الجبير وجاويش أوغلو بحثا قضية خاشقجي

الجبير وجاويش أوغلو بحثا قضية خاشقجي

المدعي العام السعودي يزور تركيا الأحد للاطلاع على سير التحقيقات
السبت - 16 صفر 1440 هـ - 27 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14578]
أنقرة: سعيد عبد الرازق
أجرى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اتصالاً هاتفياً، أمس، مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لبحث تطورات قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي، في وقت أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أن النائب العام السعودي، سعود بن عبد الله المعجب، سيلتقي نظيره التركي في إسطنبول غداً (الأحد).
وأكد إردوغان كشف عن قسم كبير من ملابسات قضية خاشقجي، مشيراً إلى وصول النائب العام السعودي إلى تركيا، الأحد؛ لمتابعة التحقيقات في القضية الجارية بمعرفة النيابة العامة في إسطنبول.
وأضاف الرئيس التركي، خلال لقائه في أنقرة، أمس، رؤساء فروع حزب العدالة والتنمية الحاكم، أن السعودية أوقفت 18 شخصاً وأعفت مسؤولين من مناصبهم في إطار التحقيق. وأشار إلى أن تركيا أطلعت الأطراف المهتمة بالقضية على معلومات ووثائق بحوزتها.
في غضون ذلك، بحث وزير الخارجية التركي مولود هاتفياً مع نظيره السعودي قضية خاشقجي والعلاقات بين أنقرة والرياض. وذكرت مصادر في الخارجية التركية، أن جاويش أوغلو تحدث هاتفياً أيضاً أمس مع نظيره الأميركي مايك بومبيو.
وقال جاويش أوغلو، في تصريحات ليلة الخميس – الجمعة، إن أنقرة تعاملت في قضية خاشقجي بشكل «مبدئي وشفاف». وأكد أن القنصلية بحسب معاهدة فيينا هي أرض سعودية، لكن الحادثة وقعت ضمن الأراضي التركية؛ لذا فإن التحقيقات تجرى على أساس القوانين التركية.
وتواصل السلطات التركية، في غضون ذلك، تحقيقاتها في القضية بمختلف أبعادها. وذكرت مصادر لوسائل إعلام تركية، أمس، أن عينات الماء التي أخذت سابقاً من بئر في حديقة منزل القنصل السعودي في إسطنبول لم يعثر فيها الخبراء على أثر للحمض النووي لخاشقجي.
وذكرت تقارير إعلامية قريبة من الحكومة التركية، أن الفريق المختص بفحص كاميرات المراقبة في قضية خاشقجي، الذي يتكون من 750 شخصاً، فحص قرابة 3500 ساعة، لافتة إلى أن الفريق يضم 500 شخص من شعبة الاستخبارات و250 شخصاً من شعبة مكافحة الإرهاب، وأن عملية فحص الكاميرات ستستمر حتى كشف ملابسات الحادث.
وفي باريس، انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوات ظهرت أخيراً وتطالب بوقف مبيعات الأسلحة للسعودية ووصفها بأنها «ديماغوجية محضة». ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ماكرون قوله بعد اجتماع في براتيسلافا مع رئيس الوزراء السلوفاكي بيتر بيليغريني، إن أي عقوبات يجب ألا تشمل سوى من لهم علاقة بقضية خاشقجي، مضيفاً أن «من الديماغوجية المحضة القول إننا يجب أن نتوقف عن بيع الأسلحة». وتابع: إن أي عقوبات في قضية خاشقجي يجب فرضها على المستوى الأوروبي بعد «التأكد من الحقائق».
وفي براغ، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قولها أمس (الجمعة) في مؤتمر صحافي مع رئيس الحكومة التشيكية أندري بابيش، إن من الضروري كشف الغموض في ملابسات قضية خاشقجي.
السعودية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة