100 عمل فني تروج لمصر سياحياً بأيدي تشكيليين من 20 دولة

100 عمل فني تروج لمصر سياحياً بأيدي تشكيليين من 20 دولة

«ملتقى بيروس للفنون» اختتم فعالياته بشرم الشيخ
الاثنين - 12 صفر 1440 هـ - 22 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14573]
القاهرة: محمد عجم
اختتم «ملتقى بيروس للفنون» أعماله، بمدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء في مصر، وذلك بعد مشاركة 35 فناناً من كبار التشكيليين العالميين من 20 دولة في فعالياته، وارتكزت أعمالهم على معالم مصر التاريخية.
وانتهى جدول أعمال الملتقى، أول من أمس، بتنظيم معرض للأعمال الفنية التي أنتجها الفنانون على مدار أسبوع، حيث ضم المعرض 100 لوحة، دارت موضوعاتها حول مصر ومناظرها الطبيعية، وجاءت انعكاساً لما شاهده ولمسه التشكيليون المشاركون أثناء تواجدهم بها.
افتتحت المعرض داون بيكون «القنصل الفخري» لبريطانيا بشرم الشيخ، والدكتور ناصر الجيلاني رئيس جمعية دعم العلاقات الأوروبية العربية بإيطاليا، وعدد من المثقفين والمهتمين بالفن التشكيلي، حيث أشادت «القنصل الفخري» لبريطانيا، بمستوى الأعمال المشاركة التي تمثل تيارات فنية مختلفة، وإنتاجها في وقت ضيق، ما يدل على مستوى المشاركين، مشيدة في الوقت نفسه بالدور التنظيمي للملتقى، بما يؤكد على التفاعل الثقافي الذي طالما ميز الحركة الثقافية في مصر.
وضمت قائمة الدول المشاركة في المؤتمر، ألمانيا، وإنجلترا، وإيطاليا، ولبنان، والهند، وصربيا، وروسيا، وبيلاروسيا، وفرنسا، والمجر، ورومانيا، والأردن، والكويت، وإسبانيا، وكوسوفو، والجبل الأسود، وكوريا الجنوبية، وطاجيكستان، واليونان، بالإضافة إلى مصر.
من جهته، قال الفنان التشكيلي الدكتور أسامة أبو نار، رئيس الملتقى، إن الملتقى حقق هدفه الأساسي في الدعاية وتنشيط السياحة في مصر، عبر دعوة نجوم الفن التشكيلي العالميين، والترويج لمصر في المحافل الفنية والثقافية عربياً وعالمياً، مؤكدا أن زيارة الفنانين المشاركين لمنطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري وشارع المعز، ثم انتقالهم بالحافلة إلى شرم الشيخ، كان له أثر كبير في إعطاء الفنانين الفرصة لمشاهدة جمال الصحراء والطبيعة والمعالم الأثرية، وهو ما عمل على شحن الفنانين بالطاقة الإيجابية للعمل بجد واجتهاد والتعبير عما لمسوه في مصر.
بدوره، قال المطور الفني ناجي إسكاروس، مدير عام شركة «إسكاروس تكستايل»، مُنظمة الملتقى، إن هذا الحدث جاء للتعريف بالمقومات السياحية والحضارية والتراثية التي تتمتع بها مصر، ونقل صورة إيجابية عن الاستقرار بها وخلوها من الإرهاب وإيصال ذلك إلى العالم، لافتا إلى أن الفنانين المشاركين عبروا عن أمنيتهم في انعقاد الملتقى العام المقبل والمشاركة فيه مجددا.
من بين التشكيليين المشاركين بالملتقى، تقول الفنانة المصرية شيرين بدر، إنها شاركت في المعرض بعمل تجريدي تظهر فيه ألوان الطبيعة وفي خلفيتها البحر، وهو ما يعد تأثرا بطبيعة شرم الشيخ. وتضيف لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الملتقى أفادني على المستوى الشخصي، من حيث تكوين ثقافة تشكيلية جديدة، من خلال تجميع هذا العدد من الفنانين، وبالتالي التعرف على ثقافات هذه الدول، وتبادل الرؤى الفنية، ونقل تجارب الفنية، بما يعمل على الارتقاء بالمحتوى التشكيلي والوقوف على الجديد فيه».
وتوضح التشكيلية ميريام فيتهوفيتش، من صربيا، أنها عندما دخلت إلى المتحف المصري بميدان التحرير أبهرها استخدام المصري القديم للألوان الذهبية، حيث إنها درست الأيقونات القديمة التي تعتمد على اللون الذهبي، وحاولت ترجمت ذلك في عمل فني، لافتة إلى سعادتها بالتواجد في مصر، وعلى وجه الخصوص مدينة شرم الشيخ.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة