العثماني: دعم برامج السكن لا يشعر بوجوده المغاربة

TT

العثماني: دعم برامج السكن لا يشعر بوجوده المغاربة

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، إن برامج السكن حظيت طيلة الفترة الماضية بأنواع متعددة من الدعم، وأكد أن هذا الدعم في كثير من الأحيان «لا يشعر المواطنون بوجوده ولا يصلهم دائما»، معبرا عن أسفه لذلك. وأضاف العثماني في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح الدورة الثانية للمجلس الوطني للإسكان، أن بعض برامج السكن «لم يتم الوصول إلى تحقيق الأهداف المسطرة من أجلها»، مشددا على أن هذا الأمر يستلزم «تقييم سياسة الدعم التي تخصصها الحكومة للقطاع، رغم وجود إيجابيات، هناك أهداف أخرى لم تحققها».
واستدرك العثماني قائلا: «دون أن أسبق النتائج، فإن التقييم لا يعني التراجع عن الدعم كما لا يعني الإبقاء عليه، وسنرى أين سينتهي بنا النقاش والمشاورات حول الموضوع في المستقبل»، قبل أن يعود ويؤكد على أن تقييم سياسات الدعم أمر ضروري.
ودعا رئيس الحكومة إلى العمل على بلورة مقاربات أخرى أكثر نجاعة وأكثر أثرا على المواطنين، لافتا إلى أن البلاد في حاجة إلى «مقاربة تتماشى مع الوضعية الاقتصادية والاجتماعية لها، وتأخذ بعين الاعتبار مؤشرات القطاع ووضعيته».
وأفاد العثماني بأن قطاع السكن يواجه تحديات وإكراهات كثيرة، من أبرزها النمو الديموغرافي في المستقبل الذي سيكون حضريا بامتياز، حيث يتوقع أن يتضاعف عدد سكان المدن خلال الفترة ما بين 2014 و2044، معتبرا أن هذا المعطى سينتج عنه «ضغط متزايد على السكن وعلى البنيات التحتية والوعاء العقاري، وسيطرح علينا تحديات ليست سهلة».
وأكد العثماني أن حكومته واعية بالتحديات التي يطرحها السكن، وهو ما دفعها إلى تبني استراتيجية وطنية تعاقدية مندمجة في مجال السكن، متمثلة في خريطة طريق تقوم على مبدأ الالتقائية بين مختلف المتدخلين، سواء الإدارات أو المؤسسات العمومية والخواص، مشيرا إلى أن هذه المقاربة الجديدة تعني «المدن والمراكز الحضرية الكبرى والمراكز الصاعدة، والتي سنولي لها عناية خاصة للتخفيف على المدن من الضغط السكاني والهجرة الداخلية». وأوضح العثماني أن المقاربة الجديدة لقطاع السكن تقوم على ثلاثة مستويات، أولها أن تكون «أكثر كثافة واستهدافا للفئات الاجتماعية التي هي في أمس الحاجة إلى هذا النوع من البرامج بما فيها الطبقات المتوسطة التي استثنيت في السابق».
وزاد مبينا أن المستوى الثاني من الخريطة يتمثل في كونها مقاربة «ترابية وذات بعد محلي تدمج خصوصيات المجالات الترابية في إطار مخططات محلية للسكنى»، كما جعل المستوى الثالث من المقاربة في أن يكون «أكثر نجاعة ويضمن ترشيد الموارد وتنسيق تدخلات الفاعلين والتقائية التمويلات المالية»، مبرزا أن تنزيل هذه التطبيقات سيشرع فيه قريبا، حسب رئيس الحكومة.
من جهته، شدد عبد الأحد الفاسي الفهري، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، على أن القطاع «لا يزال في حاجة ماسة إلى الدعم العمومي، ليس فقط لامتصاص العجز في السكن وتمكين ذوي الدخل المحدود من الولوج إلى السكن اللائق، ولكن تأسيسا على ما أبانت عنه الدراسات من مردودية مالية واقتصادية عالية لهذا الدعم بوصفه استثمارا».
وأضاف الفهري أن دعم الدولة لقطاع السكن يحقق أيضا «عائدات اجتماعية لا يوازيها في الأهمية إلا ما تنعم به بلادنا من استقرار وأمن وتوازن»، مطالبا بضرورة التفكير الجماعي في إطلاق مبادرات «نوعية الكفيلة بإسناد الاستراتيجية الجديدة والتوافق حول القضايا الجوهرية من أجل الانخراط في نفس جديد للقطاع الحيوي». ودعا إلى مضاعفة المجهودات المبذولة للرفع من حجم الإنتاج لتحقيق التوازن بين العرض والطلب على السكن بسوق العقار، لمواجهة تزايد النمو الديموغرافي والحضري المطرد في الفترات الأخيرة.
ولفت المسؤول الحكومي إلى أنه أضحى من اللازم على المغرب تبني مقاربة جديدة ينبغي أن تعيد توجيه الاستثمار والدعم العمومي على أساس «معايير جديدة، في مقدمتها الاستهداف الاجتماعي والمقاربة الترابية والعدالة المجالية والولوج المنصف والقريب للتجهيزات والمرافق العمومية لمختلف المواطنين».



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.