انطلاق برنامج تقديم عروض مسرحية أمازيغية لفائدة مغاربة العالم

انطلاق برنامج تقديم عروض مسرحية أمازيغية لفائدة مغاربة العالم

بشراكة بين وزارة الهجرة والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية
الخميس - 14 صفر 1440 هـ - 25 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14576]
الرباط: «الشرق الأوسط»
أعطيت مساء أول من أمس الاثنين بالصخيرات، الانطلاقة لبرنامج تقديم عروض مسرحية أمازيغية لفائدة مغاربة العالم، تحت شعار «الفنانون المغاربة... صلة وصل مع مغاربة العالم»، وذلك بحضور ثلة من الفنانين وشخصيات سياسية وإعلامية.

ويولي هذا البرنامج الذي أطلقته الوزارة المنتدبة المكلفة المغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، الذي يقوم بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، العناية بمتطلبات الجالية المغربية في الخارج بمختلف مشاربها.

ويتعلق الأمر بـ51 عرضاً مسرحياً أمازيغياً لفائدة مغاربة العالم. وقال الوزير عبد الكريم بنعتيق المنتدب المكلف المغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، «إنّ هذه لحظة تاريخية واستثنائية بكل المقاييس... فلمغاربة العالم الحق في الاستفادة ليس فقط من الفعاليات الاجتماعية والاقتصادية بل الثّقافية أيضاً».

وبعد أن ثمّن عمل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الذي انتقى وعمل على ترجمة هذه الأعمال، أكّد الوزير بنعتيق أنّ مغاربة العالم يحظون بأهمية كبيرة لأنّهم جزء من مشروع حداثي، مبرزاً في هذا الصّدد، الأهمية والعناية التي ما فتئ يوليها الملك محمد السادس لهذه الفئة من رعاياه. وقال إن هذا البرنامج هو بمثابة جسر بين مغاربة العالم ووطنهم الأم، مشيراً إلى أنّ مغاربة العالم مجموعة من الكفاءات في صناعة الإبداع الثقافي وتسيير مجموعة من القطاعات الرائدة.

من جهته، أفاد الحسين مجاهد، الأمين العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بأنّ هذه المبادرة الواعدة منبثقة عن أعمال الشراكة القائمة بين الوزارة والمعهد. وأبرز أنّ هذه الشراكة تتأسس على اتفاقية - إطار وضعت بمقتضاها أسس العمل المشترك في مجالات عدّة، بقصد التشاور والتنسيق من أجل النهوض باللغة والثّقافة الأمازيغيتين وتعابيرها المادية وغير المادية لدى المغاربة المقيمين في الخارج. وأوضح مجاهد أنّه في هذا السّياق يندرج برنامج تنظيم جولات فنية تتضمّن عروضاً فنية ومسرحية باللغة الأمازيغية لفائدة مغاربة العالم المقيمين في بلدان أجنبية عدّة، مشيراً إلى أنّ هذه الانطلاقة تتزامن مع الاحتفالات المقامة بمناسبة الذكرى السابعة عشرة للخطاب الملكي في أجدير، وتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وذكر بأنّ المعهد سبق له وأن سلّم جائزة الفن المسرحي إلى جانب مجموعة من الجوائز في أصناف مختلفة من الثقافة المغربية.
المغرب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة