بومبيو: محاولات مع الصين لوقف شراء النفط الإيراني

بكين تعتبر أن اتهامات التجسس الأميركية «تفتقر إلى أساس واقعي»

من اليمين الوزيران ماتيس وبومبيو وإلى جانبهما وزير الدفاع الصيني وي فنغ خه ومدير مكتب الشؤون الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني يانغ جيتشي خلال مؤتمر صحافي في مقر الخارجية الأميركية بواشنطن أمس (رويترز)
من اليمين الوزيران ماتيس وبومبيو وإلى جانبهما وزير الدفاع الصيني وي فنغ خه ومدير مكتب الشؤون الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني يانغ جيتشي خلال مؤتمر صحافي في مقر الخارجية الأميركية بواشنطن أمس (رويترز)
TT

بومبيو: محاولات مع الصين لوقف شراء النفط الإيراني

من اليمين الوزيران ماتيس وبومبيو وإلى جانبهما وزير الدفاع الصيني وي فنغ خه ومدير مكتب الشؤون الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني يانغ جيتشي خلال مؤتمر صحافي في مقر الخارجية الأميركية بواشنطن أمس (رويترز)
من اليمين الوزيران ماتيس وبومبيو وإلى جانبهما وزير الدفاع الصيني وي فنغ خه ومدير مكتب الشؤون الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني يانغ جيتشي خلال مؤتمر صحافي في مقر الخارجية الأميركية بواشنطن أمس (رويترز)

وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين، خصوصاً في الحملة الاقتصادية التي تقودها واشنطن ضد النظام الإيراني، أكد مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي، عزم بلاده على إجراء حوارات مكثفة واجتماعات رسمية مع الصين، بهدف كسب تأييد بكين لوقف شراء النفط الإيراني، معرباً عن رغبته أيضا في مناقشة برنامج الصواريخ النووية الإيرانية مع الجانب الصيني.
وقال بومبيو في مؤتمر صحافي بالعاصمة واشنطن أمس، إن بلاده تأمل في العمل مع الصين بشأن العقوبات المفروضة على إيران، لافتاً إلى أنه خلال اجتماع سابق مع نظرائه الصينيين أعرب عن رغبته في التعاون معهم لمعالجة برامج الصواريخ النووية الإيرانية، ونشاطات أخرى.
وأفاد بأنه يأمل في العمل مع الحكومة الصينية وشركات الطاقة الصينية في الحملة الأميركية بفرض العقوبات الاقتصادية على إيران، مضيفاً أن «جلب إيرادات صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر يعد عنصراً حاسماً في هذه الحملة وقد ناقشنا ذلك اليوم».
بدوره، قال مسؤول كبير بالمخابرات الأميركية لوكالة «رويترز» أول من أمس، إن الصين تنتهك اتفاقا مع الولايات المتحدة يهدف إلى وقف التجسس السيبراني من خلال اختراق الحكومة وبيانات الشركات، وعندما سئل عما إذا كانت الصين تنتهك اتفاق 2015 بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الصيني شي جين بينغ، قال مسؤول وكالة الأمن القومي روب جويس: «نعتقد أنهم كذلك، بيد أن عدد الهجمات انخفض بشكل كبير منذ الاتفاق».
وأشار جويس إلى أن «الصين لم تلتزم بالاتفاق، فمن الواضح أنها تتجاوز اليوم حدود الاتفاقية التي تم التوصل إليها بين بلدينا». وفي حديثها في بكين يوم الجمعة، رفضت المتحدثة هوا تشون هاي باسم وزارة الخارجية الصينية مزاعم الولايات المتحدة، قائلة إن «الاتهامات الأميركية تفتقر إلى أساس واقعي، والصين تعارضها بشدة، إننا نحث الجانب الأميركي على وقف انتقاداته التي لا أساس لها للصين، كما أن الصين والولايات المتحدة لديهما مصالح مشتركة مهمة في الفضاء السيبراني».
وبحسب وسائل الإعلام الأميركية فإن جيمس ماتيس وزير الدفاع الأميركي ومايك بومبيو وزير الخارجية يعملان لمحاولة وضع حد للعلاقة المتأزمة في الاجتماع الذي جرى أمس الجمعة مع المسؤولين الصينيين في واشنطن، إذ التقى المسؤولان الأميركيان مع عضو المكتب السياسي الصيني يانغ جيه تشي ووزير الدفاع وي فينغ خه في إطار سنوي لمناقشة القضايا الأمنية والسياسية.
غير أن اللقاء الذي استمر لعدة ساعات لم يصل إلى أي وعد بالامتناع عن التجسس الإلكتروني التقليدي من الحكومة إلى الحكومة لأغراض استخبارية.
قد يشمل ذلك الاختراق الهائل لمكتب موظفي الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة هذا العام، الذي أضر ببيانات أكثر من 20 مليون شخص. وقد عزا مسؤولو الولايات المتحدة ذلك إلى الصين، لكنهم لم يقولوا ما إذا كانوا يعتقدون أن الحكومة الصينية هي المسؤولة.
وتجري الولايات المتحدة والصين حوارا أمنيا على مستوى عال مع المسؤولين الصينيين، في أحدث علامة على حدوث تحسن في العلاقات المتوترة بين الدولتين وسط خلاف تجاري مستمر قبل اجتماع مقرر بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي، خلال قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. وكان من المفترض أن يلتقي ماتيس في بكين المسؤولين الصينيين في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن المسؤولين الصينيين أرجأوا ذلك بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة صينية لشراء أسلحة من روسيا، ووافقت واشنطن على صفقة معدات عسكرية بقيمة 330 مليون دولار مع تايوان.
وكان نائب الرئيس الأميركي مايك بينس ألقى خطابا الأيام الماضية واسع النطاق انتقد فيه نشاط الصين الدولي واتهم بكين بـ«مواصلة حملة شاملة ومنسقة لتقويض الدعم للرئيس، وجدول أعمالنا، والمثل العليا لأمتنا العزيزة».
وأجرى الرئيس ترمب وشي جين بينغ، محادثة هاتفية «إيجابية» في الثاني من نوفمبر الحالي، وفقا لما ذكرته وزارة الخارجية الصينية، وقال ترمب في هذا الشأن، إنه اتفق مع الزعيم الصيني على عقد لقاء على هامش اجتماع مجموعة العشرين في الأرجنتين.
كما يتزايد الأمل بأن يتمكن الجانبان من العمل لإيجاد انفراجة في طريقهما المسدود بشأن التجارة، وقال نائب الرئيس الصيني وانغ تشي شان يوم 5 نوفمبر، إن الصين «مستعدة لإجراء مناقشات مع الولايات المتحدة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك والعمل على إيجاد حل بشأن التجارة».



بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended


كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
TT

كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)

قالت ​مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم ‌الاثنين، إنها ناقشت مع الأمم المتحدة فكرة تسهيل ​نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز من خلال تطبيق نموذج الاتفاق الذي يسمح بإخراج الحبوب من أوكرانيا في وقت الحرب.

ولدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت كالاس إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول فكرة فتح المضيق، الذي يشهد اختناقا حاليا بسبب ‌الحرب مع ‌إيران.

وأضافت: «أجريت محادثات مع أنطونيو ​غوتيريش ‌حول ⁠إمكانية إطلاق مبادرة ​مماثلة ⁠لتلك التي كانت لدينا في البحر الأسود».

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وسط الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث. وهاجمت القوات الإيرانية سفنا في الممر الضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى توقف خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر ⁠انقطاع على الإطلاق.

وذكرت كالاس أن إغلاق المضيق «خطير ‌للغاية» على إمدادات الطاقة إلى ‌آسيا، لكنه يمثل أيضا مشكلة ​لإنتاج الأسمدة.

وتابعت «وإذا كان ‌هناك نقص في الأسمدة هذا العام، فسيكون هناك أيضا ‌نقص في الغذاء العام المقبل». ولم تقدم أي تفاصيل أخرى.

ومضت قائلة إن الوزراء سيناقشون أيضا إمكانية تعديل مهام البعثة البحرية الصغيرة التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق ‌الأوسط (أسبيدس)، التي تركز حاليا على حماية السفن في البحر الأحمر من جماعة الحوثي ⁠في ⁠اليمن. وأضافت: «من مصلحتنا الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا السبب نناقش أيضا ما يمكننا القيام به في هذا الشأن من الجانب الأوروبي».

وردا على سؤال حول الشكوك التي عبر عنها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشأن مدى فائدة مهمة «أسبيدس» في مضيق هرمز، قالت كالاس: «بالطبع نحتاج أيضا إلى أن تحظى هذه الخطوة بدعم الدول الأعضاء».

وأضافت: «إذا قالت الدول الأعضاء إننا لن نفعل شيئا في هذا الشأن، فمن المؤكد ​أن ذلك قرارها، ​لكن يتعين علينا مناقشة كيفية المساعدة في الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا».


اليابان وأستراليا ترفضان إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

اليابان وأستراليا ترفضان إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

رفض كلٌّ من اليابان وأستراليا إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز، بعدما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب دولاً حليفة والصين إلى إرسال سفن للمساعدة في حماية الصادرات النفطية بالمضيق.

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وزير الدفاع، شينجيرو كويزومي، قوله أمام البرلمان، اليوم الاثنين: «في ظل الوضع الحالي بإيران، لا ننوي إطلاق عملية أمنية بحرية».

