المغرب ينهي العمل بامتيازات البنوك والشركات القابضة الحرة

TT

المغرب ينهي العمل بامتيازات البنوك والشركات القابضة الحرة

من أبرز مستجدات قانون المالية «موازنة 2019»، الذي تعرضه الحكومة المغربية اليوم للمناقشة في البرلمان، إلغاء الترتيبات الجبائية الخاصة بالبنوك الحرة والشركات القابضة الحرة، والتي تمنحها امتيازات جبائية كبيرة فيما يتعلق بالضريبة على الأرباح والضريبة على الدخل (الأجور) والضريبة على القيمة المضافة ورسوم التسجيل، واضعاً بذلك حدا لهذه الامتيازات التي استمرت منذ إخراج القانون المتعلق بها سنة 1996 وإنشاء منطقة طنجة المالية الحرة.
وتأوي منطقة طنجة 6 بنوك حرة، هي فروع للبنوك المغربية، والتي عرفت توسعا كبيرا خلال السنوات العشر الأخيرة، إذ بلغ إجمالي أصولها إلى 42.7 مليار درهم (4.5 مليار دولار) بنهاية 2017 مقابل 13.2 مليار درهم (1.3 مليار دولار) في عام 2007، أي بزيادة 224 في المائة في 10 سنوات.
وارتفع حجم قروضها إلى 18.5 مليار درهم (1.95 مليار دولار) في 2017، مقابل 7.4 مليار درهم (782 مليون دولار) في 2007، بزيادة 150 في المائة خلال هذه الفترة.
وحققت البنوك الحرة الستة أرباحا صافية بقيمة 473 مليون درهم (50 مليون دولار) في 2017، بزيادة 2 في المائة مقارنة مع 2016، بعد زيادة بنسبة 5.7 في المائة خلال العام الأسبق.
وكان إحداث المنطقة المالية الحرة في طنجة يهدف إلى إيجاد قاعدة خلفية للبنوك المغربية من أجل القيام بعمليات التجارة الخارجية والعمليات بالعملة في البداية لحساب البنوك التي أنشأتها، والتي كانت تحول لها هذا النوع من العمليات من أجل الاستفادة من وضعها الجبائي.
غير أن تطوير مناطق تجارية حرة في المغرب، خاصة مع انطلاق المنطقة الصناعية المتوسطية الحرة في طنجة سنة 2010 والمنطقة الأطلسية الحرة في القنيطرة سنة 2011 أعطى دفعة ونفسا جديدا لنشاط البنوك الحرة التي أصبحت تتولى العمليات الدولية للشركات المقيمة في هذه المناطق الصناعية.
وكان النظام الضريبي الخاص للبنوك الحرة يخولها الاستفادة من امتياز تطبيق رسم جبائي منخفض بالنسبة للضريبة على الأرباح، حدد في 10 في المائة، أو اختيار أداء ضريبة جزافية إبرائية تعادل 25 ألف دولار في السنة، وذلك خلال 15 سنة الأولى من إنشائها.
وللإشارة فإن سعر الضريبة على الأرباح بالنسبة للبنوك المغربية محدد في نسبة 37 في المائة.
أما بالنسبة للضريبة على الدخل، والذي يشمل جميع أنواع الأجور والمكافآت والرواتب والتعويضات التي يتلقاها العاملون بهذه البنوك بما فيما تعويضات المتصرفين، فحدد نسبتها في 20 في المائة. كما يمنح هذا النظام للبنوك الحرة امتيازات الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة ورسوم التسجيل.
أما بالنسبة للشركات القابضة الحرة، فيمنحها النظام الجبائي الخاص بها امتياز أداء ضريبة جزافية إبرائية بقيمة 500 دولار عن كل سنة، طوال 15 سنة الأولى، برسم الضريبة على الأرباح. ونفس امتيازات البنوك الحرة فيما يتعلق بباقي الرسوم والضرائب.
وتأوي المنطقة المالية الحرة بطنجة ستة بنوك، وهي: البنك التجاري الدولي التابع لمجموعة التجاري وفا بنك، وبنك طنجة الدولي فرع مصرف المغرب، والمغربي للتجار والصناعية أوف شور، وفرع سوسيته جنرال المغرب، وفرع البنك المغربي للتجارة الخارجية، والبنك الشعبي الدولي.



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.