شاهد... ماسك ينشر فيديو لنفقه السريع أسفل لوس أنجليس

شاهد... ماسك ينشر فيديو لنفقه السريع أسفل لوس أنجليس
TT

شاهد... ماسك ينشر فيديو لنفقه السريع أسفل لوس أنجليس

شاهد... ماسك ينشر فيديو لنفقه السريع أسفل لوس أنجليس

نشر مؤسس شركة «سبيس إكس» الفضائية والرئيس التنفيذي لشركة «تيسلا» المصنعة للسيارات الكهربائية، إيلون ماسك، على موقع «تويتر» فيديو لجولة داخل أول نفق سريع تحت مدينة لوس أنجليس الأميركية.
وتبلغ مدة الفيديو 30 ثانية، ويظهر لقطات من النفق الذي تعمل على إنجازه شركة ماسك المعروفة بـ«ذا بورينغ».
وغرد ماسك قائلاً: «عبرت النفق تحت لوس أنجليس الذي تقوم ببنائه شركة ذا بورينغ. وكانت الرحلة طويلة، ونحن نستعد لافتتاح النفق الشهر المقبل».
https://twitter.com/elonmusk/status/1058767039102312448
وبدأت الشركة التي أسسها ماسك عام 2016 ببناء النفق تحت لوس أنجليس العام الماضي، حيث تأمل «ذا بورينغ» أن تقدم للركاب فرصة التنقل بنفق سريع مقابل دولار واحد فقط، في محاولة لتقليل حركة المرور في المدينة المزدحمة.
ويأتي هذا المشروع تنفيذاً للفكرة التي كان قد طرحها ماسك عام 2016، حين غرد على «تويتر» قائلاً إن ازدحام السير في لوس أنجليس بدأ يزعجه، وإنه يريد حفر أنفاق للتخفيف من حدة الأزمة.
وينوي ماسك بناء شبكتين من الأنفاق في لوس أنجليس، وتنفيذ مشاريع مماثلة في مدن أميركية أخرى.


مقالات ذات صلة

ماسك يخسر 52 مليار دولار هذا العام... هل لا يزال أغنى شخص بالعالم؟

الولايات المتحدة​ الملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب) play-circle

ماسك يخسر 52 مليار دولار هذا العام... هل لا يزال أغنى شخص بالعالم؟

خسر الملياردير إيلون ماسك 52 مليار دولار من صافي ثروته منذ بداية العام، لكنه لا يزال أغنى شخص في العالم بفارق كبير، وفقاً لمؤشر «بلومبيرغ» للمليارديرات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد لوحة القيادة في سيارة «تسلا» موديل «إكس» بإحدى صالات العرض في الصين (أ.ف.ب)

ردود فعل «فاترة» عقب تحديث «تسلا» برنامج القيادة الذاتية في الصين

أجرت «تسلا» يوم الثلاثاء تحديثاً طال انتظاره لبرنامج القيادة الذاتية في الصين، لكن الخطوة خيبت آمال أصحاب السيارات الصينيين

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
تكنولوجيا مالك منصة «إكس» وشركتيْ «تسلا» و«سبيس إكس» الملياردير إيلون ماسك في مبنى الكابيتول بواشنطن (رويترز)

ماسك يصف برنامجاً تطلقه شركته غداً بأنه «أذكى ذكاء اصطناعي»

أعلن الملياردير إيلون ماسك أن النسخة الأحدث من برنامج الذكاء الاصطناعي «غروك 3» ستُعلَن، مساء الاثنين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق سيارة تشانغ ياتشو المتضررة تظهر أمام مقر شركة  «تسلا» في تشنغتشو بالصين (أ.ب)

«تسلا» تقاضي السائقين الصينيين الذين يشكون من سياراتهم بعد الحوادث

كانت تشانغ ياتشو جالسة في مقعد الركاب في سيارتها من صنع شركة «تسلا» عندما قالت إنها سمعت صوت والدها المذعور قائلاً: «المكابح لا تعمل!»

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إيلون ماسك (أ.ف.ب)

هل تؤثر مواقف إيلون ماسك السياسية على أداء شركة تيسلا؟

يثير دور إيلون ماسك في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب «مخاوف» زبائن تيسلا في أوروبا، مع توجيه دعوات لمقاطعتها.

«الشرق الأوسط» (باريس)

المشاهد الأولى لـ«العتاولة 2» تخطف الاهتمام في مصر

لقطة من الحلقة الأولى لمسلسل «العتاولة» (الشركة المنتجة)
لقطة من الحلقة الأولى لمسلسل «العتاولة» (الشركة المنتجة)
TT

المشاهد الأولى لـ«العتاولة 2» تخطف الاهتمام في مصر

لقطة من الحلقة الأولى لمسلسل «العتاولة» (الشركة المنتجة)
لقطة من الحلقة الأولى لمسلسل «العتاولة» (الشركة المنتجة)

خطفت المشاهد الأولى لمسلسل «العتاولة 2» الاهتمام في مصر مع عرض حلقته الأولى مساء السبت عبر قناة «MBC مصر» ومنصة «Shahid»، وتصدر المسلسل تريند «X» بعدما شهدت الحلقة عودة الشقيقين نصار وخضر لعالم النصب والجريمة وظهور «عيسى الوزان» مجدداً رغم احتراق سيارته في نهاية الجزء الأول.

