدخلة في بوابة الدعم السكني، تمثّل 26 في المائة من إجمالي الخيارات السكنية والتمويلية التي يوفّرها البرنامج للمستفيدين شهرياً، وبذلك يتجاوز برنامج «سكني» في مرحلته الثانية للعام الجاري 2018، مخصصه البالغ 75 ألف قطعة أرض مجانية، تشمل جميع مناطق المملكة بمختلف محافظاتها ومراكزها.
يذكر أن المرحلة الثانية من برنامج «سكني 2018» تشمل تخصيص 300 ألف خيار سكني وتمويلي، منها 125 ألف وحدة سكنية بالشراكة مع القطاع الخاص، و75 ألف قطعة أرض سكنية تقدم من دون مقابل، إضافة إلى 100 ألف قرض مدعوم بالشراكة بين صندوق التنمية العقارية والبنوك والمؤسسات التمويلية.



ولي العهد السعودي ونظيره الكويتي يبحثان هاتفياً مستجدات المنطقة واتفاق وقف النار

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبِلاً نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد في زيارة سابقة إلى جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبِلاً نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد في زيارة سابقة إلى جدة (واس)
TT

ولي العهد السعودي ونظيره الكويتي يبحثان هاتفياً مستجدات المنطقة واتفاق وقف النار

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبِلاً نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد في زيارة سابقة إلى جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبِلاً نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد في زيارة سابقة إلى جدة (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالاً هاتفياً، الأربعاء، من الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي العهد الكويتي.

وجرى خلال الاتصال استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها توصل أميركا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بجهود مثمرة قامت بها باكستان.

كما جرى التأكيد على حرص السعودية والكويت على دعم الجهود كافة الرامية لتحقيق استقرار وأمن المنطقة.


صواريخ ومسيّرات إيرانية تستهدف الكويت والإمارات رغم وقف إطلاق النار

وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
TT

صواريخ ومسيّرات إيرانية تستهدف الكويت والإمارات رغم وقف إطلاق النار

وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

تعرضت الكويت والإمارات، الأربعاء، لهجمات بصواريخ ومُسيّرات من إيران، رغم وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.

وأعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية الكويتية تتعامل منذ الساعة الثامنة من صباح الأربعاء، وحتى الآن، لموجة مكثفة من الهجمات الإيرانية المُعادية الآثمة، حيث جرى التعامل مع 28 طائرة مُسيّرة استهدفت الكويت.

وتمكنت القوات المسلّحة الكويتية من اعتراض عدد كبير من الطائرات المُسيّرة المعادية التي استهدف بعضها منشآت نفطية حيوية ومحطات للطاقة جنوب البلاد، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة بمرافق البنية التحتية النفطية ومحطات القوى الكهربائية وتقطير المياه.

وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش بذل كل جهود الرصد والتصدي لهذه الاستهدافات الغاشمة.

في السياق نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيرة قادمة من إيران.


السعودية ترحب بتوصل أميركا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)
أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)
TT

السعودية ترحب بتوصل أميركا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)
أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)

أعربت «الخارجية السعودية» عن ترحيب المملكة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، توصل الولايات المتحدة الأميركية وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، منوهةً في هذا الإطار بالجهود المثمرة التي قام بها رئيس الوزراء الباكستاني، والمشير عاصم منير قائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني في التوصل لهذا الاتفاق.

وقالت الوزارة، في بيان لها: «تؤكد المملكة دعمها لجهود الوساطة التي تقوم بها جمهورية باكستان الإسلامية للتوصل إلى اتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار ويعالج القضايا كافّة التي تسبّبت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عدة عقود. وتؤكد المملكة في الوقت ذاته ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982م دون أي قيود».

وأضافت: «تأمل المملكة أن يشكّل وقف إطلاق النار فرصةً للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزّز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات أو سياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها».