الفيحاء يفرمل النصر... والوحدة يواصل الإبداع بثلاثية في أحد

الشباب يخطف نقاط القادسية في الرمق الأخير... والتعاون يمطر الباطن بخماسية في الدوري السعودي

لاعبو القادسية يعترضون على حكم المباراة بعد الخسارة من الشباب أمس (تصوير: عبد الرحمن السالم)
لاعبو القادسية يعترضون على حكم المباراة بعد الخسارة من الشباب أمس (تصوير: عبد الرحمن السالم)
TT

الفيحاء يفرمل النصر... والوحدة يواصل الإبداع بثلاثية في أحد

لاعبو القادسية يعترضون على حكم المباراة بعد الخسارة من الشباب أمس (تصوير: عبد الرحمن السالم)
لاعبو القادسية يعترضون على حكم المباراة بعد الخسارة من الشباب أمس (تصوير: عبد الرحمن السالم)

نجح الفيحاء في إيقاف سلسلة انتصارات النصر بعدما تعادل معه بهدف لمثله في ختام الجولة السابعة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين أمس. وعلى الرغم من التعادل، ظل النصر محتفظاً بصدارة الترتيب، بـ19 نقطة، بينما ارتفع رصيد الفيحاء لـ4 نقاط، في المركز الـ13.
وقبل مرور ربع الساعة الأولى من المواجهة، ترجم نور الدين أمرابط أفضلية النصر، وافتتح التسجيل من كرة ارتدت من حارس المرمى بعدما صوب عبد الرزاق حمد الله. هذا الهدف الباكر أجبر أصحاب الضيافة على التحرر من أسلوبهم الدفاعي، وتقدموا نحو المناطق الأمامية للبحث عن هدف التعديل، وكاد جلويانو أن يعزز من تقدم فريقه بعدما صوب كرة ثابتة مرت بسلام على مرمى كستيان، حارس الفيحاء، ولم يوفق عبد الله آل سالم في استثمار فرصة صريحة داخل منطقة الجزاء النصراوية، وأهدر على فريقه فرصة تعديل النتيجة.
وحاول النصراويون مضاعفة النتيجة في الدقائق الأخيرة من هذا الشوط، إلا أن الفردية التي كان عليها جوليانو وأحمد موسى أثرت على الجماعية، حينما فضل الأخير تخطي أكثر من مدافع بطريقة استعراضية داخل منطقة الجزاء الفيحاوية، في الوقت الذي يقف فيه حمد الله وأمرابط بعيداً عن الرقابة، وأهدر فرصة محققه، وعاد اللاعب نفس وحاول بشكل مبالغ فيه تخطي 3 لاعبين من العمق، قبل أن يصوب كرة ارتطمت بأقدام لاعبي الفيحاء.
وجاءت بداية شوط المباراة الثاني مشابهة تماماً لسابقه، باستحواذ نصراوي وتراجع لاعبي الفيحاء لمناطقهم الخلفية، واعتمادهم على الهجمات المرتدة، وإرسال الكرات الطويلة على الأطراف لغوميز وإسبريلا، ولم ينتظر الصربي موسلين، مدرب أصحاب الضيافة، كثيراً، ودفع بورقته الهجومية الأولى حيث أشرك فرنانديز، واستغنى عن عبد الله آل سالم الذي كان بعيداً عن أجواء المباراة، وصوب نواف الصبحي كرة ثابتة من مسافة بعيدة تصدى لها براد جونز، حارس النصر، ببراعة.
ونجح إسبريلا في قيادة هجمة مرتدة مثالية من الجهة اليمنى، ومرر كرة لزميله روني فرنانديز، لتصله تمريرة الرد في المساحة الخالية، وتوغل داخل منطقة الجزاء، وتلاعب بالدفاع النصراوي، وأرسل كرة زاحفة في الشباك النصراوية. وظهرت البطاقة الصفراء لأحمد بامسعود، مدافع الفيحاء، لتعمده تعطيل هجمة نصراوية واعدة، وحاول الأوروغوياني كارنيهو، مدرب النصر، إعادة ترتيب صفوفه، والبحث عن حلول للوصول لشباك أصحاب الأرض، بعدما أغلقوا كل المساحات الخلفية.
وأنقذ مواف الصبحي، مدافع الفيحاء، فريقه من كرة خطرة، وأبعد كرة قبل أن تتجاوز خط المرمى من كرة عرضية حولها نور الدين أمرابط، وكاد البديل الفيحاوي ضيف الله القرني أن يزور الشباك النصراوية من تسديدة قوية، لكنها اعتلت العارضة بقليل. وفي ربع الساعة الأخيرة، دفع مدرب الضيوف بأوراقه الهجومية، وأشرك الثنائي محمد السهلاوي ويحيى الشهري، واستغنى عن نور الدين أمرابط وعبد الرزاق حمد الله، وخطف أحمد موسى كرة من دفاع الفيحاء، وصوب كرة مرت بمحاذاة القائم.
وأرسل روني فرنانديز كرة خادعة من مسافة بعيدة، مستغلاً تقدم الأسترالي براد جونز، لكن الكرة مرت بسلام على المرمى النصراوي، وتدخل الكولومبي كرستيان، حارس الفيحاء، في الوقت المناسب، وأبعد كرة عرضية قبل أن تصل لأحمد موسى، وتحصل محمد السهلاوي على كرة ثابتة بالقرب من منطقة الجزاء، نفذها اللاعب نفسه بالمقاس على رأس مادو الذي حولها على طبق من ذهب للبرازيلي جوليانو، بيد أن الأخير طوح بها بعيداً عن المرمى.
ومن جهته، قاد خالد كعبي فريقه الشباب لتحقيق انتصار ثمين على ضيفهم القادسية بهدفين مقابل هدف، وافتتح الضيوف التسجيل عن طريق إيلتون، قبل أن يعدل لويز أنطونيو النتيجة لأصحاب الأرض. وفي الوقت الذي ينتظر فيه الجميع صافرة النهاية، نجح خالد كعبي في تسجل الهدف الثاني للشباب عند الدقيقة 96، وارتفع رصيد الشباب لـ12 نقطة، في المركز السابع، بينما توقف رصيد القادسية عند 4 نقاط، في المركز الـ12.
وتخطى الوحدة مستضيفه أحد بـ3 أهداف مقابل هدف وحيد، سجل للضيوف ماركوس غريمي وعبد الله الزوري وأوتيريو، بينما سجل هدف أصحاب الضيافة الوحيد محمد الضوء، وقفز الوحدة للمركز الرابع بـ15 نقطة، بينما تجمد رصيد أحد عند نقطتين، في المركز الـ15.
وواصل التعاون تحقيق انتصاراته العريضة، وتخطى مستضيفه الباطن بـ5 أهداف دون رد. وسجل أهداف الضيوف سيدرك أميسي ومتشادو وتاومبا وعبد الفتاح آدم وسلطان غنيمان، مدافع أصحاب الأرض، بالخطأ في مرماه. وارتفع رصيد التعاون لـ12 نقطة، في المركز السادس، بينما توقف رصيد الباطن عند 4 نقاط، في المركز الـ13.



قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا
TT

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

تحمل مواجهة دور الـ32 في كأس العالم 2026 بمدينة مونتيرّي المكسيكية طابعاً دراماتيكياً استثنائياً، إذ تشهد صداماً عاطفياً وتكتيكياً من طراز رفيع بين المغرب وهولندا.

في هذه الملحمة الإقصائية، يقف ثلاثة من أبرز نجوم المنتخب المغربي المولودين والمنشَّئين في هولندا، وجهاً لوجه ضد البلد الذي علَّمهم أبجديات كرة القدم في الصغر. هؤلاء النجوم اختاروا تمثيل وطنهم الأم تلبيةً لنداء الجذور، واليوم يجدون أنفسهم أمام فرصة تاريخية لكتابة مجد مغربي خالص على حساب أصدقاء الطفولة ومكتشفي مواهبهم الأوائل في الملاعب البرتقالية.

نصير مزراوي... أسد مانشستر الذي نشأ في مدرسة أياكس الصارمة

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يجسد مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، نصير مزراوي، القصة النموذجية للتربية الكروية الهولندية الصارمة، فاللاعب الذي وُلد في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 1997 بمدينة لايدن الهولندية، انضم إلى أكاديمية أياكس أمستردام الأسطورية وهو في السابعة من عمره فقط، وتدرج هناك حتى قاد الفريق الأول في أكثر من 130 مباراة، محقِّقاً الدوري الهولندي 3 مرات، قبل رحلته نحو بايرن ميونيخ ثم أولد ترافورد.

ويمتاز مزراوي بمرونة تكتيكية فائقة تسمح له بشغل مراكز الظهيرين الأيمن والأيسر بدقة تمرير تتجاوز 85 في المائة تحت الضغط، وسيكون في ملحمة مونتيرّي بمنزلة الصخرة التي تتكسر عليها أطراف الطواحين، مستغلاً معرفته اللصيقة بأسلوب لعب زملائه السابقين في الملاعب المنخفضة لشل حركة الأجنحة البرتقالية تماماً.

