السعودية تطلق منصة «سابر» لتسجيل شهادات مطابقة المواصفات

السعودية تطلق منصة «سابر» لتسجيل شهادات مطابقة المواصفات
TT

السعودية تطلق منصة «سابر» لتسجيل شهادات مطابقة المواصفات

السعودية تطلق منصة «سابر» لتسجيل شهادات مطابقة المواصفات

كشفت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة عن إطلاق منصة إلكترونية تهدف إلى تسجيل وإصدار شهادات تقويم المطابقة للمنتجات الاستهلاكية قبل دخولها للسوق السعودي، إضافة إلى للتأكد من خلو المنتجات من العيوب التي قد تؤثر على صحة وسلامة المستهلك، حيث تعكس منصة «سابر» الإلكترونية، رؤية الهيئة في تطوير وتفعيل دور المستفيدين في عملية تسجيل المنتجات ومطابقتها للمواصفات والمقاييس قبيل دخولها وبيعها في السوق السعودية.
وأوضحت الهيئة أن منصة سابر الإلكترونية تسهل على المستفيدين من موردين وأصحاب المصانع المحلية من الوصول إلى جهات تقويم المطابقة المعتمدة لدى الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة حول العالم من أجل فحص المنتجات وإصدار شهادات تقويم المطابقة إلكترونياً وبكل سهولة، إضافة إلى تسهيل وتسريع إجراءات دخول المنتجات إلى السوق السعودية وذلك بالتنسيق مع الهيئة العامة للجمارك.
وبحسب المعلومات الصادرة من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة تم تطوير منصة سابر الإلكترونية بالتعاون مع شركة ثقة لخدمات الأعمال وفق أعلى معايير الكفاءة من حيث سرعة الإنجاز في تسجيل المنتجات والبحث عن جهات لمطابقة المعتمدة، وكذلك في تقليص الوقت المستغرق للمستفيدين في عملية مطابقة المنتجات والحصول على شهادات المطابقة المطلوبة.
وفي إطار الجهود المشتركة في تسهيل وتسريع إجراءات فسح المنتجات المستوردة إلى السوق السعودية على المستفيدين ودخولها عبر منافذ البلاد، تعمل الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بالتعاون مع الهيئة العامة للجمارك على الربط مع منصة سابر الإلكترونية بهدف تسهيل عملية الاستيراد.
يذكر أن الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة تعتزم خلال الفترة المقبلة عقد ورشات عمل داخل وخارج المملكة للمستفيدين، وذلك لرفع الوعي حول منصة سابر، في الوقت الذي تعمل فيه الهيئة على زيادة وعي التجار والموردين وشركات شهادات المطابقة حول النظام الإلكتروني.
ويأتي إطلاق «سابر» لتسهيل عملية استيراد السلع والحد من المنتجات غير المطابقة للمواصفات، حيث تقوم بربط الموردين أو التجار مع الممثلين القانونيين لجهات المطابقة المعتمدة، وذلك لاستخراج شهادة المطابقة الخاصة بالمنتجات التي سيقومون ببيعها في السوق السعودية، سواء أكانت تلك المنتجات مستوردة أو منتجات مصنعة محلياً.
وقالت الهيئة في وقت سابق إن نظام «سابر» لديه القدرة على أتمتة إجراءات إصدار شهادات المطابقة، وتسريع عملية إصدارها، وتقليل الوقت اللازم لاستيراد المنتجات بما في ذلك الفحص من قبل الجمارك، وسيسهم النظام الجديد في الحد من عمليات التزوير أو التلاعب بشهادات المطابقة، وذلك لحماية المستهلك من المنتجات غير المطابقة للمواصفات والحد من الغش التجاري.
ونوّهت هيئة المواصفات إلى أن شهادة المطابقة تتمثل أهميتها في التأكد من مطابقة المنتجات للمواصفات والمقاييس السعودية، وحماية الموردين من الاحتيال الذي قد يتعرضون له عند استيرادهم للمنتجات، بالإضافة إلى ذلك تهدف الهيئة من خلال نظام سابر إلى الحد من المنتجات المغشوشة أو غير المطابقة في السوق السعودية.


مقالات ذات صلة

البنك الدولي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تلعب دوراً مركزياً في استقرار أسواق الطاقة

خاص سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

البنك الدولي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تلعب دوراً مركزياً في استقرار أسواق الطاقة

شددت مسؤولة بالبنك الدولي على الدور المركزي الذي تلعبه السعودية في أسواق الطاقة العالمية، من خلال تدابيرها لتعزيز موثوقية سلاسل الإمداد.

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

برئاسة محمد بن سلمان... صندوق الاستثمارات العامة يقرّ استراتيجية 2026 - 2030

برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، أقرّ مجلس إدارة الصندوق استراتيجية 2026- 2030.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص يشير استعداد المستخدمين للدفع مقابل أداء أفضل إلى فرصة إيرادية قد تضيف للمشغلين ما يصل إلى شهرين إضافيين من متوسط العائد السنوي لكل مستخدم (شاترستوك)

خاص «إريكسون» لـ«الشرق الأوسط»: جودة الشبكة المضمونة تحسم 53 % من قرار الاشتراك

تظهر دراسة «إريكسون» أن المستهلك السعودي بات يمنح الأداء المضمون وزناً أكبر في اختيار الشبكة مع فرص نمو مدفوعة بالجيل الخامس والذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد أحد القطارات التابعة للشركة السعودية للخطوط الحديدية (واس)

ترسية عقد تصميم الجسر البري السعودي على شركة إسبانية

يشهد مشروع «الجسر البري السعودي» تقدماً ملحوظاً بعد فوز شركة «سينر» الإسبانية بعقد تصميم المشروع، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن برنامج السكك الحديدية في المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

أسعار الجملة في السعودية ترتفع 3.3 % خلال مارس

ارتفع الرقم القياسي لأسعار الجملة في السعودية بنسبة 3.3 في المائة خلال شهر مارس (آذار) 2026 مقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.