10 لاعبين تطور أداؤهم في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم

من إيدن هازارد وصولاً إلى كالوم ويلسون مروراً بغيلفي سيغوردسون وجيمس ميلنر

هازارد أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي في الوقت الحالي (رويترز)
هازارد أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي في الوقت الحالي (رويترز)
TT

10 لاعبين تطور أداؤهم في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم

هازارد أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي في الوقت الحالي (رويترز)
هازارد أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي في الوقت الحالي (رويترز)

تطور أداء كل من إيدن هازارد وغيلفي سيغوردسون وجيمس ميلنر وكالوم ويلسون بشكل ملحوظ هذا الموسم. ويستمتع هازارد، لاعب وسط تشيلسي، بحياته تحت قيادة مدربه الجديد الإيطالي ماوريتسيو ساري، لكنه قال إن ما تردد عن أنه على وشك توقيع عقد جديد مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم غير صحيح. ويتبقى عامان في العقد الحالي للدولي البلجيكي مع النادي اللندني، لكن بدايته الرائعة للموسم الحالي لم توقف الشائعات المستمرة بشأن اقترابه من ريال مدريد. وبالإضافة إلى هازارد، تستعرض «الغارديان» هنا أكثر 10 لاعبين تطور أداؤهم في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.
1- إتيان كابو (واتفورد)
قد يجعلك اللاعب الفرنسي إتيان كابو تشعر بالإحباط في بعض الأحيان، لكنه يمتلك إمكانيات وقدرات كبيرة للغاية، أظهر بعضها من حين لآخر خلال الفترة التي لعبها مع نادي توتنهام هوتسبير على سبيل الإعارة، لكن هذه هي أطول فترة يقدم فيها اللاعب أداء ثابتاً في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد شكل كابو ثنائياً قوياً للغاية في خط وسط نادي واتفورد مع مواطنه عبد الله دوكوري، بل وتفوق أداؤه على دوكوري الذي كان أفضل لاعب في نادي واتفورد الموسم الماضي. ويحتل كابو المركز الثاني بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، من حيث قطع الكرات واعتراض الهجمات خلال الموسم الحالي، حيث نجح في قطع الكرة 53 مرة، في حين جاء في المركز الأول نجم إيفرتون إدريسا غاي بـ54 مرة. وبعدما كان كابو بعيداً عن التشكيلة الأساسية لواتفورد، تحت قيادة المدير الفني السابق للفريق ماركو سيلفا، أصبح أحد العناصر الأساسية للفريق تحت قيادة خافي غارسيا. التقييم: 7.13، بزيادة 0.38 عن الموسم الماضي.
2- غلين موراي (برايتون)
احتفل غلين موراي بعيد ميلاده الخامس والثلاثين الشهر الماضي، لكنه حافظ على أدائه القوي خلال السنوات الأخيرة من مسيرته التي قضى معظمها بعيداً عن الدوري الإنجليزي الممتاز. وأحرز موراي 12 هدفاً الموسم الماضي، كما سجل 5 أهداف خلال المباريات الثمانية التي خاضها فريقه في الموسم الحالي. ويعد اللاعب المخضرم هو أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف، ممن هم في سن الثالثة والثلاثين أو أكثر، في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، وهي فئة اللاعبين التي تضم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. ويعد موراي هو اللاعب الأساسي الذي يعتمد عليه المدير الفني لبرايتون، كريس هويتون، في الخط الأمامي للفريق. التقييم: 6.98، بزيادة 0.39 عن الموسم الماضي.
3- جيمس ميلنر (ليفربول)
يعد النجم الإنجليزي جيمس ميلنر أحد أبرز الأمثلة على اللاعبين الذين يقدمون مستويات رائعة للغاية، على الرغم من التقدم في السن، وقد أصبح أحد الأعمدة الأساسية التي لا يستطيع المدير الفني لنادي ليفربول، يورغن كلوب الاستغناء عنها هذا الموسم. وبفضل الأداء القوي من جانب ميلنر، لم يدفع كلوب بنجم خط الوسط البرازيلي فابينيو الذي ضمه النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية من موناكو الفرنسي في أي دقيقة من المباريات التي لعبها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. وحتى النجم الغيني نابي كيتا، الذي ضمه ليفربول من نادي لايبزيغ الألماني لتدعيم خط وسطه، أصبح يجلس على مقاعد البدلاء في الأسابيع الأخيرة، بعدما رفض ميلنر (32 عاماً) الاستسلام، وترك مكانه في التشكيلة الأساسية لـ«الريدز».
وشارك ميلنر في التشكيلة الأساسية لليفربول في 7 مباريات من المباريات الثمانية التي خاضها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن. وشارك ميلنر في كل هذه المباريات في مركزه المفضل في وسط الملعب، ويقدم اللاعب المخضرم أداء قوياً للغاية من الناحية البدنية. التقييم: 7.17، بزيادة 0.39 عن الموسم الماضي.
4- خوسيه هوليباس (واتفورد)
على الرغم من بلوغ خوسيه هوليباس عامه الرابع والثلاثين من العمر، فإنه يقدم مستويات جيدة للغاية جعلته يحجز مكانه في التشكيلة الأساسية لنادي واتفورد، على حساب اللاعب آدم ماسينا المنضم حديثاً للفريق.
وتطور أداء اللاعب بشكل ملحوظ للغاية في النواحي الهجومية، وبات يقدم دعماً كبيراً للخط الأمامي للفريق، ويكفي أن نعرف أنه صنع 4 أهداف خلال الموسم الحالي، وهو عدد الأهداف نفسه التي صنعها في كل موسم من الموسمين الماضيين. كما يعد هوليباس أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الحالي. التقييم: 7.19، بزيادة 0.43 عن الموسم الماضي.
5- برناردو سيلف (مانشستر سيتي)
استغرق برناردو سيلفا بعض الوقت لكي يندمج في صفوف مانشستر سيتي في أول موسم له مع الفريق، لكن يبدو أن الموسم الحالي سيكون بمثابة البداية الحقيقية للنجم البرتغالي في الملاعب الإنجليزية. استغل سيلفا (24 عاماً) غياب النجم البلجيكي كيفن دي بروين عن الملاعب بسبب الإصابة ليشارك بصفة أساسية، ويظهر بشكل جيد للغاية، لكن سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما هو الدور الذي سيلعبه سيلفا مع الفريق بعد تعافي دي بروين من الإصابة. التقييم: 7.25، بزيادة 0.46 عن الموسم الماضي.
6- إيدن هازارد (تشيلسي)
يعد النجم البلجيكي إيدن هازارد من دون أدنى شك هو أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الحالي. وكان هازارد هو أول لاعب في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا يسجل ويصنع 10 أهداف، حيث سجل 7 أهداف وصنع 3، على الرغم من أنه قد شارك في أول مباراتين لتشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم كبديل، بسبب عودته المتأخرة للمشاركة في المباريات بعد قيادته لمنتخب بلجيكا في كأس العالم 2018 بروسيا. ويحتل هازارد قائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وقد سجل هدفاً كل 82 دقيقة في المتوسط، كما يأتي في صدارة لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، من حيث عدد المراوغات الناجحة (22 مراوغة).
ماوريتسيو ساري، مدرب تشيلسي، قال إن هازارد يملك مقومات تؤهله ليصبح أفضل لاعب في العالم وهو يمثل الفريق اللندني. وكان اللاعب البلجيكي الذي يظهر في أفضل مستوياته حالياً قد ألمح في وقت سابق من الشهر الحالي إلى أنه قد يحتاج للانضمام إلى نادٍ إسباني من أجل الفوز بجائزة الكرة الذهبية التي تُمنح كل عام لأفضل لاعب في العالم. كما عبر هازارد، الذي يرتبط بعقد مع تشيلسي حتى 2020، عن رغبته في الانضمام لريال مدريد الإسباني. وقال ساري: «إيدن لاعب رائع؛ يهمنا أن يبقى معنا. يمكن أن يفوز بكل شيء، وأيضاً الكرة الذهبية هنا، دون أن يلعب في إسبانيا». وأضاف المدرب الإيطالي: «سيتمكن تشيلسي من الفوز بدوري الأبطال، وستستطيع بلجيكا الفوز ببطولة أوروبا».
وينتهي عقد اللاعب البلجيكي مع ناديه اللندني في يونيو (حزيران) 2020، ويسعى تشيلسي إلى تجديد العقد، لكن هازارد قال إنه يرغب في الانتقال إلى العملاق الإسباني. ونقلت شبكة «إي إس بي إن» التلفزيونية الرياضية عن هازارد قوله: «ريال مدريد أفضل فريق في العالم. لا أريد أن أكذب؛ إنه حلمي منذ أن كنت طفلاً. لا أريد التحدث عن هذه المسألة يومياً، لكن سنتحدث عن مستقبلي قريباً»، وأضاف: «تدور في رأسي أفكار، وأستيقظ أحياناً برغبة في نفسي لأن أذهب إلى هناك. وأحياناً أخرى، أرجح كفة البقاء. إنه قرار صعب. إنه مستقبلي. عمري 27 عاماً. الأمر يتعلق أيضاً بحلم تريد تحقيقه. ومثلما قلت مراراً وتكراراً: إذا غادرت، سأكون سعيداً، وأعرف أنني إذا بقيت (في تشيلسي) سأكون سعيداً». وفي يوليو (تموز) الماضي، قال هازارد إنه يريد ترك تشيلسي، لكنه استمر في صفوف الفريق ليكون هداف الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن. التقييم: 8.15، بزيادة 0.46 عن الموسم الماضي.
7- ريان فريزر (بورنموث)
انطلقت بداية بورنموث الرائعة لهذا الموسم بهدف ريان فريزر في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز أمام كارديف سيتي. ومنذ ذلك الحين والنجم الاسكتلندي الشاب يقدم أداء رائعاً للغاية، حيث شارك في التشكيلة الأساسية للفريق في المباريات الثمانية التي لعبها حتى الآن. وشارك فريزر بشكل مباشر في 6 أهداف من الأهداف التي سجلها الفريق هذا الموسم، مقابل 8 أهداف الموسم الماضي، عندما سجل 5 أهداف وصنع 3. ويأتي فريزر في صدارة لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، من حيث صناعة الفرص المحققة (8 فرص). التقييم: 7.21، بزيادة 0.50 عن الموسم الماضي.
8- تروي ديني (واتفورد)
كما كان الحال مع كابو، لم يكن قائد نادي واتفورد، تروي ديني، يشارك في التشكيلة الأساسية تحت قيادة المدير الفني السابق ماركو سيلفا، لكن المدير الفني الحالي خافي غارسيا دفع باللاعب في جميع مباريات الفريق هذا الموسم، حيث لعب ديني كل المباريات التي خاضها فريقه هذا الموسم، وأحرز هدفين، وصنع هدفاً آخر، ولعب دوراً محورياً في أداء الفريق، وكان دائماً ما يساعد اللاعبين من حوله. وبلغ متوسط استخلاص الكرات الهوائية لديني 6.1 في المباراة الواحدة، وهو ما يضعه ضمن اللاعبين الخمسة الأوائل في هذا الصدد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، كما كان أكثر لاعبي الفريق صناعة للفرص من اللعب المفتوح (10 فرص). التقييم: 7.19، بزيادة 0.57 عن الموسم السابق.
9- غيلفي سيغوردسون (إيفرتون)
واجه غيلفي سيغوردسون ظروفاً صعبة للغاية في أول موسم له مع إيفرتون الموسم الماضي، لكن اللاعب أثبت خلال المباريات الأولى لهذا الموسم أنه يستحق المقابل المادي الذي دفعه النادي للتعاقد معه. وبعدما اضطر اللاعب الآيسلندي الدولي للمشاركة في مركز غير مركزه الأساسي الموسم الماضي، تحت قيادة كل من رونالد كومان وسام ألاردايس، يقدم سيغوردسون هذا الموسم أداء رائعاً للغاية بعد عودته لمركزه المفضل تحت رأس الحربة البرازيلي رويتشارليسون. وتضاعف عدد التمريرات الحاسمة للاعب هذا الموسم، من 1.4 في المباراة الموسم الماضي إلى 2.9 الموسم الحالي. كما أحرز 4 أهداف خلال 8 مباريات هذا الموسم، مقابل 4 أهداف في 27 مباراة الموسم الماضي. التقييم: 7.52، بزيادة 0.62 عن الموسم الماضي.
10- كالوم ويلسون (بورنموث)
يمكن القول إن كالوم ويلسون كان يستحق الانضمام لتشكيلة المنتخب الإنجليزي، بقيادة المدير الفني غاريث ساوثغيت في مباراته الأخيرة أمام إسبانيا، خصوصاً بعدما أظهر مهاجم بورنموث مستويات جيدة للغاية إثر تعافيه من الإصابات التي لحقت به. وقد أحرز ويلسون 3 أهداف خلال الموسم الحالي، لكن هذا العدد قد لا يعكس الأداء القوي الذي يقدمه اللاعب هذا الموسم، حيث يساهم بصورة كبيرة للغاية في تحفيز زملائه من حوله، ومساعدتهم قدر الإمكان.
ويشكل ويلسون (26 عاماً) ثنائياً متفاهماً للغاية مع جوش كينغ في الخط الأمامي للفريق، كما يعد ويلسون واحداً من 6 لاعبين صنعوا 4 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ويأتي في المركز الثاني من حيث المشاركة المباشرة في الأهداف، بعد هازارد الذي شارك بصورة مباشرة في إحراز 10 أهداف.
التقييم: 7.27، بزيادة 0.73 عن الموسم الماضي.