من ناحيتها، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، إن أي عملية أمنية بحرية ستكون «صعبة للغاية من الناحية القانونية».

وستسافر تاكايتشي إلى واشنطن، هذا الأسبوع، لإجراء محادثات مع ترمب قالت إنها ستتناول الحرب مع إيران.

ويُعد إرسال قوات الدفاع الذاتي إلى الخارج أمراً حساساً سياسياً في اليابان المسالِمة رسمياً، حيث يدعم عدد من الناخبين دستور عام 1947 الذي فرضته الولايات المتحدة والذي ينبذ الحرب.

وقال تاكايوكي كوباياشي، مسؤول الاستراتيجية السياسية بالحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم الذي تنتمي إليه تاكايتشي، الأحد، إن العقبات «كبيرة للغاية» أمام طوكيو لإرسال سفنها الحربية.

من جهتها، صرحت وزيرة النقل الأسترالية، كاثرين كينغ، اليوم، بأن بلادها لن ترسل سفينة حربية إلى مضيق هرمز.

وقالت كينغ، لهيئة الإذاعة الوطنية «إيه بي سي»: «لن نرسل سفينة إلى مضيق هرمز. نحن نعلم مدى أهمية ذلك، لكن هذا ليس شيئاً طُلب منا القيام به وليس شيئاً نسهم فيه».

بكين: نتواصل مع جميع الأطراف

من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم، ​إن بكين على تواصل «مع جميع الأطراف» بشأن الوضع في مضيق هرمز، مجدّدة دعوة البلاد إلى خفض التصعيد ‌في الصراع ‌الدائر بالشرق ‌الأوسط.

وخلال إفادة ​صحافية دورية، سُئلت الوزارة عما إذا كانت الصين قد تلقّت أي طلب من ترمب للمساعدة في توفير أمن ‌المضيق، ‌الذي يمثل ​شرياناً ‌حيوياً لشحنات الطاقة ‌العالمية.

ووفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قال المتحدث باسم الوزارة لين جيان، للصحافيين: «نحن على تواصل مع جميع ‌الأطراف بشأن الوضع الراهن، ونلتزم بدفع الجهود الرامية لتهدئة الوضع وخفض التوتر».

وأضاف لين أن الصين حثّت مجدداً جميع الأطراف على وقف القتال فوراً لمنع التصعيد وحدوث تداعيات اقتصادية أوسع ​نطاقاً.

ودعا ترمب، مطلع الأسبوع، ‌دولاً حليفة إلى المساعدة في تأمين مضيق هرمز، في وقتٍ تُواصل فيه القوات الإيرانية هجماتها على الممر المائي الحيوي، وسط استمرار الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، للأسبوع الثالث.

وقال ​ترمب إن إدارته تواصلت، بالفعل، مع سبع دول، لكنه لم يكشف عنها.

وفي منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي، عبَّر عن أمله بأن تشارك الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى في هذه الجهود.

وأغلقت إيران فعلياً المضيق، وهو ممر مائي ضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى تعطل 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، في أكبر اضطرابٍ من نوعه على الإطلاق.

وأمس الأحد، قال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية: «سنتواصل، من كثب، مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة وسنتخذ قراراً بعد مراجعة دقيقة».

وبموجب الدستور في البلاد، يتطلب نشر قوات بالخارج موافقة البرلمان، وقالت شخصيات معارضة إن أي إرسال لسفن حربية إلى المضيق سيتطلب موافقة من السلطة التشريعية.

من جهتها، قالت ‌متحدثة باسم «داونينغ ستريت»، الأحد، إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ناقش مع ترمب الحاجة إلى إعادة فتح ⁠المضيق لإنهاء الاضطرابات ⁠التي لحقت حركة الملاحة البحرية العالمية.

وأضافت المتحدثة أن ستارمر تواصل أيضاً مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، واتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط، خلال اجتماعٍ يُعقَد اليوم الاثنين.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون، اليوم الاثنين، دعم بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، لكن من غير المتوقع التطرق إلى توسيع مهامّها لتشمل المضيق المغلَق.

وأُنشئت بعثة أسبيدس، التابعة للاتحاد الأوروبي، في عام 2024، لحماية السفن من هجمات الحوثيين اليمنيين بالبحر الأحمر.

من ناحيته، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، أمس الأحد، إن بعثة أسبيدس، التي سُميت على اسم الكلمة اليونانية التي تعني «دروع»، ​لم تكن فعالة حتى في تنفيذ مهمتها الحالية.

وذكر فاديفول، في مقابلة مع تلفزيون «إيه آر دي» الألماني: «لهذا السبب، أنا متشكك بشدة في أن توسيع مهمة أسبيدس لتشمل مضيق هرمز سيعزز الأمن».