حفرية حشرة «اليعسوب» بلبنان على طابع بريد فرنسي

اكتشفها فريق بحثي دولي

حفرية الحشرة تظهر على صخور منطقة حجولا (موقع ساينس ديركت)
حفرية الحشرة تظهر على صخور منطقة حجولا (موقع ساينس ديركت)
TT

حفرية حشرة «اليعسوب» بلبنان على طابع بريد فرنسي

حفرية الحشرة تظهر على صخور منطقة حجولا (موقع ساينس ديركت)
حفرية الحشرة تظهر على صخور منطقة حجولا (موقع ساينس ديركت)

أبدى الكثير من العلماء والباحثين العرب والأجانب اهتماما بطابع بريد فرنسي جديد لحفرية حشرة اليعسوب بلبنان ومن بينهم الدكتور داني عازار، الأستاذ في الجامعة اللبنانية ورئيس الجمعية الدولية للحشرات المتحجرة، الذي أكد أنها تخص حفريتي أسلاف حشرة اليعسوب في منطقة «حجولا» بلبنان اللتين اكتشفهما فريق بحثي شارك فيه مع باحثين من الصين وفرنسا.
ويقول عازار في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن «إحدى الحفريتين تخص عائلة جديدة يتم تسجيلها لأول مرة، والأخرى تخص عائلة منقرضة من الحشرة اكتشفت قبل ذلك في مواقع أخرى، غير أن الحفرية اللبنانية تعد هي الأجدد».
وسجل هذا الإنجاز البحثي في دراسة تنشرها في عدد يناير (كانون الثاني) 2019 المجلة المتخصصة في أبحاث العصر الطباشيري (Cretaceous Research).
وحظي اكتشاف الحفريتين على تقدير علمي عالمي، لا سيما أن إحداهما تنتمي إلى عائلة جديدة تسجل لأول مرة، إذ تم توثيقها على طابع البريد في فرنسا أول أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، الذي يوافق الاحتفال باليوم العالمي للحشرات المتحجرة.
واختارت الجمعية الدولية للحشرات المتحجرة في عام 2016 أول أكتوبر من كل عام للاحتفال باليوم العالمي للحشرات المتحجرة بإصدار طابع بريد في فرنسا يوثق أبرز الاكتشافات في هذا المجال، وهو الأمر الذي يتم سنويا في إطار اتفاقية بين الجمعية وجمعية LEBA الفرنسية برئاسة إيلي عواد، والمتخصصة في نشر الثقافة والتراث اللبناني.
ويوضح عازر أن الحفريتين عثر عليهما في الطبقات الجيرية اللبنانية من العصر السينوماني، وهي أول مرحلة من فترة العصر الطباشيري المتأخر الذي مضى عليه ملايين السنين. ولفت قائلا: «كنا نعتقد أن هذه العائلة انقرضت قبل العصر السينوماني ومع اكتشافنا يمكن أن نقول إنها عاشت حتى ما قبل 96 مليون سنة».



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.