- أكثر 10 لاعبين هبط مستواهم هذا الموسم
> لويس دونك، نادي برايتون. التقييم: 6.27، بانخفاض 0.74 عن الموسم الماضي
> كريستوفر شندلر، نادي هيدرسفيلد تاون. التقييم: 6.50، بانخفاض 0.61 عن الموسم الماضي
> جوردان بيكفورد، نادي إيفرتون. التقييم: 6.12، بانخفاض 0.51 عن الموسم الماضي
> ويلفريد زاها، نادي كريستال بالاس. التقييم: 6.90، بانخفاض 0.48 عن الموسم الماضي
> فلورنت هادرغوناج، نادي هيدرسفيلد تاون. التقييم: 6.06، بانخفاض 0.45 عن الموسم الماضي
> موسى ديمبلي، نادي توتنهام هوتسبير. التقييم: 6.48، بانخفاض 0.42 عن الموسم الماضي
> بول بوغبا، نادي مانشستر يونايتد. التقييم: 7.07، بانخفاض 0.41 عن الموسم الماضي
> آيوزي بيريز، نادي نيوكاسل يونايتد. التقييم 6.39، بانخفاض 0.34 عن الموسم الماضي
> عبد الله دوكوري، نادي واتفورد. التقييم 6.68، بانخفاض 0.32 عن الموسم الماضي
> محمد صلاح، نادي ليفربول. التقييم: 7.37، بانخفاض 0.32 عن الموسم الماضي.


مقالات ذات صلة


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!