«شركة مشاريع الترفيه السعودية» تُطلق هويتها الجديدة

تعيين بيل إرنست رئيساً تنفيذياً

TT

«شركة مشاريع الترفيه السعودية» تُطلق هويتها الجديدة

أعلنت شركة الترفيه للتطوير والاستثمار التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي إطلاق هويتها الجديدة تحت اسم شركة «مشاريع الترفيه السعودية» التي تعمل كذراع استثمارية وتنفيذية للصندوق في قطاع الترفيه بهدف بناء المشاريع الترفيهية الكبرى والمستدامة حول المملكة، من خلال الاستثمار والتطوير والتشغيل لمختلف المشاريع والمقاصد الترفيهية بالشراكة مع مستثمرين محليين وعالميين.
وتسعى الشركة إلى رفع مستوى البنية التحتية للترفيه من خلال إشراك المبتكرين والمطورين والخبراء في قطاع الترفيه، وخلق الكثير من الفرص الترفيهية المتنوعة، وفتح الأبواب للشركاء المحليين والعالميين بهدف اكتشاف أحد أكثر الأسواق الناشئة والواعدة نمواً في قطاع الترفيه، وعرض خدماتهم بما يتناسب مع التطلعات المحلية بهدف رفع مستوى نمط الحياة وكذلك الدخل الاقتصادي والاستثماري.
وأعلنت الشركة، تعيين بيل إرنست، رئيساً تنفيذياً ليواصل قيادة الشركة وتعزيز قوتها الاستثمارية في تأسيس البنية التحتية لقطاع الترفيه في السعودية، ويمتلك إرنست خبرة في مجال إدارة المنتجعات الفندقية والترفيهية، حيث تولى مختلف المناصب القيادية والتنفيذية لأكثر من 25 عاماً مع شركة والت ديزني.
كان آخرها كرئيس تنفيذي ومدير عام لمنتجعات والحدائق الترفيهية لوالت ديزني على مستوى آسيا، بما فيها ديزني لاند هونغ كونغ، وديزني لاند طوكيو، ومنتجع ديزني في شنغهاي. وأشرف على إطلاق الأعمال في خطوط الرحلات البحرية بأورلاندو التابعة لشركة والت ديزني، وشغل منصب المدير العام لمنتجع ديزني كاريبيان بيتش، ومنتجعات ديزني أول ستار، ومنتجع ديزني هيلتون هيد آيلاند، وأسهم في افتتاح 40 فندقاً مع مجموعة ماريوت الفندقية، وعلى المستوى الأكاديمي، يحمل إرنست درجتي البكالوريوس والماجستير في إدارة الضيافة وإدارة الترفيه من جامعة جنوب إيلينوي.
وأعرب عبد الله الداود رئيس مجلس إدارة مشاريع الترفيه السعودية، عن سعادته بتعيين بيل إرنست رئيساً تنفيذياً للشركة، مشيراً إلى أن تجربته الفريدة وخبراته المتميزة في قطاعي الترفيه والضيافة تجعله مؤهلاً للمضي في تحقيق توجهات الشركة المستقبلية من خلال قطاعاتها الأربعة الرئيسية؛ وهي: المجمعات الترفيهية، مدن الملاهي الترفيهية، صالات السينما، والمراكز الترفيهية العائلية والمتخصصة، فضلاً عن تعزيز شراكاتها المحلية والعالمية للاستثمار والتطوير في قطاع الترفيه بهدف بناء بيئة ترفيهية متكاملة وفق أعلى المعايير العالمية بما يرفع من مستوى نمط الحياة ويسهم في تحقيق رؤية السعودية 2030.
وبدأت الشركة أعمالها في الربع الأول من عام 2018 وهي الجهة الأولى التي تحصل على رخصة تشغيل دور العرض السينمائي والتي أطلقت أول استثماراتها بالشراكة مع أكبر مشغل للسينما في العالم مع شركة Cinemas AMC، وهي ماضية في الاستثمار في القطاع الترفيهي حول المملكة.
وتخطط الشركة لإنشاء مجمعات ترفيهية متكاملة بمعايير عالمية؛ تتسم بالرحابة والتنوع وتضم مسطحات خضراء ومساحات مصممة بعناية للأنشطة الترفيهية والتي تشمل مساحات مفتوحة للتجول والتمتع بالعروض الترفيهية الحية وصالات السينما وخيارات متنوعة من المطاعم والمحلات التجارية العالمية، وتعتمد أحدث التقنيات في مجال الترفيه، إلى جانب المجمعات الترفيهية، وتعتزم الشركة تشييد مدن الملاهي الترفيهية الضخمة.
وتجسيداً لتوقعاتها بأن تشكل صالات السينما جزءاً مهماً من حياة السعوديين خلال الفترة القادمة، تخطط الشركة لتوسيع نطاق تشغيلها لتغطي كافة مناطق المملكة، وستجد المراكز العائلية الترفيهية المتخصصة حظها من اهتمام شركة «مشاريع الترفيه السعودية» لتقدم المتعة والتجارب المبتكرة لكل أفراد العائلة.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.