ترمب يتهم أوباما بالكذب والديمقراطيين بـ«سرقة الانتخابات»

ترمب يتهم أوباما بالكذب والديمقراطيين بـ«سرقة الانتخابات»
TT

ترمب يتهم أوباما بالكذب والديمقراطيين بـ«سرقة الانتخابات»

ترمب يتهم أوباما بالكذب والديمقراطيين بـ«سرقة الانتخابات»

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب خصمه الديمقراطي الرئيس السابق باراك أوباما، بالكذب خلال إدارته حول تأثير خطة الرعاية الصحية، والتفاوض على صفقات تجارية سيئة مع دول مثل كوريا الجنوبية. وقال ترمب: «كذب بعد كذب»، مشيرا إلى عدم تنفيذ الرئيس السابق كثيراً من الوعود الانتخابية.
كما اتهم ترمب المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ولاية إنديانا، جو دونلي، بمحاولة سرقة الانتخابات والسعي لتفرقة الناخبين الجمهوريين، عن طريق شراء حملات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، لدعم المرشح لوسي برينتون. وكتب ترمب على «تويتر»: «تقول الشائعات إن السيناتور جو دونلي من ولاية إنديانا، يدفع مقابل إعلانات (فيسبوك) لخصمه المزعوم في الحزب الليبرالي. دونلي يحاول سرقة الانتخابات؟ أليس هذا ما فعلته روسيا؟». ويقول أحد الإعلانات: «سيقول مايك براون (جمهوري) أي شيء ليتم انتخابه. وصوت لرفع ضرائبك 159 مرة. مرشح الحزب الليبرالي لوسي برينتون هو المحافظ الحقيقي المناهض للضرائب». ويمكن أن تكون الإعلانات محاولة لتقسيم أصوات الجمهوريين، قبل إجراء انتخابات لمقعد في مجلس الشيوخ الذي يواجه فيه الجمهوريون منافسة شرسة. وفاز ترمب في انتخابات 2016 بنحو 20 نقطة في ولاية إنديانا.
ودافع الديمقراطيون عن الإعلانات التي تروج لموقف لوسي برينتون ضد الضرائب. وقال المتحدث جون زودي: «إنها قانونية تماماً، وقائمة على الوقائع، وتمثل بدقة سجل لوسي برينتون ضد الضرائب». ولفتت الإعلانات الانتباه إلى سجل النائب براون في التصويت لزيادة الضرائب عشرات المرات، مع كتابة تشريع لمنح نفسه إعفاءات ضريبية.
من ناحية أخرى، اعترف ترمب بأن الديمقراطيين قد يسيطرون على مجلس النواب في هذه الانتخابات. وقال ترمب لمؤيديه في تجمع حاشد في هنتنغتون في غرب فرجينيا، قبل يومين: «يمكن أن يحدث... يمكن أن يحدث». وأضاف أنه لا ينبغي أن يخشى الجمهوريون إذا نجح الديمقراطيون في ذلك، وقال: «لا تقلقوا بشأن ذلك، سأجد حلا لذلك».
وأعرب الرئيس الأميركي عن تفاؤله بشكل كبير بشأن احتفاظ الجمهوريين بالسيطرة على مجلس الشيوخ، وهاجم الديمقراطيين بشأن الضرائب والهجرة وأنظمة الأعمال وقضايا أخرى. وقال أمام حشد من السكان المحليين أثناء خطابه لدعم المرشح الجمهوري باتريك موريسي، الذي ينافس السيناتور الديمقراطي جو مانشين، في غرب فيرجينيا، إن الديمقراطيين سيغلقون مناجم الفحم إذا استعادوا السلطة. وتابع: «إنهم أناس ضد الفحم».
ومن جانب آخر، كشفت الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي، أن عشرة مراقبين روس تم إرسالهم إلى الولايات المتحدة لمراقبة الانتخابات. وأضافت أن البعثة الروسية تضم اثنين من المشرعين الروس: أرتيوم توروف، من حزب روسيا المتحدة، الذي ينتمي إليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأليكسي كورنيينكو من الحزب الشيوعي للاتحاد الروسي. وتأتي مشاركة المشرعين الروس وسط قلق واسع في الأوساط السياسية في واشنطن، من احتمال القرصنة الروسية التي يمكن أن تتدخل في عملية التصويت والتأثير على النتائج.
ويقوم المراقبون اليوم بزيارة نحو 10 مراكز اقتراع، وسوف ينظرون فيما إذا كانت صناديق الاقتراع فارغة ومختومة بشكل صحيح، وطرق تجميع أوراق الاقتراع، وكيفية التعامل مع الناخبين، ودقة سجلاتهم لدى مراكز الاقتراع، وما إذا كان الناخبون قادرين على التصويت سراً من دون ضغط أو ترهيب من أي جهة.
ويبلغ إجمالي عدد مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا 139 شخصاً. وكانت موسكو قد رفضت المشاركة في مهمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لمراقبة الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016. وقال رئيسا بعثة المراقبين الأوروبيين جورج تسيريتلي وإيزابيل سانتوس، في مقال بصحيفة «ذا هيل» الأميركية: «من ناحية، المهمة روتينية بالنسبة لنا، ولكننا ندرك تماماً أن هذه الانتخابات تجري في سياق الاستقطاب العميق، والمخاوف بشأن أمن الانتخابات.
نفهم أيضاً أن مراقبة الانتخابات هذه المرة تساعد على بناء الثقة، داخل البلدان وبين الدول. في أوقات التوترات الدولية المتصاعدة، تعد تدابير بناء الثقة هذه أكثر أهمية من أي وقت مضى». وأضافا: «ركز الاهتمام في الولايات المتحدة على حقيقة أن فريق المراقبة يضم بعض الرعايا الروس. نحن نفهم أنه في المناخ السياسي الذي ساد خلال السنتين الماضيتين، وكان مليئاً بأخبار عن التدخل الروسي، قد يكون مفاجأة للأميركيين أن الروس يشاركون في مراقبة الانتخابات الأميركية. ومع ذلك، ينبغي أن يكون مفهوماً أنهم بصفتهم أعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. ورحب كل من الاتحاد الروسي والولايات المتحدة لعقود من الزمن، بمواطني كل منهم في بلدانهم كمراقبين دوليين. وتابعا: «يجب على الأميركيين أيضا أن يفهموا أن أعضاء البرلمان في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بوصفهم أعضاء في البرلمان وممثلين عن أكبر منظمة أمن إقليمية في العالم، يجلبون منظوراً فريداً لكل انتخابات نراقبها». وقالا: «تشكل المراقبة في الولايات المتحدة تحديات فريدة، تماشياً مع النظام اللامركزي الانتخابي الذي يضع كثيراً من المسؤولية عن إدارة الانتخابات في أيدي مسؤولي الدولة والمسؤولين المحليين، بدلاً من لجنة الانتخابات المركزية، كما هو الحال في معظم بلداننا».


مقالات ذات صلة

السعودية ترحب بإعلان وقف النار في لبنان

الخليج لقاء مباشر بين ممثلي لبنان وإسرائيل بحضور دبلوماسيين أميركيين في واشنطن الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب) p-circle 00:39

السعودية ترحب بإعلان وقف النار في لبنان

رحَّبت السعودية بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن وقف إطلاق النار في لبنان، معربة عن تثمينها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به نظيره اللبناني جوزيف عون.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)

ترمب: واشنطن وطهران قريبتان جداً من التوصل إلى اتفاق

أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترمب، الخميس، أن الولايات المتحدة وإيران «قريبتان جدا» من التوصل إلى اتفاق، وأنه يدرس إمكان زيارة باكستان لتوقيع هذا الاتفاق.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية خاتمي خلال مراسم الذكرى السابعة لوفاة حليفه الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني في طهران الشهر الماضي (جماران)

دعوات إصلاحية في إيران لدعم المفاوضات وسط تباين داخلي

نقلت صحف إصلاحية، الخميس، عن الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي دعوته إلى دعم مسار المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، بوساطة باكستانية، وتثبيت المكاسب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على النبطية في جنوب لبنان أمس (رويترز) p-circle

ترحيب محلي ودولي باتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل

لاقى الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل، الخميس، ترحيباً محلياً ودولياً.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

مجلس النواب الأميركي يرفض تقييد صلاحيات ترمب في حرب إيران

أيد ​مجلس النواب الأميركي، الخميس، الحملة العسكرية التي ‌شنها ‌الرئيس ​دونالد ‌ترمب ⁠على إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.