«جزيء مكافح للشيخوخة» يحافظ على سلامة الكلى والكبد

«جزيء مكافح للشيخوخة» يحافظ على سلامة الكلى والكبد

السبت - 16 صفر 1440 هـ - 27 أكتوبر 2018 مـ
دراسة جديدة تكشف عن طريقة لتعزيز مستويات جزيء مضاد للشيخوخة لحماية الكلى والكبد من التدهور (رويترز)
برن: «الشرق الأوسط أونلاين»
كشفت دراسة جديدة عن طريقة لتعزيز مستويات جزيء مضاد للشيخوخة لحماية الكلى والكبد من التدهور.
وأوضح البحث الذي نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن هناك إنزيماً في الجسم، يسمى «ثنائي نوكليوتيد الأدينين وأميد النيكوتين»، ينخفض مخزونه في فترة الشيخوخة، وأن استعادة المستويات الطبيعية له يساعد في المحافظة على سلامة الكبد والكلى.
وأكد التقرير أن وظائف عدة في جسم الإنسان تحتاج لإنزيم «ثنائي نوكليوتيد الأدينين وأميد النيكوتين»، حيث إنه معاون إنزيمي موجود في جميع الخلايا الحية، ويشارك في عمليات التمثيل الغذائي، وفي تفاعلات الأكسدة والاختزال.
كما يلعب هذا الإنزيم دوراً كبيراً في عملية إنتاج الطاقة والحفاظ على عمل الخلايا.
لكن مخزوننا من هذا الجزيء يتضاءل مع الوقت، ويعتقد الباحثون أن هذا قد يكون من أسباب عملية الشيخوخة.
وتمكن علماء سويسريون من زيادة إنتاج الإنزيم في الجسم، وتخزينه في الكلى والكبد من جديد، وذلك عبر الحد من فعالية إنزيم آخر يسمى «أي سي إم إس دي»، الذي يؤثر على الكميات التي ينتجها الجسم من «ثنائي نوكليوتيد الأدينين وأميد النيكوتين» المكافح للشيخوخة.
ويعتقد الأطباء أن إنزيم «أي سي إم إس دي» يساهم في تطوير الأمراض المتعلقة بالكلى والكبد بشكل خاص.
بريطانيا دراسة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة