بوتين يثق بنزاهة الإجراءات السعودية وبـ«شفافية التحقيقات»

الملك سلمان أطلع الرئيس الروسي على جهود «كشف الحقائق كاملة» في ملابسات قضية خاشقجي

بوتين يثق بنزاهة الإجراءات السعودية وبـ«شفافية التحقيقات»
TT

بوتين يثق بنزاهة الإجراءات السعودية وبـ«شفافية التحقيقات»

بوتين يثق بنزاهة الإجراءات السعودية وبـ«شفافية التحقيقات»

أكدت روسيا أمس ثقتها في الاجراءات التي اتخذتها السعودية لكشف ملابسات قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي في إسطنبول.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أجرى اتصالاً هاتفياً أول من أمس بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وجرى خلال الاتصال «استعراض العلاقات المتميزة بين البلدين ومجالات التعاون والتنسيق القائمة بين المملكة وروسيا وفرص تطويرها»، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية.
وأوضحت الوكالة أن خادم الحرمين الشريفين أطلع الرئيس الروسي على ما تم اتخاذه من إجراءات وتحقيقات لكشف الحقائق كاملة في ملابسات مقتل المواطن جمال خاشقجي، وتصميم حكومة خادم الحرمين الشريفين «على أن يتم محاسبة من تثبت إدانتهم وأن ينالوا جزاءهم الرادع». وتابعت وكالة الأنباء السعودية أن الرئيس بوتين «أعرب عن ثقته في نزاهة الإجراءات التي اتخذتها المملكة وفي شفافية التحقيقات الجارية حالياً».
وفي موسكو، أفاد بيان رئاسي روسي بأن الملك سلمان جدد خلال المكالمة الهاتفية دعوة بوتين لزيارة المملكة، واتفق الطرفان على مواصلة بحث ترتيبات الزيارة عبر القنوات الدبلوماسية. وأشار الكرملين، في بيانه، إلى أن الطرفين بحثا «قضايا تطوير التعاون الثنائي متعدد الأوجه، بما في ذلك مجال الطاقة»، وزاد أن الزعيمين «تبادلا الآراء حيال المشكلة السورية والوضع في الشرق الأوسط بشكل عام».
وأعرب الكرملين عن «تأييد موسكو لموقف الرياض حول التحقيقات الجارية في قضية خاشقجي». وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف رداً على أسئلة الصحافيين بعد المكالمة الهاتفية بين الملك سلمان وبوتين، إن «موقف روسيا من هذه القضية واضح، وعبّر عنه الرئيس بوتين بجلاء». وزاد: «استمعنا وإياكم إلى التصريحات الصادرة عن القيادة السعودية حول إدانة جريمة القتل، والتأكيد على محاسبة الضالعين فيها، ما تبقى هو مسألة التحقيق، هذا التحقيق تريده وتعمل من أجله القيادة السعودية بنفسها، ونحن نرحب بذلك». وشدد على أنه «لا يوجد أي أساس للشك في تصريحات القيادة السعودية». ورد بقوة على سؤال أحد الصحافيين حول احتمال التشكيك في «الرواية السعودية»، مشدداً على أنه يرى أن «هذا السؤال في غير محله»، مؤكداً ثقة موسكو الكاملة في تصريحات القيادة السعودية. وزاد: «هناك بيان رسمي أصدره خادم الحرمين، وبيان رسمي أصدره ولي العهد، ولا توجد أي أسس من حيث المبدأ للتشكيك بهذه المواقف».
وكانت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أعربت في وقت سابق عن ثقة موسكو بتوجهات الرياض لإجراء تحقيق دقيق في قضية خاشقجي، وزادت أنها ترحب بالعمل المشترك الذي تقوم به الرياض وأنقرة. وأوضحت زاخاروفا أن بلادها تنطلق «من وجوب إجراء تحقيق موضوعي وشامل ومحايد، وبانتهاء إجراءات التحقيق بما يتوافق مع المعايير القانونية يجب، بالطبع، أن تعقبه تقييمات مناسبة وبيانات سياسية، لكن الآن الشيء الأهم هو إجراء تحقيق محايد».



«الخارجية القطرية»: الهجمات الإيرانية الأخيرة تجاوزت الخطوط الحمراء

د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
TT

«الخارجية القطرية»: الهجمات الإيرانية الأخيرة تجاوزت الخطوط الحمراء

د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)

أكدت وزارة الخارجية القطرية أنَّ الهجمات الإيرانية الأخيرة «تجاوزت كثيراً من الخطوط الحمراء»، محذِّرةً من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، ومشددةً على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وحماية المنشآت الحيوية.

ودعا ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، خلال إيجاز صحافي، الثلاثاء، إلى خفض التصعيد «بما يشمل جميع التحركات في المنطقة»، مشيراً إلى أنَّ استمرار التوتر «لن يكون في مصلحة أحد، وسيقود إلى مزيد من الخسائر». كما رحَّب بالمبادرات الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة، مؤكداً أنه «كلما اقتربنا من طاولة التفاوض، كان ذلك في صالح المنطقة».

وفيما يتعلق بلبنان، شدَّد على أهمية احترام سيادته، عادّاً أنَّ «الهجمات والاقتحامات الإسرائيلية، والحديث عن إقامة منطقة عازلة، تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي»، كاشفاً عن تنسيق جارٍ مع أطراف دولية لاحتواء التصعيد هناك.

وفي الشأن الإيراني، قال المتحدث إن بلاده «تقف ضد استهداف المنشآت الحيوية والمدنية»، عادّاً أن ضرب منشآت الطاقة «تجاوز خطير للخطوط الحمراء». وأضاف أن قطر «أرسلت شكاوى إلى منظمات دولية بشأن الاعتداءات الإيرانية»، مؤكداً، في الوقت ذاته، أن إيران «دولة جارة، ويجب إيجاد آلية للتعايش معها».

وتطرَّق إلى ملف مضيق هرمز، واصفاً إياه بأنه «قضية إقليمية ذات انعكاسات عالمية»، محذِّراً من أنَّ أي تهديد أو إغلاق للمضيق «يمثل خطراً على أمن الطاقة وسلاسل التوريد الدولية». وأكد أن الدوحة «تتحرَّك مع شركائها الدوليِّين لضمان أمن الملاحة»، داعياً إلى توافق إقليمي حول إدارة هذا الملف.

وأشار الأنصاري، إلى دعم قطر جهود الوساطة التي تقودها باكستان، معرباً عن أمله في أن «تسهم في تحقيق السلام، وخفض التوتر في المنطقة».

وعلى الصعيد الدفاعي، أوضح المتحدث أنَّ القوات المسلحة القطرية «أثبتت أن قطر ليست هدفاً سهلاً»، لافتاً إلى أنها «أحبطت أكثر من 90 في المائة من الهجمات». كما نوه بالدور الذي لعبته الشراكات الدفاعية، خصوصاً مع الولايات المتحدة، في «تعزيز حماية موارد الدولة وضمان أمنها».

واختتم بالتأكيد على أن قادة دول الخليج «على تواصل مستمر للتنسيق بما يخدم مصالح المنطقة»، مشدداً على أن «أي ترتيبات مستقبلية لأمن المنطقة يجب أن تكون دولها جزءاً أساسياً فيها».


الإمارات تتعامل مع هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية… وإصابة 4 أشخاص في دبي

تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
TT

الإمارات تتعامل مع هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية… وإصابة 4 أشخاص في دبي

تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي في الدولة تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة تعود إلى عمليات اعتراض للصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الدفاعات الجوية «تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة»، مشددة على جاهزية الأنظمة الدفاعية للتصدي لأي تهديدات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

من جانبه، أعلن مكتب دبي الإعلامي إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة نتيجة سقوط شظايا على منازل في حي سكني جنوب المدينة.

وذكر المكتب الإعلامي عبر منصة «إكس»، أن «الجهات المختصة تتعامل مع حادث ناتج عن سقوط شظايا على عدد من المنازل السكنية»، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابة.


السعودية: تدمير 8 صواريخ أُطلقت باتجاه الرياض... وإسقاط 10 مسيّرات

الدفاعات السعودية تؤكد جاهزيتها للتصدي لمختلف التهديدات وحماية الأجواء والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية تؤكد جاهزيتها للتصدي لمختلف التهديدات وحماية الأجواء والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)
TT

السعودية: تدمير 8 صواريخ أُطلقت باتجاه الرياض... وإسقاط 10 مسيّرات

الدفاعات السعودية تؤكد جاهزيتها للتصدي لمختلف التهديدات وحماية الأجواء والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية تؤكد جاهزيتها للتصدي لمختلف التهديدات وحماية الأجواء والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية، الثلاثاء، سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية، تمثلت في إطلاق صواريخ باليستية، وطائرات مسيّرة، فيما أعلن الدفاع المدني تسجيل إصابتين طفيفتين نتيجة سقوط شظايا اعتراض في محافظة الخرج، إلى جانب أضرار مادية محدودة.

وفي التسلسل الزمني للأحداث، صرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي، في وقت مبكر من اليوم، بأنه تم اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه منطقة الرياض. وبعد ذلك بفترة وجيزة، أعلن عن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية إضافية، ليصل إجمالي ما تم إسقاطه إلى 7 صواريخ.

كما أعلن المتحدث اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية.

وفي سياق متصل، أوضح المالكي أن قوات الدفاع الجوي تمكنت أيضاً من اعتراض وتدمير 10 طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار التصدي المتواصل للهجمات الجوية.

ميدانياً، أفاد المتحدث الرسمي للدفاع المدني بأن فرق الدفاع باشرت في وقت لاحق سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيّرة على حي سكني في محافظة الخرج، حيث تضررت 3 منازل، وعدد من المركبات، وأسفر الحادث عن إصابتين طفيفتين، غادرت إحداهما المستشفى بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة، إضافة إلى أضرار مادية محدودة.

وكان الدفاع المدني قد أعلن في وقت سابق من اليوم نفسه عن سقوط اعتراض شظايا مسيّرة في المحافظة، نتج عنها أضرار مادية محدودة في 6 منازل دون تسجيل إصابات.

وأكدت الجهات المختصة أنه تم التعامل مع الحوادث وفق الإجراءات المعتمدة، في وقت تواصل فيه الدفاعات السعودية جاهزيتها للتصدي لمختلف التهديدات، وحماية الأجواء، والمنشآت الحيوية.