الكويت: سحب الجنسية عن مواطنين «حرضوا على الفوضى»

جمعية {الإصلاح} الإخوانية تؤكد إغلاق فرعين لها

الكويت: سحب الجنسية عن مواطنين «حرضوا على الفوضى»
TT

الكويت: سحب الجنسية عن مواطنين «حرضوا على الفوضى»

الكويت: سحب الجنسية عن مواطنين «حرضوا على الفوضى»

قرر مجلس الوزراء الكويتي أمس سحب الجنسية من عدة أشخاص بعضهم حصل عليها بالتزوير ومن آخرين ساهموا بالتحريض على الفوضى والخروج على النظام القانون، كما أغلق مقرات وأفرع لجمعيات «نفع عام» خالفت القانون.
وسبق أيضا لمجلس الوزراء الكويتي أن قرر الأسبوع الماضي البدء في تطبيق القانون بهدف تكريس الأمن والاستقرار في البلاد وفرض هيبة الدولة، وما يتطلبه ذلك من قيام أجهزة الأمن بمواجهة أي مظاهر للخروج على الشرعية بكل حزم وصلابة ودون تهاون في جميع أنحاء البلاد. وعلمت «الشرق الأوسط» أن من بين الأشخاص الذين سحبت منهم الجنسية الكويتية صاحب قناة تلفزيونية كانت تروج للمعارضة وتحرض على الفوضى، بالإضافة إلى نائب سابق في البرلمان حصل والده على الجنسية الكويتية بالتزوير ما استلزم إسقاط الجنسية عنه وعمن اكتسبها منه بالتبعية ومنهم والد النائب السابق.
كما علمت «الشرق الأوسط» أن من بين أفرع جمعيات النفع العام المغلقة فرعان تابعان لجمعية الإصلاح الاجتماعي وهي الواجهة التنظيمية لجماعة الإخوان المسلمين في الكويت، والتي أكدت من جانبها إغلاق لجنتي زكاة تابعتين لها بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية ومعترفة بأن هناك فروعا أخرى لها سيجري إغلاقها أيضا مستقبلا. وتأتي إجراءات مجلس الوزراء الكويتي استكمالا لما أعلنه الأسبوع الماضي عن عزمه تطبيق القانون، وحثه الجهات الحكومية اتخاذ ما يلزم من إجراءات لفرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد لكل من يمس كيان الدولة ودستورها وتقويض مؤسساتها وزعزعة الأمن والاستقرار فيها.
واطلع مجلس الوزراء في اجتماعه أمس على تقارير قدمها وزراء الداخلية والإعلام والشؤون بموجب تكليف من مجلس الوزراء حول الإجراءات التي اتخذتها وزاراتهم والجهات التابعة لهم لمواجهة ما شهدته البلاد من مظاهر الخروج على القانون، والخطط التي أعدتها تلك الجهات للتعامل مع هذه المظاهر وتطبيق القانون وفرض هيبة الدولة لحمايتها واستقرار الأمن فيها.
من جانبه، بين وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد أن الإجراءات التي تقوم بها وزارته تهدف لتكريس الأمن والاستقرار وضمان سيادة القانون على الجميع. وعرض توصية اللجنة العليا لتحقيق الجنسية، بسحب الجنسية الكويتية عن عدد من الأشخاص وهو ما وافق عليه مجلس الوزراء. كما شرح وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود لمجلس الوزراء الإجراءات التي قامت بها وزارة الإعلام للحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وحماية الوحدة الوطنية وحماية أمن البلاد وسيادتها. وعرضت ضمن السياق ذاته وزيرة الشؤون الاجتماعية هند الصبيح إجراءات وزارتها لمواجهة خروج جمعيات النفع العام عن أهدافها، حيث أغلقت الوزارة الكثير من مقرات وفروع جمعيات النفع العام، فيما تتابع الوزارة حاليا نشاط الجمعيات لضمان أدائها لدورها المطلوب.
من جهة ثانية استقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة. وجدد النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد أمس التزام بلاده ودعمها لما جاء في المبادرة المصرية التي تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار حقنا للدماء وحرصا على أرواح الأبرياء. وأشاد الخالد خلال لقائه مع كي مون بالجهود التي يقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة لإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدا موقف الكويت «الثابت إلى جانب الشعب الفلسطيني وإدانة كل الأعمال العدوانية الإسرائيلية التي يتعرض لها في قطاع غزة»، داعيا الأمم المتحدة إلى «حث المجتمع الدولي على الاضطلاع بمسؤولياته ووضع حد لهذا العدوان الخطير».
كما تطرق اللقاء بين وزير خارجية الكويت والأمين العام للأمم المتحدة إلى مستجدات الأوضاع في سوريا، حيث أكد الجانبان ضرورة مواصلة العمل وإفساح المجال للحلول الدبلوماسية لوقف تدهور الأوضاع مرحبين في هذا الصدد بقرار مجلس الأمن الأخير رقم 2165 الخاص بفتح معابر جديدة لإيصال المساعدات إلى الشعب السوري. وبحث الجانبان الوضع العراقي معربين عن قلقهما إزاء استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في الكثير من المناطق العراقية، ومشددين على أهمية ضمان وحدة العراق وسلامة أراضيه ومشاركة كل أطياف الشعب العراقي في العملية السياسية. في غضون ذلك، أعلن مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) أن عددا من أعضائه سيشاركون في الاجتماع الطارئ الذي تعقده منظمة التعاون الإسلامي في طهران اليوم والمتعلق ببحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة.



محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)
الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)
TT

السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)
الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)

استعرضت اللجنة الدائمة للحج والعمرة، الأربعاء، جاهزية خطط الجهات ومؤشرات الاستعدادات لحج هذا العام، وذلك خلال اجتماعها برئاسة الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، الذي حثَّ الجميع على مضاعفة الجهود وتعزيز التكامل استعداداً للموسم.

جاء الاجتماع بتوجيه من الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة، حيث تناول العديد من الموضوعات ذات العلاقة، واطّلع على الفرضيات التي جرى تنفيذها والمخطط لها لضمان أعلى درجات الجاهزية لموسم الحج.

استعرض اجتماع اللجنة عدداً من الموضوعات المتعلقة بشؤون العمرة والحج (إمارة منطقة مكة المكرمة)

وقدَّم الأمير سعود بن مشعل شكره وتقديره لجميع الجهات العاملة في موسم عمرة شهر رمضان على جهودها، مشيراً إلى ما وفَّرته القيادة السعودية من إمكانات مادية وبشرية أسهمت في نجاح الخطط التشغيلية الرامية للتسهيل على قاصدي المسجد الحرام.

وتخلَّل الاجتماع استعراض نتائج جهود الجهات خلال رمضان، التي شملت خدمات النقل والخدمات الإسعافية والصحية، حيث لم يتم رصد أي أوبئة أو حوادث، بالإضافة إلى الأعمال المنفَّذة في مرحلة مغادرة المعتمرين عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي، والانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية لمشروع تطوير وتحسين مجمع صالات الحج والعمرة.

من جانب آخر، رأس الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة بإمارة المنطقة، اجتماع اللجنة، بحضور نائبه الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز، حيث استعرض استعدادات وترتيبات الجهات الحكومية ذات العلاقة لموسم الحج.

استعراض استعدادات وترتيبات الجهات الحكومية في المدينة المنورة لموسم الحج المقبل (إمارة منطقة المدينة)

وهنأ أمير المدينة المنورة الجهات كافة بمناسبة نجاح أعمال موسم العمرة والزيارة خلال شهر رمضان، مشيداً بالجهود المبذولة في تنفيذ الخطط التشغيلية خلاله، التي أسهمت في تمكين الزوار من أداء عباداتهم وزياراتهم في أجواء مفعمة بالسكينة والطمأنينة.

وأوضح الأمير سلمان بن سلطان أن ما تحقق من نجاحات يعكس جانباً من العناية الفائقة والدعم المتواصل اللذين توليهما القيادة للحرمين الشريفين وقاصديهما، وتسخير جميع الإمكانات والطاقات لخدمة ضيوف الرحمن، مشيراً إلى دعم ومتابعة الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، للارتقاء بمنظومة الخدمات المقدمة، بما يُمكِّن المعتمرين والزوار من أداء عباداتهم وزياراتهم في أجواء يسودها الأمن والأمان.

وأكد أمير المدينة المنورة أهمية جاهزية الجهات الحكومية والخدمية والتطوعية كافة خلال موسم الحج المقبل، والعمل على تفعيل الخطط الاستباقية ورفع مستوى التنسيق؛ لتعزيز منظومة المرافق والخدمات، بما يتواكب مع مستوى العناية والرعاية التي توليها الدولة لضيوف الرحمن.

الأمير سلمان بن سلطان دعا للعمل على تفعيل الخطط الاستباقية ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الجهات (إمارة المدينة المنورة)

وناقش الاجتماع عدة موضوعات مدرجة على جدول الأعمال، واتُّخذت التوصيات اللازمة التي من شأنها دعم جهود الجهات ذات العلاقة؛ لضمان تقديم أفضل الخدمات لزوار المسجد النبوي خلال موسم الحج.

إلى ذلك، اطَّلع الأمير سلمان بن سلطان، الدكتور توفيق الربيعة وزير الحج والعمرة رئيس لجنة برنامج خدمة ضيوف الرحمن، يرافقه المهندس محمد إسماعيل الرئيس التنفيذي للبرنامج، واطّلع على منصة لوحة بيانات إدارة مشاريع الحج، التي تُعنى بمتابعة جاهزية أعمال وخطط الموسم، بما يُعزِّز كفاءة التنسيق والتكامل بين الجهات ذات العلاقة.

واستعرض الربيعة مكونات لوحة البيانات، التي تُمكّن من متابعة التقدم في مسارات العمل بشكل مستمر، من خلال تحديثات دورية يومية، وتشمل متابعة خطط رفع الجاهزية ومؤشرات الأداء المرتبطة بها، وتقدم مشاريع المشاعر المقدسة، ومواءمة الخطط التشغيلية بين الجهات، إلى جانب الربط التقني مع قاعدة البيانات المركزية.

الأمير سلمان بن سلطان يطّلع على منصة لوحة بيانات إدارة مشاريع الحج (إمارة المدينة المنورة)

كما اطّلع أمير المدينة المنورة على منصة مؤشرات قطاع الحج والعمرة في المنطقة، التي تعرض بيانات وتحليلات الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، حيث تُسهم هذه المنصات في دعم اتخاذ القرار، عبر توفير بيانات آنية ودقيقة، بما يرفع كفاءة المتابعة، ويعزز جاهزية المنظومة لخدمة ضيوف الرحمن، في إطار العمل المؤسسي المتكامل الذي تشهده.