وشهدت منصة «X» تغريدات حول المسلسل، فكتب حساب باسم محمد لويس «بداية قوية للعتاولة 2»، واستعان مغردون بصور ولقطات من الحلقة الأولى، وغرد حساب باسم عاصم فريد، قائلاً: «أنا مش مستوعب اللي أنا شايفه في مسلسل العتاولة»، فيما رحب حساب باسم صلاح بانضمام الفنانة فيفي عبده للجزء الثاني، وكتب: «الحاجة (شديدة) وصلت»، وكتب حساب باسم «تيما»: «فيفي عبده بمسلسل (العتاولة)، رهيبة ما راح أفوت ولا حلقة».

فيفي عبده في أول مشاهدها بالمسلسل (الشركة المنتجة)

وبدأت الحلقة الأولى من المسلسل بظهور فيفي عبده التي انضمت للجزء الثاني لتؤدي شخصية «الخالة شديدة»، العائدة من رحلة لأداء العمرة حيث يتم استقبالها بزفة شعبية، فيما تتدخل لفض معركة بين «نصّار» يجسده أحمد السقا، وأخيه «خضر» طارق لطفي، من أجل «عم نعيم» الذي يحاول أحد فتوات الحي طرده من محل يملكه لعدم سداد الإيجار، وتقرر «شديدة» دفع الإيجار بدلاً منه.

وتُمهد الأحداث لعودة الشقيقين لسابق عهدهما في عالم الفتونة، فتذهب «عدولة»، التي تقدم دورها نسرين أمين، للملهى الذي يعمل به «خضر» وتطلب منه تنفيذ مهمة مع «نصار»، ويرفض الأخير بعدما أعلن توبته عن البلطجة، ويقع «خضر» ضحية لمحتال يسرق الغنيمة ويختفي مما يوقعه في أزمة، فيسارع «نصار» لإنقاذه، ويذهبان وزوجتاهما وأهل المنطقة لتشجيع فريق الاتحاد السكندري في مباراته مع النادي الأهلي، حيث قدم المخرج لقطات للإسكندرية عبر الشواطئ والبحر والميناء وحلقة السمك؛ لكنهما يفاجئان بظهور «عيسى الوزّان».

أحمد السقا (الشركة المنتجة)

وبعيداً عن الاحتفاء بالعمل، هاجمت الفنانة فريدة سيف النصر «التي قدمت شخصية (سترة) بالجزء الأول، صناع المسلسل ومخرجه بعد استبعادها من الجزء الثاني»، وقالت في تصريحات إعلامية مساء السبت: «كانوا يتركونني 7 أيام دون تصوير»، مضيفة أنها «تعبت كثيراً في التحضير للدور، وأنه سُرِق منها»، مشددة على أنها «لن تعمل مرة أخرى مع مخرج المسلسل».

وكان المسلسل الذي تدور أحداثه في إطار من التشويق والإثارة قد حقق نجاحاً لافتاً في جزئه الأول رمضان الماضي الذي شهد صراعاً بين «نصار» و«خضر» من ناحية، و«عيسى الوزان» الذي يؤدي دوره الفنان باسم سمرة من ناحية أخرى.

ويشهد الجزء الثاني انضمام المؤلف مصطفى جمال هاشم مشرفاً على ورشة الكتابة، بدلاً من مؤلف الجزء الأول هشام هلال، كما انضم ممثلون جدد بخلاف فيفي عبده ومن بينهم، رامي الطمباري، أمير صلاح الدين، سامي مغاوري، وعزة مجاهد، ابنة فيفي عبده.

وعبّر الفنان أحمد السقا عن سعادته بتعاونه من جديد مع المخرج أحمد خالد موسى، مؤكداً في بيان صحافي أصدرته «mbc» أنه نجح في تقديم عمل درامي متكامل، وأن الجمهور المصري والعربي ارتبط بالمسلسل بصورة لافتة وباتت شخصياته محط اهتمام ومتابعة منهم، مشيراً إلى أن شخصية «نصار» التي يؤديها «تمر بلحظات قوة وضعف مما يظهر الجوانب الطبيعية في نفوس البشر، منوهاً إلى استمرار الصراع في الجزء الثاني عبر خطوط درامية جديدة تحمل كثيراً من المفاجآت».

طارق لطفي يقدم دوراً مغايراً في «العتاولة» (الشركة المنتجة)

وعَدّ الناقد سيد محمود الاهتمام الذي يحظى به المسلسل لوجود 3 فنانين كبار يتصدرون البطولة وهم أحمد السقا وباسم أبو سمرة وطارق لطفي، كما أن الأخير يخوض من خلاله نوعية مختلفة تماماً من الأدوار التي قدمها من قبل، مؤكداً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن المسلسل يعتمد في الجزء الثاني شكلاً درامياً مختلفاً، وأن تصدره «التريند» يعكس وصوله للجمهور المصري والعربي من الحلقة الأولى.

ويلفت الناقد المصري إلى أن «مشاركة هيئة الترفيه في إنتاج المسلسل وفرت لصناعه ميزانية أكبر؛ مما مكنهم من الاستعانة بممثلين جدد في الجزء الثاني في مقدمتهم فيفي عبده».