وزارة العدل المغربية تكرم وزيرها الأسبق عبد الواحد الراضي

وزارة العدل المغربية تكرم وزيرها الأسبق عبد الواحد الراضي

أوجار: المكرم عمل جاهداً على الرقي بالعمل الحزبي والسياسي
الأحد - 3 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 11 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14593]
المستشار الملكي أندريه أزولاي في مقدمة المحتفين بعبد الواحد الراضي الذي بدا في حديث مع وزير العدل محمد أوجار
الرباط: «الشرق الأوسط»
نظمت وزارة العدل المغربية مساء الجمعة حفل تكريم لعبد الواحد الراضي، وزير العدل الأسبق، عرفانا بدور المحتفى به في النهوض بالقطاع.
وقدمت خلال حفل التكريم، الذي تميز بحضور أندريه أزولاي مستشار الملك محمد السادس، وثلة من الشخصيات السياسية والقضائية والدبلوماسية والفنية، شهادات في حق المحتفى به، أجمعت على غزارة وتنوع عطاءاته وإسهاماته الفكرية والسياسية، وكذا دوره الريادي في النهوض بقطاع العدل.
وقال محمد أوجار، وزير العدل، إن الاحتفاء بالراضي هو احتفاء بالوطني المخلص وبالمناضل الغيور وبرجل الدولة بامتياز الذي ناضل على كل الواجهات والمستويات وبصم عن حضور متميز في كل المجالات والتجارب التي خاضها. وتابع أوجار أن «الاحتفاء بالراضي يعتبر تكريما كذلك لجيل الرواد بأكمله، وذلك تقديرا لإسهاماته ولكل الجهود العظام والتضحيات الجسام التي أسهمت في بناء مغرب اليوم، مغرب التعددية الحزبية والديمقراطية التشاركية والانفتاح السياسي وحرية العمل الجمعوي والنقابي والإعلامي».
وأضاف أن المكرم عمل جاهدا على الرقي بالعمل الحزبي والسياسي وعلى ترسيخ منظومة قيم سامية في مجالاتها، مضيفا أن وزارة العدل ستبقى شاهدة على عهده.
ومن جهته، قال مصطفى فارس، الرئيس الأول لمحكمة النقض أن المحتفى به رجل عايش ثلاثة ملوك عظام وتربى على يد زعماء كبار خلدهم تاريخ الوطن، مشيرا إلى أنه رجل تتلمذ على يد كبار الفلاسفة والمفكرين من أمثال جاك بيرك وغيره، فدرس بأعتد المدارس العلمية الفرنسية وساهم في الآن نفسه في بناء مدارس للوطنية والمقاومة والطموح من أجل مغرب جديد. وأضاف فارس أن الراضي رجل سياسي نال ثقة ناخبيه في دائرته منذ سنة 1963 إلى الآن في تجربة استثنائية حبلى بالدلالات تستحق وحدها أكثر من وقفة وعبرة، مبرزا أنه كان دائما مؤمنا برسالة القضاء وبالأدوار الكبرى التي تقوم بها الأسرة القضائية المغربية بتفان وإخلاص وتضحية ونكران ذات، حيث عبر في كثير من المواقف والمناسبات عن حرصه اللامشروط على حفظ هيبة القضاة وصون اعتبارهم وتوفير كل الظروف ليؤدوا واجبهم الذي هو حق للمواطن في المقام الأول والأخير، واعتبر فارس أن الرجل بقي في المحطات والامتحانات الكبرى التي شهدها ثابتا على القيم والمبادئ نفسها، قيم الوطنية الحقة والانتصار لصوت الضمير الحي ومنهج الإصلاح.
بدوره، أكد وزير الدولة المكلف حقوق الإنسان، المصطفى الرميد، أن الراضي رجل جدير بالتقدير والتكريم، مبرزا أنه كان حاضرا في قلب الحركة الطلابية سواء في باريس أو المغرب خلال نهاية الخمسينات، وفي تأسيس الاتحاد الوطني للقوات الشعبية سنة 1959.
المغرب أخبار المغرب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة