الجبير وجاويش أوغلو بحثا قضية خاشقجي

المدعي العام السعودي يزور تركيا الأحد للاطلاع على سير التحقيقات

الجبير وجاويش أوغلو بحثا قضية خاشقجي
TT

الجبير وجاويش أوغلو بحثا قضية خاشقجي

الجبير وجاويش أوغلو بحثا قضية خاشقجي

أجرى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اتصالاً هاتفياً، أمس، مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لبحث تطورات قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي، في وقت أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أن النائب العام السعودي، سعود بن عبد الله المعجب، سيلتقي نظيره التركي في إسطنبول غداً (الأحد).
وأكد إردوغان كشف عن قسم كبير من ملابسات قضية خاشقجي، مشيراً إلى وصول النائب العام السعودي إلى تركيا، الأحد؛ لمتابعة التحقيقات في القضية الجارية بمعرفة النيابة العامة في إسطنبول.
وأضاف الرئيس التركي، خلال لقائه في أنقرة، أمس، رؤساء فروع حزب العدالة والتنمية الحاكم، أن السعودية أوقفت 18 شخصاً وأعفت مسؤولين من مناصبهم في إطار التحقيق. وأشار إلى أن تركيا أطلعت الأطراف المهتمة بالقضية على معلومات ووثائق بحوزتها.
في غضون ذلك، بحث وزير الخارجية التركي مولود هاتفياً مع نظيره السعودي قضية خاشقجي والعلاقات بين أنقرة والرياض. وذكرت مصادر في الخارجية التركية، أن جاويش أوغلو تحدث هاتفياً أيضاً أمس مع نظيره الأميركي مايك بومبيو.
وقال جاويش أوغلو، في تصريحات ليلة الخميس – الجمعة، إن أنقرة تعاملت في قضية خاشقجي بشكل «مبدئي وشفاف». وأكد أن القنصلية بحسب معاهدة فيينا هي أرض سعودية، لكن الحادثة وقعت ضمن الأراضي التركية؛ لذا فإن التحقيقات تجرى على أساس القوانين التركية.
وتواصل السلطات التركية، في غضون ذلك، تحقيقاتها في القضية بمختلف أبعادها. وذكرت مصادر لوسائل إعلام تركية، أمس، أن عينات الماء التي أخذت سابقاً من بئر في حديقة منزل القنصل السعودي في إسطنبول لم يعثر فيها الخبراء على أثر للحمض النووي لخاشقجي.
وذكرت تقارير إعلامية قريبة من الحكومة التركية، أن الفريق المختص بفحص كاميرات المراقبة في قضية خاشقجي، الذي يتكون من 750 شخصاً، فحص قرابة 3500 ساعة، لافتة إلى أن الفريق يضم 500 شخص من شعبة الاستخبارات و250 شخصاً من شعبة مكافحة الإرهاب، وأن عملية فحص الكاميرات ستستمر حتى كشف ملابسات الحادث.
وفي باريس، انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوات ظهرت أخيراً وتطالب بوقف مبيعات الأسلحة للسعودية ووصفها بأنها «ديماغوجية محضة». ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ماكرون قوله بعد اجتماع في براتيسلافا مع رئيس الوزراء السلوفاكي بيتر بيليغريني، إن أي عقوبات يجب ألا تشمل سوى من لهم علاقة بقضية خاشقجي، مضيفاً أن «من الديماغوجية المحضة القول إننا يجب أن نتوقف عن بيع الأسلحة». وتابع: إن أي عقوبات في قضية خاشقجي يجب فرضها على المستوى الأوروبي بعد «التأكد من الحقائق».
وفي براغ، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قولها أمس (الجمعة) في مؤتمر صحافي مع رئيس الحكومة التشيكية أندري بابيش، إن من الضروري كشف الغموض في ملابسات قضية خاشقجي.



وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
TT

وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وصلت إلى قطاع غزة، الأحد، قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها سلالاً غذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

وتسلم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة، تمهيداً للبدء الفوري في توزيعها على الأسر المتضررة داخل القطاع.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

ويأتي وصول هذه السلال الغذائية في توقيت بالغ الأهمية مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تشتد حاجة العائلات في قطاع غزة إلى ما يسد الجوع ويخفف عنها وطأة الظروف القاسية، فتصبح هذه السلال بمثابة نورٍ يدخل البيوت المكلومة، ويد حانية تمد الطعام للأطفال الذين طال انتظارهم.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وتأتي تلك المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية، مركز الملك سلمان للإغاثة، في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن، مجسدةً قيمها النبيلة ورسالتها الإنسانية.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي في جدة

TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي في جدة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، الاثنين، والتقاه على مائدة الإفطار.

وبدأ السيسي «زيارة أخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، وفق الرئاسة المصرية.

وتتوافق السعودية ومصر في أهمية خفض التصعيد في المنطقة.

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)

وفي تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصُّل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة».

وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)

وفي مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي، استقبل الرئيس السيسي وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في قصر الاتحادية بالعاصمة المصرية. وأكد البلدان «تطابق الرؤى بشأن إيجاد حلول سلمية لأزمات المنطقة، بما يحافظ على وحدة الدول وسلامة أراضيها، ولا سيما السودان واليمن والصومال وقطاع غزة».

وعلى الصعيد الثنائي، تعمل السعودية ومصر على استكمال ترتيبات عقد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين، والذي يُعد إطاراً مؤسسياً شاملاً للتعاون بين القاهرة والرياض، ومنصة لمتابعة وتنفيذ أوجه الشراكة الاستراتيجية كافة بين البلدين.

الأمير محمد بن سلمان يلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة (واس)

ومساء الأحد، قال وزير الدولة المصري للإعلام، ضياء رشوان، خلال استقباله تركي آل الشيخ، المستشار بالديوان الملكي السعودي ورئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه، في القاهرة، إن علاقات البلدين تمثل نموذجاً راسخاً للتكامل العربي والشراكة الاستراتيجية التي ترتكز على وحدة المصير وتطابق المصالح، وتملك تاريخاً طويلاً من التنسيق والتضامن في مواجهة التحديات كافة التي تهدد الأمن القومي العربي.


وصول التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» إلى الرياض

التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)
التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)
TT

وصول التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» إلى الرياض

التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)
التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)

وصل، الاثنين، إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما، قادمين من جمهورية باكستان الإسلامية؛ حيث نُقل التوأم فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال، بوزارة الحرس الوطني؛ لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما، وذلك إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

ورفع الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الشكر والتقدير إلى القيادة على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة، التي تجسّد الريادة الطبية للمملكة، وعمق رسالتها الإنسانية في رعاية الأطفال من مختلف دول العالم، ممن يعانون من حالات معقدة، مؤكداً أن ما يملكه الفريق الطبي السعودي من خبرات متراكمة وإنجازات نوعية في عمليات فصل التوائم الملتصقة، رسّخ مكانة المملكة مرجعاً عالمياً متقدماً في هذا التخصص الدقيق، ووجهة أملٍ لأُسرٍ تبحث عن الحياة لأبنائها.

وعبَّر ذوو التوأم الملتصق الباكستاني عن امتنانهم وتقديرهم للمملكة، حكومة وشعباً، على ما لقوه من حفاوة واستقبال وكرم ضيافة، وعلى الاستجابة السريعة لحالة التوأم.