السعودية تؤكد رفضها تسييس وتدويل قضية خاشقجي

الجبير شدد على أن الرياض لديها جهاز قضائي مستقل وفعّال

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال مؤتمر صحافي بالرياض (الخارجية السعودية)
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال مؤتمر صحافي بالرياض (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تؤكد رفضها تسييس وتدويل قضية خاشقجي

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال مؤتمر صحافي بالرياض (الخارجية السعودية)
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال مؤتمر صحافي بالرياض (الخارجية السعودية)

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اليوم (الخميس)، أن بلاده ترفض تسييس وتدويل قضية المواطن جمال خاشقجي، مشيراً إلى أن الرياض «لديها جهاز قضائي مستقل وفعّال».
وقال الجبير خلال مؤتمر صحافي في الرياض، إن «تدويل قضية المواطن جمال خاشقجي أمر مرفوض بالنسبة للمملكة. القضية الآن أصبحت قضية قانونية ويتم التعامل معها من قبل القضاء في السعودية»، مؤكداً أن «ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ليس له أي علاقة بمقتل خاشقجي».
وأضاف أن «التحقيقات بمقتل خاشقجي لا تزال مستمرة. وهناك أسئلة لم نجد لها إجابات حتى الآن. والنائب العام ما زال في انتظار الحصول على المزيد من الأدلة»، متابعاً بالقول: «طلبنا من تركيا تسليم المعلومات التي لديها 3 مرات ولم تستجب».
وتابع وزير الخارجية السعودي: «لم نغير قصتنا والتحقيقات في قضية خاشقجي تطورت مع كشف مزيد من التفاصيل»، مشيراً إلى أنه «تم الكشف عن النتائج المبدئية وإيقاف 18 شخص مشتبه بهم وإعفاء 6 مسؤولين من مناصبهم»، ومبيناً أن «مرتكبي الجريمة تخطوا حدود مسؤولياتهم، والتوجيهات واضحة في محاسبة كل المتسببين بمقتل خاشقجي».
ولفت إلى أن «الإعلام القطري شنّ ولا يزال حملة منظمة ضد السعودية باستغلال قضية خاشقجي»، مشدداً على أن «هناك فرق بين فرض عقوبات على المتهمين وبين تحميل السعودية المسؤولية».
وأفاد الجبير أن القضية «لن تغير سياسات المملكة في مواجهة الإرهاب أو إيران»، مؤكداً أن السعودية «مستمرة في الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية وخلق فرص العمل».



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.