سفيان أمرابط... بلدوزر الوسط والقلب النابض الفاهم للكرة الشاملة

خط الوسط المغربي سفيان أمرابط (غيتي)

وفي عمق الميدان، يبرز المحارب سفيان أمرابط، المولود في 21 أغسطس (آب) 1996 بمدينة هويزن الهولندية، الذي تشرَّب أسلوب الضغط العالي والكرة الشاملة منذ بداياته الاحترافية الأولى مع نادي أوتريخت عام 2014 ثم فينورد روتردام العريق الذي تُوِّج معه بكأس هولندا. أمرابط، الذي تحول إلى ركيزة عالمية لا غنى عنها وبطل الملحمة المونديالية السابقة في «قطر 2022» كأفضل لاعب ارتكاز دفاعي، هو امتداد حي لإرث عائلي مونديالي خالد، فهو الشقيق الأصغر للنجم المغربي السابق نور الدين أمرابط، الذي صال وجال بقميص المنتخب المغربي لسنوات.

يمتلك أمرابط الذي ينشط حالياً في الدوري الإسباني مع نادي ريال بيتيس، أكثر من 55 مباراة دولية، ويواجه اختباراً فريداً من نوعه لتفكيك منظومة الوسط الهولندي والحد من خطورة نجوم الطواحين.

مستنداً إلى قوته البدنية الهائلة، يسعى أمرابط لفرض ميزان القوى وحرمان رفاق الأمس من السيطرة على أم المعارك في وسط الملعب.

أنس صلاح الدين... الموهبة البرتقالية السابقة المتمردة في الرواق الأيسر

الظهير الأيسر المغربي أنس صلاح الدين (فيسبوك)

ويكتمل هذا المثلث الاستراتيجي بالظهير الأيسر الواعد أنس صلاح الدين، المولود في 18 يناير (كانون الثاني) 2002 في قلب العاصمة أمستردام، والذي مثَّل سابقاً المنتخبات السنية الصغرى لهولندا وتُوِّج معها بكأس أمم أوروبا للناشئين، قبل أن يختار نداء الوطن الأم. وينشط صلاح الدين حالياً عنصراً رئيسياً صاعداً في صفوف نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي بعد فترة إعارة ناجحة من ناديه الأصلي روما الإيطالي أسهم خلالها بقوة في تتويج الفريق بلقب الدوري هذا الموسم رفقة إسماعيل صيباري والهولندي غوس تيل. صلاح الدين، الذي يمتاز بالسرعة الكبيرة والجرأة في الصعود الهجومي، أكد قبل الملحمة تخليه التام عن العواطف، مستهدفاً توظيف خبرته العميقة بأسرار الكرة الهولندية لتأمين الرواق الأيسر للأسود وإبطال مفعول أجنحة الخصم.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك
TT

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك

تتَّجه الأنظار في قمة دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 بمونتيري المكسيكية إلى صراع فريد من نوعه، حيث تتحوَّل زمالة الملاعب الأوروبية العريقة إلى ندية شرسة فوق المستطيل الأخضر المكسيكي. وتضع هذه المواجهة الإقصائية الحارقة نجماً ضد نجم ممَّن تقاسموا الخطط والأسرار والتتويجات في أنديتهم طوال الموسم، ليصبحوا خصوماً يبحث كل منهم عن تدمير حلم الآخر للعبور نحو ثُمن النهائي المونديالي.

إسماعيل الصيباري... العقل البافاري وصاحب صك العقدة لرفاق آيندهوفن

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يتربع النجم المغربي المتألق إسماعيل الصيباري على رأس قائمة هذه المفارقات الكروية، إذ يعيش اللاعب أسابيع استثنائية بعد تسجيله 3 أهداف في دور المجموعات، وفجَّر مفاجأة الميركاتو الكبرى بتوقيعه الرسمي مع العملاق الألماني نادي بايرن ميونيخ في صفقة قياسية بلغت قرابة 55 مليون يورو.

الصيباري، الذي نال جائزة لاعب العام في هولندا بعد أن قاد بي إس في آيندهوفن للتتويج بلقب الدوري، سيجد نفسه كتاباً مفتوحاً أمام زملائه السابقين في الفريق الهولندي، وعلى رأسهم نجم خط الوسط غوس تيل، حيث تفرض هذه المواجهة على الصيباري استخدام عبقريته التكتيكية لتفكيك الخطوط التي شارك في بنائها بالأمس القريب.

نجم خط وسط هولندا غوس تيل (ويكيبيديا)

أنس صلاح الدين... ابن أمستردام المتمرد على أصدقاء الطفولة

يجسِّد الظهير الأيسر المغربي أنس صلاح الدين حالةً خاصةً جداً في هذه الملحمة المونديالية، فاللاعب المولود في قلب العاصمة الهولندية أمستردام، ترعرع كروياً في الملاعب المنخفضة، وتُوِّج بالدوري الهولندي مع آيندهوفن برفقة الصيباري وغوس تيل، قبل أن يعود رسمياً هذا الصيف لناديه الأصلي روما الإيطالي.

صلاح الدين يدخل اللقاء بمشاعر استثنائية مشحونة بالتحدي، حيث صرَّح بوضوح بأنَّه لا مجال للعواطف فوق الميدان، وسيُوظِّف معرفته اللصيقة والدقيقة بنقاط ضعف الأجنحة الهولندية المقربة منه وأصدقاء طفولته لشلِّ حركة الأطراف البرتقالية وتأمين الرواق الأيسر لـ«أسود الأطلس».

نائل العيناوي... صمام أمان روما في معركة ترويض الطائرة البرتقالية

نائل العيناوي لاعب المنتخب المغربي (إ.ب.أ)

في عمق الميدان، يبرز النجم المغربي الواعد نائل العيناوي، العقل المدبر وضابط الإيقاع المتألق في صفوف نادي روما الإيطالي، والذي يُمثِّل ركيزةً لا غنى عنها في خطط المدرب الوطني محمد وهبي.

العيناوي سيتعيَّن عليه خوض مواجهة بدنية وتكتيكية شرسة وجهاً لوجه ضد زميله المباشر في نادي الذئاب الإيطالي، المهاجم الهولندي السريع دونيل مالين.

المهاجم الهولندي دونيل مالين (ويكيبيديا)

هذا الصدام الثنائي المباشر يحوِّل المعركة إلى حوار مألوف وتصفية حسابات تكتيكية يدرك فيها العيناوي أنَّ نجاحه في قراءة تحركات مالين وقطع إمداداته هما المفتاح الأساسي لإبطال مفعول القوة الضاربة للطواحين.


فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
TT

فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)

احتفلت جنوب أفريقيا بتأهلها لأول مرة إلى مراحل خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم وسط مشاهد من الفرحة العارمة، بعد أن سجل ثابيلو ماسيكو هدفاً في الشوط الثاني ليضمن الفوز 1-صفر على كوريا الجنوبية التي لا تزال تتمتع بفرصة للتأهل كواحدة من بين أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث.

وسدد ماسيكو الكرة في الزاوية السفلية للمرمى في الدقيقة 63 ليرفع رصيد جنوب أفريقيا، التي ستواجه كندا وهي واحدة من ثلاث دول مضيفة للبطولة، في لوس أنجليس يوم 28 يونيو (حزيران) الجاري، إلى أربع نقاط خلف المكسيك المتصدرة للمجموعة الأولى برصيد تسع نقاط بعد فوزها 3-صفر على التشيك في نفس التوقيت.

أما كوريا الجنوبية، التي بدأت المباراة في ظل وجود نجمها سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء، فجمعت ثلاث نقاط.

وكانت جنوب أفريقيا قد فشلت في تجاوز دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأولى في كأس العالم في أعوام 1998 و2002 و2010.

وقال هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا: «كانت تجربة رائعة. كانت المباراة صعبة للغاية اليوم، لكنها كانت مباراة جيدة. أعتقد أننا كنا ‌جيدين جداً من ‌الناحية الخططية، وكان من الصعب على كوريا الجنوبية إيجاد مساحات».

وأضاف: «سجلنا هدفاً، ثم مرت 20 دقيقة من اللحظات ‌المثيرة التي توقفت فيها القلوب. إنها لحظة تاريخية، وأنا سعيد جداً من أجل اللاعبين. أعمل معهم منذ خمس سنوات».

وبات المنتخب المكسيكي أول فريق يحقق العلامة الكاملة في دور المجموعات لكأس العالم 2026 بعد فوزه على نظيره التشيكي 3-صفر في الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الأولى.

وضمنت المكسيك من قبل هذه المباراة التأهل لدور الـ32 وصدارة المجموعة الأولى، لكنها استحقت الفوز وتحقيق الانتصار الثالث على التوالي بفضل ثلاثية ماتيو تشافيز في الدقيقة 54، وخوليان كينيونيس في الدقيقة 61، وألفارو فيدالغو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، وهو الانتصار الذي أطاح بمنتخب التشيك من المونديال.

وفي الجولة الأولى من دور المجموعات فازت المكسيك على جنوب أفريقيا 2-صفر، وخسرت التشيك أمام كوريا الجنوبية 1-2، وفي الجولة الثانية فازت المكسيك على كوريا الجنوبية 1-صفر، وتعادلت التشيك مع جنوب أفريقيا 1-1.

وستلعب المكسيك على ملعب مكسيكو سيتي يوم 30 يونيو مع أحد المنتخبات صاحبة المركز الثالث في المجموعات الثالثة، أو الخامسة، أو السادسة، أو الثامنة، أو التاسعة.